:30:أكثر الدول المتقدمة توصي بعدم التأخير وفرنسا تقرر قفلها عند الإصابة ستة أيام ومواصلتها تلفزيونياً
إنفلونزا الخنازير.. لماذا القلق.. لماذا تأجيل الدراسة ؟
أنفلونزا الخنازير حذر شديد
مع اقتراب العودة للمدارس ظهر هاجس انتشار انفلونزا الخنازير بقوة. وتخشى جميع دول العالم انتشار العدوى بين طلاب المدارس لذلك ظهرت دعوات لقفل المدارس لفترة معينة للحد من انتشار العدوى والذي تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصيب 15-45 % من سكان العالم (أي 1-3 بليون شخص). وسنحاول في هذا المقال أن نستقصي المعلومات والأدلة التي تناولت هذا الموضوع.
والسؤال المطروح هو: لماذا هذا القلق بشأن بدء المدارس؟ من المعلوم أن نسبة الإصابة بالأنفلونزا الموسمية ترتفع كل عام عند بدء المدارس كما أن وباء الأنفلونزا عام 1957 ارتفعت نسبة الإصابة به بعد بدء المدارس ولكنه من المعلوم أيضا أن بدء المدارس يصادف بدء موسم الشتاء في شمال الكرة الأرضية وقد يكون هذا هو سبب زيادة الإصابة بالأنفلونزا. كما أن الأطفال من أهم أفراد المجتمع الذين ينقلون عدوى الأنفلونزا ويعرف الأطفال عند علماء الوبائيات بناشري العدوى السوبر (super spreaders) لأن إفرازاتهم تحمل كمية أكبر من الفيروس، كما أنهم أقل اهتماما بطرق النظافة مثل غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال مقارنة بالكبار، وهم كذلك يقتربون من بعضهم بصورة كبيرة ويتجمعون بأعداد كبيرة في فصول صغيرة كما أن مناعتهم أقل من الكبار لذلك هم عرضة للعدوى. كما أن دراسة فرنسية سابقة أظهرت أن الإجازة الصيفية وعدم التحاق الطلاب بالمدارس في الصيف يقلل من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية بنسبة 18%. كل ما سبق يشير نظريا على الأقل إلى أن عودة الطلاب للمدارس قد يصاحبها انتشار أكبر للعدوى. ولكن هل تأجيل بدء المدارس سيحل المشكلة؟ يرى كثير من الخبراء أن تأجيل المدارس لن يمنع انتقال العدوى لذلك لا يرون ضرورة لذلك. كما أن تأجيل المدارس له عواقب تعليمية واجتماعية واقتصادية لا مجال لنقاشها في الصفحة الطبية. وقد أوصت أكثر الدول المتقدمة بعدم تأجيل المدارس مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وسيقومون بتقييم الوضع بصورة مستمرة. أما فرنسا فقد قررت قفل أي مدرسة يصاب فيها ثلاثة طلاب بأنفلونزا الخنازير لمدة ستة أيام وذكرت أن الدراسة و التعليم سيتواصل عن طريق التلفزيون. ولم توص منظمة الصحة العالمية بقفل أو تأخير المدارس حتى الآن وتركت الأمر لكل دولة لتقيم الوضع حسب كل حالة. وعدوى أنفلونزا الخنازير بوضعها الحالي لا تدعو لكثير من القلق لأن الفيروس حتى الآن ليس عدوانيا. وقد يعترض بعض القراء على ذلك بسبب ما نسمع به من وفيات لأشخاص أصيبوا بأنفلونزا الخنازير. والحقيقة أن أكثر الوفيات هي لأشخاص مصابين بأمراض مزمنة وليسوا أصحاء. كما أن القارئ قد لا يعلم أن الأنفلونزا الموسمية (العادية) تحصد أرواحاً ما بين 250-500 ألف (مائتين وخمسين إلى خمسمائة ألف نفس) سنويا. ولكن ما يخشاه العلماء هو أن يندمج الفيروس الحالي مع فيروس آخر أو أن تحدث طفرة جينية للفيروس الحالي ينتج عنها فيروس شديد العدوانية وسريع الانتشار وهذا سيخلط كل الحسابات وسيغير جميع التوصيات (نسأل الله أن يلطف بعباده).
