عشان ما تطيحون مثل هالمواقف يلا نبدا
تقول لين: من سوء حظي أنني تعرضت للعذر الشرعي أول مرة في رمضان، وكانت مفاجأة لأمي فأنا لم أتجاوز الصف السادس بعد، مما اضطرها إلى إرسال أخي الذي يصغرني بثلاث سنوات إلى البقالة مع ورقة كتب عليها محارم نسائية، يبدو أن أخي لم يكلف نفسه قراءة الورقة، لكنه عندما وصل إلى البيت أخذ يصرخ مطالباً بحصته من هذه العلبة الملونة (على باله أنها شوكولا أو بسكويت)، ولما رفضت أمي إعطاءه منها ركض يشكوني إلى أبي بأني أخذت الحلا كله لي، لولا الخجل لقلت له (مبارك عليك... خليه لك).خخخخخخخخ
حجة كيميائية :
أما رنا فهي تخبرنا عن أحد المواقف التي تعرضت لها في رمضان، حين دخل أخوها الصغير إلى المطبخ فجأة ووجدها تأكل بكل برود، فصرخ... أنت فاطرة وعاملة نفسك صايمة؟ من حسن الحظ أن دماغها أسعفها بحجة سريعة، فقالت له: (مدرسة العلوم أجبرتني على الإفطار... اليوم في حصة الكيمياء في المخبر ابتلعت دون قصد حمضاً كيميائياً وكان لا بد من شرب الماء بعده لكي لا يثقب معدتي).>>> يا عيني ع الأعذار هههههههههه
شاي ساخن من أمس:
تقول ميساء إنها تعرضت للمغص بسبب الدورة وكان لابد من شرب كوب ساخن من الشاي، فانتهزت فرصة انشغال الجميع وأحضرتها سراً وهربت بها إلى غرفتها، لكنها فوجئت بأخيها يدق الباب مستأذناً بالدخول فأخفيت الكوب تحت الكنبة، وعندما دخل رأى خيطاً من الدخان يخرج من تحت الكنبة، فمد رأسه ليرى كوب الشاي، فسأل مستغرباً لمن هذا؟؟... فما كان منها إلا أن أجابت دون تفكير... هذا من السحور، فابتسم بخبث قائلاً: وما زال ساخناً منذ البارحة!!!! >>> ابو الخبث اللي كذا ههههههههههههههههههه
متلبسة بحالة تذوق:
أما جمانة فكان الحظ دائماً لها بالمرصاد، ذلك أن أمها تستعين بها أثناء العذر الشرعي للاطمئنان إلى حالة الملح والحمض والذي منه، لكنها في كل مرة تتذوق فيها الطعام لأمها يضبطها أحد أفراد المنزل في حالة تلبس بالمضغ...
تضيف جمانة: (حلفت أني ما أذوق شي وأنا فاطرة).>>> وش دعوى خخخخخ

