%باوند%
%باوند%
سلام عليكم

شام ياشام الله يديكي العافية موضوع رائع عندي اضافة
حطوا في بالكم الحرمة دائما رغاااااااااااااااااااااية وانا اولكم اخخخخخ
يعني تحب الكلام الكثير والرجال العكس نادر كلامهم او بالأحرى مو زي احنا مانبغاه
يعني مثل مين منك زي حالتي انا احب لمن اسوي حركة في شكلي او غرفتي او اي شي في البيت انه ينتبه وهذا من حقي احيانا ينتبه واحيانا لو اجلس قدامه مية سنة مايركز لي احيانا والحريم طبعهم يحبوا الي يركز وينتبه ويمددددددددددددددددددددددح

ثانيا """"" اكبر خطأ تشيلي اولادك معاك لمن تخرجي انتي وزوجك
بس هنا الغربه ايش يسوي الواح
أذكر وحدة الله يذكرها بالخير زميلتي تقول اجمع اخبار ماسمعها زوجي قبل كذا واقولها في المطعم عشان تشده ونجلس نتكلم لانو حالاتنا ندخل نطلب الاكل ناكل والفاتورة وعلى الباب<<<<< تقول مفاجييييييع اكل
واختاري الاوقات المناسبة دائما للحديث مع الزوج
بس احيانا احس انو الاطفال هم الي يخربوا كل شي الله يحميهم بس
ابيسة
ابيسة
اهلين شام لقيت هالقال " أهمية الحوار بين الزوجين : إن الحوار بين الزوجين يحمل معاني عميقة حتى لو بدأ سطحيا وبسيطا وكل كلمة تنطق بها الزوجة أو الزوج، تترك أثرا لدى الشريك الآخر. يفيد الكلام عن الأحداث اليومية البسيطة، وعن شؤون الأبناء وأسعار السلع، في التخفيف زمن جو التوتر لدى الزوجين الناجم عن إحدى المشكلات الأسرية. إن وجود الحوار الدائم بين الزوجين، وإن كان بسيطا، يساعد على وجود إحساس بالدفء والترابط والحنان في الحياة الزوجية. وقد أكد خبراء شؤون الأسرة أن الصمت بين الأزواج له تأثير سلبي على العلاقة بينهما، وطالبوا الزوجات بعدم السماح للصمت بالتغلغل داخل عش الزواج. يقول خبراء شؤون الأسرة: إن تبادل الحوار بين الزوجين يعد من أقصر الطرق إلى قلب الزوج، فالكلمات البسيطة تشعر الآخر بأنه موضع اهتمام وتمنع تسرب الملل، وقد تكتشف الزوجة من كلمة عابرة يتعلق بها الزوج، أنه يعاني من مشكلة ما قد يجد صعوبة في مناقشتها في حوار جاد. وقد تمتص الكلمات أي إحساس بالضيق أو حدة الغضب لدى أحد الشريكين، أو كليهما، في أعقاب حدوث مشاجرة حامية بينهما. ويفيد الكلام عن الأحداث اليومية البسيطة، وعن شؤون الأبناء وأسعار السلع مثلا، في التخفيف من جو التوتر لدى الزوجين الناجم عن إحدى المشكلات الأسرية، وتستطيع الزوجة، أو الزوج، معرفة أبعاد جديدة في شخصية الشريك الآخر ووجهات النظر وأحاسيس معينة قد تكون خافية عنهما خلال فترة (الخطوبة) من خلال الاستماع للآراء البسيطة التي تكشف للسامع الحقائق عن المتحدث. إن الحوار بين الزوجين يحمل معاني عميقة حتى لو بدأ سطحيا وبسيطا وأن كل كلمة تنطق بها الزوجة أو الزوج تترك أثرا لدى الشريك الآخر. مفهوم الصمت للصمت وظائف قد لا يفهمها كثيرً من المتحاورين فيقعون في خطأ سوء الفهم، فمن الممكن أن يكون الصمت للاسترخاء، وقد يكون الصمت تعبيراً عن الخوف أو الضعف، كما قد يكون نوعاً من