المحتار
المحتار
عبارات قوية ومعبرة بصدق!

الحزن فطرة عند الإنسان يصاب به في حياته من آن لآخر ولا مفرّ منه في هذه الدنيا، ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من الهم والحزن، وكان يدعو الله تعالى باسمه الأعظم أن يعيذه من الهم والحزن.
ولكن أرى في حزن المسلم على مرور عام من عمره دلالة على تقواه وورعه.

فأكثر الله من أمثالك.

وحق للساحة الأدبية أن تفخر بك وبأمثالك.

:28: :28: :28:
عطاء
عطاء
خلجات نفسٍ حزينة تخيم نهاية كل عام لتمطر مزونها دموع التفريط على عامٍ ولى وانقضى...

أحبتي...

شموع خافتة..

بحور...

رحيل..

شيخة..

إشراق55..

المحتار..


شكراً لكم جميعاً..واعذروني على تأخري في الرد كثيييييييييييييييييييراً..
جدوى
جدوى
عزيزتي عططططططططططططاء

هل وصلت اخر الركب عسى ان الحق بهم

غاليتي انتي,,,,,,,, عطاءءءءءءء واي,,,,,,,,,,,,,,,,, عطاءءءءءءءءءء انه ,,,,,,,,,,,,عطاء بالا حدود

كلماتك عزيزتي هي,,,,,,,,,,,,,,, دعوة للتوجه الى الخالق من جديد وعودة,,,,,,,,,, لمحاسبة النفس

وكم اتمنى ان تجد كلماتك هذة طريقها الى,,,,,,,,, قلوب المتناسين

واللة يحفظ كل نفس من الهوى ,,,,,,,,,,,,,,, ومن فتن الدنيا

تقبلي تحياتي واحترامي

أختك في اللة
جدوى
دونا
دونا
معك حق يا عطاء..
نحن نحتاج حقا إلى أن نقف و لو ثوان لنحاسب أنفسنا..
لكن ترى هل نملك الشجاعة لنفعل..
بما أننا لا نستطيع إعادة دولاب الحياة للوراء..
فليس أمامنا إلا أن نتابع الحياة ..و لكن بعد أن نقف وقفة حساب ..و ندم وتوبة..
جزاك الله خيرا لتذكرينا..
و فقنا الله لما يحبه ويرضاه...
اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عنا..
صباح الضامن
صباح الضامن
غاليتي عطاء
إن هذا العمر مثل النهر السريع يجري ويجري ولا يستطيع أحد إيقافه إلا من اغترف غرفة بيده فنهل منها
وهذه الغرفة يا غالية هي وقفة مع أنفسنا تأتي مع غروب كل يوم
تأتي مع غروب كل عمل
تأتي مع خوف من غروب أمل
وحتى يتجدد الأمل بالله لا بد وأن يتجدد القلب دائما في كل سكناته نودع نبضة جديدة
في كل نبضاته نودع تسبيحا جديدا
وفي كل رعشاته نودع رجاء جديدا

فالأمل بالله دائم


وأنت لها
وقفتك هنا
وقفنا كلنا معها
فتعلمنا أنه يجب أن نحاور هذه النفس لتخرج لنا بعدها يقينا وهدوءا


بورك قلمك المبدع الموجز