The Mountain Princess
•
:26::26::26:
(((( محمد بن عبدالله))))
هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن عبد مناف الهاشمي القرشي آخر الانبياء والرّسل. وُلد في مكة المكرمة في يوم الأثنين الموافق 12 ربيع الأول في عام يقال له عام الفيل ويتوافق مع العام 570 أو 571 من التقويم الميلادي. ينحدر الرسول الكريم من أشرف البيوت العربية فصلّى الله عليه وسلم ينتمي لقبيلة بني هاشم وتعد قبيلة بنو هاشم من أشراف العرب، ويمتد نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهم السلام، وهو ابن الذبيحين ، حيث افتدي أبوه عبد الله وجده إسماعيل من الذبح. وقد توفي والده عبدالله بن عبدالمطلب قبل ولادته، وتوفيت والدته آمنة بنت وهب بعد ولادته بست سنوات. تعهد بتربيته جده عبدالمطلب وكان اقرب الناس اليه. وبعد وفاة جده، تولّى عمه أبو طالب رعايته وحمايته بعد البعثة. كان يلقب بالصادق الأمين عند العرب قبل بعثته (نبوته) لما يتمتع به من صدق وامانة في التعامل. رعى كباقي الأنبياء الغنم ثم اشتغل بالتجارة عند خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوج بها. سافر الى الشام في رحلة تجاريّه وظهرت علامات النبوة في تلك الرحلة كالغمامة التي اظلته أينما ذهب. وعندما رجع إلى مكة أعجبت خديجة بنت خويلد بصدقه ونزاهته وتزوجته وكانت أكبر منه بخمسة عشر عاما. وقد رزق من السيدة خديجة بستة أولاد هم بالترتيب: القاسم (وكان يكنى به بعد النبوة)؛ زينب؛ رقية؛ أم كلثوم؛ فاطمة؛ عبد الله؛ إبراهيم الذي ولد له من جاريته السيدة مارية القبطية وقد عاش ثمانية عشر شهرا وتوفي. دخل عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يجود بنفسه فجعلت عيناه تذرفان وقال : "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب"
لم يؤمن صلى الله عليه وسلم بالاعتقادات السائدة في الجاهلية من عبادة الأصنام وكان يعتزل الناس في غار حراء ليتعبد. وفي ذات يوم، أتاة الوحي جبريل عليه السلام وقال: "إقرأ"، فرد عليه الصلاة والسلام: "ما أنا بقاريء". أعادها عليه جبريل عليه السلام وكانت إجابته صلى الله عليه وسلم: "ما أنا بقاريء" لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمّي لا يقرأ ولا يكتب. فردّ عليه جبريل:"إقرأ بسم ربّك الذي خلق...".
بعث نبيا عندما كان عمره اربعين عاماً ونزل القرآن عليه تصديقا لما بعث به وهو كلام الله وهو آخر الكتب السماويه.
وبعد البعثة إضطُّهد في بلدته كعادة الأنبياء فهاجر من مكة الى المدينة المنوره حيث استقبله أهلها و آمنوا به ونصروه إلى ان انتصر الإسلام. توفي عن ثلاث وستين عاماً صلى الله عليه وعلى آله والانبياء والصالحين الى يوم الدين.
اللي بعدي .....
