هنا ايضا بعض بوحي

الأدب النبطي والفصيح

لاادري كيف تجرات على خوض هذه الواحه على الرغم اني انتمي لها قراءه واطلاع الا اني لازلت اخشاها
ربما ضننت اني املك يستحق الاطلاع
المهم ها انا هنا
سالقي ببعض خربشاتى
ربما احس يوما بالانتماء كتابتا
؛؛؛؛؛؛
ليله في الصحراء
؛؛تنتحر الشمس ؛؛تتثاقل اجفان الليل
اوقد ناري تتطاول اصوات الخيل
يغزوني السهر اتسامر مع ريح الهيل
تحضر افكاري تتحاور تجري كالسيل
يسكنني حب وحنين لا يقوى الميل
يؤلمني شوق وانين بعد كالويل

؛؛؛
حروف قديمه ؛؛؛اهترات داخل مفكرتي
لااعلم لما حفضتها
وحروف اخرى لم تخرج تخشى ماتخشى سانثرها كل مامررت من هنا علني اكون
29
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

طبعي كذا&
طبعي كذا&
ارجو ان تكون حقوق الطبع محفوظه هنا ايضا فكل ماابثه هنا هو من وحي قلمي
وتتوه افكاري ولا يرشدها
غير صوت الاذان بعيد السحر
**انا قمر 14**
**انا قمر 14**
تسلم ايدك

رائع يسلم فمك يالغالية
روح الفن
روح الفن
و لئن انتحرت الشمس و لربما أعلنت الكسوف
فلا تكتمي جمال هذه الحروف
و دعيها ترى النور بلا أدنى خشية أو خوف
طبعي كذا راق لي ليلك و عطر الهيل يتسلل الى الأنوف

أهلا بك هنا في الواحة فأنت أهل لها و دمت بهذا الضياء
و رعاك الباري


:26:
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طبعي كذا&
طبعي كذا&
انا قمر
لاادري لماذا في المناسبات المستقبل الاول يبقى في ذاكرتي لك كل الشكر
روح الفن قراءتك تعطيني انطباع عن رقي التقاطاتك فانت قراءتي روح العبارت بدقه متناهيه
التقاطاتك في الصميم تشبه اسمك (روح)اوربما هو يشبهك
لك شكري
طبعي كذا&
طبعي كذا&
لازلت اكرر كل ما اكتبه هنا هو بوح قلم ي ولامكان للمنقول
(انكسارات انثى)
صرخت لم اعد احتمل
يالها من مغفله كانت صرختها اشارت المرور ليده الثقيله كي تهوي بقسوه على خدها المليئ بالخطوط الكئيبه كما تضن هي
نظرات بريئه تسجل الموقف برعب غمس راسه الصغير وغاب داخل الفراش اضن هذا ماالمها اكثر
حاولت الخروج لكن هددها امام خوفها اذعنت بانكسار
اخذت زاوية الغرفه
وغرقت في دموعلم تملك كبحها تهاوت الصور في عقلها اللذي باتت تسلم انه صغير ولا يفقه شئ
العناد العزه الكبرياء الذكاء الحجه الصائبه الجدل المثقف معاني كانت تملكها
اصبحت مفلسه تماما
تدكرت ذاك الشيخ اللذي غرس كل ذلك لامته كثيرا اين هو منها
بكت بحرقه اكثر لما حاولت المقارنه
ولاح لها ذاك الوجه الصغير خائف منكسر
اهو ضحيه لن يذوق التوازن اللذي نعمت به يوما
وان ذاقه وكان البناء سليما فهل سينكسر كما هي الان
اسئله المتها اكثر من يده الجافه