ياسمينة
ياسمينة
بل لها محل من الاعراب

لأن يا أخي لم يرد في الاسلام ابدا ( و اتحداك ) ان نقص الاستمتاع بالمرأة يجب ان تدفع عوضا عنه

و تقول ماذا لو اراد أن يعاشرها صباحا ؟؟ فهل تأخذ اجازة اضطرارية ؟
كلامك هذا ليس له محل من الاعراب .. فالأمور لا تؤخذ بالشواذ ..
و أنت ترى أن اخذ اجازة من العمل امر مستنكر .. بينما اخذ اموال الزوجة .. شيء طبيعي ؟؟؟؟؟
ما احقر الرجل الذي يأخذ نقودا من عدم المعاشرة يوما واحدا ..
و أني اسأل اذا كان الرجل بهذه الرغبة القوية ولا يستطيع الاستغناء عن المعاشرة يوما اضطراريا لم سمح لزوجته بالعمل ؟؟؟؟؟؟

و لا تنسى ان المرأة احيانا تاتيها الدورة .. فينقص استمتاعه بها .. فهل من رايك ان تدفع نقودا ؟
وماذا عن فترة النفاس ؟؟

ارجو ان تبين ردك من القرآن و السنة بأن نقص الاستمتاع يوجب العوض

و لا تنسى سيدي بأن المرأة ايضا تفقد الاستمتاع حين يمرض الزوج أو اذا اصابته العنة أو أو .. فهل يدفع الرجل نقودا مقابل ذلك ؟؟؟

الواضح و الصريح في القرآن أن المرأة لااااااااااااااتلزم بالنفقة ولا حتى بالصدقة لزوجها الغني ... و لنا في ذلك مثال عن السيدة خديجة .. لقد ساهمت بأموالها عن طيب نفس و ليس بالزام ...

فبعد ذلك ... لا ارى داعيا لأن تشترط بأن يكونراتبها لها لان اصلا ليس له الحق ابدا فيه ...

بصراحة من يأخذ المال منزوجته لنقص الاستمتاع انسان استغلالي .. لأنه اصلا يملك الحق بمنعها من العمل للتمتع بها ...
عبدالسلام الصالح
الفاضلة .. ياسمينة..
ما عنيته بكلامي ..
ان للزوج ان يشترط على زوجته العاملة جزء من الراتب مقابل إنشغالها في عملها..وانصرافها عنه وله كامل الحق في ذلك..مثل ان له الحق في منعها من العمل وأعتقد ان هذا حل وسط بين ان ترفض الزواج منه او ان تترك عملها وإن قبل بها وتنازل عن حقه في الراحة النفسية في البيت لأجل ( عيونها:32: ) فهذا شانه .. ولا أضنك تساويين بين المرأة العاملة وربة البيت في مسألة التفرغ للزوج .. وإن كان يقبل بها على ما هي عليه فنور على نور

وبالنسبة لأحقية الزوج في الإشتراط فيمكنك مراجعة الوصلات التالية:

اما ان اذن الزوج لزوجته بالعمل واشترط ان له نصف الراتب او ربعه..

ولايستثنى من ذلك إلا ما إذا كان الزوج قد شرط عليها عند العقد أن يكون له نصيبٌ محدد،

وهل لزوجها حق في مرتبها الذي تتقاضاه مقابل عملها،

وبالنسبة لقولك (ارجو ان تبين ردك من القرآن و السنة بأن نقص الاستمتاع يوجب العوض)
فيكفيك ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يريد ان يطلق سودة بنت زمعة رضي الله عنها لما كبرت .. ولم يعد يمكنه الاستمتاع بها ..فقالت يا رسول الله يومي لعائشة وأضل زوجتك في الدنيا حتى اكون زوجتك في الاخرة.

الفاضلة زينة المزيونة

كلامك لطيف لكن عند قولك (فالمفروض ان المرأة والرجل عندما يقدمون على مشروع زواج ... يجب ان يستبعدون المشاكل والاتفاقيات المادية ...)
نقول ان الاسلام بهذه القواعد والشروط قد ضمن حق المرأة .. فلا تتنازل عنها .
والإتفاق على مصارف المال لا تعني غياب المحبة بين الزوجين ..