العصيان. وفي أوقات معينة يكون الصمت علامة الرضا.. ولكن في أوقات أخرى يكون دلالة على عدم الرضا. وقد يوظف الصمت للسيطرة على الطرف الآخر، وهنا تتطلب المعالجة التعرف على نوع الطرف الذي يستخدم هذه الوظيفة، فقد يوظف الرجل الصمت للسيطرة.. ولكن العكس لن يكون مقبولاً.. فإن وظفت المرأة الصمت للسيطرة على الزوج ، فإن الأمر يتطلب تحليلاً نفسياً لنعرف هل يستخدم الصمت تعبيراً عن العصيان؟ أم أنه رد فعل تلقائي يعبر عن شراستها؟ ولذلك فإن أهم ما نحتاج إليه كي ندفع حالة الصمت إلى حالة الحوار هو أن يكون تشخيصنا لوظائف الصمت دقيقاً، فإذا حدث ذلك يمكن أن تولد آليات الخروج من هذا الصمت، فمثلاً قد يكون الصمت بسبب الخوف من المواجهة، وهذه الحالة تتطلب علاجاً نفسياً . الصمت الزوجي الزواج ارتباط يصاحبه الحب والاحترام وإنكار الذات‏,‏ وهو سكن ومودة لكلا الطرفين‏..‏ ولكن الحياة الزوجية كسائر العلاقات الإنسانية تتعرض لفترات فتور وبرود وصمت بين الزوجين‏,‏ وإذا لم ينتبه أحد الطرفين ويحاول معالجة الخلل‏,‏ فإن النتيجة هي جفاف عاطفي وتباعد وجداني‏,‏ ولا نبالغ إذا قلنا إن الخرس الزوجي قد يؤدي إلي طلاق روحي بين الزوجين‏,‏ حيث نجد أنهما يعيشان تحت سقف واحد‏,‏ ولكنهما منفصلان معنويا‏.‏ والصمت مرض يصيب الرجال أكثر من النساء.. لأن النساء بطبيعتهن لا يستطعن الصمت .. أسباب الصمت الزوجي أولا : الأسباب المشتركة : 1-سوء الإختيار بين الزوجين فيحدث الصمت كوسيلة للتخلص من الزواج 2-الأنانية بين الزوجين ، كل واحد منهما يركز على ذاته ، واشباع رغباته الشخصية . 3-غياب الوعي الديني لكلا الزوجين . 4-عدم الصراحة والوضوح بين الزوجين . 5-عدم التجديد والروتين والرتابة في العلاقة الزوجية. 6-الهروب من مواجهة المشكلات و الضغوط الإقتصادية . 7-تناقض الآراء بين الزوجين في امور الحياة .. فيؤثركل منهما الصمت وعدم التعرض للمواجهة . 8-اخفاء حقيقة معينة ، فتصبح لغة الصمت عملية لا شعورية يختفي ورائها أحد الطرفين . 9-عدم اهتمام أحد الزوجين بالآخر . 10-الإعتقاد بأن الأفعال تغني عن الأقوال . 11- الجهل بمعنى الحوار وأهميته . ثانيا : صمت الرجل : بداية لابد من التفريق بين نوعين من صمت الرجل، الرجل الصامت دائماً أي من سماته الصمت داخل وخارج المنزل، والرجل الصامت مع زوجته أو داخل المنزل. النوع الأول من "الرجل الصامت دائماً" لا يدخل ضمن معالجتنا في هذا البحث: فهذا النوع يحتاج لإستشارة متخصصة لمعالجة ذلك.. أما النوع الثاني من الرجل الصامت داخل المنزل فهو ما نتحدث عنه في هذا البحث. لماذا يصمت الرجل في المنزل أسباب صمت الرجل : 1-عندما يواجه الرجل مشكلة أو مسألة معقدّة أو يمّر بظروف صعبة، فغالباً ما يلجأ الرجل إلى الصمت. وهنا يصمت الرجل لأنه يفكر بهدوء، يختلي بنفسه حتى يحلّ هذه المشكلة، الرجل يعتبر أنه المسؤول عن حلّ مشاكله بنفسه ولا يحب أن يشاركه أحد في هذا التفكير. فنراه يصمت لساعات طويلة لحلّ مشكلة ما بنفسه، ومن بعد أن يجد لها حلاً يعود إلى الحوار والتواصل مع الآخرين 2-كما أن الرجل يصمت عندما يكون متعباً، ويحتاج فترة من الراحة للاستجمام واستعادة الطاقة. المرأة عندما تكون متعبة تعبّر بصوت عال وتتكلم بطلاقة عما يتعبها ثم عندما تخرج ما بداخلها ترتاح. لكن الرجل لا يستخدم هذا الأسلوب. 