شام

شام @sham_1

مستشاره بعالم حواء -

هل تحبين وتخلصين ......؟؟؟؟؟ وما حقيقة هذا الإخلاص ؟؟؟؟

الملتقى العام








الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبنا رسول الله , وآله وصحبه ومن والاه ....

إخوتي واخواتي اعضاء وزوار منتدى عالم حواء .....

السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ....

أردت وأنا أكتب العنوان أن اكمله , لأنه ناقص وناقص كثيرا , لكني شرعت بإكماله فوجدته طويلا جدا , ليس هنالك متسع للإحاطة بجلّه ....

فاسمحوا لي ان أكمل عنوان وسؤال موضوعي هنا (( وأستميحكم العذر بكتابته بصيغة المؤنث بسبب طابع عالمنا الحبيب عالم حواء ))





هل تحبين أهلك ؟؟

هل تحبين زوجك وأطفالك ؟؟

هل تحبين وطنك وأبناء وطنك ؟؟؟

هل تحبين دينك وشريعتك وقرآنك ؟؟؟

وإذا : هل تحبين الـــلـــــــــه ورسوله ؟؟؟





قد يستغرب البعض منكم ويقول : طبعا , وهل هناك رجل سوي لا يحب خالقه ونبيه ابتداء , ثم يحب ما قرب إليه من خاصة أ هله وما بعد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟



نعم كلنا نحب , ونحب بعمق وإخلاص .

ولكن ؟؟



السؤال الذي يأتي بعد هذه الأسئلة تباعا :


ماذا قدمت وما ذا عملت من اجل هذا الحب ؟؟

كيف نعلم انك تحبين الله ورسوله بجد وإخلاص ؟؟؟؟

هل نتطلع إلى سلوكك ......؟؟؟؟؟

إلى نتطلع إلى عبادتك .....؟؟؟؟؟

هل نتطلع إلى سجادتك وسبحتك ومصحفك الذي تضعينه فوق رأسك ؟؟؟؟










وإن نظرنا وتطلعنا ووجدنا كل شيء 10 على عشرة ....







هل تعتقدين أن هذا يكفي للحكم بأنك محبة ومخلصة لدينك ولاهلك ولبلدك ولأبناء بلدك وأمتك ؟؟؟

أم هل نتفحص طبيعة أخلاقك مع خاصتك وعامتك ؟؟؟؟

ونرى ماذا قدمت من اعمال نافعة يافعة لدينك ودنياك ؟؟؟

وننظر أوفيت بحق الله تعالى عليك الذي خلقك من أجله ؟؟؟؟


ترى .....




ما هو هذا الحق ؟؟؟؟؟

ولماذا خلقنا الله عزوجل في هذه الحياة التي تسارع بنا غلى الضياع والشهوات والملمات يوما بعد يوم .....؟؟؟؟

هل خلقنا الله عزوجل للعبادة ؟؟؟؟؟


نعم ... وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

صدق الله العظيم

وهل معنى العبادة أن نصلي ونصوم ونحج ونزكي ونتصدق فقط أم ان هنالك واجبات اخرى قصرنا بالقيام بها .....؟؟؟؟؟


قد تكون غابت عنا أو غيبناها نحن فعلا عن عقولنا وقلوبنا وتناسيناها ......

أسئلة كثيرة ....

والحق يقال ان كتابتي الماضية كلها أسئلة

أردت ذلك حتى نفكر مليا باجوبة لهذه الاسئلة التي لا مفر لنا من إجابتنا لها يوم الحساب ..


فحري بنا ان نجيب عنها هنا في هذه الحياة , علنا نصلح شيئا مما أفسدناه أو قصرنا فيه قبل يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم ........


أترككم مع هذه الاسئلة لاعود مجددا وأجيب عنها قريبا جدا إذا أراد الله تعالى ذلك ......


شاكرة لكم فضلكم وتشريفكم وتفضلكم بقراءته ....

نستودعكم الله تعالى





8
739

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

راس المعزّة
راس المعزّة
نعم وأعترف أني من أوائل المقصرين في حق ربي ..عليّ...
أصلي نعم....
أتصدق نعم..
أصوم نعم..
أربي بناتي على حب الدين والصلاة نعم....
نعم.. نعم.. نعم.. نعم...الا أن لدي هذا الشعور بالنقصان .... وأشعر به..دائما لدي الأحساس بأنه ثمة أمور أخرى كثيرة نحن مقصرون فيها...ولكن الحياة تأخذنا معها فننسى ونتناسى الكثير مما أمرنا به ....والعذر موجود دائما....مشغولون مشغلون ولا نفضى...ولكن الى متى ؟؟ متى سنفضى ونتفرغ؟؟ اللهم إرحمنا برحمتك...
ام اليزيد
ام اليزيد
شعور مؤرق جدا عندما ترين تقصيرك أمامك باديا
نريد نتائج ممتازة لكننا لانريد أن نتعب أنفسنا بالعمل
شيء مؤسف ومحزن حقا
جرعات حماسية نتجرعها من كتاب من حكمة من مقالة من آية
نبدأ بالعمل بكل حماس
نتراجع
نتناسى
نرميه خلفنا ونمضي
ونريد نتائج !!!!!!!
كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟


شام
بعثرت دوخلنا وكشفت لنا أنفسنا
ولا حول ولا قوة إلا بالله
الغنية بالله
الغنية بالله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....