(((( عمر بن عبدالعزيز)))
هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن عبد مناف الهاشمي القرشي آخر الانبياء والرّسل. وُلد في مكة المكرمة في يوم الأثنين الموافق 12 ربيع الأول في عام يقال له عام الفيل ويتوافق مع العام 570 أو 571 من التقويم الميلادي. ينحدر الرسول الكريم من أشرف البيوت العربية فصلّى الله عليه وسلم ينتمي لقبيلة بني هاشم وتعد قبيلة بنو هاشم من أشراف العرب، ويمتد نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهم السلام، وهو ابن الذبيحين ، حيث افتدي أبوه عبد الله وجده إسماعيل من الذبح. وقد توفي والده عبدالله بن عبدالمطلب قبل ولادته، وتوفيت والدته آمنة بنت وهب بعد ولادته بست سنوات. تعهد بتربيته جده عبدالمطلب وكان اقرب الناس اليه. وبعد وفاة جده، تولّى عمه أبو طالب رعايته وحمايته بعد البعثة. كان يلقب بالصادق الأمين عند العرب قبل بعثته (نبوته) لما يتمتع به من صدق وامانة في التعامل. رعى كباقي الأنبياء الغنم ثم اشتغل بالتجارة عند خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوج بها. سافر الى الشام في رحلة تجاريّه وظهرت علامات النبوة في تلك الرحلة كالغمامة التي اظلته أينما ذهب. وعندما رجع إلى مكة أعجبت خديجة بنت خويلد بصدقه ونزاهته وتزوجته وكانت أكبر منه بخمسة عشر عاما. وقد رزق من السيدة خديجة بستة أولاد هم بالترتيب: القاسم (وكان يكنى به بعد النبوة)؛ زينب؛ رقية؛ أم كلثوم؛ فاطمة؛ عبد الله؛ إبراهيم الذي ولد له من جاريته السيدة مارية القبطية وقد عاش ثمانية عشر شهرا وتوفي. دخل عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يجود بنفسه فجعلت عيناه تذرفان وقال : "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب"
لم يؤمن صلى الله عليه وسلم بالاعتقادات السائدة في الجاهلية من عبادة الأصنام وكان يعتزل الناس في غار حراء ليتعبد. وفي ذات يوم، أتاة الوحي جبريل عليه السلام وقال: "إقرأ"، فرد عليه الصلاة والسلام: "ما أنا بقاريء". أعادها عليه جبريل عليه السلام وكانت إجابته صلى الله عليه وسلم: "ما أنا بقاريء" لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمّي لا يقرأ ولا يكتب. فردّ عليه جبريل:"إقرأ بسم ربّك الذي خلق...".
بعث نبيا عندما كان عمره اربعين عاماً ونزل القرآن عليه تصديقا لما بعث به وهو كلام الله وهو آخر الكتب السماويه.
وبعد البعثة إضطُّهد في بلدته كعادة الأنبياء فهاجر من مكة الى المدينة المنوره حيث استقبله أهلها و آمنوا به ونصروه إلى ان انتصر الإسلام. توفي عن ثلاث وستين عاماً صلى الله عليه وعلى آله والانبياء والصالحين الى يوم الدين.
اللي بعدي .....
(((( عمر بن عبدالعزيز)))
القرشي.
كنيته أبو محمد، والده هو الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وقد أخذ عنه حسن الرعاية والاهتمام بشؤون الناس.
كان ثقة صالحاً فقيهاً اشتغل بعلوم الحديث، فروى عن: أبيه، وعن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم، وروى عنه: يحيى بن سعيد، وابن جريج، ووكيع وغيرهم.
ولي المدينة بالإضافة إلى مكة والطائف سنة 126هـ في خلافة يزيد بن الوليد وخلفاً ليوسف بن محمد الثقفي، فسارت المدينة في عهده هادئة مطمئنة بعيدة عن التيارات السياسية والخلافات التي حصلت بين الأمويين أنفسهم والخارجين عليهم خاصة بعد موت الخليفة يزيد وولاية أخيه إبراهيم فظهرت الاضطرابات في كثير من الأمصار الإسلامية وسلمت المدينة من ذلك لحسن سيرة الأمير عبد العزيز وسياسته الحكيمة، وتبعاً لمكانته العالية بين أقاربه الأمويين وقد أقره الخليفة إبراهيم على الإمارة، ثم أقره الخليفة مروان بن محمد عليها حتى سنة 129 هـ عندما استدعاه مروان لمشاركته في بعض حروبه، وولى مكانه عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك.
وعندما سقطت الدولة الأموية سنة 132هـ عاش عبد العزيز بقية عمره في المدينة حتى وفاته عام 147هـ.
----------------------
السيدة خديجة بنت خويلد
كنيته أبو محمد، والده هو الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وقد أخذ عنه حسن الرعاية والاهتمام بشؤون الناس.
كان ثقة صالحاً فقيهاً اشتغل بعلوم الحديث، فروى عن: أبيه، وعن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم، وروى عنه: يحيى بن سعيد، وابن جريج، ووكيع وغيرهم.
ولي المدينة بالإضافة إلى مكة والطائف سنة 126هـ في خلافة يزيد بن الوليد وخلفاً ليوسف بن محمد الثقفي، فسارت المدينة في عهده هادئة مطمئنة بعيدة عن التيارات السياسية والخلافات التي حصلت بين الأمويين أنفسهم والخارجين عليهم خاصة بعد موت الخليفة يزيد وولاية أخيه إبراهيم فظهرت الاضطرابات في كثير من الأمصار الإسلامية وسلمت المدينة من ذلك لحسن سيرة الأمير عبد العزيز وسياسته الحكيمة، وتبعاً لمكانته العالية بين أقاربه الأمويين وقد أقره الخليفة إبراهيم على الإمارة، ثم أقره الخليفة مروان بن محمد عليها حتى سنة 129 هـ عندما استدعاه مروان لمشاركته في بعض حروبه، وولى مكانه عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك.
وعندما سقطت الدولة الأموية سنة 132هـ عاش عبد العزيز بقية عمره في المدينة حتى وفاته عام 147هـ.
----------------------
السيدة خديجة بنت خويلد
جودالحزن
•
هلا عقد ألمااااااااس وراك وراك وين ماتروحين ههههههههه
(((((((عمر بن عبد العزيز)))))))
**هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد، الزاهد العابد، السيد أمير المؤمنين حقاً، أبو حفص ، القرشي الأُموي المدني ثم المصري، الخليفة الزاهد الراشد، أشجُّ بني أمية().
وأمه : هي أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب0
ولادته :
ولد سنة : ثلاث وستين(). وقيل: سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما بمصر .. وقيل: سنة تسع وخمسين().
**ثانياً: نشأته حال صغره وتربيته:-
كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز، وكان يعيش في أسرة الملك والحكم، حيث النعيم الدنيوي، وزخرف الدنيا الزائل، وكان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف، ويتحدى كل إحاطة.. إنّ دخله السنوي من راتبه ومخصصاته، ونتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار .. وإنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه..
**وكان يلبس أبهى الثياب وأغلاها .. ويضمخ نفسه بأبهج عطور دنياه، حتى إنه ليعبر طريقاً ما، فيعلم الناس أنه عبره، وكان رحمه الله يتأنق في كل شيء .. حتى المشية .. التي انفرد بها وشغف الشباب بمحاكاتها وعرفت لفرط أناقتها واختيالها بـ"المشية العمرية"().
ثم إنه رحمه الله مع هذا كله كان فيه نبوغ مبكر فلم تنسه هذه الدنيا وزخرفها الله تعالى والدار الآخرة، بل إنه رحمه الله كان فيه حب للعلم وأهله كما سيأتي
**لقد جمع القرآن وهو صغير()، تحدث هو عن نفسه وطفولته فقال : " لقد رأيتني بالمدينة غلاماً مع الغلمان ثم تاقت نفسي للعلم، فأصبت منه حاجتي " .. ورغب إلى والده أن يغادر مصر إلى المدينة ليَدْرُس بها ويتفقه، فأرسله إليها وعهد به إلى واحد من كبار معلمي المدينة وفقهائها وصالحيها وهو: صالح بن كيسان رحمه الله،
ثم لا يكاد ينزل بها حتى يلوذ بالشيوخ والعلماء والفقهاء، متجنباً أترابه ولِدَاته .. وأقبل على العربية وآدابها وشعرها فيستوعب من ذلك كله محصولاً وفيراً
**قصة حلق رأسه:
كان صالح بن كيسان رحمه الله يُلزمه الصلوات، فأبطأ يوماً عن الصلاة، فقال : ما حبسك؟ قال : كانت مرجلتي تسكن شعري. فقال : بلغ من تسكين شعرك أن تؤثره على الصلاة . وكتب بذلك إلى والده، فبعث عبد العزيز رسولاً إليه فما كلمه حتى حلق شعره().
**بكاؤه حال صغره وخوفه:
لما حج أبوه اجتاز به في المدينة فسأل صالح عنه فقال: ما خبرت أحداً الله أعظم في صدره من هذا الغلام ().
بكى وهو غلام صغير فأرسلت إليه أمه وقالت: ما يبكيك؟ قال: ذكرت الموت، قال أبوقبيل : وكان يومئذ قد جمع القرآن، فبكت أمه حين بلغها ذلك().
**قصة تسميته بأشج بني أمية:
دخل عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى اسطبل أبيه فضربه فرس فشجه فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول: إن كنت أشج بني أمية إنك إذاً لسعيد(). وسيأتي تفسير
**وصف صلاته :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى . يعني عمر بن عبد العزيز رحمه الله وكان والياً على المدينة0
**وفاته رحمه الله ومدة خلافتـــــــه:
**كان سببها السّل ، وقيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب وأعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه
**وكان موته سنة إحدى ومائة ، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأياماً 00
جودالحزن
:17:
(((((((عمر بن عبد العزيز)))))))
**هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد، الزاهد العابد، السيد أمير المؤمنين حقاً، أبو حفص ، القرشي الأُموي المدني ثم المصري، الخليفة الزاهد الراشد، أشجُّ بني أمية().
وأمه : هي أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب0
ولادته :
ولد سنة : ثلاث وستين(). وقيل: سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما بمصر .. وقيل: سنة تسع وخمسين().
**ثانياً: نشأته حال صغره وتربيته:-
كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز، وكان يعيش في أسرة الملك والحكم، حيث النعيم الدنيوي، وزخرف الدنيا الزائل، وكان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف، ويتحدى كل إحاطة.. إنّ دخله السنوي من راتبه ومخصصاته، ونتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار .. وإنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه..
**وكان يلبس أبهى الثياب وأغلاها .. ويضمخ نفسه بأبهج عطور دنياه، حتى إنه ليعبر طريقاً ما، فيعلم الناس أنه عبره، وكان رحمه الله يتأنق في كل شيء .. حتى المشية .. التي انفرد بها وشغف الشباب بمحاكاتها وعرفت لفرط أناقتها واختيالها بـ"المشية العمرية"().
ثم إنه رحمه الله مع هذا كله كان فيه نبوغ مبكر فلم تنسه هذه الدنيا وزخرفها الله تعالى والدار الآخرة، بل إنه رحمه الله كان فيه حب للعلم وأهله كما سيأتي
**لقد جمع القرآن وهو صغير()، تحدث هو عن نفسه وطفولته فقال : " لقد رأيتني بالمدينة غلاماً مع الغلمان ثم تاقت نفسي للعلم، فأصبت منه حاجتي " .. ورغب إلى والده أن يغادر مصر إلى المدينة ليَدْرُس بها ويتفقه، فأرسله إليها وعهد به إلى واحد من كبار معلمي المدينة وفقهائها وصالحيها وهو: صالح بن كيسان رحمه الله،
ثم لا يكاد ينزل بها حتى يلوذ بالشيوخ والعلماء والفقهاء، متجنباً أترابه ولِدَاته .. وأقبل على العربية وآدابها وشعرها فيستوعب من ذلك كله محصولاً وفيراً
**قصة حلق رأسه:
كان صالح بن كيسان رحمه الله يُلزمه الصلوات، فأبطأ يوماً عن الصلاة، فقال : ما حبسك؟ قال : كانت مرجلتي تسكن شعري. فقال : بلغ من تسكين شعرك أن تؤثره على الصلاة . وكتب بذلك إلى والده، فبعث عبد العزيز رسولاً إليه فما كلمه حتى حلق شعره().
**بكاؤه حال صغره وخوفه:
لما حج أبوه اجتاز به في المدينة فسأل صالح عنه فقال: ما خبرت أحداً الله أعظم في صدره من هذا الغلام ().
بكى وهو غلام صغير فأرسلت إليه أمه وقالت: ما يبكيك؟ قال: ذكرت الموت، قال أبوقبيل : وكان يومئذ قد جمع القرآن، فبكت أمه حين بلغها ذلك().
**قصة تسميته بأشج بني أمية:
دخل عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى اسطبل أبيه فضربه فرس فشجه فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول: إن كنت أشج بني أمية إنك إذاً لسعيد(). وسيأتي تفسير
**وصف صلاته :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى . يعني عمر بن عبد العزيز رحمه الله وكان والياً على المدينة0
**وفاته رحمه الله ومدة خلافتـــــــه:
**كان سببها السّل ، وقيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب وأعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه
**وكان موته سنة إحدى ومائة ، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأياماً 00
جودالحزن
:17:
هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد، الزاهد العابد، السيد أمير المؤمنين حقاً، أبو حفص ، القرشي الأُموي المدني ثم المصري، الخليفة الزاهد الراشد، أشجُّ بني أمية().
وأمه : هي أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب t ().
ولادته :
ولد سنة : ثلاث وستين(). وقيل: سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما بمصر .. وقيل: سنة تسع وخمسين().
ثانياً: نشأته حال صغره وتربيته:-
كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز، وكان يعيش في أسرة الملك والحكم، حيث النعيم الدنيوي، وزخرف الدنيا الزائل، وكان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف، ويتحدى كل إحاطة.. إنّ دخله السنوي من راتبه ومخصصاته، ونتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار .. وإنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه..
وكان يلبس أبهى الثياب وأغلاها .. ويضمخ نفسه بأبهج عطور دنياه، حتى إنه ليعبر طريقاً ما، فيعلم الناس أنه عبره، وكان رحمه الله يتأنق في كل شيء .. حتى المشية .. التي انفرد بها وشغف الشباب بمحاكاتها وعرفت لفرط أناقتها واختيالها بـ"المشية العمرية"().
ثم إنه رحمه الله مع هذا كله كان فيه نبوغ مبكر فلم تنسه هذه الدنيا وزخرفها الله تعالى والدار الآخرة، بل إنه رحمه الله كان فيه حب للعلم وأهله كما سيأتي …
لقد جمع القرآن وهو صغير()، تحدث هو عن نفسه وطفولته فقال : " لقد رأيتني بالمدينة غلاماً مع الغلمان ثم تاقت نفسي للعلم، فأصبت منه حاجتي " .. ورغب إلى والده أن يغادر مصر إلى المدينة ليَدْرُس بها ويتفقه، فأرسله إليها وعهد به إلى واحد من كبار معلمي المدينة وفقهائها وصالحيها وهو: صالح بن كيسان رحمه الله،
ثم لا يكاد ينزل بها حتى يلوذ بالشيوخ والعلماء والفقهاء، متجنباً أترابه ولِدَاته .. وأقبل على العربية وآدابها وشعرها فيستوعب من ذلك كله محصولاً وفيراً ().
أسفة المعلومة اللي قبلها نقلتها خطأ
وأمه : هي أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب t ().
ولادته :
ولد سنة : ثلاث وستين(). وقيل: سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنهما بمصر .. وقيل: سنة تسع وخمسين().
ثانياً: نشأته حال صغره وتربيته:-
كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز، وكان يعيش في أسرة الملك والحكم، حيث النعيم الدنيوي، وزخرف الدنيا الزائل، وكان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف، ويتحدى كل إحاطة.. إنّ دخله السنوي من راتبه ومخصصاته، ونتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار .. وإنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه..
وكان يلبس أبهى الثياب وأغلاها .. ويضمخ نفسه بأبهج عطور دنياه، حتى إنه ليعبر طريقاً ما، فيعلم الناس أنه عبره، وكان رحمه الله يتأنق في كل شيء .. حتى المشية .. التي انفرد بها وشغف الشباب بمحاكاتها وعرفت لفرط أناقتها واختيالها بـ"المشية العمرية"().
ثم إنه رحمه الله مع هذا كله كان فيه نبوغ مبكر فلم تنسه هذه الدنيا وزخرفها الله تعالى والدار الآخرة، بل إنه رحمه الله كان فيه حب للعلم وأهله كما سيأتي …
لقد جمع القرآن وهو صغير()، تحدث هو عن نفسه وطفولته فقال : " لقد رأيتني بالمدينة غلاماً مع الغلمان ثم تاقت نفسي للعلم، فأصبت منه حاجتي " .. ورغب إلى والده أن يغادر مصر إلى المدينة ليَدْرُس بها ويتفقه، فأرسله إليها وعهد به إلى واحد من كبار معلمي المدينة وفقهائها وصالحيها وهو: صالح بن كيسان رحمه الله،
ثم لا يكاد ينزل بها حتى يلوذ بالشيوخ والعلماء والفقهاء، متجنباً أترابه ولِدَاته .. وأقبل على العربية وآدابها وشعرها فيستوعب من ذلك كله محصولاً وفيراً ().
أسفة المعلومة اللي قبلها نقلتها خطأ
الصفحة الأخيرة