3-انشغال تفكير الزوج لفترات طويلة في قضايا العمل ومسؤولياته 4-سماع تعليق خاطىء واستهزاء من زوجته عندما يتحدث وفي كل مرة. 5- مقاطعته كثيرا عند الكلام. 6- إصدار الأحكام المسبقة على حديثه قبل الإنتهاء من الكلام. 7- الاتهام المباشر واللوم والتهكّم أثناء الحديث معه. 8- تسخيف ما يطرحه من حديث أو يقترحه من حلول ومشاريع. 9- أن تشعره الزوجة أنها تفهم أكثر منه في الموضوع الذي يحاورها فيه أو أن تلجأ إلى تصحيح معلوماته أو تحقّره بذلك. 10- أن لا تبدي الزوجة اهتماماً لما يطرحه من حديث.. ثالثا : صمت المرأة : قد يكون في حقيقته وسيلة سلبية للتعبير عن غضبها بسبب شيء ما .. فقد يكون هذا الرجل يخطىء في حق زوجته وهو لا يعلم .. أو بسبب تجاهله لها عاطفيا .. أو بسبب تجاهلها في الفراش .. فهناك أخطاء كثيرة قد تقع من الرجل في حق زوجته وهو لايدري أنها تتألم ولكنها لا تتكلم ولا تفصح عن مشاعرها الغاضبة .. وربما لأنها أمور حساسة ودقيقة .فتلجأ الى الضغط واستفزاز الزوج عن طريق الصمت .. وعن طريق التجاهل .. أو عن طريق اشاعة جو النكد في البيت لتحرم زوجها نعمة الهدوء والإستقرار .. وللفت الإنتباه إليها . علاج الصمت : حتى تنجح عملية الحوار بين الزوجين علينا أن نصحّح المفاهيم الخاطئة أولاً ثم نتعلم تقنية الحوار: أ- تصحيح المفاهيم: -أن لاتضغط المرأة على زوجها ليتكلم، أن لا تصبح دائمة الشكوى من أنه لا يكلمها، أن لا تسيء تفسير موقفه من عدم الكلام، أن تتقبل صمته. - أن يتفهم الزوج حاجة الزوجة للكلام والشكوى، ويفهم حاجتها لأذن صاغية. أن يعرف كيف يستمع لها دون أن يعطي الحلول. -الصراحة التامة والمناقشة الهادئة الموضوعية. -احترام رغبات وخصوصيات الطرف الآخر. -عدم التصريح بالنقض وإظهار العيوب أثناء الحديث. -الامتداح والتقدير واستخدام الدعم العاطفي المتبادل أثناء الحديث. -أن يتفّهم الطرفان طريقة استخدام اللغة الخاصة بكل منها، وأن يفهم ما يقصده الطرف الآخر بمنظار المتكلم. -عدم المقاطعة والسخرية أو الاستهزاء أو استخدام عبارات الشتم واللوم أثناء الحديث. -عندما يتحول الحوار إلى شجار، الأفضل إنهاؤه والاتفاق على موعد لاحق للمناقشة. -غيّر مكانك..إذا لم يهدأ الغضب.. حاول أن تبتعد عن مكان النقاش حتى تهدأ الأمور ثم ليقبل أحدهما إلى الآخر وليقبّل رأسه. -عدم الاستعلاء أثناء الحديث وإبراز تقصير الآخر أو ضعف الآخر في النقاش أو الحوار. ب- تقنية الحوار الناجح: ماذا نستعمل في الحوار؟ 