@0وردة الجوري0@
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
خخخخخخخخخخخخخخ
أهات حجازية
أهات حجازية
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
شوفي أنا بولادتي الأولى بالولادة والأطفال بالدمام القديم طبعا
اللي جربوه يعرفون شأقصد
المهم كل شوي تجي وحدة تطل وتروح
وتطل وتروح وشوي جات ومعها وحدة ثانية وأنا خلاص الرحم 10 فاتح وبالكشك
بس تعسرت ويبون يجيون ماكينة الشفط عشان يشفطون البيبي
وأنا ميتة من الألم وشوي تجي نفس الهندية اللي كل شوي تطل علي وترفع الشرشف اللي مغطيني
فيه وقربت من عند راسي تقولي خلاص اللحين كويس كان يشد الطلق
وأتقضب فيها من حر مابي وشوي رجعت الدكتورة وشفطوا البيبي وطلع وسووا تنظيف عشان المشيمة
تقطعت جوا وأنا قاضبة هالهندية وهي متروعه
وأخر شئ طلعت مو ممرضة ولا قابلة ولا حتى كاتبة
طلعت اللي تنظف الحمام وتشيل الزبالة اللي يحطون فيها المشايم حقت الوالدات
شفتوا القهر
بس اللحين كل ما تذكرت ضحكت
..سُلاف..
..سُلاف..
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
هههههههههه
ياكثر المواقف المضحكه
بولادتي لما سحبو الكمام مني قالولي ادفعي عشان الراس وانا اصرخ
والممرضة بنت سعودية تقول لي ادعيلي أتزوج هههه
صرت أقول لها يارب تتزوجي بس ينزل الراس ههه
hnoooo
hnoooo
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
ههههههههههههههههه
ام لوله موقفك تووووووووووحفه ..........
ام عللوش
ام عللوش
hnoooo hnoooo :
ههههههههههههههههه ام لوله موقفك تووووووووووحفه ..........
ههههههههههههههههه ام لوله موقفك تووووووووووحفه ..........
انا بكريه وهذي ولادتي الاولى زوجي مصر الا يدخل وطول ماهو معايا ماسك يدي وانا اظافيري مغرزة بجلدة ويقولي خذي راحتك قطعيني ادي وانا انقهلر بزيادة واضربه على صدرة بهذلته والله في الاخير رحمته وسبته ولمن نمت وصحيت زعلت منو قولت لو انتا من اول تقول انك حتدخل معاياالغرفة حقت الولادة وفي الاخير مطنشني قام وراني يدة وبطنه والله حرررام
قلي انا ولدت معاكي
وكمان لمن بديت اصحى من البج كل شويه اقوله ولدت يقولي ايوا وانام واصحى وكررتها 4 مرات اخر شي شك في قوماي العقليه
وبعد ماخلصت ولادة قلت لمااما متى يجي الطلق؟؟؟؟؟
ماكنت اعرف وش هوا