جدول الأعراض
وقد أوصى مركز التحكم بالأمراض في أتلانتا بالتالي:
• إذا بقي الفيروس والعدوى كما هي في الأشهر الماضية:
o أن يبقى الطلاب والعاملون بالمدارس المصابون بالعدوى بمنازلهم لمدة 24 ساعة بعد زوال الحرارة (بدون استخدام خافض الحرارة).
o كما يجب عزل الأطفال المصابين بالحمى وأعراض الأنفلونزا عن باقي الأطفال حتى يتم نقلهم إلى منازلهم.
• إذا اشتدت العدوى وأصبح الفيروس أكثر عدوانية مما سبق:
o يتم فرز الأطفال والعاملين في المدارس عند وصولهم صباحا ويتم إرسال المصابين بالحمى أو أعراض الأنفلونزا للمنازل.
o الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا مثل الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي أو مرض لسكر، عليهم البقاء في منازلهم.
المصابون بالأنفلونزا عليهم البقاء في منازلهم لمدة أسبوع حتى لو اختفت الأعراض. وقد أوصت وزارة الصحة السعودية بإجازة لمدة أسبوع للمصابين بأنفلونزا الخنازير.ونوصي هنا بأن يقوم الآباء والأمهات بتدريب أبنائهم و بناتهم وتعويدهم على أهمية الغسل المتكرر لليدين وعدم لمس الأنف والعينين واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها بعد ذلك. هذه الخطوات تعتبر من أهم طرق الوقاية من الأنفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية. كما يوصى أولياء الأمور بضرورة الحرص على أن ينام أطفالهم لساعات كافية لأنه من المثبت علميا أن نقص النوم يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض الفيروسية وقد ناقشنا هذا الموضوع سابقا في هذه الصفحة. وكذلك الحرص على تناول الطعام الصحي.
أخيرا أقول إن المدارس لهذا العام ستبدأ عندنا في المملكة متأخرة نسبيا مقارنة بالدول الأخرى. لذلك من المهم متابعة ما يجري في الدول المجاورة والدول المتقدمة والاستفادة من تجربتهم في الأسابيع الأولى من الدراسة.
لقلب الطيب :
:30:أكثر الدول المتقدمة توصي بعدم التأخير وفرنسا تقرر قفلها عند الإصابة ستة أيام ومواصلتها تلفزيونياً إنفلونزا الخنازير.. لماذا القلق.. لماذا تأجيل الدراسة ؟ أنفلونزا الخنازير حذر شديد مع اقتراب العودة للمدارس ظهر هاجس انتشار انفلونزا الخنازير بقوة. وتخشى جميع دول العالم انتشار العدوى بين طلاب المدارس لذلك ظهرت دعوات لقفل المدارس لفترة معينة للحد من انتشار العدوى والذي تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصيب 15-45 % من سكان العالم (أي 1-3 بليون شخص). وسنحاول في هذا المقال أن نستقصي المعلومات والأدلة التي تناولت هذا الموضوع. والسؤال المطروح هو: لماذا هذا القلق بشأن بدء المدارس؟ من المعلوم أن نسبة الإصابة بالأنفلونزا الموسمية ترتفع كل عام عند بدء المدارس كما أن وباء الأنفلونزا عام 1957 ارتفعت نسبة الإصابة به بعد بدء المدارس ولكنه من المعلوم أيضا أن بدء المدارس يصادف بدء موسم الشتاء في شمال الكرة الأرضية وقد يكون هذا هو سبب زيادة الإصابة بالأنفلونزا. كما أن الأطفال من أهم أفراد المجتمع الذين ينقلون عدوى الأنفلونزا ويعرف الأطفال عند علماء الوبائيات بناشري العدوى السوبر (super spreaders) لأن إفرازاتهم تحمل كمية أكبر من الفيروس، كما أنهم أقل اهتماما بطرق النظافة مثل غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال مقارنة بالكبار، وهم كذلك يقتربون من بعضهم بصورة كبيرة ويتجمعون بأعداد كبيرة في فصول صغيرة كما أن مناعتهم أقل من الكبار لذلك هم عرضة للعدوى. كما أن دراسة فرنسية سابقة أظهرت أن الإجازة الصيفية وعدم التحاق الطلاب بالمدارس في الصيف يقلل من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية بنسبة 18%. كل ما سبق يشير نظريا على الأقل إلى أن عودة الطلاب للمدارس قد يصاحبها انتشار أكبر للعدوى. ولكن هل تأجيل بدء المدارس سيحل المشكلة؟ يرى كثير من الخبراء أن تأجيل المدارس لن يمنع انتقال العدوى لذلك لا يرون ضرورة لذلك. كما أن تأجيل المدارس له عواقب تعليمية واجتماعية واقتصادية لا مجال لنقاشها في الصفحة الطبية. وقد أوصت أكثر الدول المتقدمة بعدم تأجيل المدارس مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وسيقومون بتقييم الوضع بصورة مستمرة. أما فرنسا فقد قررت قفل أي مدرسة يصاب فيها ثلاثة طلاب بأنفلونزا الخنازير لمدة ستة أيام وذكرت أن الدراسة و التعليم سيتواصل عن طريق التلفزيون. ولم توص منظمة الصحة العالمية بقفل أو تأخير المدارس حتى الآن وتركت الأمر لكل دولة لتقيم الوضع حسب كل حالة. وعدوى أنفلونزا الخنازير بوضعها الحالي لا تدعو لكثير من القلق لأن الفيروس حتى الآن ليس عدوانيا. وقد يعترض بعض القراء على ذلك بسبب ما نسمع به من وفيات لأشخاص أصيبوا بأنفلونزا الخنازير. والحقيقة أن أكثر الوفيات هي لأشخاص مصابين بأمراض مزمنة وليسوا أصحاء. كما أن القارئ قد لا يعلم أن الأنفلونزا الموسمية (العادية) تحصد أرواحاً ما بين 250-500 ألف (مائتين وخمسين إلى خمسمائة ألف نفس) سنويا. ولكن ما يخشاه العلماء هو أن يندمج الفيروس الحالي مع فيروس آخر أو أن تحدث طفرة جينية للفيروس الحالي ينتج عنها فيروس شديد العدوانية وسريع الانتشار وهذا سيخلط كل الحسابات وسيغير جميع التوصيات (نسأل الله أن يلطف بعباده). جدول الأعراض وقد أوصى مركز التحكم بالأمراض في أتلانتا بالتالي: • إذا بقي الفيروس والعدوى كما هي في الأشهر الماضية: o أن يبقى الطلاب والعاملون بالمدارس المصابون بالعدوى بمنازلهم لمدة 24 ساعة بعد زوال الحرارة (بدون استخدام خافض الحرارة). o كما يجب عزل الأطفال المصابين بالحمى وأعراض الأنفلونزا عن باقي الأطفال حتى يتم نقلهم إلى منازلهم. • إذا اشتدت العدوى وأصبح الفيروس أكثر عدوانية مما سبق: o يتم فرز الأطفال والعاملين في المدارس عند وصولهم صباحا ويتم إرسال المصابين بالحمى أو أعراض الأنفلونزا للمنازل. o الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا مثل الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي أو مرض لسكر، عليهم البقاء في منازلهم. المصابون بالأنفلونزا عليهم البقاء في منازلهم لمدة أسبوع حتى لو اختفت الأعراض. وقد أوصت وزارة الصحة السعودية بإجازة لمدة أسبوع للمصابين بأنفلونزا الخنازير.ونوصي هنا بأن يقوم الآباء والأمهات بتدريب أبنائهم و بناتهم وتعويدهم على أهمية الغسل المتكرر لليدين وعدم لمس الأنف والعينين واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها بعد ذلك. هذه الخطوات تعتبر من أهم طرق الوقاية من الأنفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية. كما يوصى أولياء الأمور بضرورة الحرص على أن ينام أطفالهم لساعات كافية لأنه من المثبت علميا أن نقص النوم يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض الفيروسية وقد ناقشنا هذا الموضوع سابقا في هذه الصفحة. وكذلك الحرص على تناول الطعام الصحي. أخيرا أقول إن المدارس لهذا العام ستبدأ عندنا في المملكة متأخرة نسبيا مقارنة بالدول الأخرى. لذلك من المهم متابعة ما يجري في الدول المجاورة والدول المتقدمة والاستفادة من تجربتهم في الأسابيع الأولى من الدراسة.:30:أكثر الدول المتقدمة توصي بعدم التأخير وفرنسا تقرر قفلها عند الإصابة ستة أيام ومواصلتها...
