لقد سبقتُك يا عطري
وجبتُ البحر و واجهتني أمواج
و صدمتني رياح و عواصف و أمطار
و اجهتني وواجهتها بقوة
ومن ثم كان الإنتصار
تحديتها بفضل الله حتى رسيت على أقرب الشطئان
جميل ما سطر قلمك بمداد من روح و مشاعر قلب تنفس فأخرج أجمل الكلمات
لقد سبقتُك يا عطري
وجبتُ البحر و واجهتني أمواج
و صدمتني رياح و عواصف و أمطار
و اجهتني وواجهتها...
تنام هنا اللحظات... في ذاكرتنا...
ترفض الرحيل مع قوافل السهر.!
وتنتظر عند شاطيء الأمنيات قارب التأمل..في جزيرة الضاد.
فما أجمل أن يستقيم الفكر عبر رحلة من خيال...
وقائدها الصدق والإخلاص في نبض الشعور المترف..!
صديقتي...
لنبضكِ...شعور مرهف ذو قافية أنيقة،
وعاطفة صادقة مغموسة بروح الإبداع .!
تعلق ذائقتي الأدبية بمتصفحكِ... تعني خلود الحرف الوهاج.!
سلمتِ يا-عطر الأكوان-
وفقكِ الله!!