السيدة ماما
السيدة ماما
بصراحه ها الاجانب ما عندهم سالفه ، الحين هم يدرون ان نحن مسلمين و ما نحتفل بعيدهم حق عشوا يوزعون هدايا ما ادري انا بقول رايي بس مش قصدي افتي -حاشا لله- .. ما اعرف شو نية ها الحرمه بالضبط بس الواحد يخاف يردهم ياخذون فكره ان المسلمين يريدون يعزلون نفسهم ، و نحن ما نريد نعزل نفسنا مش واحد من اهدافنا الدعوه للدين الاسلامي و دينا معامله .. فممكن ها النوع من المعامله تكرههم او تخوفهم من الاسلام .. انت خذيها و لا تردين تبادلينها .. الحرام انج تتعنين و تروحين تشتريلها و تهدينها بهاي المناسبه ، كأنج عيدتي وياها جارتي امريكيه زوجها عربي بس ما اسلمت لحد الحين .. كانت تفكر بالاسلام في البدايه بس لما قالها شي بدون تفكير او يمكن قالها اياها بدون ما يفكر شو عواقب ها الشي غيرت نظرتها للأسلام و ما عاد تريد تسلم خلاص .. الله يهديها -انا ادعيلها عشان عيالها و الله حرام امهم غير مسلمه- .. قالها ان المسلم ما يجوز يدعي للمسيحي بالشفاء مثلا اذا كان مريض و اعتقد جدتها كانت مصابه بالسرطان -الهم عافنا- و كانت تعزها لما قالها انها ما تقدر تدعيلها ترددت و راجعت حساباتها -نحن ممكن نتحسب ها الشي بسيط او هي ممكن تتلكك عشان ما تسلم بس اعتقد اذا الواحد يبغي يوصل صوره عن الاسلام يوصلها بالاسلوب الصح و المعلومات الصح ما يروح يعطي معلومات غلط .. هاي كلها اشياء نحن نتحاسب عليها .. اشياء ما نتوقعها .. جني طلعت برا الموضوع ؟
بصراحه ها الاجانب ما عندهم سالفه ، الحين هم يدرون ان نحن مسلمين و ما نحتفل بعيدهم حق عشوا يوزعون...
شكرا على المعلومه هوبفول مسلمه
I love my husband
I love my husband
اخواتي انا ما بدي افتي ولا اتجاهل كلامكم
كلام كل وحده على العين والراس
بس ارى ان قبول الهدية من غير مسلم عادي لان الرسول قبل الهدية

وانا لا اعلم اي حديث صريح يقول انه لا يجوز قبول الهدية من غير كافر
لان ما رايته هنا هو تفسير من الشيوخ و قد رايت ان هناك تفسيرات مختلفه من عدة شيوخ البعض منهم يقول لا باس بها لانها تعتبر من باب اظاهر التسامح والسلام وووو....والبعض يقول لا يجوز لما فيه من اظهار تكريم اعيادهم و الاحتفال بها
والحديث الي في موضوع الاخت ام محمد اعتقد انه ما يتعلق في الهدايا وهو
، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد )

والرسول قال بمعنى الحديث تهادوا تحابوا

انا ارى انه لو الوحدة تقبل الهدية وفي نفس الوقت تقول للناس احنا ما نحتفل بالعيد وتفهمهم عن اعيادنا الي نحتفل بيها و تبداء تقول لهم عن الاسلام و تحببهم فيه ......هو مش لازم انهم يتاثروا بكلامنا او يسلموا فورا ..... الغرض انه توصيل الدعوة للناس بطريقة محببة وطريقه قريبة الى عقولهم بحيث انه ما نصعبها عليهم

عفوا اخواتي انا ما مش حابة اني اعمل فتاوى او اي شي انا لست فقية في الدين ولكن حبيت ابدي رائيي

واتنمى انه تقبلوة وما تقولوا لي اسكتي او انتي وحدة ما تفهم احسن ما تتكلمي
:)

