تقول إحدى الأخوات:
وددت إصلاح نفسي وتعليق قلبي بربي
طرقت عدد من الأبواب
أكثرت من الذكر بأنواعه ، الصلاة والقرآن والقيام كلها كانت معينا، لكن لازلت نفسي تفتر أحيانا أو تتحول عبادتي لعادة أحيانا أخرى "بدون لذة"
حتى هداني الله لطريقة قد يراها البعض بسيطة، لكنها غيرت حياتي..
مع المحافظة على ماسبق ذكره
حافظت على طهارتي طوال اليوم بالوضوء المستمر، إذا اغتبت أسرعت فتوضأت ، إذا استمعت لموسيقى في طريقي من تلفاز فتهاونت دون تصرف سريع جددت طهري، إذا استمعت لمغتابة دون تنبيه جددته ، بعد الخروج من دورة المياه، بعد أي ناقض للوضوء حاولت تجديده، أحسست أني في عالم ملائكي رهيب، وأن الصلاة ستقام في أي لحظة، ليس هذا فحسب كنت كل ما إستحدثت وضوءا صليت ركعتين لله ، أحيانا غير صلواتي الخمس والنوافل المعتادة أصلي 10 ، 12، 14 أو يزيد
فكانت فرصة للقاء دائم بالله، قد يسأل سائل وما النتيجة:
*نفسي أصبحت بعييييييدة عن المعاصي بشكل غريب، لأن مجرد وقوعي في معصية أسعى لتجديد وضوئي سريعا، فكنت أخاف أن ينتقض علي، ف الفترة الأولى كان جهاد بعدها، أصبحت نفسي تعاف المعاصي بنفسها وله الحمد.
*ما رأيت مغتابة إلا ونصحته فالسامع كالمغتاب وكذلك ما استمعت لموسيقى ف أي مكان إلا ومنعتها : جرئة في الدعوة
*كثر لقائي بربي، وبالتالي : حديثي ، دعائي، مناجاتي ، سؤالي بل وشكواي: استغنيت به عن غيره
كنت كل ما واجهني خطب أجد في تلك الركعتين ملجأ لي مع ملك الملوك
أصبحت سعيدة
*أستشعرت كل عمل هو عملا لله لأنه كوني على وضوء يشعرني إني على مقتبل عبادة، أصبحت حياتي كلها عبادة
*حتى القرآن أصبح ألذ والقيام أروع
كيف الله وثقل الذنوب وله الحمد بدأ بالتلاشي بمساعدة ربي وإلا فالنفس خطاءه
* شعرت أن حديث الشيطان قد خف عن كاهلي، وأني أعيش جو ملائكي رائع
أسأل الله أن يردنا إليه ردا جميلا
اللهم اهدنا إلى سواء السبيل
اللهم اجعلنا قلوبنا معلقة بك وبالقران الكريم وثبتنا على الدين والحق
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان اللهم انا نسأل رضاك والجنه ونعوذ من سخطك والنار يا رب العالمين
تقول إحدى الأخوات:
وددت إصلاح نفسي وتعليق قلبي بربي
طرقت عدد من الأبواب
أكثرت من الذكر بأنواعه ،...
واسأل الله ان يستجيب دعواتك..