Carolina
Carolina
بصراحة كانت صدمة.‏سألت طبيب العيادة النفسية:‏الناس الذين تكون ثقتهم بأنفسهم متدنية… من هم بالضبط؟‏كنت أتوقع إجابة معتادة: شخص بلا ثقة، سلبي، أو يرى نفسه أقل من غيره.‏لكن الجواب جاء من زاوية أخرى تمامًا:‏هم الذين صار من الطبيعي عندهم أن يضعوا أنفسهم في آخر القائمة.‏ليسوا بالضرورة كثيري الفشل ولا ضعيفي القدرات. بل هم الذين يجيدون التحمل، ويعرفون كيف يسايرون الجميع. يواصلون تلبية توقعات الناس، يقرؤون الأجواء بدقة، ويبتلعون صوتهم الحقيقي حتى يصير ابتلاع الذات عادة.‏ومع الوقت، تتآكل النفس من الداخل دون ضجيج. ثم تبدأ أعراض غريبة بالظهور:‏1. لا يعود يعرف ماذا يشعر ولا ماذا يريد‏2. تصبح بوصلة قراراته هي الناس لا هو‏3. حتى المديح حين يأتي، لا يدخل… كأنه لا يعنيه‏والأخطر أن كل هذا قد يحدث من دون أن يشعر أنه يتكسر. يبقى فقط أثر واحد ينمو بصمت: عادة إنكار الذات.‏لذلك، ربما ليس صاحب الثقة المتدنية شخصًا يكره نفسه… بل شخصًا ترك نفسه خلفه طويلًا.‏المفارقة القاسية أن أكثر الناس اجتهادًا، والطفهم، والأحرص على أن يكون “كما ينبغي”… قد يكونون هم من يصلون في النهاية إلى لحظة لا يستطيعون فيها أن يصدقوا أنفسهم أو يثبتوها.
بصراحة كانت صدمة.‏سألت طبيب العيادة النفسية:‏الناس الذين تكون ثقتهم بأنفسهم متدنية… من هم...
يالله يكون في عونهم دام هذا يريحهم ويعملوا واجبهم واكثر الله يجزاهم خير ويجعله في ميزان حسسناتهم...سواء كانوا مجبورين او من ذات نفسهم .
وردة نوڤمبر
وردة نوڤمبر
هذا الناس هم لهم دور كبير في حياتي وانا اعاني منهم اشد المعاناة ولاني كنت صغيرة وماعندي خبرة في الحياة كنت اتمنى يتغيرو واحاول اغيرهم ولكنهم ماييتغيرو...مثلما ماقالتي الدكتورة تقبليهم مثل ماهم لانهم ماراح يتغيرو ...الله يهدي الجميع ويكفينا اذى الدنيا.
هذا الناس هم لهم دور كبير في حياتي وانا اعاني منهم اشد المعاناة ولاني كنت صغيرة وماعندي خبرة في...
الله يكفيك شرهم فعلا لازم الشخص يطلع له اعداء حتى لو هم اقرب الاقربين اللهم ابعد عنا المؤذين واشغلهم بنفسهم
زمردة
زمردة
مو نصيحه
سؤال انسألت فيه
وغيرت بعدها حياتي