زهرة الفـل
زهرة الفـل
جزاك الله خيرا على الفوائد الرائعة من الآيات ........

جعلنا الله من المتدبرين لكتابه العاملين به ..
نرجس
نرجس
قدم عيينة بن حصن على عمر فقال: إنك لا تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل! فغضب عمر غضبا حتى كاد أن يهم به، ولكن ابن أخي عيينة قال: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}، وإن هذا من الجاهلين. فوقف عندها عمر ولم يتجاوزها؛ لأنه كان وقافا عند كتاب الله، فانظر إلى أدب الصحابة -رضي الله عنهم- عند كتاب الله، لا يتجاوزونه، إذا قيل لهم هذا قول الله وقفوا، مهما كان. ج.تدبر 81800


في قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} دليل على شرف هذه الأمة من وجوه، منها: وصف الأمة بالعدل والخيرية، ومنها أن المزكي يجب أن يكون أفضل وأعدل من المزكى، ومنها: أن المزكي لا يحتاج للتزكية. ج.تدبر 81800

حين أنكر موسى على الخضر خرق السفينة قال له الخضر: {ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا} وحين عاد موسى إلى الاعتراض على الخضر, وأنكر قتله للغلام –بعد أن أكد للخضر أنه لن يعود للاعتراض عليه- قال له الخضر: {ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا} فزاد لفظة (لك)؛ ليفيد التأكيد في بيان عدم صبر موسى على علمه, وهكذا عادة العرب: تزيد في التأكيد كلما زاد الإنكار. ج.تدبر 81800


تأملت قوله تعالى: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} فوجدته على الحقيقة أن كل من اتبع القرآن والسنة وعمل بما فيهما، فقد سلم من الضلال بلا شك، وارتفع في حقه شقاء الآخرة بلا شك إذا مات على ذلك، وكذلك شقاء الدنيا فلا يشقى أصلا، ويبين هذا قوله تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}. ج.تدبر 81800


من كذب برسول واحد فهو مكذب بجميع الرسل، ولذا قال تعالى: {كذبت قوم نوح المرسلين} مع أنهم لم يأتهم إلا رسول واحد، ولكن كانوا مكذبين بجنس الرسل، ولم يكن تكذيبهم بالواحد بخصوصه. ج.تدبر

ذكر الله تعالى بعض آياته في الأرض ثم قال: {تبصرة وذكرى لكل عبد منيب} أي قدرنا الأرض، وألقينا فيها الرواسي، وأنبتنا فيها أصناف النبات الحسنة، لأجل أن نبصر عبادنا كمال قدرتنا على البعث وعلى كل شيء، وعلى استحقاقنا للعبادة دون غيرنا. ج.تدبر

{فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله} هذا ما قاله ذلك الرجل المؤمن في زمن الاستكبار والإعراض من قومه، بعد أن صدع بالحق، غير هائب ولا وجل، فماذا كانت العاقبة؟ {فوقاه الله سيئات ما مكروا} بل: {وحاق بآل فرعون سوء العذاب} فمتى يدعوا أناس في زمن أحوج ما تكون الأمة إلى علمهم ومواقفهم، قبل أن يحل بهم وبمجتمعهم سوء العذاب؟ ج.تدبر


{أولئك يسارعون في الخيرات} هذا دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة؛ من صلاة في أول الوقت -وغير ذلك من العبادات- هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره. ج.تدبر

تأمل هذه الآيات: {وأن أتلو القرآن}، {حتى يسمع كلام الله}، و{اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك} ونحوها من الآيات، التي تشير إلى ضرورة الدعوة بالقرآن، وأنه أبلغ وأنفع ما توعظ به القلوب، وتتأثر به - كما هو مشاهد - وهي تشير - أيضاً - إلى أن البلاغ والوعظ بكلام الله من أعظم ما يطلب من الرسول وأتباعه.

تدبر في سر الجمع والإفراد في الآية التالية: {فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم} وإنما جمع الشافع لكثرة الشافعين، ووحد الصديق لقلته. ج.تدبر 81800

{سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} قال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر.


في إنكار موسى أكثر من مرة على الخضر، وعدم صبره، دليل على أن قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار المنكر؛ لأن موسى عليه السلام وعد الخضر بالصبر، فلما رأى ما رأى أنكره عليه.


{عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول} قال الواحدي: وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم تدله على ما يكون من حياة أو موت أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن.

{الله نور السماوات والأرض} فهلا سألت نفسك - إذا أحسست بظلمة في صدرك، أو قلبك - ما الذي يحول بينك وبين هذا النور العظيم الذي ملأ الكون كله؟! {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور}


الجنود التي يخذل بها الباطل، وينصر بها الحق، ليست مقصورة على نوع معين من السلاح، بل هي أعم من أن تكون مادية أو معنوية، وإذا كانت مادية فإن خطرها لا يتمثل في ضخامتها، فقد تفتك جرثومة لا تراها العين بجيش عظيم: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} .

نرجس
نرجس
أخياتي الغاليات ...
سعدت بمروركن ...جزاكن الله كل خير ..