جزاك الله خير أختي حزمة جرجير...
لكن في أية حابة أتوقف عليها أكثر... و كتييير تأثرت بمعانيها لأنو في زماننا ماأكثر الفتن التي تمر على الإنسان...
في قوله تعالى ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُون) العنكبوت أية 2
.
فالإيمان أمانة الله في الأرض، لا يحملها إلا من هم أهل لها وفي قلوبهم تجرد واخلاص وهذا يحتاج لإعداد خاص
لا يتم إلا بالمعاناة العملية للمشاق والاستعلاء على الشهوات والصبر على الألام والثقة الحقيقية بنصر الله وثوابه مهما طالت الفتنة واشتد الإبتلاء...فالنفس تصهرها الشدائد فتنفي عنها الخبث ولا يبقى صامدا الإ أصلبها وأشدها إتصالا بالله مهما بذل و ذااق في سبيل ذلك من ألام وتضحيات..
فهذه سنة الله في ابتلاء االمؤمنين بتعريضهم للفتنة حتى يعلم الذين صدقوا منهم ويعلم الكاذبين...
والفتن قد تكون في الدعوة ، في المال ، النفس وشهواتها ، أو حتى الأهل....
**سأل رجل الشافعي فقال : يا أبا عبد الله ، أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يبتلى ؟ فقال الشافعي : لا يمكَّن حتى يبتلى فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مكنهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم ألبتة..
جزاك الله خير أختي حزمة جرجير...
لكن في أية حابة أتوقف عليها أكثر... و كتييير تأثرت بمعانيها...
لكن في أية حابة أتوقف عليها أكثر... و كتييير تأثرت بمعانيها لأنو في زماننا ماأكثر الفتن التي تمر على الإنسان...
في قوله تعالى ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُون) العنكبوت أية 2
.
فالإيمان أمانة الله في الأرض، لا يحملها إلا من هم أهل لها وفي قلوبهم تجرد واخلاص وهذا يحتاج لإعداد خاص
لا يتم إلا بالمعاناة العملية للمشاق والاستعلاء على الشهوات والصبر على الألام والثقة الحقيقية بنصر الله وثوابه مهما طالت الفتنة واشتد الإبتلاء...فالنفس تصهرها الشدائد فتنفي عنها الخبث ولا يبقى صامدا الإ أصلبها وأشدها إتصالا بالله مهما بذل و ذااق في سبيل ذلك من ألام وتضحيات..
فهذه سنة الله في ابتلاء االمؤمنين بتعريضهم للفتنة حتى يعلم الذين صدقوا منهم ويعلم الكاذبين...
والفتن قد تكون في الدعوة ، في المال ، النفس وشهواتها ، أو حتى الأهل....
**سأل رجل الشافعي فقال : يا أبا عبد الله ، أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يبتلى ؟ فقال الشافعي : لا يمكَّن حتى يبتلى فإن الله ابتلى نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، فلما صبروا مكنهم ، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم ألبتة..