خلوف فمي... ثوم:
ضحكت مها طويلاً وهي تتذكر، لدى عودتها من المدرسة كانت جائعة، وبما أنها فاطرة وبإمكانها أن تأكل فقد (سرقت) طبق اللبن بخيار من البراد، ذلك أنه خفيف ويسكت الجوع، وليس له رائحة الطبخ... إلا أنها نسيت شيئاً مهماً، أنه يحضر بالثوم،
وتضيف مها: (اليوم الوحيد في حياتي الذي التزمت فيه أنا المعروفة بالثرثرة الصمت طوعاً، وليت الأمر وقف عند هذا الحد... بل إنني حاولت ألا أخرج من غرفتي كثيراً، وعندما آذتني أختي الصغيرة... لم أرد عليها خوفاً من أن تكتشف الرائحة لأنها وكالة أنباء متنقلة، بل قلت لها بكل براءة بعد أن أدرت وجهي بعيداً عنها... اللهم إني صائم).>>> ابو البراءة اللي كذا هههههههه
صديقتي... فضحتني:
ولسارة قصة أخرى ترويها وهي تبتسم: ”كنت في الصف الخامس عندما دخلت عالم الصبا، وعندما أفطرت لم أحاول الاختباء من صديقتي المفضلة وهي بنت خالتي في نفس الوقت أو إخفاء الأمر عنها ظانة أنها ستفهم، فلم يكن منها إلا أن فضحتني عند أهلها ذلك أنها لم تفهم لماذا لم أصم وغضبت مني لذلك، ونعتتني بكلمات جارحة... وعاقبتني بفضيحة لم أرد بعدها أن تقع عيناي على أحد من أهلها ومعارفنا... وقامت خالتي بشرح ذلك لها لاحقاً فاعتذرت مني“.>>> هالقربة المنشقّة خخخخخخخخخ
بالجرم المشهود:
(أمسكنا أخي متلبستين بالجرم المشهود)
تقول فاطمة، وبعد أن توقفت عن الضحك
استدركت: “صادف إفطارنا أنا وأختي في نفس الوقت، فقمنا وحضرنا غذاء فيه ما لذ وطاب، ودللنا نفسينا عالآخر، وهربنا بالصينية إلى غرفة في السطح لم يعتد أحد إخواني الصعود إليها، ومع أن الغرفة كانت غير مكيفة والدنيا حر إلا أننا استمتعنا بالمغامرة استمتاعاً مدهشاً، وعندما كررنا ذلك في اليوم التالي لم ننتبه إلى أن إخوتنا الصغار تسللوا خلفنا، وما هي إلا دقائق حتى اقتحموا الغرفة ونزلوا يتسابقون على الدرج ويتصايحون بأعلى ما يقدرون عليه: “فاطمة ومنى فاطرات“، يومها اختفينا أنا وأختي حرجاً من إخواني الكبار“.>>> ههههههههههههههههههههههه
عذري الشرعي... الغضب:
أما هياء فعندما ضبطها أخوها متلبسة بالإفطار تذرعت بالغضب ذلك أن والدها صرخ في وجهها لأنها أضاعت مفتاح غرفة الجلوس، ولم يمض يومان بعدها إلا ووجدته يأكل... فقد صرخ أبوه في وجهه أيضاً، وصار لديه عذر شرعي مثل أخته.

أبي في المطبخ:
آلاء أيضا لم تسلم من أحد هذه المواقف المحرجة، فعندما اطمأنت إلى نوم الجميع، تسللت إلى المطبخ وحضرت سندويشاً على وجه السرعة، وما إن قضمت اللقمة الأولى حتى ظهر أبوها فجأة أمامها وتضيف آلاء: “غصصت باللقمة ولم أعد أستطيع لا أن أبلعها ولا أن أرميها ولا حتى أن أمضغها، وشعرت فجأة أن وجهي يكاد ينفجر خجلاً، ولم أستطع أن أرفع عيني في وجهه، لكنه تصرف بمنتهى الهدوء، لم يسألني ولم يطل النظر إلي، بل اتجه بسرعة إلى المنضدة ووضع الأكياس عليها وخرج“.

طعام في غرفة النوم:
ولشذا ذكريات مع رمضان، فقد صادف أن أفطرت وأختها في الوقت ذاته، فما كان منها إلا أن قامتا بتسخين وجبة غداء دسمة والتسلل بها إلى غرفتهما من باب الوناسة، وبينما هما منهمكتان في الانقضاض على كل ما لذ وطاب إذا بأخيهما وهو طالب في الجامعة يدق الباب مستأذناً بالدخول، فأخفت شذا الصينية بينما قامت منى بالتخلص من آثار الطعام، وعندما فتحتا له الباب أخيراً، وقف في منتصف الغرفة مستغرباً، ثم قال: (رائحة الغرفة طبيخ)، ويبدو أنه استدرك أثر فهمه للأمر، فغير الموضوع مباشرة طالباً منهما أن يعيراه كتابا ما، تقول شذا: (كان يوماً لن أنساه أبداً).
الدنيا حر:
أسرت هند لنا وهي تضحك: “من عادة عائلتي قضاء العشر الأواخر من رمضان في مكة، وقد صادف أنني كنت في حالة إفطار، كنت أشرب الماء عندما دخل أخي في الرضاعة ووجد الكوب على فمي، فأشاح بوجهه لكي لا يحرجني... بينما كنت أنا في غاية الخجل فقلت دون أن أفكر (شسوي؟؟؟ الدنيا حر!!!!!).
وكمان في مواقف
وتقول فاطمه
وأنا بعَد أذكر موقف صار لأختي الكبيرة
كانت هي متوليّة سالفة الطبخ وطبعا ً ذاك اليوم مو صايمة ...
أنا وأختي الثانية وابوي واخواني كنّا بالمجلس
ما شفنا الا واخوي الصغير يصارخ باعلى صوته :
(( كشفتك كشفتك يا عاصية حرام عليك .. ))
وينادي أبوي ويقوله شفت فلانه كلت مو حرام عليها واحنا صايمين هههههههههههه >> موجعته كبده خخخخخخخخخخخ
عاد ماله حاجة أوصفلكم وجه أختي وقتها هي وجلابيتها الحمرا مثل بعض هههههههههه
اتذكر مره شفت حرمه جدي الله يرحمه كانت تاكل في رمضان كنت صغيره وش عرفني بهالسوالف
سالتها قالت لي بطنها يعورهاا
حضرت جنابي فضحتهاا محد بقي في الحاره ما عرف انها فاطره لانه بطنها يعورهاا

