ما شاء الله
اندمحت واستمتعت وانا اقراء القصة وتخيلت
شكل عزوف وصديقاتها خوفهم من ام عبود وبنفس الوقت
تصديق خزعبلاتها
بارك الله فيك غاليتي نعومي
وبالانتظار لنرى نهاية تفكير عزوف وبقية الاحداث
قصة رائعة لقد تشوقت كثيرا لأعرف ما سيحدث .. سلمت يمناك من كل شر
ان شاء الله .. بأنتظار الجزء الاخير
ان شاء الله .. بأنتظار الجزء الاخير
fa6o0om el 7elwa :
قصة رائعة لقد تشوقت كثيرا لأعرف ما سيحدث .. سلمت يمناك من كل شر ان شاء الله .. بأنتظار الجزء الاخيرقصة رائعة لقد تشوقت كثيرا لأعرف ما سيحدث .. سلمت يمناك من كل شر ان شاء الله .. بأنتظار الجزء...
أم أحمد ..
لك قلم روائي جميل ..!
فيه مواقف إثارة مدروسة
هذه إحدى مواهبك المدفونة تتكشف
في ساحة إبداع الترفيهي
وننتظر القادم ..!
فأنا قارئة متابعة ..!
لك قلم روائي جميل ..!
فيه مواقف إثارة مدروسة
هذه إحدى مواهبك المدفونة تتكشف
في ساحة إبداع الترفيهي
وننتظر القادم ..!
فأنا قارئة متابعة ..!
الصفحة الأخيرة
هنوف وعزوف مع الدجالة ام عبود
الجزء الثاني
كانت هنوف في يوم الجمعة تشرب القهوة مع جدتها وجارتها أم علي ،، مستمتعة
بأحاديثهم وذكرياتهم المغلفة بعبق الأصالة ..
بينما كانت أختها عزوف في عالم آخر مغلف بالسواد والريبة .. فهناك في تلك الغرفة نظرت
الصديقات الأربعة الى الركن الأخير من الغرفة فوجدن فيه مقعد المرحاض
( أعزكم الله) !!!!!:3_13_11:
وبنظرات بلهاء فيها الكثير من الرعب نظرن الى بعضهن ... تارة يختلسن النظر
الى أم عبود وتارة الى أرجاء الغرفة ( أو بالأصح الحمام )
سعاد هامسة بإذن عزوف : بسرعة دعونا نخرج من هنا !!!
عزوف وهي ترجف من الخوف : وهل دخول الحمام مثل الخروج
منه ؟!! كيف سنخرج؟؟:44:
أم عبود : تفضلن بناتي ماذا بكن ؟! هيا لتجلس كل واحدة منكن في الأرض
حتى أعد القهوة والعدة ..
قهوة !!!! ياللهول وكيف سنشرب قهوة أعدت داخل هذا المكان !!!
مريم بصوت هامس : إهدئن لا يهمنا منظر المكان المهم أنها شاطرة في قراءة الفنجان
وضرب الودع !!! وستعرف كل واحدة منا ما يخبئه لها المستقبل .. وبسعر زهيد
عزوف : لا لا أنا لا أستطيع شرب قهوة أعدت هنا ورائحة المكان تخنقني !!! هيا لننفذ
بجلدنا قبل أن تسحرنا هذه العجوز الشمطاء!!!
:22::22::22:
سعاد : هس اصمتي !! ماذا لو سمعتك ؟! وماذا سنقول لها اذا أردنا الخروج قبل
أن تقرأ لنا ؟! مؤكد أنها ستغضب وستؤذينا !!
أم عبود : ما بالكن تتهامسن؟! هل هناك شئ؟!
مريم : لا سلامتك ولكننا في عجلة من أمرنا
أم عبود وهي تحمل صينية القهوة : أنا جاهزة تفضلن إشربن القهوة
لأقرأ لكل واحدة منكن ..
وعلى مضض شربت كل واحدة فنجانها برشفة واحدة !! كاتمة أنفاسها ..
وبدأت أم عبود عملها الشيطاني تقرأ الفناجين وتضرب الودع والفتيات وكأن على
رؤوسهن الطير!!! كل واحدة جعلت من أذنها قرون استشعار متأهبة !!! لا تريد أن تفوتها
شاردة ولا واردة ... تصغي كل واحدةٍ لما يقال لها بكل إنتباه وترسله سريعاً الى مركز
الذاكرة البعيدة ليخزن هناك في الحفظ والصون .
وكلما قالت أم عبود ها يافلانة انت كده وكده وعندك شخص قريب منك أوصافه كذا وكذا !!!
تجاوبها فلانة بعينين متسعتين : صحيح والله كيف عرفت؟!! لا إنت خطيرة ياأم
عبود ما شالله عليك ( يخافون يصكونها عين قبل ما تخلص زعبلاتها ) :icon810::icon810:
وهكذا مر الوقت في انسجام تام ونسيين تماماً أنهن يتربعن داخل دورة مياه .. خلعن ثوب
الإيمان ومخافة الله .. تناسيينَ أن صلاتهن لن تقبل أربعين يوما وان ما يقمن
به شرك بالله !!!! فالشيطان كان هناك بأبشع صوره يُحَلي لهن المنكر ومعصية الله
رجعت كل واحدة منهن الى منزلها والأمنيات الزائفة تسبقها .. تنتظر القادم
من الأيام وما يحمله من خبايا ومفاجآت لم تعتد كذلك بالنسبة لهم ( طبعاً في تفكيرهن الضحل )
هنوف : أين كنت طوال اليوم؟! لقد تأخرت كثيراً وقلقت عليك ؟!
عزوف : ذهبت مع صديقاتي الى أم عبود
هنوف : ومن تكون أم عبود ؟! لم أسمع بها من قبل ؟
عزوف : إنها قارئة فنجان
هنوف وقد شخصت بعينها وضربت كفاً بكف هل جننتِ ؟! ذهبت الى
عرافة !! هل فقدت صوابك؟!
عزوف وهي تدور بين أرجاء الغرفة فرحة والسعادة لا تكاد تسعها .. إنه قريب مني
جداً وسيصل بعد عشرة خطوات
هنوف : من هذا الذي سيصل ؟! ومن أين سيصل؟!
عزوف : إنه فارس الأحلام !! قالت أم عبود أنه على بعد عشرة خطوات فقط
عشرة خطوات !! فارس أحلام !! أم عبود
:icon28:
إنني لا أفهم شيئاً هكذا تمتمت هنوف وهي تضع يدها على جبين أختها لتتأكد أنها
لا تعاني من الحمى وأنها لا تهذي!!
يتبع
الأحد القادم والجزء الأخير
فكونوا بالقربالموضوع2