ودمتم ..
زينة المزيونة
عفوا ز..لكن هذا الكلام بعيد كل البعد عن واقع المجتمع الذي نعيشه كما هو بعد الناس وخاصة الرجال عن الدين وحقوق المراة في الاسلام ... فالبنت اذا طالبت بمؤخر صداق كبير (يعني شوي كبير مش 10 مليون) ... في هذاالزمان ... لضرورة قد تراها هي ضرورية لضروف حياتها (ضمان لانها وحيدة, او ضمان لاولادها لاسمح الله اذا وقع الطلاق او لأي سبب تبرره فهي لن تستفيد بالمؤخر الا في حالة الطلاق لا سمح الله) يعتبر هذا الطلب تعديا كبيرا .. ويخرجون بنتيجة ان البنت تريد ان تتزوج لتطفشه فيطلقها فتكسب المال !!!!
اي محبة تبقى في نظره "هو" لتلك التي تحاول وضع القيود عليه واشتراط الشروط .. الان البنت هدفها الوحيد هو ان تتزوج ويكون عندهابيت واطفال .. فهل ستفكر بالستغلال المادي... ابدا لا .. واذا طلبت مهرا او وضعت قيود .. اصبحوا يذكروها بزواج المسلمين الاوائل ....(مهرها دينار, مهرها درع, مهرها نسخة قرآن كريم ...) اذا هي لا تستطيع ذكر مقدار المهر او المؤخر (راح اكيد وحتما وضروري و ششششووور تصير حزازية "حساسية" بين الطرفين) تريدها ان تتفق على راتبها كيف سينفقوه !!!!! اكيد هذا الرجل الذي ستتزوجه "شيخ دين او خطيب جامع او فقيه او "غير موجود بالكون".
هذا هو الواقع .. انا اعرف رجلا منع زوجته من العمل ..جامعية.. يخاف عليها من الفتنة ..وهي متفرغة له 100% .. هل تعرف كيف يصرف عليها " بالقطارة" .. وآخر زوجته تركت العمل لانها لا تستطيع التوفيق بين البيت والعمل ومع انها بالبيت لا تعمل انها تطبخ له كل 3 ايام ومعظم وقتها في بيت اهلها وكان يشتري لها كل شهر بنصف راتبه لوازم نسائية والباقي قروض (راتبه مش كبير) .. واخرى تعمل بكد واخلاص ولا تستلم من راتبها الا ما يضعه هو في يدها لمصروف البيت ..ولا تستطيع ان تطلب منه فلس احمر الا ان يعرف لأجل ماذا (مع انهم مرتاحين ماديا) وهذي الاخيرة قائمةبكل ما يرد على بالك من طبخ ونفخ وترتيب وتنظيف وحقوق ووووو(صباحا,ظهرا, مساءا,ليلا, فجرا) ومع ذلك يمكن لزوجها ان يتزوج عليها لأي سبب كان ... الامر لا يحتاج الى اتفاق ولا اي شيء .. الامر متوقف على امر الله وبلائه واختباره لعبده ... فرجل عن رجل يختلف وليس هناك مقاييس .. بل ان الانسان يبتليه الله تعالى بابتلاءات مختلفة وهذه احد ابتلاءات المراة ليجازيها الله تعالى على صبرها لأجل اولادها ولأجل جمع كيان وشمل أسرتها وعدم التفريط به لأجل مغريات دنيوية. واحد تلك الابتلاءات اخلاصها له واستغلالها التام ومن ثم "الزواج باخرى على الحاضر المحضر" فهذا صبر كبير وجهاد عظيم تجاهده المرأة ... نعم انه ابتلاء وليس طلب للمزيد من الحرية ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسمينة
ياسمينة
أخي بارك الله فيك ...

اقرأ جيدا ما اقتبسته من المواضيع التي نشرتها

وهكذا زوج المرأة من باب أولى، ليس له في أجرة زوجته أي نصيب.
ولايستثنى من ذلك إلا ما إذا كان الزوج قد شرط عليها عند العقد أن يكون له نصيبٌ محدد، كأن يكون له العشر أو الربع، ونحو ذلك، مقابل تكفله بإيصالها، أو مقابل ماقد يناله من القصور في بيته بسبب خروج المرأة، فالمسلمون على شروطهم.
_______________

فالإنفاق على الزوج ، فهو الذي يقوم بحاجات البيت وشؤون البيت له ولزوجته وأولاده . ومعاشها لها وراتبها لها ؛ لأنه في مقابل عملها وتعبها ، وقد دخل على هذا ولم يشرط عليها أن المصاريف عليها أو نصفها أو نحو ذلك ، إلا إذا سمحت بشيء من الراتب عن طيب نفس قال تعالى: {فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا } .

_______________

ويستطرد العقيل بقوله: ليكن معلوما ان الراتب الذي تتقاضاه الزوجة مقابل عملها حق لها لا يجوز الاخذ منه لا لزوجها ولا لغيره الا برضاها الا الولد اذا كان محتاجاً لذلك فيأخذ منه بقدر حاجته. الراتب حق للزوجة فإذا اذن الزوج لزوجته بالعمل اذناً مطلقاً فالراتب حق لها لا يجوز ان يأخذه لا جميعه ولا بعضه إلا برضاها فان اعطته اياه فهو حقها تتصرف فيه كما تشاء وهي حرة فيه اما ان اذن الزوج لزوجته بالعمل واشترط ان له نصف الراتب او ربعه وهكذا ورضيت بهذا الشرط فانه يلزمها ان تعطيه القدر المشترط بينهما.