اذكر امي غسلت شراعي غساال يومهاا
هههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
مواااقف رهيبه
بالنسبه لي اخر موقف اتذكره رمضااان الي فاااااااات
كانت العائلة الكريمه المكونه من اعيالي وابو عيالي وامه وابوووه مجتمعين عللى سفرة الافطااار
قبل ما يأذن بحوالي عشر دقايق
وبما اني ام مثاليه حبيت اصبر عيالي الصغااار هالعشر دقايق
واقولهم خلاص الواحد ينتظر ويكمل صوومه راح الكثير ما باقي الا القليل
وانا اسولف مندمجه اخذ بيدي ذيك التمرة المعسلة >>>سكري
وارميها في بووووووقي >>>>>على قوولة اخوانا المصريين
هههههههههههههههههه
وعينك ماتشووف الا النووور ما خلصت بلع ورفعت عيني الا ولقين العيون كلها تناااظرني \
بمت فيهم كبير القوووم >>>>ابو زوووجي
>>>>>>>>>>>كان عندي عذر شرعي ونسيت نفسي مع الحماااااس
هههههههههههههههه
يصراحه ما عرفت كيف اتصرف مع عيالي
مره كنت اسوي عصيــر فيــمتو
قالت لي امي انتــبهي لا يصيــر خفيف ولا يصـير ثقيل ولا ماادري ايش وانتــبهي لا يــكون ...عاد انتــم عارفين التعليمات حقات الحاريم الكبار
المــهم انا تحمــست وشربت من الفيــمتو ليــن ارتــويت خخخخخخخخخ ابغى اذوق واتاكد اذا هو مضبوووط او لا
ليت السالفه كذا وبس
شربت الفيــمتــو بالصــاله عند اللي رايح واللي جاي هههههههههههههههههههههههه
-------------------------
نسيــــــــــــان جماعي
في رمضان اللي فات او اللي قبله والله مو متذكــره متى بالضبط
كان اوووووووووول يوم من رمضان والجوع يشــتغل 100%
كنت أقطــع حـــلى قهــوه وكان معي اخوي يحوس بالمــطبخ
وجاي معــي يرتب الحــلى (من الجوع مو من السنع ههههههههه )
تخــيلوا بنات انا وهو نسينا ان حنا صايميـــن وقعدنا ناكل من الحـــلى ونســولف
بعديــن صرخ بوجهي قال رمضـــــــــــــــــــــــان
ههههههههههههههههه
بـلعت الحلى بسررررررررررعة وبغيت ابــلع الحنــجرة واللسان والضروس وكــل شيء من الرووعة
الحمدلله انا على قد ما انكشف ماحد يفضحني
قولو ليش
لاني على طول اسوي نفسي ناسيه واحوس الدنيا استغفر الله واعوذبالله
واغسل فمي
واروح للي كشفني واقله الحمدلله انك ذكرتني والا كان رحت فيها
يعني بالعربي كذا خذوهم بالصوت لايغلبوكم
ههههههههههههه
طبعا لاني الكبيره وكل اخواني صغار تمشي عليهم
اما ابوي الله يحفظه عمرو يوم ما صادني
وانا شخصيا بقولكم موقف من جد يقهر قبل الفطور ب10 دقايق جتني الدوره :44:
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه
وأكيد انتي مريتي بكذا مواقف أتحفينا بمواقفك اللي تصير معك برمضان دائما ً سواء من العذر الشرعي أو النسيان أو أو أو .... الخ
أنتظر مواقفكم


:39: