مشمش وتفاح
مشمش وتفاح
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
ههههههههههههه تجنن مواقفكم
الله يوسع صدوركم
أناااا حواء..
أناااا حواء..
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
موااااااقف توحفة

الله يسعدكم يارب لايوقف
ام المهند77
ام المهند77
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه...وربي فطستوني تعرفون بعد الولاده يخلونك تبصمين على الو رقه عاد انا مدري وشصار بعد مابصمت مسحت وجهي دخل زوجي بيسلم علي قال وي وشفيه وجهك قلت الولاده وماتسوي...ولمارحت الحمام واطالع بنفسي مت من الضحك كله من الحبر وانا موعارفه اشوف امي كانت تمسح وجهي وانا ماني داريه عن السالفه..الله يجزى امهاتنا الفردوس الاعلى
فتـــــاة مهذبة
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
اااااااااااااااه بطني عورني
انا صرااحه المستشفى حلفو مايولدوني مره ثانيه ولايستقبلوني ......
سويت فيهم السوايا
بس اصارخ وقامو ربطوني على السرير
وكانت عندي عاملة النظافه تنظف الغرفة واصارخ عليها اقول فكيني
والله لا العنك ,,,,,,,, قمت اللعن بدون شعور
اخر شي قلت تعالي ولديني
"أم مهنـــد"
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في البدء تقول أم محمد: في إحدى المرات وبعد أن تتابعت علي آلام الولادة طلبت من زوجي إيصالي بسرعة الى المستشفى وحملت حقيبتي خارجة مدفوعة بشدة الآلام التي تداهمني لكنني فوجئت بزوجي يخرج من الفريزر دجاجة ويطلب مني أن أعد له وجبة الغداء قبل ذهابي للمستشفى . وتضيف أم محمد: لحظتها تمنيت لو أنني تناولت تلك الدجاجة المجمدة وضربت بها رأس زوجي حتى يشاركني الإحساس بذلك الألم، ولكن بفضل الله فقد كنت أعقل من أن أفعلها واكتفيت بأن نظرت إليه نظرة مليئة بحقد العالم فكيف له أن يجد رغبة في تناول وجبته وأنا في هذه الحال أتقطع من الألم ورغم مرور14 عام على هذا الموقف فإنني ما زلت أشعر بنفس ذلك الشعور حيال زوجي كلما تذكرته، أما من ناحية زوجي فهو لا يشعر بأنه ارتكب ذنباً أو جرماً يستحق كل ذلك الغضب والحقد مني. سورة الزلزلة أما مريم مشاري فتقول: قبل ذهابي لمستشفى الولادة طلبت من أخت زوجي أن تأتي لمنزلنا للبقاء مع الأولاد وعند حضورها أخذت تطمئنني وتوصيني بقراءة آيات معينه من القرآن الكريم وشددت على فضل سورة الزلزلة في مثل حالتي ثم سألتني: هل تعرفين سورة الزلزلة؟ فأجبتها بتهكم لماذا وهل هناك من لا يعرف سورة الزلزلة ثم خرجت وتضيف مريم ضاحكة: وعندما اشتدت علي لآلام الولادة حاولت أن أقرأ (إذا زلزلت الأرض ) لكنني لم أفلح في تذكر بقية الآيات رغم محاولاتي المتعددة التي تأبى تجاوز الآية الأولى من تلك السورة فقررت التوقف عن القراءة فقد أصبحت أكثر توترا مع كل محاولة فاشلة، وحين أخبرت أخت زوجي بذلك ضحكت وهي تقول: ألم أسالك إذا كنت تعرفين سورة الزلزلة؟ لقد كنت أحاول تذكيرك . ممكن أدخل؟ أشواق العلي تقول: كانت المرة الأولى لولادتي ولم أكن أتصور آلام المخاض بهذه الفظاعة وأثناء وجودي في غرفة الولادة خطرت لي فكرة مجنونة فطلبت حضور زوجي على عجل من صالة الانتظار فحضر بسرعة فانهلت عليه سبا وشتما ثم أكملت بأن طلبت الطلاق، فحاول تهدئتي وهو يكرر على مسامعي "ما يصير إلا اللي يرضيك" ثم خرج من الغرفة وأنا أكرر: لا أريد أن أرى وجهك ثانية . وبعد أن تمت الولادة بسلام وانتقلت إلى غرفة التنويم وأثناء وجود أسرتي لزيارتي دخل شخص يغطي وجهه بباقة ورد كبيرة ويسالني: "أشواق ممكن أدخل؟" لقد كان زوجي المسكين حينها دخلت في نوبة ضحك وشاركني زوجي في ذلك وسط استغراب بقية أفراد العائلة الذين بدورهم لم يتوقفوا عن الضحك بعد أن أخبرهم زوجي عن سبب ضحكنا. "يارب ماذا فعلت؟" سوسو محمد تروي هذا الموقف بقولها: ذات مرة كنت في غرفة الولادة وكانت تشاركني نفس الغرفة سيدة أخرى ولم يكن يفصل بيننا سوى ستارة طبعا كلانا كنا نعاني نفس الآلام لكن الفرق أن تلك السيدة كانت تصرخ وتتأوه بصوت عال ومزعج، بينما كنت أنا أيضا أتألم وأتأوه ولكن بصوت منخفض، وأردد بعض الآيات القرآنية وأدعو الله بأن يسهل أمر ولادتي ولكن مما زاد في حنقي هو أن تلك السيدة كانت بين فينة وأخرى تتساءل وتردد بصوتها العالي: يا رب أنا ماذا فعلت؟ يا رب أنا ماذا فعلت؟ تقول سوسو: فطفح بي الكيل وأزحت طرف الستارة وسألتها: هل يعني ذلك أننا مذنبون مثلا؟ "كلنا في الهوا سوا" فرجاء أخفضي صوتك . ويبدو أنها قد خجلت فلم أعد أسمع سوى أصواتا إلا همهمات وكأنها كانت تعض على شيء ما. :39:
سلام عليكم اليوم جايبة لكم قصص ان شاء الله تنال اعجابكم ولاتنسون ايقونة الشكر زوج "مجمد"في...
لايوووووووووووووووقف..