1-الأذن 2-اللسان 3-النظر 4-حركة اليدين 5-نبرة الصوت 6-اللمس 7-السكوت 8-مكان الحوار لذلك عندما نتحاور علينا أن ننظر بشمولية للمتحدث أن نصغي إليه ليس لحديثه فقط إنما نصغي للغة جسده، وإن حسن اختيار المكان للحوار والزمان لهما الأثر الكبير في تحقيق الإنسجام بين الزوجين. كيف ينجح الحوار؟ 1-الإصغاء، الإصغاء، الإصغاء للمتكلّم. 2-تقبّل كل ما يطرحه الآخر من دون تعليق على ذلك. 3-اطرح سؤالا مناسباً للإطلاع على كل الجوانب. 4-ابتعد عن استعمال "أنا" واستبدلها ب"نحن". 5-تأكد من أن الطرف الآخر استطاع أن يعبر عن كل ما يعانيه بصراحة وحرية. 6-استخدم جمل المتلكم نفسها للتأكد من فهم قصده أو للاستفسار عن ما يعنيه. 7-لا تستعمل تعابير تدل على انعكاسات ذاتية لما تراه أنت مناسبا من الطروحات. 8-لا تسعى لتحقيق أهدافك أنت أو ما ترضاه. 9-إذا أصر الآخر على موقفه حاول أن تتفهم دوافعه وبين له إيجابية وسلبية قراراته. 10-اكسب دعمه لا تأمره، امنحه التقدير والثناء والعاطفة. 11-لا تعطي رأيك أو النصيحة إلا إذا سئلت وبعد أن تستوفي كل الجوانب. 12-أفضل نتائج للحوار هو أن يستنبط الطرف الآخر النتيجة المستحبة من ذاته هو لا أن تفرض عليه فرضاً. يوجد وسائل كثيرة أخرى لتعلّم الحوار مثال: قراءة كتب مختصة بذلك، حضور الدورات التدريبية، الحلقات الحوارية.. وليس المهم فقط أن نتعلم بل الأهم أن نمارسه ونصحح أخطاءنا في ذلك، ولا يلقي أحد اللوم على التربية! أو لا أستطيع أن أتغيّر، فهذا أنا! إن أردت أن يتغير وضعك أو أن يتغير الطرف الآخر فابدأ أنت بنفسك أولاً، ففاقد الشيء لا يعطيه.. وأخيرا‏..‏ ينبغي علينا أن نعرف أن الزواج ارتباط يدوم مدى الحياة‏ ويزدهر مع الأيام عندما يصبح الزوجان أفضل شريكين وصديقين‏.‏ ويجب أن نتذكر دائماً أن اللوم عدو السعادة الزوجية إذ يرغم الطرف الآخر على أخذ موقف الدفاع وعدم الإصغاء‏.‏ وكلنا نسعد إذا ما سمعنا اطراءً أو كلمة تقدير.. أو تعبير حبّ.. وكلنا يحتاج ذلك..فعلينا دوماً ألاّ نؤجّل أفراحنا، وأن نكون في جرأة الحبّ، وأن نواجه آباءنا وأمهاتنا وأزواجنا وأبناءنا وأحبابنا بفيض من الودّ، وأن نقولها صريحة واضحة: نحن نحبكم.. فلن نحصد من الصمت سوى الندم.. وربما يجيء يوم نندم فيه لأننا لم نصارح من نحبهم بأننا نحبهم .علينا أن نطلق طيور المحبة المسجونة خلف قضبان الصمت!! علينا أن نتكلم و نتعلم الحب ونعلمه لكل من حولنا ونطلق لأنفسنا العنان لنعبر صراحة عن كل ما يجيش في صدورنا قبل أن يضيع العمر ويملؤنا الإحساس بالندم علي أننا لم نحب من أحبونا أو لم نعبر لهم عن حبنا بالشكل الكاف" منقول و الله المستعان
اهلين شام لقيت هالقال " أهمية الحوار بين الزوجين : إن الحوار بين الزوجين يحمل معاني...
شام مشرفتنا العزيزة
حطيت ايدك على الجرح
يعن يالمشكلة عندي هية هذه
خاصة و نحن بالغربة الدوام هنا يكون طوييييييل ما يعطي مجال انو الوحدة حتى تلوم زوجها على
عدم انصاته لها....
و امر اخر روتين الحياة اليومية هنا يفقد المواضيع بهجتها و تنوعها ...
يعني لما نحس انو اليوم يعيد نفسه احس ما في شيء تكلم عنه ...