تكفين انا ولدي فيه ربو شديد من زكام لازم تنويم وش رايك اوديه ولالا خايفه عليه مره من الوباء المنتشر
عيون الغزااال :
بيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية من كلية طب جامعة مانشستر في بريطانيا صورة للدكتور البروفسور عبد الحميد القضاة في بيان صحفي "تقارير إعلامية كثيرة، من هنا وهناك، أشغلت الفضائيات، وأخافت الناس، حتى خُيِّل للبعض أن هذا الوباء آتٍ لا محالة، ولن يترك صغيرا ولا كبيرا بخير، ولن تسلم مجتمعاتنا خاصة، إلا إذا عطلت مدارسها، وألغت عمرتها وأجّلت حجها، وبادرت لحجز عشرات الملايين من جُرعات المطعوم السحري الموعود !!، وخاصةً أن التركيز الإعلامي إنصب على حالات الوفاة، علماً أن دراسةً متأنية بينت أن كل الذين ماتوا بسبب هذا الوباء، كانوا يعانون أصلاً من خللٍ في جهاز مناعتهم لسبب أو لآخر، ولو أن الإعلام ركز بنفس القدر على مئات الآلاف الذين تعافوا من الإصابة، لظهر الوباء للناس بسيطاً على حقيقته، وهذا التركيز بهذه الطريقة فيه تهويلٌ عظيمٌ وبعدٌ عن الحقيقة، لحاجةٍ أو لحاجاتٍ بدأت تتبدى للمهتمين يوما عن يوم، وللتوضيح أكثر، نُذكِّر بالأمور التالية: أولاً : نقلت أكثرُ من أربعين فضائيةً عربية وإسلامية مشهداً عظيماً، لتجمع ثلاثة ملايين معتمر ومعتكف يوم الجمعة أي في الثامن والعشرين من رمضان، ليلة ختم القرآن الكريم في الحرم المكي، ولم تثبت – ولله الحمد – ولو إصابة واحده بإنفلونزا الخنازير، كما ظهر في تقرير أحد كبار المسؤولين عن الفحص في المدينة المقدسة. تجمعٌ ضخمٌ هائل، لا مثيل له حتى في الحج، يستمر لساعاتٍ طويلةٍ في الحرم المكي، والناسُ يصلون ويطوفون بإزدحامٍ مشهود، وقد جاءوا من أطراف الدنيا كلها، متوكلين على الله، وآخذين بكل أسباب النظافة، مطمئنين إلى كرم الله ورحمته، فهم ضيوفه وفي حرمه الآمن. ثانيا : زرعوا في روع الناس - من كثرة التكرار – أن الخريف والشتاء هما الموسم الحقيقي لإنتشار هذا الوباء، وتناسوا أن أقطاراً كثيرة في العالم، شرقه وغربه مرَّ عليها خريفٌ وشتاءٌ بعد ظهور هذا الوباء، ولم يحصل ما يقولون !!!، فلماذا يركزون على خريفنا وشتائنا بالذات ؟؟ ألأنه موعدٌ مناسب، ووقتٌ كافٍ لشركات الأدوية المصنعة للمطعوم، لتوفيره بكميات كبيرة ؟؟ ونحن المطموع بأموالنا الأقدر على دفع التكلفة ، وبالتالي يجدون عندنا ما يريدون ؟!! أم لأن فيهما موسم حجنا ؟!! ثالثا : كفى متاجرة وتهويلاً وتخويفاً للشعوب، فقد سقطت الدعوى، وخابت آمال المتاجرين بصحة البشر، وبان الكثير من مكرهم وتخطيطهم. فما حصل من تجمعٍ هائلٍ في مكة المكرمة لأعدادٍ عظيمة من المعتمرين، جاءوا من جميع بلدان العالم، قبل توفر المطعوم وتوزيعه وإستعماله. هذا التجمع الكبير الذي - بفضل الله – بسلام وعافيه, يُثبت كذب ما يدَّعون ويروِّجون. " والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ". رابعا : إن من يتجولَ في العالم، يرى بأم عينه الفارقَ الواضح في الإهتمام بهذا الوباء، فلا تراهُ بشكل رئيسي إلا في مطاراتِ الدول النامية وصحفهم وأحاديثهم. فلماذا لم تؤجل أو تغلق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في البلاد الغربية الموبوءة ؟؟. ثم لماذا لا يقومون في الغرب بالفحص المخبري لكل من تظهر عليه علامات الإنفلونزا ولو كانت الإنفلونزا العادية، ؟؟.