تاتووو
تاتووو
سبقتك ياكراميلا .......وصلت الوجه السابع من العنكبوت
يعني خلصت ست لبداية الجزء الجديد...........
-----------
ها عسى ماشر ومضه اليوم مادخلتي ....ولاخبرتينا عن صحتك وحفظك .......

------------------------------------
في حفظي للسورة لمست اعجاز الله البديع في القصه وكيف يلقي الضوء بكل مره على جانب معين رغم ان القصه نفسها
فدققي بقصه لوط أو ابراهيم تلمسي ذلك .
حزمة جرجير
حزمة جرجير
حفظت الوجه الاول والثاني من العنكبوت
حزمة جرجير
حزمة جرجير
الله يجزاكم خير والله متحمسه
تاتووو
تاتووو
ممتاز الله اكبر ...........ربي معك ياحزمه جرجير.......والى الأمام والمزيد من الهمه .....بانتظار أخبارك
حزمة جرجير
حزمة جرجير
فائده من سورة العنكبوت((تتحدث الآيات الأحد عشر الأولى عن رحلة الإنسان على الأرض، مع ما يرافق ذلك الوجود من فتنٍ ومرارات {أحسبَ الناسُ أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنّ اللهُ الذينَ صدقوا وليعلمنّ الكاذبين}.

ولقد اعتبر القرآن الكريم تلك الفتن علامات ضرورية للإنسان لإثبات الصدق على طريق الحق. وتضع الآيات الكريمة نقطتين مضيئتين أساسيتين في رحلة الإنسان، وهما معلمان من معالم الحق في رحلته على ذلك الطريق، وهاتان النقطتان هما: الإحسان إلى الوالدين واجتناب الشرك بالله {ووصينا الإنسانَ بوالديهِ حُسنا، وإن جاهداك لتشركَ بي ما ليس لك به علمٌ فلا تطعهما}..

ثم تعود السورة لتلح على أذهاننا بحقيقة ذلك الطريق الذي يجب علينا أن نسلكه {ومن الناسِ من يقولُ آمنا فإذا أُوذي في اللهِ جعلَ فتنةَ الناسِ كعذابِ الله...}!! ويخبرنا بالنهاية التي ستئول إليها الأمور: {وليعلمنّ اللهُ الذين آمنوا وليعلمنّ المنافقين}... إذن... فهو توصيف لرحلة الإنسان على الأرض بما يتمايز فيه طريق الحق عن طريق الضلال... وبما ينتج عنه من إيمان أو كفر، وبما تنتهي إليه من جنة أو جحيم!!....

ونفهم من سياق الآيات بأن تلك المقدمة إنما كانت ضرورة موضوعية لا غنى عنها؛ لإعداد السامع لما سيتم تقديمه من عرض خطير!!... هو رحلة البشرية جميعها: بنماذجها، بشخوصها، بمقدماتها وبنتائجها،ببداياتها وبنهاياتها المتناقضة: فريق في الجنة وفريق في السعير!!...