Carolina
Carolina
farah farah :
أشكرك على شجاعتك وصدقك أنا توصلت لهل الرأي بصعوبة بعد معاناة وتضحيات وغدر وطعنات ياسبحان الله ناس تقابل الخير بالشر واليد الممدودة بالحقد والصد والقلب الأبيض بالسخرية؟؟!!!!!! تعبت نفسيا وتأزمت ماكان عندي شجاعة اروح طبيب نفسي مازال مجتمعنا حساس تجاههم المهم ندعمك ونشد علي ايدك واحييك من قلبي واتمنى من الله ان يسعدك سعادة مالها مثيل🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷
أشكرك على شجاعتك وصدقك أنا توصلت لهل الرأي بصعوبة بعد معاناة وتضحيات وغدر وطعنات ياسبحان الله ناس...
حتى الرسل والانبياء كانت نيتهم خير ورسالتهم من عند الله واذوهم اشد الاذى وكذبوهم فمابال احنا بشر.
الله طرد ادم وحواء من الجنة ليبتليهم في الدنيا ..
Carolina
Carolina
انا سبقت الدكتورة هذي ونصحت نفسي بنفسي ان الناس ماهم على كيفنا فالواحد يتجاهل اهم شي لااحد يعتدي علي شخصيا ويضرني بلفظ او بتصرف اما كلامهم ونفسياتهم وووو باقي الاشياء تخصهم
انا سبقت الدكتورة هذي ونصحت نفسي بنفسي ان الناس ماهم على كيفنا فالواحد يتجاهل اهم شي لااحد يعتدي...
هذا الناس هم لهم دور كبير في حياتي وانا اعاني منهم اشد المعاناة ولاني كنت صغيرة وماعندي خبرة في الحياة كنت اتمنى يتغيرو واحاول اغيرهم ولكنهم ماييتغيرو...مثلما ماقالتي الدكتورة تقبليهم مثل ماهم لانهم ماراح يتغيرو ...الله يهدي الجميع ويكفينا اذى الدنيا.
sha535den
sha535den
حتى الرسل والانبياء كانت نيتهم خير ورسالتهم من عند الله واذوهم اشد الاذى وكذبوهم فمابال احنا بشر. الله طرد ادم وحواء من الجنة ليبتليهم في الدنيا ..
حتى الرسل والانبياء كانت نيتهم خير ورسالتهم من عند الله واذوهم اشد الاذى وكذبوهم فمابال احنا...
صدقتِ.. واتفق معك في كلامك اللي يعطي ينوي العطاء لله.. لأن البشر ميزانهم مختلف ما عندهم الحسنة مقابلها حسنه..
وعندي ملاحظة المطرود من الجنة ابليس.. أما آدم وحواء هبطوا إلى الأرض للخلافة.. قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة... ) سورة البقرة
Carolina
Carolina
صدقتِ.. واتفق معك في كلامك اللي يعطي ينوي العطاء لله.. لأن البشر ميزانهم مختلف ما عندهم الحسنة مقابلها حسنه.. وعندي ملاحظة المطرود من الجنة ابليس.. أما آدم وحواء هبطوا إلى الأرض للخلافة.. قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة... ) سورة البقرة
صدقتِ.. واتفق معك في كلامك اللي يعطي ينوي العطاء لله.. لأن البشر ميزانهم مختلف ما عندهم الحسنة...
الآية {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض.... } خطاب إلهي لآدم وحواء وإبليس، وأحيانًا لذريتهما، بالخروج من الجنة إلى الأرض، مما يمثل بدء تحمل المسؤولية والابتلاء. يُفسر الهبوط بكونه انتقالاً لمكان أو حالة أقل شأناً، مشيرًا إلى عداوة مستقرة، مع وعد بالهداية لمن تبع منهج الله.
شمالية هواها نجدي
بصراحة كانت صدمة.‏سألت طبيب العيادة النفسية:‏الناس الذين تكون ثقتهم بأنفسهم متدنية… من هم بالضبط؟‏كنت أتوقع إجابة معتادة: شخص بلا ثقة، سلبي، أو يرى نفسه أقل من غيره.‏لكن الجواب جاء من زاوية أخرى تمامًا:‏هم الذين صار من الطبيعي عندهم أن يضعوا أنفسهم في آخر القائمة.‏ليسوا بالضرورة كثيري الفشل ولا ضعيفي القدرات. بل هم الذين يجيدون التحمل، ويعرفون كيف يسايرون الجميع. يواصلون تلبية توقعات الناس، يقرؤون الأجواء بدقة، ويبتلعون صوتهم الحقيقي حتى يصير ابتلاع الذات عادة.‏ومع الوقت، تتآكل النفس من الداخل دون ضجيج. ثم تبدأ أعراض غريبة بالظهور:‏1. لا يعود يعرف ماذا يشعر ولا ماذا يريد‏2. تصبح بوصلة قراراته هي الناس لا هو‏3. حتى المديح حين يأتي، لا يدخل… كأنه لا يعنيه‏والأخطر أن كل هذا قد يحدث من دون أن يشعر أنه يتكسر. يبقى فقط أثر واحد ينمو بصمت: عادة إنكار الذات.‏لذلك، ربما ليس صاحب الثقة المتدنية شخصًا يكره نفسه… بل شخصًا ترك نفسه خلفه طويلًا.‏المفارقة القاسية أن أكثر الناس اجتهادًا، والطفهم، والأحرص على أن يكون “كما ينبغي”… قد يكونون هم من يصلون في النهاية إلى لحظة لا يستطيعون فيها أن يصدقوا أنفسهم أو يثبتوها.