نووور البدر
نووور البدر •
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كل عام وانتم بخير..وتقبل لله منا ومنكم صالح الاعمال



نبدا حديث اليوم :

بسم الله الرحمن الرحيم

لاحولا ولاقوه الا بالله

الحديث الثاني والثلاثون (لاضرر ولاضرار)


عن أبي سـعـيـد سعـد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { لا ضرر ولا ضرار }.
.








الشـــــــرح




عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري أن رسول الله قال: { لا ضرر ولا ضرار } ثم تكلم المؤلف رحمه الله على طرق هذاالحديث.
قوله: { لا ضرر } أي: أن الضرر منفي شرعاً، { ولا ضرار } أي: مضاره والفرق بينهما أن الضرر يحصل بلا قصد، والضرار يحصل بقصد فنفى النبي الأمرين، والضرار أشد من الضرر؛ لأن الضرار يحصل قصداً كما قلنا.
مثال ذلك: لو إنساناً له جار وهذا الجار يسقي شجرته فيتسرب الماء من الشجرة إلى بيت الجار لكن بلا قصد، وربما لم يعلم به فالواجب أن يزال هذا الضرر إذا علم به حتى لو قال صاحب الشجرة: أنا ما أقصد المضارة، نقول له: وإن لم تقصد؛ لأن الضرر منفي شرعاً أما الضرار فإن الجار يتعمد الإضرار بجاره فيتسرب الماء إلى بيته وما أشبه ذلك، وكل هذا منفي شرعاً وقد أخذ العلماء من هذا الحديث مسائل كثيرة في باب الجوار وغيره، وما أحسن أن يراجع الإنسان عليها ما ذكره العلماء في باب الصلح وحكم الجوار.
malaaky-a
malaaky-a •
عن ابي سعيد بن سعد بن سنان الخدري ,رضي الله عنه عن الرسول
صلى الله عليه وسلم قال(لا ضرر ولا ضرار)رواه ابن ماجه


"مشكوره يالغلا على على إعانتنا بعد الله في حفظ احاديث الرسول
صلى الله الله عليه وسلم ...وأسال الله لايحرمك الاجر "
شايلة هم الدعوة
وانا معكم باذن الله وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
غلا غامد
غلا غامد •

الحديث الثامن والعشرون ((السمع والطاعة))
عن أبي نجـيـج العـرباض بن سارية رضي الله عنه، قال:
وعـظـنا رسول الله صلي الله عليه وسلم موعـظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها الدموع، فـقـلـنا: يا رسول الله ! كأنها موعـظة مودع فـأوصنا،
قال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعــش منكم فسيرى اخـتـلافـا كثيراً، فعـليكم بسنتي وسنة الخفاء الراشدين المهديين عـضو عـليها بالـنـواجـذ، واياكم ومـحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلاله ).
غلا غامد
غلا غامد •
الحديث التاسع والعشرون
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله ! أخبرني بعملٍ يدخلني الجنه ويباعدني عن النار،
قال: ( لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت ) ثم قال: (ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حتى بلغ (يَعْمَلُونَ)
ثم قال: ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ ) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ( رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال: (ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ ) فقلت: بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال:( كف عليك هذا)،
قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال: (ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم – أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟!).

رواه الترمذي