بدون تأمل ...

التقصير بين واضح نسأل الله العفو والعافية ....

ونسأل الله أن يصلح شأننا ويسترنا ويجعل تحت الستر ما يحب ...

موضوعك أكثر من رائع ... تذكرة من أجمل ما يكون ...

سدد الله خطاك وأقال عثراتك ونفع بك الاسلام والمسلمين ...
شام
شام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أخواتي الحبيبات ....

أهلا وسهلا بكن .... وأشكركن لردودكن ...

أختي الكريمة راس المعزّة :

حياك المولى اختي الكريمة




كلنا كذلك أختي ....

حتى في صومنا وصلاتنا أحيانا لا نؤديهما بإتقان . عفا الله عنا ....

وصدقت هناك امور كثيرة نحن مقصرون فيها وهذا هو الجانب الذي سأحوال تناوله وإياكم في هذا الموضوع ......




صحيح الامور اليمية الغعتيادية تأخذنا كثيرا , وخصوصا ربات البيوت وحتى الازواج الذي انهكم طلب الرزق ...

ولكن المتامل يرى أن العمر ينتهي والعمل لا ينتهي ....ز

فهنيئا لمن كان عمله لا ينتهي ثوابه بموته .... بل يبدأ ثوابه من يوم انتقاله لرحمة الله تعالى .....

وهذا أيضا جانب مهم جدا في موضوعنا .....

بارك الله فيك



أختي المشرفة العزيزة ام اليزيد

حياك المولى وأشكرك لتشريفك الموضوع





كلنا نشعر بتأنيب الضمير بسبب تقصيرنا بأمور كثيرة في كل جوانب الحياة ......
ولكن المشكلة هي تعب النفس وإرهاق الجسد . . وضعف الهمة والكسل

الرسول صلى الله عليه وسلم - عالج هذه المشكلة بتعويدنا على سنة الدعاء بهذا الدعاء ككل صباع ثلاث مرات : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن , وأعوذ بك من العجز والكسل , وأعوذ بك من الجبن والبخل , وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .....

يا سبحان الله

جمع كل أمراضنا النفسية والجسدية في دعاء لو دعاه المرء بغخلاص في فاتحة يومه لسهل الله عزوجل له عمله وواجباته سائر يومه .....

صلى عليك الله يا رسولنا وحبيبنا يا معلم الناس الخير ........






صدقت والله ...

كلنا نبدأ بوضع برنامج لحياتنا اليومية سواء في حفظ القرآن أو عمل البيت او دراسة معينة او شيء آخر . ثم نفاجا بعدم قدرتنا على الإكمال ....

يا ترى لماذا ......؟؟؟

هل هذا معناه إن إرادتنا ضعيفة ......؟؟؟
وهل هذا معناه أننا لا نأخذ جرعات مقوية تعيننا على التقيد أو على لاأقل المحافظة على خط المسير الذي حددناه ........؟؟؟؟
وهل اصلا الخط الذي اخترناه متناسب مع قوتنا وإمكانياتنا ؟

هل له جدوى وفائدة بحيث كلما رأيته مفيدا وذا جدوى كبيرة كلما تمسكت به .......؟؟؟

أي أنه هل يتوازن مع سلم اولوياتنا ؟؟؟؟

يا ترى ...

لماذا رسول الله - صل ىالله عليه وسلم - وصحابته الكرام , والانبياء والصالحون من قبل وحتى أيامنا هذه ....

لماذا لا يكلون ولا يملون .........؟؟؟

لماذا لم يتوقفوا عن العمل لحظة واحدة ....

هل لهم قدرة وإمكانيات اكثر منا أم هم بشر مثلنا ........؟؟؟؟

أليسوا يكلون ويملون ويتعبون ويتعرضون للأذى والعذاب سواء النفسي والجسدي ...... ومع ذلك لا يتوقفون عن العطاء وعمل الخير لحظة واحدة ...؟؟؟؟

لماذا يا ترى لا نقتدي بهم ...؟؟؟؟


هي اسئلة كثيرة لن تنتهي .وإجاباتها ستطول كثيرا وسنحاول قدر الوقوف قدر الإمكان على أهم الجوانب التي أعطتهم القدرة والتصميم والقوة على العطاء والدعوة والإصلاح في الارض .....



معذرة عزيزتي اطلت كثيرا ....

بارك الله فيك


أختي العزيزة الغنية بالله .......


أهلا وسهلا بك





أجاب الله دعاك .....

أعتقد أن من عرف واجباته وأولوياته ثم بدأ فيها سيهون عليه الامر كثيرا ويجعله اكثر رضى عن نفسه ...

بارك الله فيك
ديــــــــــار


موضوع رائع يستنهض الهمم بارك الله فيك و نفع بك

لي تعليق بسيط يخص مسألة الشعور بالتقصير

حقيقة أن هذا الشعور إيجابي و كلما زادت حدته دفعك إلى التعويض و العمل شريطة ألا يصل بنا مرحلة اليأس أو القنوط