الؤلؤة البراقة
--------------------------------------------------------------------------------

الأكل ببطء يمنع الإصابة بحُرقة المعدة



أعلن علماء في جامعة ساوث كارولينا الأمريكية، أن سرعة تناول الطعام قد تؤثر على شدة الإصابة بمرض الارتداد المعدي المريئي، أو ما يعرف باسم حرقة الفؤاد، أو حرقة المعدة.

وقال الباحثون إن معدلات الإصابة بهذا المرض أصبحت في زيادة لافتة، خصوصاً في أمريكا الشمالية وأوروبا، وعادة ما تظهر أعراضه بعد تناول وجبات دسمة، أو الإكثار من السكاكر والشوكولاته والمشروبات الغازية وعصائر الحمضيات، التي تفاقم الألم وتزيده سوءاً.

ووجد الباحثون بعد متابعة 20 شخصاً من الأصحاء، تناولوا وجبة عادية تتألف من برجر الدجاج مع البطاطس المقلية، في مدة 5 دقائق أو 30 دقيقة، أن الأشخاص الذين تناولوا وجبتهم بسرعة أصيبوا بنوبات الحرقة والارتداد المريئي بحوالي 40 % مقارنة بالذين استغرق تناولهم للوجبة فترة أطول.

ولاحظ هؤلاء أيضاً أن 45 % من النوبات الارتدادية المريئية كانت غير حمضية، خلال الساعة الأولى بعد الوجبة، مقابل 22 % غير حمضية خلال الساعة الثانية. وأشار الخبراء في المجلة الأمريكية للعلوم الهضمية، إلى أن الأكل ببطء يعتبر من أفضل الطرق الصحية وعوامل الحياة القابلة للتعديل، التي تساعد في تخفيف أعراض المصابين بداء الارتداد المعدي المريئي.
الؤلؤة البراقة
الثوم يحمي من الطفرات الجينية الخبيثة



في اكتشاف علمي فريد قد يجعل من الثوم أفضل صديق للصحة وعدوا قويا للمرض، بالرغم من رائحته الكريهة، توصل العلماء في روسيا إلى أن هذا النبات يحفز آلية إعادة ترميم وإصلاح الحمض النووي دي إن إيه الحامل للمادة الوراثية، ويحمي خلايا الإنسان من الجينات المتطفرة أو الشاذة المولدة للتغيرات والتحولات السرطانية الخبيثة.

ووجد الباحثون في أكاديمية العلوم الروسية أن للثوم قدرات جينية فريدة، إلى جانب خصاله المفيدة الأخرى في حماية القلب والدورة الدموية والتصدي لبعض الأورام السرطانية، فهو فعال في إصلاح التلف والخلل الذي يصيب وحدات المادة الوراثية والأحماض النووية الحاملة لها، ومنع حدوث الطفرات المسببة لشذوذ الجينات واختلالها والمؤدية إلى الأمراض المزمنة والخبيثة.

وقام العلماء في معهد الدراسات الجينية بموسكو، باختبار تأثير خلاصة الثوم في مستنبتات الخلايا الليفية فايبروبلاست، بعد أن تم تحفيزها بمواد تكوين الجينات المتطفرة مثل أشعة جاما وكلوريد الكادميوم و4 نيتروكينولين 1 أكسايد، ثم إضافة خلاصة الثوم إلى وسط استنبات الخلايا، وفحص تكسرات الحمض النووي دي إن إيه، ورصد التأثير الواقي للثوم على الخلايا المعرضة للمواد المحفزة للجينات المتطفرة.

ووجد الباحثون أن قدرة الثوم على الحماية من الطفرات الجينية كانت مختلفة من مادة إلى أخرى، وكانت أعلى ما يمكن في منع تكسر الحمض النووي الوراثي في الخلايا التي تعرضت لأشعة جاما أو كلوريد الكادميوم، موضحين أن التفاعل في المستنبتات التي استخدمت فيها الأشعة وأملاح الكادميوم معاً، سبب تحرر الشوارد الأكسجينية الحرة التي أدت بدورها إلى حدوث نشاط تحولي تطفري للخلايا، ولكن خلاصة الثوم ساعدت على تقليل انطلاق هذه الجزيئات الضارة وحمت المادة الوراثية في الخلايا من التلف وساعدت على ترميم التالف منها بسرعة.

وخلص الباحثون إلى أن الثوم يحمي الإنسان من الجينات المختلة والمتطفرة، كما يسرّع عملية إعادة ترميم الحمض النووي المصاب في خلايا الجسم، مؤكدين ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الدور الجديد لنبات الثوم الرخيص والمتوافر في كل مكان كعامل واق من التشوهات الجينية والوراثية.

وكان الباحثون في جامعة ليفربول البريطانية، أكدوا خصائص الثوم في الوقاية من الجلطات والتخثرات الدموية بعد أن أثبت فاعليته في تخفيف الدم وتسريع جريانه في الأوردة والشرايين وعرقلة تراكم والتصاق صفائح الدم ببعضها عند عدد من المتطوعين تناولوا 5 سنتمترات مكعبة من خلاصة الثوم يومياً لمدة 31 أسبوعاً.
الؤلؤة البراقة
لا تفقدي أعصابك أمام أكوام الفاكهة



هل تحتارين أمام الفاكهة التي لم يكتمل نضجها بعد؟ وهل تجدين صعوبة في حفظ الفاكهة سريعة الفساد خاصة إذا فاجأك زوجك بكميات كبيرة منها؟ هذه بعض النصائح التي قد تخفف عليك المشكلة.

ولإنضاج الفاكهة سريعاً وحفظها من الفساد عليك بما يلي:
افرزي الفواكه قبل حفظها، وتخلصي من الحبات التي بدأ فيها العفن أو تلك المعطوبة.

يجب ترك الفواكه غير تامة النضج خارج الثلاجة حتى يتم نضجها بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة، واتركي فراغات بين حبات الفاكهة للتهوية.

أما الفاكهة التامة النضج فاحفظيها في الثلاجة.
هناك طريقة جيدة للإسراع في إنضاج الفاكهة تعتمد على الإنتاج الطبيعي لغاز الإثيلين، فالفاكهة التي تحفظ في معدلات عالية من غاز الإثيلين تنضج أسرع من المعتاد:
ضعي الفاكهة ناقصة النضج في أكياس ورقية بنية مليئة بثقوب صغيرة، وتأكدي أن الأكياس غير مملوءة بالكامل للتهوية.

أغلقي الأكياس وضعيها في مكان بارد وجاف وستحتفظ الأكياس بغاز الإثيلين الذي تطلقه الفواكه.
أما الثقوب الصغيرة فسوف تسمح بدخول الأكسجين وخروج ثاني أكسيد الكربون والرطوبة.

يمكنك وضع تفاحة أو موزة ناضجة تمامًا داخل كل كيس لكي تنتج المزيد من الغاز.
افتحي الأكياس يوميًا وأخرجي الحبات الناضجة أو تلك التي أصيبت بالعفن.

أما الفواكه التي تعدت مرحلة النضج وأصبحت لينة، وإن كانت لا تزال تصلح للأكل فاحفظيها في شراب سكري خفيف مضاف إليه نوع من النكهة مثل أعواد القرنفل أو قشر الليمون.
ويرشدك أخصائيو التغذية إلى قاعدة أساسية مهمة وهي: أن الفاكهة وعصير الفاكهة يجب ألا يحفظا في حاويات مجلفنة مطلية بالخارصين؛ لأن الأحماض التي توجد في الفواكه والعصير سوف تحلل الخارصين الذي يعتبر مادة سامة، كما أن الحاويات المصنوعة من الحديد أو القصدير أو المينا المتشققة يمكن أن تكسب الفاكهة طعمًا معدنيًا.

تفاح جاهز يوميًا:
إذا كان التفاح الذي اشتريته قاسيًا جدًا أو حامضًا فاتركيه خارج الثلاجة لمدة يوم أو يومين.
أما التفاح التام النضج فأفضل مكان لحفظه هو الثلاجة في الكرتون الذي اشتريته فيه أو أكياس من البلاستيك.
وإذا قمت بغسل التفاح قبل حفظه في الثلاجة تأكدي من تجفيفه جيدًا قبل وضعه في الثلاجة.

عادة ما يكون التفاح مغطى بطبقة رقيقة من الشمع الصالح للأكل، والذي يمكن التخلص منه قبل الأكل مباشرة عن طريق الفرك بفرشاة ناعمة وصابون وماء دافئ.
وإذا كانت درجة الحرارة في الجزء المبرد من الثلاجة تبلغ من صفر إلى 2م فهرنهايت، فإن التفاح إذا وضع فيها في الكرتون نفسه الذي اشتريته فيه فسيظل طازجًا لمدة شهرين إلى سنة تبعًا لنوع التفاح ودرجة رطوبة الثلاجة.

والتفاح الزائد على الحاجة يمكنك تجميده كالتالي:
اغسلي التفاح وقشريه وأزيلي بذوره، وقطعيه حسب رغبتك.
ولكي تمنعي اسوداد التفاح حين تحضيره للتجميد اغمسي القطع في محلول من حبتين مطحونتين من حمض الإسكوربيك (فيتامينC متوافر بالصيدليات) لكل 3 ملاعق طعام من الماء البارد.

كما يمكنك غمس قطع التفاح في محلول ملحي مكون من جالون من الماء البارد مضاف إليه ملعقتا طعام من الملح.
أو طهو التفاح بالبخار لمدة دقيقة ونصف قبل التجميد.

وبعد الانتهاء من معالجة التفاح من توقع الاسوداد املئي حاويات بلاستيكية أو غيرها بقطع التفاح تاركة حوالي سنتيمتر فراغ علوي لكل حاوية وأحكمي إغلاقها وضعيها في الفريزر.
وتجميد التفاح بهذه الطريقة يجعله صالحًا للاستخدام بعد ذلك في فطيرة التفاح أو إعداد كيك التفاح... إلخ.

الموز أبسط بكثير
أفضل طريقة لحفظ الموز هي ببساطة تركه في المطبخ بعيدًا عن أشعة الشمس ومصادر الحرارة العالية.
ويمكنك الإسراع في إنضاج الموز الأخضر عن طريق وضعه في كيس ورقي به ثقوب، وهذه الطريقة تسرع في إنضاج لب الموز في الوقت الذي يظل فيه القشر أخضر قليلاً.

فإذا وجدت أن الموز قد نضج واسودت قشرته فلا تلقي به في سلة المهملات بل استخدميه في إعداد الكيك.
كما يمكنك تجميد الموز إذا كنت تنوين استخدامه بعد ذلك في الطبخ وإعداد الكيك:
قشري الموز واخلطيه في الخلاط.
ثم أضيفي لكل كوب من الموز المهروس ثلث كوب من السكر وربع ملعقة صغيرة من حمض الإسكوربيك فيتامين C.
ضعيه في حاويات محكمة الإغلاق في الفريزر لحين الحاجة إليها، على أن تتركي حوالي سنتيمتر من الفراغ في كل حاوية.

ويمكن حفظ الموز المهروس في الفريزر بدون سكر، فقط أضيفي ملعقة طعام من عصير الليمون أو ملعقة صغيرة من حمض الإسكوربيك لكل كوب من الموز.
وعبئيه في الحاويات تاركة حوالي سنتيمتر من الفراغ في أعلاها وأحكمي إغلاقها وضعيها في الفريزر
الؤلؤة البراقة
لحوم الهمبرجر والستيك تزيد خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 40%



حذر فريق من الباحثين المختصين، من أن الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء، وخصوصاً سندويشات الهمبرجر والستيك والنقانق، لكونها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء والقولون المستقيمي.

وأوضح الباحثون في الجمعية الأمريكية للسرطان، أن الحديد وغيره من السموم التي تتشكل أثناء عملية طهي اللحوم الحمراء وحفظها، تشجع نمو الأورام السرطانية، حيث تبين أن الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من اللحوم المعالجة، يتعرضون لخطر أعلى بحوالي الضعف للإصابة بسرطان الأمعاء، مقارنة بمن تناولوا أقل كمية منها.

ووجد هؤلاء الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن الذين تناولوا أكبر كمية من اللحوم الحمراء واجهوا خطراً أعلى للإصابة بسرطان المستقيم، بنسبة 40 % في حين انخفض هذا الخطر بحوالي 20 إلى 30 % عند من استعاضوا عن هذه اللحوم بكمية أعلى من الدجاج أو الأسماك. ولاحظ الباحثون أن هذه الظاهرة بقيت صحيحة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر الأخرى، كزيادة الوزن، وقلة الرياضة، وعدم تناول الخضراوات والفواكه. وأوضح العلماء أن الأشخاص في المجموعة المعرضة لأعلى خطر للسرطان هم من تناولوا 55 إلى 85 جراماً من اللحوم الحمراء أو المعالجة، وهو ما يعادل قطعة من البرجر متوسطة الحجم، يومياً.
الؤلؤة البراقة
شرائح البرتقال.. للوقاية من السرطان



من المعروف أن ثمار البرتقال من أهم الفواكه الغنية بفيتامين (سي) الشهير بخصائصه الوقائية والعلاجية، ولكن الباحثين في مركز الخدمات الزراعية الأمريكي، اكتشفوا أن هذه الثمار تحتوي على مركبات غذائية قيمة تعرف باسم الليمونويد الحمضية.

وقد أظهرت التجارب المخبرية التي أجريت على الحيوانات وعلى مستنبتات الخلايا البشرية أن هذه المركبات الحمضية تساعد على مكافحة سرطانات الفم والجلد والرئة والثدي والمعدة والأمعاء.

وأوضح الباحثون أن الجسم يمتص أحد مركبات الليمونويد، ويعرف باسم ليمونين في كل مرة يأكل فيها الإنسان شريحة واحدة من البرتقال أو يشرب كأساً من عصيره المركز، وهو ما يدل على التوافر الحيوي لهذه المادة.

وفسّر هؤلاء أن الجسم يشتق الليمونين من مركب أولي خام يسمى ليمونين جلوكوسايد يوجد في ثمار الحمضيات وعصائرها بنفس الكمية التي يوجد فيها فيتامين (سي).

ولاحظ الخبراء أن هذا المركب يساعد في تخفيض مستويات الكوليسترول العالية أيضاً، فعندما تم تعريض خلايا الكبد البشرية المزروعة في أطباق مخبرية له، أنتجت كمية أقل من مادة أبو (بي) المصاحبة لزيادة الكوليسترول المسؤول عن أمراض القلب والأوعية الدموية.