
امي هي الاروع
•
الله يستر انا الى حد الان ماولدت بس على وشك ولاده يارب لطفك

رسيل
•
ام لوله الاموره :
والله رحمت نفسي وانا اطلق كنت مقررة ادعي لان الدعاء مستجاب في البداية كان دعاءي مرتب في الاخير بديت اخربط صرت اقول يارب تهدي اخوي وتبعد عنه اطفال السوء وارجع اقول اطفال السوء وأبي اركز مارضت تطلع اصحاب وبنادي الدكتور نسيت اسمه صرت انادي زوجي يامحممممد وارجع اقول انا وش قاعد اقول بالعربي فقدت عقلي الله يعظم الاجر وابي اقول ياربي ترزق اختي بالحمل والذرية الصالحة صرت اقول يارب ترزق اختي بأصحاب السوء الله يخلف على عقلي عسى مايصيب اختي شيوالله رحمت نفسي وانا اطلق كنت مقررة ادعي لان الدعاء مستجاب في البداية كان دعاءي مرتب في الاخير...
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله فطست ضحك..
الله يسعدك يارب..
إذا ولدت الليلة تراه بسببك..!
والله فطست ضحك..
الله يسعدك يارب..
إذا ولدت الليلة تراه بسببك..!

كيكة وحلاوة :
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
انا بولادتي الثانيه السستر تعطيني البنج اللي بالكمام و من قوة الطلق أحس أقعد أشفط أشفط بقوه أحسه ما يفيد أزعل و ارميه و تحطه مره ثانيه و انا أبكي و أدعي يارب هونها و أرميه و أحس لساني ثقيييييل و كان زوجي عندي بالولاده و أمسك ثوبه من عند الأزارير و أجره قوه بغى يختنق مسكين و تجي السستر تفك يدي من حلق زوجي و لما جاء وقت الدفع و بدوا يكشفوني علشان تعسرة الولاده و كانوا بيسوون لي قيصريه طالعت بزوجي و قلتله بشويش اطلع برى قالي ايش قلتله بصراخ قوييييييييييي مره اطلع برى أقولك و الله اني رحمته و اعتذرت له بعد الولاده وأول ما دخل علي بالتنويم دخل علي بباقه كبيره من الورد و الله فشله

كيكة وحلاوة :
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
مواقف حلوووووة....بس قهرني الي مطلع دجاجه ويبغها تطبخ....لو يسويها زوجي مدري اش ح يصير فيه ...راح انقلب كذا:30:

rooode
•
كيكة وحلاوة :
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
تجننننننننننننننننون هههههههههههههههههههههههه
الصفحة الأخيرة