ربنا يهدي الكل
أم بـدر
أم بـدر
اختي الماء والخضرة.... أسأل الله أن يكتب لك الأجر ويمن على جارتك بالهداية للدين الحنيف... أختي أم عبدالعزيز... جزاك الله خير على نقلك لهذه الفتوى.. ولكن يا أخوات الفتاوى لا توضع هكذا... فهناك عوامل يجب أن تراعى كعامل الزمان والمكان وحالة السائل... والفتوى تتغير بتغير هذه العوامل... هنا أتحدث عن الأمور الطارئة وليست الثوابت... دعونا نفترض أن السائل عن حكم قبول الهدية من الكافر هو شخص أمريكي أعتنق الاسلام ويعيش بين أهله وأقاربه وكلهم غير مسلمين.... لو قدمت له والدته الحلوى ورفضها... مالذي من الممكن أن يحدث؟؟ وماهي النتائج العكسية على نفسيتها جراء هذا الرفض الغير لائق أساساً؟؟؟ أخواتي ربما يكون هذا سببا أو من المؤكد أنه سيكون سببا لحقدها على الإسلام والمسلمين وتنفيرها منه ومن الممكن أن تتغير معاملتها لإبنها... وقد ثبت أن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم قبل الهدية وقبل الوليمة من يهود فمابالكم بمسيحيون.... عموماً.. أرجو أن نراعي هذه العوامل وأننا حالات خاصة...نعيش في بلادهم وهدفنا أساسا هو هدايتهم للإسلام... فلاعليك أختاه... اقبلي هديتها.. وغايتك في ذلك تأليف قلبها... وهذا موجود في القرآن والسنة.... كما أنصحك أن تقدمي لها هدايا بمناسبة أعيادنا... لا باس في ذلك وخذي إحتياطاتك واحرصي على توعية أبناءك... ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح... أسأل الله ان يرزقنا علما نافعا وعملا متقبلا... وأقتنص الفرصة أن أذكر نفسي وإياكم بفضل هذه الأيام العظيمة.. فصوموها تطوعا وأكثرو من النوافل وبكروا الى الفرائض وأكثروا من التكبير والجهر به واجعليها ساعات طاعة وقربة لله... وكل عام وأنتم إلى الله أقرب....
اختي الماء والخضرة.... أسأل الله أن يكتب لك الأجر ويمن على جارتك بالهداية للدين الحنيف... أختي...
(خالق الناس بخلق حسن )الناس وليس المسلمين فقط
بارك الله فيك
مهى
مهى
أنا تعرضت لمثل هالموقف :

وصلتني هدية عبر البريد من وحدة مسيحية بمناسبة راس السنة قبلتها وشكرتها ولم اهنئها بالعيد ولا خرجت من فمي اي كلمة تدل على التهنئة بالعيد حيث إنني في مجال عملي وهم زميلات مقربات لكن انا التزم بعدم التهنئة .

وتحريت وقيل لي اقبلي الهدية ولو فيها طعام يؤكل فكلي الخضروات والفواكه واتركي اللحوم وما شابهها من الطبخ .

اما نص الفتوى فسأوردها بعد حين ان شاء الله.
em mohamed
em mohamed
السلام عليكم

بنات أنا مثلكم عايشه هنا ولو مريت بنفس الموقف سأقع فى حيره وما اعرف كيف اتصرف.
تعاملى والحمد لله راقى مع الاجانب وعندى اصدقاء وبيزرونى وازورهم ونتبادل الهدايا بس عارفين انى ما احتفل بالكريسمس
وحتى اللى ايقولى مرى كريسمس ابتسم واقوله انا ما احتفل بالكريسمس .


والفتوى اللى نقلتها لأن السؤال فيها كان على الهديه فى وقت عيدهم تحديداً
وهذا ما سألت عليه الغاليه الماء والخضره
بس ايضا لا نجرؤ على الافتاء .

اول ما شفت السؤال قلت عادى تأخذ الهديه من باب حسن التعامل وتشكرها وترد لها وحده ثانيه بيوم عيدنا ومعها طبق حلو من ايديها.
بس لما حطيت السؤال بموقع سؤال وجواب طلعت لى الفتوى الموجوده بردى الاول
ولاحظوا انى قلتلها لو اقتضى الامر رديها بتلطف ووضحيلها انك ما تقدرى تقبليها بهالوقت مع انى احس الكلام مش زى الفعل
بس لانى لقيت الفتوى ما قدرت احتفظ بيها واحاسب عليها.
عموما اليوم مفتوح الباب لوضع الاسئله وبعثتها وان شاء الله نلاقوا اجابه على السؤال.

اختى هوبفل مسلمه
بارك الله فيك على ما ذكرتيه
وكنت فى ردى قد اوضحت ان مقولة الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان وضعتنا فى حيره
واصبحنا هنا نقابل الكثير من المتناقضات
فعلا القابض على دينه هنا كالقابض على الجمر...
ولو لاحظتى انى قلت ان الاحكام الشرعيه ثابته ولا تتغير
فقط المسائل الفقهيه التى هى محل خلاف العلماء خضعت للتغير
ومنها سؤال اختنا الماء والخضره...

اكيد الماء والخضره الحين تقول يخرب بيت الهدايا واللى ايجيبوا الهدايا :)
شوفى اعطى الهديه لاى حد ثانى وتخلصى منها ومن وجع الراس وحاولى تبينى لصديقتك انك ما تقبلى هدايا فى الكريسمس لانك ما تحتفلى بيه علشان تريحى حالك مستقبلا
لان الفالنتين على الطريق والايستر والخخخخخخ
الله يعينك على الهدايا :39:

جارتى يابانيه عزمتنى على شاى وكانت والده وقالت لى تفضلِ بس ما تجيبى معك هديه انا ما اقبل الهدايا
انا قلت فكه وفرت على فلوسى.


الله المستعان