دونا
دونا •
ماشاء الله تبارك الرحمن ربي يزيدك خير فوق خير ويرفع عنك الهم ويشرح صدرك الله يرزقك من الخير كله ويحفظك واحبابك من الشر كله ويكتب لك اوفر النصيب من خيري الدنيا والاخرة ويثبت حفظك سعيدة جدا بهمتك ونشاطك
ماشاء الله تبارك الرحمن ربي يزيدك خير فوق خير ويرفع عنك الهم ويشرح صدرك الله يرزقك من الخير...
وانت بصحة وعافية وهنا وسعادة
ياهلا وغلا فيك
نورت الحلقة
كيف حالك عساك بخير؟

اشتقت لك
الله يجعل ايامك افراح
ويسر عليك ولك حفظ كتابه من حيث تعلمين وحيث لا تعلمين
الله يزيد في رزقك
ويغسل قلبك من الهم
وصدرك من الضيق
ويرزقك حياة طيبة رغدة

امييين
ماشاء الله تبارك الرحمن

الله يجعل ايامك افراح
ويسر عليك ولك حفظ كتابه من حيث تعلمين وحيث لا تعلمين
الله يزيد في رزقك
ويغسل قلبك من الهم
وصدرك من الضيق
ويرزقك حياة طيبة رغدة

الله يجعل القران ربيع قلبك
ونور صدرك
وجلاء حزنك
وذهاب همك
وسلا نفسك

الله يرزقك حسنات تتكاثر
وذنوب تمحى وتتطاير
ودعوات تستجاب

الله يشفيك شفاء لا يغادر سقما
ويجعلك في تحسن مستمر
ويمتعك بالصحة و العافية

الله يسر عليك كل عسير
ويصلح دينك ودنياك واخرتك
ويعطيك حتى يرضيك

تم تسجيل إنجازك

أسئلة لمراجعة النمل
أكملي الآيات :

1-و إذا وقع عليهم القول ...... داخرين .

2-ولوطًا ...........بل أكثرهم لا يعلمون.
3-و ترى الجبال تحسبها جامدة ...... وما ربّك بغافلٍ عمّا تعملون.
4-فلمّا جآء سليمان ..... للهِ ربّ العالمين.
5-و قال الذيم كفروا أءذا كنّا ترابًا ..... في كتابٍ مبين.
6-و لقد أرسلنا إلى ثمود ...... و كانوا يتّقون.
7-إنّ الذين لا يؤمنون بالآخرة ..... فانظر كيف كان عاقبة المفسدين.
8-إنّ هذا القرءان ....... فهم مسلمون.
9-فمكث غير بعيد ...... و كذلك يفعلون.
10-أمّن يجيب المضطّر .......بل هم منها عمون.
دونا
دونا •
1
مراجعة سورة الأنبياء
و الحج

لله الحمد حمدا كثيرا
خالـــ ميار ــة
السلام عليكم
راجعت وجهين من الجزء الرابع ال عمران
ووجه من سورة النساء
ولله الحمد
٤١
خالـــ ميار ــة
اقرأو للآخر رائع رائع الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ \"زوج\" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي .. فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها \"امرأة\" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما .. ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : \"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ\" ، وقوله تعالى : \"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا\" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : \"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ\" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم \"أزواجاً\" له ، في قوله تعالى : \"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ\" . فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى \"امرأة\" وليس \"زوجاً\" . قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : \"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا\" . إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست \"زوجاً\" له ، وإنما هي \"امرأة\" . ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : \"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ\" . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي \"امرأته\" وليست \"زوجه\" . ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين \"زوج\" و\"امرأة\" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة . عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" ، قال تعالى على لسان زكريا : \"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا\" . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : \"قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء\" . وحكمة إطلاق كلمة \"امرأة\" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية . ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف \"النسلي\" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع حيوي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة . ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" . وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها \"امرأة\" ، وإنما أطلق عليها كلمة \"زوج\" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : \"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ\" . والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي \"امرأة\" زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي \"زوج\" وليست مجرّد امرأته . وبهذا عرفنا الفرق الدقيق بين \"زوج\" و\"امرأة\" في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين
اقرأو للآخر رائع رائع الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم...
سبحان الله
معلومه جميله
جزاك الله الجنه
خالـــ ميار ــة
@ سلسلة الفوائد @ الجمعة ٦ شوال ١٤٣٣ ****** *عن المقدام بن شريح عن أبيه، قال: سألت عائشة -رضي الله عنها-؛ قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك. رواه مسلم ************************ *الدعاء دبر الصلاة لا سيما قبل السلام كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في الغالب، هو أجوب سائر أحوال الصلاة؛ لأنه دعاء بعد إكمال العبادة. (ابن تيمية) ********************** *ليكن حظ المؤمن منك أن لا تضره إن لم تنفعه، وأن لا تغمه إن لم تسره، وأن لا تذمه إن لم تمدحه. (يحيى بن معاذ) *********************** *من أخطر ما يضر الإنسان بعد نهاية الأيام الفاضلات: أن يركن إلى عمله، ويغتر بجهده وإقباله على الطاعات، وينسى أن المنة لله جميعا؛ فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. (أحمد الصويان)
@ سلسلة الفوائد @ الجمعة ٦ شوال ١٤٣٣ ****** *عن المقدام بن شريح عن أبيه، قال: سألت عائشة -رضي...
اللهم لاتكلنا الى انفسنا طرفه عين
جزاك الله خير