-______________


مرة أخرى .... الأخذ من مال الزوجة و اعتباره (((عوض))) ليس من الاسلام .. ولم يرد به اي دليل .. ولازلت اطالبك بالدليل
ماعرضته كان عبارة اتفاق قبل عقد القران ... و هذه الشروط ليست من الدين .. كأن تشترط المرأة ألا يسافر بها زوجها أو غيره ... فالاصل أن المرأة تتبع زوجها .. ولكن هذا الشرط يوقف الأمر ..
وكذلك النفقة على الزوج ولكن الشرط يوقف الامر ... فعمل المرأة و راتبها .. هو لها خالصا .. وليس من حق الرجل الا بالتراضي و الاتفاق ..

______________

أما ما تقوله عن السيدة سودة .. فقد أخطأت و كان مثالك عن الرسول غير موفقا ...

دعني أقول لك أمرا ...
اذا كان هذا الامر صدر عن الرسول ... و ان المرأة التي لا يتم الاستمتاع بها .. يتم طلاقها .. لما بقيت امرأة عجوز الا و طلقت ... و ان يصدر هذا الفعل من الرسول يدل على عدم تقديره لمكانة الزوجة الا من خلال الجسد .. وحاشاه ان يكون كذلك ... فهو القدوة التي علمنا الرفق بالمرأة و رفع شأنها اما و زوجة و بنتا ...

أما الحكاية .. هي أن سؤدة كانت ضخمة الجسد ثقيلة الحركة وكانت تبلغ من العمر 80 سنة ... و لم يكن الرسول يميل لها .. وكما تعلم ان الميل القلبي له دور في تقرب الرجل من المرأة ... ولكن الرسول ماعاد قادرا على ذلك .. وهذا أمر طبيعي فالرسول بشر يحب و يكره .... ولكن حين رأى الرسول .. بأن ما يحدث خارج عن العدل و أن الزوجة بهذا الوضع هي معلقة ... هم بأن يطلقها ... لكنها عرفت مافي نفسه فوهبت يومها لعائشة ... أي في النهاية السبب هو عدم الميل و ليس بسبب نقص الاستمتاع .. والا لطلق زوجاته تباعا بعد ان ييأسن حسب كلامك و تزوج بالصغيرات

ومع ذلك .. هذا الموقف لا يدل على ان نقص الاستمتاع يوجب دفع المال ....
عبدالسلام الصالح

الاخت زينة المزيونة
اليس إتفاق الزوجين على شروط خير من ان يسرقها بعد ذلك .. وانا علم انه امر صعب خصوصا في مجتمعاتنا الشرقية ..
وشكراُ

الاخت ياسمينه ..
القصور في العشرة يوجب العوض..

هذا ماتفق عليه الفقهاء ..يرجى مراجعة حاشية الروض المربع شرح المقنع المجلد السادس
من عند قوله ( ولو حدث- اي العيب- بعد العقد والدخول كالإجارة .. إلى قوله لايصح فسخ احدهما إلابحاكم) 342ص..ومابعدها
ويرجى مراجعة فتاوي شيخ الإسلام ك النكاح ج32 باب الشروط في النكاح..
ويلزمك في هذه المسألة..هل الزوجة العاملة مثل ربة البيت من حيث القدرة على الإلتفات إلى الزوج والأولاد في جميع شؤنها ؟؟
فإن كان الجواب لا..فنقول ان هذا نقص في الاستمتاع - وكلامنا عن العاملة التي تصرف جهدها وقوتها وبكورها في العمل - فهنا نقول ان للزوج الحق في اان يأخذ منها العوض كما ان له الحق في ان ينهاها عن العمل.. وعقلاً اختي الفاضلة إن جعل مسألة السماح للمرأة بالذهاب للعمل او البقاء في البيت بيد الزوج .. إليس الأسهل منه ان يُجعل للزوج عوض مقابل نقص الإستمتاع بها .؟؟؟
واقول ختاماُ..انه لو سمح الزوج بلا عوض فبها ونعمة ولو انه اشترط فله الحق في ذلك كما ان له الحق ان يقول : لاتعملي إلا بنسبة من الراتب تعوض إنشغالك عن بيتك وزوجك الذان هما وظيفتك الأصلية.. وإن لم تخني الذاكرة فهذه فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله فيمكنك مراجعتها..او مراجعة كتابه (الشرح الممتع على زاد المستقنع) في باب الشروط بين الزوجين ..
وعموما اختي الفاضلة هذه الاحكام شرعها الإسلام حفاضاً على مال المرأة.. واعتقد ااننا قد تجاوزنا الموضوع بما فيه الكفاية.. ( والقناعة شأن خاص :42:)

الاخت حروة السيل شكرا لردك


الفاضلة بنت الشرق ..
اما ان الرجال مالهم امآآآن .. فهذا كلام صحيح ..
ولو تسمعينهم في مجالسهم - ولا أبرء نفسي - عند كلامهم عن الزوجة الثانيه او انتقادهم لبعض زوجاتهم ..او حتى انتقاد مشورتهن او غير ذلك ..
لعلمت المرأة انها تثق في سراب - طبعا ليس كل ارجال -
ولا نعني هنا ان كل زوجة تشك في زوجها..

لكن لعل الزوج الوفي = الخل الوفي .. من الصعب ان يوجد

ودُمتم .. العُمري :02: