hawaa2002
•
أبو الحكم الدمشقي
أبو الحكم الدمشقي
نبذة:
أبو الحكم الدمشقي وابنه الحكم الدمشقي، اشتهرا بالطب، من علماء القرن الثالث الهجري.
سيرتهما:
أبو حكم الدمشقي
هو طبيب اشتهر في العهد الأموي، وذكره ابن أبي أصيبعة قال: (كان طبيباً عالماً بأنواع العلاج والأدوية، وله أعمال مذكورة، وصفات مشهورة)، وقد عمّر طويلاً حتى تجوز المائة سنة.
حكم الدمشقي
كان طبيباً على غرار أبيه قال ابن أبي أصيبعة: (كان يلحق بأبيه في معرفته بالمداواة، والأعمال الطبية، وكان مقيماً بدمشق، وعمّر أيضاً عمراً طويلاً)، وقد توفي عام 210 هـ .
المصدر:
أبو حكم الدمشقي
نبذة:
أبو الحكم الدمشقي وابنه الحكم الدمشقي، اشتهرا بالطب، من علماء القرن الثالث الهجري.
سيرتهما:
أبو حكم الدمشقي
هو طبيب اشتهر في العهد الأموي، وذكره ابن أبي أصيبعة قال: (كان طبيباً عالماً بأنواع العلاج والأدوية، وله أعمال مذكورة، وصفات مشهورة)، وقد عمّر طويلاً حتى تجوز المائة سنة.
حكم الدمشقي
كان طبيباً على غرار أبيه قال ابن أبي أصيبعة: (كان يلحق بأبيه في معرفته بالمداواة، والأعمال الطبية، وكان مقيماً بدمشق، وعمّر أيضاً عمراً طويلاً)، وقد توفي عام 210 هـ .
المصدر:
أبو حكم الدمشقي
ابن رشد (520-595هـ / 1128 -1198م)
هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، فيلسوف وطبيب اشتهر في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي. ولد في قرطبة عام 520هـ في بيت عرف بالفقه والقضاء، فكان جده محمد بن رشد من أهل العلم والفقه وله مباحث فلسفية وشرعية ومجموعة من الفتاوى، وكان أبوه قاضي المالكية في زمانه.
درس ابن رشد العلوم الشائعة في عصره على يد أساتذة كبار، فدرس الفقه وحفظ الموطأ عن أبيه أبي القاسم. وأخذ يسيرا عن ابن بشكوال وعن أبي مروان بن مسرة. وأجاز له أبو جعفر بن عبد العزيز وأبو عبد الله المازري الطب. وكان إلى جانب ذلك محبا لفنون الأدب ، فقرأ شعر العرب في الجاهلية والإسلام، وحفظ كثيرا من قصائدهم.
ولما كانت أسرة ابن رشد من أشهر الأسر وأكبرها في الأندلس فقد أتاح له ذلك التعرف على أكابر العلماء وفضلائهم، فكانت تربطه بابن طفيل أواصر المودة، حتى أنه ذكره في رسالته حي بن يقظان تلميحا عن ذكر ابن باجة وأتباعه ومن خلفهم من الفلاسفة. وكانت بينه وبين آل زهر صداقة كبيرة، كما اختلط بأبي بكر بن العربي وصادقه.
ولما بلغ ابن رشد الثامنة والعشرين من عمره سافر إلى مراكش وقصد إلى بلاط الخليفة عبد المؤمن ثاني أمراء الموحدين، ولما توفي عبد المؤمن وخلفه ولده يوسف، قدم ابن طفيل تلميذه ابن رشد إلى يوسف الذي كان يحب العلم ويعظم الحكمة. وكان ابن طفيل طبيبا له، وقد ذكر ابن طفيل إلى ابن رشد عن رغبة الخليفة في نقل كتب أرسطو. وقد استفاد ابن رشد من ذخائر مكتبة قرطبة التي أنشأها الخليفة الأموي الحكم الثاني. ولما توفي ابن طفيل عين الأمير ابن رشد طبيبا لنفسه. فلما خلا منصب القضاء في قرطبة عينه مكان أبيه. ثم توفي يوسف وخلفه ولده المنصور بالله فكانت حظوة ابن رشد عنده عظيمة فقربه إليه ورفع الكلفة بينهما حتى أن ابن رشد كان يخاطبه قائلا "اسمع يا أخي".
ولقد عرف ابن رشد خلال ملازمته للخليفة بأنه أشد الناس تواضعا وأخفضهم جناحا، وكان حسن الرأي، ذكيا، قوي النفس. وقد أقبل على علم الكلام والفلسفة وعلوم الأوائل حتى صار به مضرب المثال فيها. وعلى الرغم أنه لم يترك مدرسة فلسفية تعرف باسم، إلا أن شروحاته كانت ذات أهمية بالغة عند أهل ا لحكمة حتى سمي بالشارح، لشروحه المتميزة لأعمال أرسطو. كما حمدت سيرته في القضاء وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية حتى قيل فيه إنه لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا.
ولقد كان لمكانة ابن رشد عند أمراء الموحدين وسيرته بين الناس أن كثر أعداؤه وحساده الذين غاروا من شهرته، فدسوا عليه الدسائس في بلاط الخليفة واتهموه بمخالفة عقائد المؤمنين باشتغاله بالفلسفة وعلوم الأوائل. ولكن الخليفة المحب للفلسفة كان لا يسمع كثيرا إليهم. ولكن الحساد لم يتوقفوا عن دسائسهم فوجدوا طريقا بأن أخذوا بعض التلاخيص التي كان يكتبها فوجدوا فيها بخطه حاكيا عن بعض قدماء الفلاسفة بعد كلام تقدم "فقد ظهر أن الزهرة أحد الآلهة" فأوقفوا الخليفة على هذه الكلمة فاستدعاه بعد أن جمع له الرؤساء والأعيان من كل طبقة وهم بمدينة قرطبة. فلما حضر ابن رشد قال له الخليفة بعد أن نبذ إليه بالأوراق أخطك هذا؟ فأنكر. فقال الخليفة "لعن الله كاتب هذا الخط" وأمر الحاضرين بلعنه، ثم أمر بإخراجه على حال سيئة وإبعاده وإبعاد من يتكلم في شيء من هذه العلوم جملة واحدة وبإحراق كتب الفلسفة كلها إلا ما كان من الطب والحساب وما يتوصل به من علم النجوم إلى معرفة أوقات الليل والنهار وأخذ سمت القبلة. ولقد عوقب ابن رشد وأصحابه بالنفي بعد التعزير والتعنيف، ثم كتبوا في حقهم منشورا شديدا للولايات وراء البحر. ولقد حجر على ابن رشد في داره فلا يدخل عليه أحد ولا يخرج هو إلى أحد، إلا أن أقسى ما أصاب ابن رشد في إبان محنته تآلب العامة عليه وعلى ولده وتصديهم إلى سبهما والاعتداء عليهما في جامع قرطبة وقد جاءت صلاة العصر فثاروا عليهما وأخرجوهما من المسجد.
لم تطل محنة ابن رشد عن عام، فقد شهد جماعة من الأعيان بإشبيلية أنه غير ما نسب إليه فندم الخليفة على ما فرط منه في حق الحكمة والحكماء بعد أن أطاع مشيري السوء. فرجع إلى مراكش ونسخ المنشور الذي أذاعه في حق ابن رشد وصحبه ومحا أثره واشتغل بالفلسفة واسترضى ابن رشد ورفاقه ودعاهم إلى حضرته وقربهم منه.
لم تطل حياة ابن رشد بعد محنته فقد توفي بعد ذلك بعام بمراكش يوم الخميس التاسع من صفر عام 595هـ / 1198 م، ونقلت رفاته إلى قرطبة ودفن في مدفن أجداده بمقبرة ابن العباس.
وقد ترك وراءه عددا من المؤلف ات الفلسفية والطبية والفقهية، بالإضافة إلى بعض الكتب في الفلك والنحو وصلنا منها حوالي ( 87 ) كتابا. ويشتهر ابن رشد خاصة بكتاب تهافت التهافت وهو في الرد على الغزالي ، وكتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والمقال ، وكتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد كما له شروح على جمهورية أفلاطون ، وعلى آراء أهل المدينة الفاضلة للفارابي. وله في المنطق كتاب المناهج، وله في الطب كتاب الكليات في الطب وقد بين فيه أهمية التشخيص، والوقاية، والمعالجة وكان قد اتفق في تأليفه مع ابن زهر أن يؤلف الأخير في الجانب التطبيقي في الطب. http://rowad.al-islam.com/rowad/?action=Display&id=52&doc=1&root=1&from=doc
هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، فيلسوف وطبيب اشتهر في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي. ولد في قرطبة عام 520هـ في بيت عرف بالفقه والقضاء، فكان جده محمد بن رشد من أهل العلم والفقه وله مباحث فلسفية وشرعية ومجموعة من الفتاوى، وكان أبوه قاضي المالكية في زمانه.
درس ابن رشد العلوم الشائعة في عصره على يد أساتذة كبار، فدرس الفقه وحفظ الموطأ عن أبيه أبي القاسم. وأخذ يسيرا عن ابن بشكوال وعن أبي مروان بن مسرة. وأجاز له أبو جعفر بن عبد العزيز وأبو عبد الله المازري الطب. وكان إلى جانب ذلك محبا لفنون الأدب ، فقرأ شعر العرب في الجاهلية والإسلام، وحفظ كثيرا من قصائدهم.
ولما كانت أسرة ابن رشد من أشهر الأسر وأكبرها في الأندلس فقد أتاح له ذلك التعرف على أكابر العلماء وفضلائهم، فكانت تربطه بابن طفيل أواصر المودة، حتى أنه ذكره في رسالته حي بن يقظان تلميحا عن ذكر ابن باجة وأتباعه ومن خلفهم من الفلاسفة. وكانت بينه وبين آل زهر صداقة كبيرة، كما اختلط بأبي بكر بن العربي وصادقه.
ولما بلغ ابن رشد الثامنة والعشرين من عمره سافر إلى مراكش وقصد إلى بلاط الخليفة عبد المؤمن ثاني أمراء الموحدين، ولما توفي عبد المؤمن وخلفه ولده يوسف، قدم ابن طفيل تلميذه ابن رشد إلى يوسف الذي كان يحب العلم ويعظم الحكمة. وكان ابن طفيل طبيبا له، وقد ذكر ابن طفيل إلى ابن رشد عن رغبة الخليفة في نقل كتب أرسطو. وقد استفاد ابن رشد من ذخائر مكتبة قرطبة التي أنشأها الخليفة الأموي الحكم الثاني. ولما توفي ابن طفيل عين الأمير ابن رشد طبيبا لنفسه. فلما خلا منصب القضاء في قرطبة عينه مكان أبيه. ثم توفي يوسف وخلفه ولده المنصور بالله فكانت حظوة ابن رشد عنده عظيمة فقربه إليه ورفع الكلفة بينهما حتى أن ابن رشد كان يخاطبه قائلا "اسمع يا أخي".
ولقد عرف ابن رشد خلال ملازمته للخليفة بأنه أشد الناس تواضعا وأخفضهم جناحا، وكان حسن الرأي، ذكيا، قوي النفس. وقد أقبل على علم الكلام والفلسفة وعلوم الأوائل حتى صار به مضرب المثال فيها. وعلى الرغم أنه لم يترك مدرسة فلسفية تعرف باسم، إلا أن شروحاته كانت ذات أهمية بالغة عند أهل ا لحكمة حتى سمي بالشارح، لشروحه المتميزة لأعمال أرسطو. كما حمدت سيرته في القضاء وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية حتى قيل فيه إنه لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا.
ولقد كان لمكانة ابن رشد عند أمراء الموحدين وسيرته بين الناس أن كثر أعداؤه وحساده الذين غاروا من شهرته، فدسوا عليه الدسائس في بلاط الخليفة واتهموه بمخالفة عقائد المؤمنين باشتغاله بالفلسفة وعلوم الأوائل. ولكن الخليفة المحب للفلسفة كان لا يسمع كثيرا إليهم. ولكن الحساد لم يتوقفوا عن دسائسهم فوجدوا طريقا بأن أخذوا بعض التلاخيص التي كان يكتبها فوجدوا فيها بخطه حاكيا عن بعض قدماء الفلاسفة بعد كلام تقدم "فقد ظهر أن الزهرة أحد الآلهة" فأوقفوا الخليفة على هذه الكلمة فاستدعاه بعد أن جمع له الرؤساء والأعيان من كل طبقة وهم بمدينة قرطبة. فلما حضر ابن رشد قال له الخليفة بعد أن نبذ إليه بالأوراق أخطك هذا؟ فأنكر. فقال الخليفة "لعن الله كاتب هذا الخط" وأمر الحاضرين بلعنه، ثم أمر بإخراجه على حال سيئة وإبعاده وإبعاد من يتكلم في شيء من هذه العلوم جملة واحدة وبإحراق كتب الفلسفة كلها إلا ما كان من الطب والحساب وما يتوصل به من علم النجوم إلى معرفة أوقات الليل والنهار وأخذ سمت القبلة. ولقد عوقب ابن رشد وأصحابه بالنفي بعد التعزير والتعنيف، ثم كتبوا في حقهم منشورا شديدا للولايات وراء البحر. ولقد حجر على ابن رشد في داره فلا يدخل عليه أحد ولا يخرج هو إلى أحد، إلا أن أقسى ما أصاب ابن رشد في إبان محنته تآلب العامة عليه وعلى ولده وتصديهم إلى سبهما والاعتداء عليهما في جامع قرطبة وقد جاءت صلاة العصر فثاروا عليهما وأخرجوهما من المسجد.
لم تطل محنة ابن رشد عن عام، فقد شهد جماعة من الأعيان بإشبيلية أنه غير ما نسب إليه فندم الخليفة على ما فرط منه في حق الحكمة والحكماء بعد أن أطاع مشيري السوء. فرجع إلى مراكش ونسخ المنشور الذي أذاعه في حق ابن رشد وصحبه ومحا أثره واشتغل بالفلسفة واسترضى ابن رشد ورفاقه ودعاهم إلى حضرته وقربهم منه.
لم تطل حياة ابن رشد بعد محنته فقد توفي بعد ذلك بعام بمراكش يوم الخميس التاسع من صفر عام 595هـ / 1198 م، ونقلت رفاته إلى قرطبة ودفن في مدفن أجداده بمقبرة ابن العباس.
وقد ترك وراءه عددا من المؤلف ات الفلسفية والطبية والفقهية، بالإضافة إلى بعض الكتب في الفلك والنحو وصلنا منها حوالي ( 87 ) كتابا. ويشتهر ابن رشد خاصة بكتاب تهافت التهافت وهو في الرد على الغزالي ، وكتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والمقال ، وكتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد كما له شروح على جمهورية أفلاطون ، وعلى آراء أهل المدينة الفاضلة للفارابي. وله في المنطق كتاب المناهج، وله في الطب كتاب الكليات في الطب وقد بين فيه أهمية التشخيص، والوقاية، والمعالجة وكان قد اتفق في تأليفه مع ابن زهر أن يؤلف الأخير في الجانب التطبيقي في الطب. http://rowad.al-islam.com/rowad/?action=Display&id=52&doc=1&root=1&from=doc
الصفحة الأخيرة