اما في بلادنا وحسب ما ظهر في الصحف فقد تراكمت العينات المشبوهة في المختبرات لدرجة أنها أخذت حصتها وحصة غيرها من الإهتمام والوقت والإنفاق، فهل نحن أكثرُ حرصاً على صحة مواطننا منهم على مواطنهم ؟؟ ام نحن فعلاً نطبق دون وعيٍ مقولة اننا السوق الإستهلاكية للكواشف الطبية المصنوعة في الغرب ؟؟. فمع تقديرنا للجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات المعنية، إلا أننا نطالب بنفس القدر من الإهتمام بالجوانب الصحية الأخرى للمواطن في دولنا النامية. خامسا : حذارِ من المطعوم السحري الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان. ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة، إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك. وأخيراً : نأخذ بكل أسباب النظافة الممكنة في حياتنا اليومية، سواءً في البيت أو في مكان العمل أومكان الدراسة أو في الحل او الترحال، ولا نؤخر عملاً بسبب هذا الوباء، خاصة في ما يتعلق بالحج، فضيوف الرحمن في رعاية الله وحفظه، فلا تقلقوا عليهم." المصدر: موقع خبرني الأخباريبيان هام بخصوص أنفلونزا الخنازير بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة دكتوراه في تشخيص الأمراض...
انفلونزا الخنازير موجود بنت عمي فيها بغت تموت تقول لا هو زي انفلونزا عاديه ولاشي وبنتها بالعنايه ادعولها
مزون مكه
•
مزون مكه :
مساء الخير والله حبيت افيدكم وافيد اللي حولي اللقاح صار حوله كلام كثير واغلب الامهات محتارين وحريصين من المرض ومايعرفو يوافقو على استخدامه على اولادهم او لا وانا بصراحه معارضه للقاح والكلام هذا من الدكتور جابر القحطاني على قناة الاخباريه وقال انه يسبب مضاعفات احنا في غنى عنها وانه مومضمون وانه ماينصح فيه وعاد مايحتاج اقول لكم من هو الدكتور جابر معروف بعلمه وحرصه على الناس وقال اللي في خاطره بدون خوف من احد اضااافه لدكتور محمد البار طلع في قناة الاقتصاديه وقال ان الشركه المنتجه لم تقدم ضمانات على اللقاح وانه غير مضمون وانها لاتتحمل مسئولية النتائج وذكر انها قد تسببت باحد لقاحاتها عن الانفلونزا من نوع اخر بالشلل لمئات الاشخاص اللذين لم يكونوا مصابين بالمرض بل كان لهم وقائي فقط وتم تعويضهم من الشركه لأنهم امريكيين والمعروف ان لو حصل غلط في السعوديه ماراح يعوضو احد لأن التطعيم يتم على مسئولية الاهل وبتوقيع منهم واحنا نبي الصحه والعافيه مو تعويض .... والله يوفق الجميع وياليت تنتبهو من الموضوع والله يستر........مساء الخير والله حبيت افيدكم وافيد اللي حولي اللقاح صار حوله كلام كثير واغلب الامهات محتارين...
مشكورين على المرور و ياليت توعون اللي حولكم خصوصا اللي ماعندهم وسيله حتى يعرفو اخبار المرض واللقاح وعلى فكره ترى الدكتور محمد البار استشاري باطنيه وعضو بالمجمع الفقهي وكان له مداخله بقناة الاقتصاديه وكان متضايق بالمره من السماح باستخدام اللقاح وكان ينصح انه مأحد يستخدمه ومثلكم عارف استشاري ويشتغل بالمجمع الفقهي يعني راعي ذمه والله يوفق الجميع ومن توكل على الله فهو حسبه.................
الصفحة الأخيرة
الله يحفظنا واياكم من الشرور وكما قال نبينا الكريم
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي