**بشايـــــــر**
•
سوري
The Mountain Princess
ليه طلبتي شخصية و تكلمتي عنها.. ؟ :42:
لاني كنت حابة اشارك وبعد ما جاوبت عن شخصية السيدة عائشة ووضعت سؤالي عن شخصية السيدة نفيسة لقيت ان شخصية السيدة عائشة تكلموا عنها البنات من قبل فحبيت اشارك بالاجابة وما الخبطش الموضوع
انا اسفة اذا خرجت عن قواعد اللعبة
:44::(
ليه طلبتي شخصية و تكلمتي عنها.. ؟ :42:
لاني كنت حابة اشارك وبعد ما جاوبت عن شخصية السيدة عائشة ووضعت سؤالي عن شخصية السيدة نفيسة لقيت ان شخصية السيدة عائشة تكلموا عنها البنات من قبل فحبيت اشارك بالاجابة وما الخبطش الموضوع
انا اسفة اذا خرجت عن قواعد اللعبة
:44::(
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
اسمه ونشأته :
هو الحبرُ السلفي،والإمام التقي ، المربي الفاضل،العلامة العامل عبدالقادر شيبة الحمد _حفظه الله ورعاه ، ونفع الله به الإسلام والمسلمين.
ولد فضيلة الشيخ في مصر_وهي موطنه الأصلي_الموافق (20) جماد الثانية(1339هـ).
عمره الآن (84 سنة)أطال الله في عمره على طاعة، تزوج بواحده قبل قدومه للسعودية فلما ماتت زوجوه أهل بريدة من حمولة من كبار الحمايل ،ثم تزوج الثالثة من كبار حمايل عنيزة.
وهذا هو الموقف الشرعي حيث قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) ،وهو من الفهم الدقيق لأهل هذه البلاد حيث زواجه سيجعله لا يغادر هذه البلدة فينفع الله به.
حياته الدراسية والتدريسية :
بدأ منذ الخامسة من عمره بالذهاب إلى الكتاب؛فحفظ القرآن كاملاً وتعلم الكتابة فيها.
ثم إلتحق بعد ذلك بالجامع الأزهر وأخذ الشهادة الإبتدائية،ثم الثانوية_ وهو العام الذي أسست فيه جماعة الإخوان وللشيخ ذكريات عنها نوردها بعد قليل_ ،ثم درس في الجامع الأزهر في كلية الشريعة،وأثناء دراسته فيها فتح اختبار الشهادة العالية القديمة،وكانت الشروط متوفرة في الشيخ،فدخل فيها وكان عدد المتقدمين للاختبار (300)طالب،فلم ينجح منهم إلا ثلاثة كان من ضمنهم شيخنا،وقد سبقه في فصول ماضية أُناس تقدموا وعددهم(900)فلم ينجح منهم إلا أربعة وكان من ضمن من رسبوا طه حسيــن.
بعد ذلك أخذ الشيخ الشهادة العالية عام(1374هـ)،وكان عمر الشيخ قد قارب الخمس والثلاثون سنة.
ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية بأهله_ وكان إلى يوم انتقاله وهو رئيساً في المقاطعة الشرقية لجماعة أنصار السنة_ ،وعين مُدرساً في معهد بريدة العلمي،وكانت الدراسة تبدأ بعد الحج مباشرة إلا ذاك العام(1375هـ)أُجلتْ إلى (18) صفر عام (1376هـ) ،ودرس فيه الشيخ ثلاثة أعوام متتالية،كان من طلابه في المعهد فضيلة العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء_حفظه الله_ ،والشيخ عبدالرحمن العجلان المدرس بالمسجد الحرام حالياً_ حفظه الله_.
ثم في عام(1379هـ)عُينَ مدرساً بكليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض،ودرس الشيخ في أول سنة عينَ فيها في كلية الشريعة "التفسير وأصول الفقه،وبعد سنتين درسَ في نفس الكلية سبل السلام شرح بلوغ المرام في الحديث،وكان من طلابه في تلك الفترة الشيخ عبدالله الغانم مدير عام المكفوفين في الشرق الأوسط،والعلامة الشيخ القاضي صالح اللحيدان_رئيس محاكم التمييز في هذه البلاد_حفظه الله_،وكذلك الشيخ منصور المالك وغيرهم..
وفي عام(1381هـ)فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية،فقام رئيس الجامعة سماحة المفتي الأكبر ورئيس القضاة العلامة محمد بن إبراهيم_رحمه الله_بدعوة كثير من أهل العلم والفضل للتدريس هناك،فمن كلية الشريعة بالرياض وقع الاختيار لسماحة العلامة عبدالعزيز بن باز_رحمه الله_وأن يكون نائباً للشيخ بن إبراهيم على الجامعة،فطلب الشيخ بن باز من المفتي الأكبر بأن يسمح بانتقال علمين من أعلام كلية الشريعة وهما العلامة محمد الأمين الشنقيطي_رحمه الله_ والعلامة عبدالقادر شيبة الحمد_حفظه الله_ ،فقبل المفتي الأكبر بأن ينقل الشنقيطي ورفض نقل شيبة الحمد لحاجة الكلية لأحدهما،وفي العام الذي تلاه أَلحَ الشيخ ابن باز على نقل الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد فسمح له.
وفي أول جماد الأولى عام(1382هـ) انتقل الشيخ إلى المدينة،ودرس في الجامعة الإسلامية،وكلما أنشئت كلية درس فيها،إلى أن تم نقله إلى قسم الدراسات العليا،حتى أحيل إلى التقاعد.
وفي أثناء عام (1400هـ)انتُدِبَ الشيخ للتدريس في المعهد العالي للدعوة الإسلامية في ذلك الوقت_ وهو تابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية_.
وهو مدرس بالحرم المدني ولازال....
مؤلفات الشيخ :
من مؤلفات وتحقيقات الشيخ حفظه الله:
1/ تهذيب التفسير وتجريد التأويل (6 أجزاء).
2/ شرح بلوغ المرام.
3/ القصص الحق في سيرة سيد الخلق.
4/ قصص الأنبياء.
5/ تحقيق فتح الباري .....يقول الشيخ الفاضل الدكتور عبدالرحمن اللويحق حفظه الله: وهذه النسخة هي النسخة الوحيدة والتي كان الجهد بعد الله للشيخ عبدالقادر شيبة الحمد وهي النسخة الوحيدة التي توافق شرح ابن حجر لفظياً.
وقد قوم بعض بحوث الشيخ للترقيات الشيخ حمود العقلاء الشعيبي رحمه الله.
وممن طلب عليه العلم الشيخ محمد حسين يعقوب.
جزا الله الشيخ خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين .
عبدالقادر شيبة الحمد
اسمه ونشأته :
هو الحبرُ السلفي،والإمام التقي ، المربي الفاضل،العلامة العامل عبدالقادر شيبة الحمد _حفظه الله ورعاه ، ونفع الله به الإسلام والمسلمين.
ولد فضيلة الشيخ في مصر_وهي موطنه الأصلي_الموافق (20) جماد الثانية(1339هـ).
عمره الآن (84 سنة)أطال الله في عمره على طاعة، تزوج بواحده قبل قدومه للسعودية فلما ماتت زوجوه أهل بريدة من حمولة من كبار الحمايل ،ثم تزوج الثالثة من كبار حمايل عنيزة.
وهذا هو الموقف الشرعي حيث قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) ،وهو من الفهم الدقيق لأهل هذه البلاد حيث زواجه سيجعله لا يغادر هذه البلدة فينفع الله به.
حياته الدراسية والتدريسية :
بدأ منذ الخامسة من عمره بالذهاب إلى الكتاب؛فحفظ القرآن كاملاً وتعلم الكتابة فيها.
ثم إلتحق بعد ذلك بالجامع الأزهر وأخذ الشهادة الإبتدائية،ثم الثانوية_ وهو العام الذي أسست فيه جماعة الإخوان وللشيخ ذكريات عنها نوردها بعد قليل_ ،ثم درس في الجامع الأزهر في كلية الشريعة،وأثناء دراسته فيها فتح اختبار الشهادة العالية القديمة،وكانت الشروط متوفرة في الشيخ،فدخل فيها وكان عدد المتقدمين للاختبار (300)طالب،فلم ينجح منهم إلا ثلاثة كان من ضمنهم شيخنا،وقد سبقه في فصول ماضية أُناس تقدموا وعددهم(900)فلم ينجح منهم إلا أربعة وكان من ضمن من رسبوا طه حسيــن.
بعد ذلك أخذ الشيخ الشهادة العالية عام(1374هـ)،وكان عمر الشيخ قد قارب الخمس والثلاثون سنة.
ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية بأهله_ وكان إلى يوم انتقاله وهو رئيساً في المقاطعة الشرقية لجماعة أنصار السنة_ ،وعين مُدرساً في معهد بريدة العلمي،وكانت الدراسة تبدأ بعد الحج مباشرة إلا ذاك العام(1375هـ)أُجلتْ إلى (18) صفر عام (1376هـ) ،ودرس فيه الشيخ ثلاثة أعوام متتالية،كان من طلابه في المعهد فضيلة العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء_حفظه الله_ ،والشيخ عبدالرحمن العجلان المدرس بالمسجد الحرام حالياً_ حفظه الله_.
ثم في عام(1379هـ)عُينَ مدرساً بكليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض،ودرس الشيخ في أول سنة عينَ فيها في كلية الشريعة "التفسير وأصول الفقه،وبعد سنتين درسَ في نفس الكلية سبل السلام شرح بلوغ المرام في الحديث،وكان من طلابه في تلك الفترة الشيخ عبدالله الغانم مدير عام المكفوفين في الشرق الأوسط،والعلامة الشيخ القاضي صالح اللحيدان_رئيس محاكم التمييز في هذه البلاد_حفظه الله_،وكذلك الشيخ منصور المالك وغيرهم..
وفي عام(1381هـ)فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية،فقام رئيس الجامعة سماحة المفتي الأكبر ورئيس القضاة العلامة محمد بن إبراهيم_رحمه الله_بدعوة كثير من أهل العلم والفضل للتدريس هناك،فمن كلية الشريعة بالرياض وقع الاختيار لسماحة العلامة عبدالعزيز بن باز_رحمه الله_وأن يكون نائباً للشيخ بن إبراهيم على الجامعة،فطلب الشيخ بن باز من المفتي الأكبر بأن يسمح بانتقال علمين من أعلام كلية الشريعة وهما العلامة محمد الأمين الشنقيطي_رحمه الله_ والعلامة عبدالقادر شيبة الحمد_حفظه الله_ ،فقبل المفتي الأكبر بأن ينقل الشنقيطي ورفض نقل شيبة الحمد لحاجة الكلية لأحدهما،وفي العام الذي تلاه أَلحَ الشيخ ابن باز على نقل الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد فسمح له.
وفي أول جماد الأولى عام(1382هـ) انتقل الشيخ إلى المدينة،ودرس في الجامعة الإسلامية،وكلما أنشئت كلية درس فيها،إلى أن تم نقله إلى قسم الدراسات العليا،حتى أحيل إلى التقاعد.
وفي أثناء عام (1400هـ)انتُدِبَ الشيخ للتدريس في المعهد العالي للدعوة الإسلامية في ذلك الوقت_ وهو تابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية_.
وهو مدرس بالحرم المدني ولازال....
مؤلفات الشيخ :
من مؤلفات وتحقيقات الشيخ حفظه الله:
1/ تهذيب التفسير وتجريد التأويل (6 أجزاء).
2/ شرح بلوغ المرام.
3/ القصص الحق في سيرة سيد الخلق.
4/ قصص الأنبياء.
5/ تحقيق فتح الباري .....يقول الشيخ الفاضل الدكتور عبدالرحمن اللويحق حفظه الله: وهذه النسخة هي النسخة الوحيدة والتي كان الجهد بعد الله للشيخ عبدالقادر شيبة الحمد وهي النسخة الوحيدة التي توافق شرح ابن حجر لفظياً.
وقد قوم بعض بحوث الشيخ للترقيات الشيخ حمود العقلاء الشعيبي رحمه الله.
وممن طلب عليه العلم الشيخ محمد حسين يعقوب.
جزا الله الشيخ خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين .
عبدالقادر شيبة الحمد
بنت آدم
•
The Mountain Princess
جزاك الله خير
و الله لقد استمتعت بقراءة سيرة شيخنا الفاضل.. فأنا أحبه جدا..
و لهذا اخترت اسمه.. فأنا لا أملَ من أسلوبه و طريقته و أحاديثه.. حفظه الله و جزاه عنّا خير الجزاء..
************************
يزيد بن القعقاع القارئ
(.... ـ 130 هـ)
هو الإمام يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المخزومي المدني القارئ، أحد القراء العشرة، تابعي مشهور كبير القدر، أتي به إلى أم سلمة رضي الله عنها وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة.
أخذ القراءة عَرْضاً على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وروى عنهم.
وصار إمام الناس في زمانه، يقرئ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن معين: كان إمام أهل المدينة في القراءة، فسمي القارئ لذلك، وكان ثقة قليل الحديث.
وقال ابن أبي الزناد: لم يكن أحد أقرأ للسنة منه، وكان يقدم على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.
روى القراءة عنه: نافع بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وسليمان بن مسلم ابن جماز، وعيسى بن وردان ـ وعليهما دارت قراءته ـ وأبو عمرو، وإسماعيل ويعقوب ابناه، وميمونة ابنته.
وكان رحمه الله تعالى يصوم يوماً ويفطر يوماً، ويصلي في جوف الليل أربع تسليمات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل، ويدعو عقيبها لنفسه والمسلمين، ولكل من قرأ عليه وقرأ بقراءته بعده وقبله.
توفي رحمه الله تعالى بالمدينة المنورة، سنة ثلاثين ومائة، وقيل: قبلها، وقيل: بعدها، ولما غسل نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن.
رآه سليمان بن أبي سليمان العمري بعد وفاته على الكعبة، فقال له: أقرئ إخواني السلام، وأخبرهم أن الله جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين.
----------------------------
المصدر : مركز بحوث و دراسات المدينة المنورة
اللي بعدي : فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري
جزاك الله خير
و الله لقد استمتعت بقراءة سيرة شيخنا الفاضل.. فأنا أحبه جدا..
و لهذا اخترت اسمه.. فأنا لا أملَ من أسلوبه و طريقته و أحاديثه.. حفظه الله و جزاه عنّا خير الجزاء..
************************
يزيد بن القعقاع القارئ
(.... ـ 130 هـ)
هو الإمام يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المخزومي المدني القارئ، أحد القراء العشرة، تابعي مشهور كبير القدر، أتي به إلى أم سلمة رضي الله عنها وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة.
أخذ القراءة عَرْضاً على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وروى عنهم.
وصار إمام الناس في زمانه، يقرئ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن معين: كان إمام أهل المدينة في القراءة، فسمي القارئ لذلك، وكان ثقة قليل الحديث.
وقال ابن أبي الزناد: لم يكن أحد أقرأ للسنة منه، وكان يقدم على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.
روى القراءة عنه: نافع بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وسليمان بن مسلم ابن جماز، وعيسى بن وردان ـ وعليهما دارت قراءته ـ وأبو عمرو، وإسماعيل ويعقوب ابناه، وميمونة ابنته.
وكان رحمه الله تعالى يصوم يوماً ويفطر يوماً، ويصلي في جوف الليل أربع تسليمات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل، ويدعو عقيبها لنفسه والمسلمين، ولكل من قرأ عليه وقرأ بقراءته بعده وقبله.
توفي رحمه الله تعالى بالمدينة المنورة، سنة ثلاثين ومائة، وقيل: قبلها، وقيل: بعدها، ولما غسل نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن.
رآه سليمان بن أبي سليمان العمري بعد وفاته على الكعبة، فقال له: أقرئ إخواني السلام، وأخبرهم أن الله جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين.
----------------------------
المصدر : مركز بحوث و دراسات المدينة المنورة
اللي بعدي : فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري
الصفحة الأخيرة