انا معاك انو نحتاج طرق لكيفية فتح الحوار ..
و جرجرة الكلام بطرق سياسية من فم الرجل....

بس على فكرة
مو معناته الرجال يتكلم كثير يعني يسمع ...!!!!!
يتكلم و يحب احد يسمع له ... بس ما يسمع لزوجته هذه مشكلة وحدة من الاخوات ..
حتى قالت انا بطلت احكي معاه بأي شيء يخصني لأني احكي مع صنم ...
بس هو داااااااائم الكلام عن ما يفعله طووووول اليوم ...
حلول الاخت العزيزة اغلى وطن ... حلول جميله و منطقية بس لو فيه وقت ...
ما فيه وقت حتى لفنجان القهوة و الحلى ..
يدوب العشاء ... و مص ساعة تلفزيون و تصبحون على خير............

اسفة ما شاركت بحلول ....
بس ان شاء المولى لي عودة للموضوع
تحياتي و تسلمين يا شااام :26:
Fresh Milk
Fresh Milk
اهلين شام لقيت هالقال " أهمية الحوار بين الزوجين : إن الحوار بين الزوجين يحمل معاني عميقة حتى لو بدأ سطحيا وبسيطا وكل كلمة تنطق بها الزوجة أو الزوج، تترك أثرا لدى الشريك الآخر. يفيد الكلام عن الأحداث اليومية البسيطة، وعن شؤون الأبناء وأسعار السلع، في التخفيف زمن جو التوتر لدى الزوجين الناجم عن إحدى المشكلات الأسرية. إن وجود الحوار الدائم بين الزوجين، وإن كان بسيطا، يساعد على وجود إحساس بالدفء والترابط والحنان في الحياة الزوجية. وقد أكد خبراء شؤون الأسرة أن الصمت بين الأزواج له تأثير سلبي على العلاقة بينهما، وطالبوا الزوجات بعدم السماح للصمت بالتغلغل داخل عش الزواج. يقول خبراء شؤون الأسرة: إن تبادل الحوار بين الزوجين يعد من أقصر الطرق إلى قلب الزوج، فالكلمات البسيطة تشعر الآخر بأنه موضع اهتمام وتمنع تسرب الملل، وقد تكتشف الزوجة من كلمة عابرة يتعلق بها الزوج، أنه يعاني من مشكلة ما قد يجد صعوبة في مناقشتها في حوار جاد. وقد تمتص الكلمات أي إحساس بالضيق أو حدة الغضب لدى أحد الشريكين، أو كليهما، في أعقاب حدوث مشاجرة حامية بينهما. ويفيد الكلام عن الأحداث اليومية البسيطة، وعن شؤون الأبناء وأسعار السلع مثلا، في التخفيف من جو التوتر لدى الزوجين الناجم عن إحدى المشكلات الأسرية، وتستطيع الزوجة، أو الزوج، معرفة أبعاد جديدة في شخصية الشريك الآخر ووجهات النظر وأحاسيس معينة قد تكون خافية عنهما خلال فترة (الخطوبة) من خلال الاستماع للآراء البسيطة التي تكشف للسامع الحقائق عن المتحدث. إن الحوار بين الزوجين يحمل معاني عميقة حتى لو بدأ سطحيا وبسيطا وأن كل كلمة تنطق بها الزوجة أو الزوج تترك أثرا لدى الشريك الآخر. مفهوم الصمت للصمت وظائف قد لا يفهمها كثيرً من المتحاورين فيقعون في خطأ سوء الفهم، فمن الممكن أن يكون الصمت للاسترخاء، وقد يكون الصمت تعبيراً عن الخوف أو الضعف، كما قد يكون نوعاً من العصيان. وفي أوقات معينة يكون الصمت علامة الرضا.. ولكن في أوقات أخرى يكون دلالة على عدم الرضا. وقد يوظف الصمت للسيطرة على الطرف الآخر، وهنا تتطلب المعالجة التعرف على نوع الطرف الذي يستخدم هذه الوظيفة، فقد يوظف الرجل الصمت للسيطرة.. ولكن العكس لن يكون مقبولاً.. فإن وظفت المرأة الصمت للسيطرة على الزوج ، فإن الأمر يتطلب تحليلاً نفسياً لنعرف هل يستخدم الصمت تعبيراً عن العصيان؟ أم أنه رد فعل تلقائي يعبر عن شراستها؟ ولذلك فإن أهم ما نحتاج إليه كي ندفع حالة الصمت إلى حالة الحوار هو أن يكون تشخيصنا لوظائف الصمت دقيقاً، فإذا حدث ذلك يمكن أن تولد آليات الخروج من هذا الصمت، فمثلاً قد يكون الصمت بسبب الخوف من المواجهة، وهذه الحالة تتطلب علاجاً نفسياً . الصمت الزوجي الزواج ارتباط يصاحبه الحب والاحترام وإنكار الذات‏,‏ وهو سكن ومودة لكلا الطرفين‏..