دونا
دونا •
الحمد لله تم حفظ سوره القلم الى الا يه22 رقمي 8
الحمد لله تم حفظ سوره القلم الى الا يه22 رقمي 8
ماشاء الله تبارك الرحمن
ربي يزيدك خير فوق خير
ويرفع عنك الهم
ويشرح صدرك
الله يرزقك من الخير كله
ويحفظك واحبابك من الشر كله
ويكتب لك اوفر النصيب من خيري الدنيا والاخرة
ويثبت حفظك

سعيدة جدا بهمتك ونشاطك
اموله دوم فرحانه
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته،،


مسآكم الله بالخير والبركـآت،،


وكل عآم وأنتـم بخير وصحه وسلآمه وبقرب من الله ،،


أشتقت لكم ربي يسعدكم ولآ يحرمني جمعتكم بالجنه قولوآ أمـين،،


حبيت اسلم وأسجل هدفي لشهر شوال بإذن الله،


رآح أتم حفظ الجزء الرابع بإذن واحد احد وراح اراجع الجزء الثالث بحول الله وقوته من بكره بإذن الله ،،


لآتنسون الكهف والصلاه على خير خلق الله وساعة الاستجآبه أستودعكم ربي حبيباتي الغاليآت،،
فتاة العين الدامعة
6
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
ختمت حفظي لسورة النمل بفضل من ربي
الحمد لله رب العالمين
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم اجعلنا من أهلك وخاصتك
اللهم اجعل قلوبنا معلقه بك وب القران الكريم
اللهم سهل علينا حفظ كتابك الكريم
اللهم حقق حلمي وطموحي في ختم حفظ كتاب الله
أسأل الله ان يتقبل صيامنا وقيامنا وصالحات أعمالنا
فتاة العين الدامعة
اقرأو للآخر رائع رائع الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم
تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان
ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان
متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟

عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ \"زوج\" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها \"امرأة\" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..

ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : \"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ\" ، وقوله تعالى : \"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا\" .



وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : \"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ\" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم \"أزواجاً\" له ، في قوله تعالى : \"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ\" .

فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى \"امرأة\" وليس \"زوجاً\" .
قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : \"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا\" .
إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست \"زوجاً\" له ، وإنما هي \"امرأة\" .



ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : \"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ\" . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي \"امرأته\" وليست \"زوجه\" .

ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين \"زوج\" و\"امرأة\" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة .

عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" ، قال تعالى على لسان زكريا : \"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا\" . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : \"قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء\" .

وحكمة إطلاق كلمة \"امرأة\" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .

ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف \"النسلي\" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع حيوي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .
ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" .

وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها \"امرأة\" ، وإنما أطلق عليها كلمة \"زوج\" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : \"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ\" .

والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي \"امرأة\" زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي \"زوج\" وليست مجرّد امرأته .

وبهذا عرفنا الفرق الدقيق بين \"زوج\" و\"امرأة\" في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين
دونا
دونا •
@ سلسلة الفوائد
@ الجمعة ٦ شوال ١٤٣٣
******
*عن المقدام بن شريح عن أبيه، قال: سألت عائشة -رضي الله عنها-؛ قلت:
بأي شيء كان يبدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟
قالت: بالسواك. رواه مسلم
************************

*الدعاء دبر الصلاة لا سيما قبل السلام كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في الغالب، هو أجوب سائر أحوال الصلاة؛ لأنه دعاء بعد إكمال العبادة. (ابن تيمية)
**********************

*ليكن حظ المؤمن منك أن لا تضره إن لم تنفعه، وأن لا تغمه إن لم تسره، وأن لا تذمه إن لم تمدحه. (يحيى بن معاذ)
***********************

*من أخطر ما يضر الإنسان بعد نهاية الأيام الفاضلات: أن يركن إلى عمله، ويغتر بجهده وإقباله على الطاعات، وينسى أن المنة لله جميعا؛ فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
(أحمد الصويان)