‏ ولكن الحياة الزوجية كسائر العلاقات الإنسانية تتعرض لفترات فتور وبرود وصمت بين الزوجين‏,‏ وإذا لم ينتبه أحد الطرفين ويحاول معالجة الخلل‏,‏ فإن النتيجة هي جفاف عاطفي وتباعد وجداني‏,‏ ولا نبالغ إذا قلنا إن الخرس الزوجي قد يؤدي إلي طلاق روحي بين الزوجين‏,‏ حيث نجد أنهما يعيشان تحت سقف واحد‏,‏ ولكنهما منفصلان معنويا‏.‏ والصمت مرض يصيب الرجال أكثر من النساء.. لأن النساء بطبيعتهن لا يستطعن الصمت .. أسباب الصمت الزوجي أولا : الأسباب المشتركة : 1-سوء الإختيار بين الزوجين فيحدث الصمت كوسيلة للتخلص من الزواج 2-الأنانية بين الزوجين ، كل واحد منهما يركز على ذاته ، واشباع رغباته الشخصية . 3-غياب الوعي الديني لكلا الزوجين . 4-عدم الصراحة والوضوح بين الزوجين . 5-عدم التجديد والروتين والرتابة في العلاقة الزوجية. 6-الهروب من مواجهة المشكلات و الضغوط الإقتصادية . 7-تناقض الآراء بين الزوجين في امور الحياة .. فيؤثركل منهما الصمت وعدم التعرض للمواجهة . 8-اخفاء حقيقة معينة ، فتصبح لغة الصمت عملية لا شعورية يختفي ورائها أحد الطرفين . 9-عدم اهتمام أحد الزوجين بالآخر . 10-الإعتقاد بأن الأفعال تغني عن الأقوال . 11- الجهل بمعنى الحوار وأهميته . ثانيا : صمت الرجل : بداية لابد من التفريق بين نوعين من صمت الرجل، الرجل الصامت دائماً أي من سماته الصمت داخل وخارج المنزل، والرجل الصامت مع زوجته أو داخل المنزل. النوع الأول من "الرجل الصامت دائماً" لا يدخل ضمن معالجتنا في هذا البحث: فهذا النوع يحتاج لإستشارة متخصصة لمعالجة ذلك.. أما النوع الثاني من الرجل الصامت داخل المنزل فهو ما نتحدث عنه في هذا البحث. لماذا يصمت الرجل في المنزل أسباب صمت الرجل : 1-عندما يواجه الرجل مشكلة أو مسألة معقدّة أو يمّر بظروف صعبة، فغالباً ما يلجأ الرجل إلى الصمت. وهنا يصمت الرجل لأنه يفكر بهدوء، يختلي بنفسه حتى يحلّ هذه المشكلة، الرجل يعتبر أنه المسؤول عن حلّ مشاكله بنفسه ولا يحب أن يشاركه أحد في هذا التفكير. فنراه يصمت لساعات طويلة لحلّ مشكلة ما بنفسه، ومن بعد أن يجد لها حلاً يعود إلى الحوار والتواصل مع الآخرين 2-كما أن الرجل يصمت عندما يكون متعباً، ويحتاج فترة من الراحة للاستجمام واستعادة الطاقة. المرأة عندما تكون متعبة تعبّر بصوت عال وتتكلم بطلاقة عما يتعبها ثم عندما تخرج ما بداخلها ترتاح. لكن الرجل لا يستخدم هذا الأسلوب. 3-انشغال تفكير الزوج لفترات طويلة في قضايا العمل ومسؤولياته 4-سماع تعليق خاطىء واستهزاء من زوجته عندما يتحدث وفي كل مرة. 5- مقاطعته كثيرا عند الكلام. 6- إصدار الأحكام المسبقة على حديثه قبل الإنتهاء من الكلام. 7- الاتهام المباشر واللوم والتهكّم أثناء الحديث معه. 8- تسخيف ما يطرحه من حديث أو يقترحه من حلول ومشاريع. 9- أن تشعره الزوجة أنها تفهم أكثر منه في الموضوع الذي يحاورها فيه أو أن تلجأ إلى تصحيح معلوماته أو تحقّره بذلك. 10- أن لا تبدي الزوجة اهتماماً لما يطرحه من حديث.. ثالثا : صمت المرأة : قد يكون في حقيقته وسيلة سلبية للتعبير عن غضبها بسبب شيء ما .. فقد يكون هذا الرجل يخطىء في حق زوجته وهو لا يعلم .. أو بسبب تجاهله لها عاطفيا .. أو بسبب تجاهلها في الفراش .. فهناك أخطاء كثيرة قد تقع من الرجل في حق زوجته وهو لايدري أنها تتألم ولكنها لا تتكلم ولا تفصح عن مشاعرها الغاضبة .. وربما لأنها أمور حساسة ودقيقة .فتلجأ الى الضغط واستفزاز الزوج عن طريق الصمت .. وعن طريق التجاهل .. أو عن طريق اشاعة جو النكد في البيت لتحرم زوجها نعمة الهدوء والإستقرار .. وللفت الإنتباه إليها . علاج الصمت : حتى تنجح عملية الحوار بين الزوجين علينا أن نصحّح المفاهيم الخاطئة أولاً ثم نتعلم تقنية الحوار: أ- تصحيح المفاهيم: -أن لاتضغط المرأة على زوجها ليتكلم، أن لا تصبح دائمة الشكوى من أنه لا يكلمها، أن لا تسيء تفسير موقفه من عدم الكلام، أن تتقبل صمته. - أن يتفهم الزوج حاجة الزوجة للكلام والشكوى، ويفهم حاجتها لأذن صاغية. أن يعرف كيف يستمع لها دون أن يعطي الحلول. -الصراحة التامة والمناقشة الهادئة الموضوعية. -احترام رغبات وخصوصيات الطرف الآخر. -عدم التصريح بالنقض وإظهار العيوب أثناء الحديث. -الامتداح والتقدير واستخدام الدعم العاطفي المتبادل أثناء الحديث. -أن يتفّهم الطرفان طريقة استخدام اللغة الخاصة بكل منها، وأن يفهم ما يقصده الطرف الآخر بمنظار المتكلم. -عدم المقاطعة والسخرية أو الاستهزاء أو استخدام عبارات الشتم واللوم أثناء الحديث. -عندما يتحول الحوار إلى شجار، الأفضل إنهاؤه والاتفاق على موعد لاحق للمناقشة. -غيّر مكانك..إذا لم يهدأ الغضب.. حاول أن تبتعد عن مكان النقاش حتى تهدأ الأمور ثم ليقبل أحدهما إلى الآخر وليقبّل رأسه. -عدم الاستعلاء أثناء الحديث وإبراز تقصير الآخر أو ضعف الآخر في النقاش أو الحوار. ب- تقنية الحوار الناجح: ماذا نستعمل في الحوار؟ 1-الأذن 2-اللسان 3-النظر 4-حركة اليدين 5-نبرة الصوت 6-اللمس 7-السكوت 8-مكان الحوار لذلك عندما نتحاور علينا أن ننظر بشمولية للمتحدث أن نصغي إليه ليس لحديثه فقط إنما نصغي للغة جسده، وإن حسن اختيار المكان للحوار والزمان لهما الأثر الكبير في تحقيق الإنسجام بين الزوجين. كيف ينجح الحوار؟ 1-الإصغاء، الإصغاء، الإصغاء للمتكلّم. 2-تقبّل كل ما يطرحه الآخر من دون تعليق على ذلك. 3-اطرح سؤالا مناسباً للإطلاع على كل الجوانب. 4-ابتعد عن استعمال "أنا" واستبدلها ب"نحن". 5-تأكد من أن الطرف الآخر استطاع أن يعبر عن كل ما يعانيه بصراحة وحرية. 6-استخدم جمل المتلكم نفسها للتأكد من فهم قصده أو للاستفسار عن ما يعنيه. 7-لا تستعمل تعابير تدل على انعكاسات ذاتية لما تراه أنت مناسبا من الطروحات. 8-لا تسعى لتحقيق أهدافك أنت أو ما ترضاه. 9-إذا أصر الآخر على موقفه حاول أن تتفهم دوافعه وبين له إيجابية وسلبية قراراته. 10-اكسب دعمه لا تأمره، امنحه التقدير والثناء والعاطفة. 11-لا تعطي رأيك أو النصيحة إلا إذا سئلت وبعد أن تستوفي كل الجوانب. 12-أفضل نتائج للحوار هو أن يستنبط الطرف الآخر النتيجة المستحبة من ذاته هو لا أن تفرض عليه فرضاً. يوجد وسائل كثيرة أخرى لتعلّم الحوار مثال: قراءة كتب مختصة بذلك، حضور الدورات التدريبية، الحلقات الحوارية.. وليس المهم فقط أن نتعلم بل الأهم أن نمارسه ونصحح أخطاءنا في ذلك، ولا يلقي أحد اللوم على التربية! أو لا أستطيع أن أتغيّر، فهذا أنا! إن أردت أن يتغير وضعك أو أن يتغير الطرف الآخر فابدأ أنت بنفسك أولاً، ففاقد الشيء لا يعطيه.. وأخيرا‏..‏ ينبغي علينا أن نعرف أن الزواج ارتباط يدوم مدى الحياة‏ ويزدهر مع الأيام عندما يصبح الزوجان أفضل شريكين وصديقين‏.‏ ويجب أن نتذكر دائماً أن اللوم عدو السعادة الزوجية إذ يرغم الطرف الآخر على أخذ موقف الدفاع وعدم الإصغاء‏.‏ وكلنا نسعد إذا ما سمعنا اطراءً أو كلمة تقدير.. أو تعبير حبّ.. وكلنا يحتاج ذلك..فعلينا دوماً ألاّ نؤجّل أفراحنا، وأن نكون في جرأة الحبّ، وأن نواجه آباءنا وأمهاتنا وأزواجنا وأبناءنا وأحبابنا بفيض من الودّ، وأن نقولها صريحة واضحة: نحن نحبكم.. فلن نحصد من الصمت سوى الندم.. وربما يجيء يوم نندم فيه لأننا لم نصارح من نحبهم بأننا نحبهم .علينا أن نطلق طيور المحبة المسجونة خلف قضبان الصمت!! علينا أن نتكلم و نتعلم الحب ونعلمه لكل من حولنا ونطلق لأنفسنا العنان لنعبر صراحة عن كل ما يجيش في صدورنا قبل أن يضيع العمر ويملؤنا الإحساس بالندم علي أننا لم نحب من أحبونا أو لم نعبر لهم عن حبنا بالشكل الكاف" منقول و الله المستعان
اهلين شام لقيت هالقال " أهمية الحوار بين الزوجين : إن الحوار بين الزوجين يحمل معاني...
السلام عليكن اخواتي ...

شو هالموضوووع شااااااام كتير كتير مهم ...شووفي ياستي ...عندي الكثير من الكلام في بالي بخصووص هذا الموضووع بالذاات ...وأنا متاكده ان الكثير من الزوجاات تعااني من صمت الرجل الذي تظنه يبخل بكلامه خصوصا اذا كان متحدثا في الخاارج ...:09:

أولا المقاارنة بين الرجال وطريقة كلامهم وبين النساء هذه متحدثه لبقه اذا فهي نجحت في جعل زوجها يتحدث واخرى لا تعرف فهي صاامته وهو صامت واخرى ثرثاارة وزوجها ينقط الكلام ...هذه مقاارنات فاشله والمفروووض نحذفها من قااموسنا لانها السبب وراء اغلب المشاكل الزوجيه ...:30:

هي نقطة واحده اذا فهمناها جيدا سنعرف كيف نمسك زمام الاموور ....هي مسألة اختلاف طبايع بين البشر حتى لما تنظر الواحده الى ابنائها وتتامل طبااعهم وسلووكهم تستغرب اختلافهم رغم خرووجهم من بطن واحد ...

اذا طبيعة البشر في التحدث والكلام تختلف بين الناس جميعا لكن تتفق النساء في اموور ويختلف عنهن الرجال في اموور رغم اتفااقهم عليها ...وذلك رااجع الى طبيعة تركيب ادمغة كل من الرجل والمراه ...وان شاءالله سأرجع بالتفصيل في هذه النقطه بالذات وفي طبيعة الاختلافات الجوهريه بين الرجال والنساء ...

لكن تبقى نقطة هاامة طبيعة عمل الزوج :arb: ....فاذا كان العمل يتطلب عطاء كبيرا وكلاما كثيرا :09: فهو يرجع البيت متوقعا الاخذ من الزوجه وليس العطاء ..وذا كانت الزوجه عملها اليومي في البيت هو العطاء لبيتها واولادها من الصباح للمساء :eek: فهي ايضا تنتظر منه الاخذ وهنا يحصل التصاادم والصمت ...ولي عوده ان شاءالله ففي جعبتي الكثير ..:)
live strong
live strong
السلام عليكم ..اشكرك يا اخت شام على هالموضوع الحلو والله انا مشكلتي مع زوجي انه بيحكيلي كل صغيرة وكبيرة عن العمل من اول ما افتح له باب الشقة ويخرج ما فى جعبته من كلام "يعني العكس"بس انا اوكي كويس الراجل يحكي بس خلينا نتكلم فى مواضيع تانية يعني طول اليوم حتى لما نخرج فترة المساء الحديث مجددا على العمل وتخطيطاته لانه لايستمتع الا بالحديث عن العمل وانا استمع واحاول بقدر جهدي ان اظهر له اهتمامي الى ان ينتهي اليوم.اه ومع الناس لايتحدث الا كلمتين او ثلاتة هذا الشئ المستغربة فية.
شام
شام
أهلا غالياتي ......

كلامكن كله صحيح .....

باوند أختي

نعم

المرأة تحب الكلام والرجل يحب الصمت .هذه طبيعة كل منهما

ولكن هناك أشياء لا بد من الحديث فيها والمشاركة بالآراء والتتخطيط للمستقبل والإتفاق على تربية الاولاد ووو ...........الخ

عزيزتي فرش أنا الحمد لله لا أقارن حياتي أبدا بغيري ولكن أردت من هذا المثال ان نحاول ان نصل إلى طرق أو وسائل تساعد الزوجان في بناء الحوارات الهادفة والضرورية إن كان للحياة أو لإطفاء جو السعادة والغشتراك فيما بينهما ....

وطبعا كل رجل له طبيعة وطريقة إحداهن مع زوجها قد تفلح مع واحدة وقد تخيب مع اخرى .....



وانا بانتظار جعبتك المليئة بالحكم ......
كلامك اغلى وطن كتير ممتاز

جزاك الله خيرا

أوركيديا .مقال مهم جدا قد يبن للزوجة اخطاء تفعلها تؤدي إلى صمت الزوج المطبق ...

جزاك الله خيرا

أختي أبيسة .نعم نحن طرحنا الموضوع لنستمع إلى الحلول والتجارب من الاخوات

وأنا بانتظارك أختي

أختي لايف سترونغ

هذه مشكلة أيضا لكن الكلام أفضل من الصمت ..... حاولي استيعابه وإعطاءه الثقة بانك مستمعة جيدة ومحبة , تكسبين قلبه ووده بإذن الله تعالى