عبدالله بن الزبير بن العوام
(2 ـ 73هـ)
هو عبدالله بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، وأبوه الصحابي الزبير بن العوام فارس الإسلام، وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أسماء بنت الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وكنيته أبو بكر وأبو خبيب ولد في المدينة المنورة في السنة الثانية من الهجرة وهو أول مولود من المهاجرين في المدينة، كان له صحبة ويعد من صغار الصحابة، وله ذكر في كتب الحديث الشريف، حيث روى في مسنده ثلاثة وثلاثين حديثاً.
وكان ممن روى عنهم والده وجده لأمه وخالته السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ووالدته وغيرهم، وروى عنه أبناؤه وأحفاده وجماعة من التابعين.
معلومات اضافية:
كان عالماً زاهداً روي عنه أنه قسم الدهر إلى ثلاث ليال: ليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح، وعن مجاهد: أن عبدالله بن العباس رضي الله عنهما قال عنه: ((قارئ لكتاب الله عفيف في الإسلام، وجده أبو بكر، وعمته خديجة، وخالته عائشة وجدته صفية، والله إني لأحاسب نفسي محاسبة لم أحاسب به لأبي بكر وعمر )) وقال عنه مجاهد: ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكفله ابن الزبير وكان يسمى حمامة المسجد، وعائذ بيت الله.
كان فارس قريش في زمانه، شهد فتح اليرموك وهو مراهق، كما شهد فتح إفريقية والمغرب وغزو القسطنطينية، ويوم الجمل مع خالته السيدة عائشة وكان يضرب المثل بشجاعته، وكانت السيدة عائشة تكنى به فيقال لها أم عبدالله، وقيل عنه أنه لم يكن أحد أحب إليها بعد رسول الله من أبيها أبي بكر وبعده ابن الزبير.
كانت نشأته وإقامته في المدينة المنورة كواحد من أعيان المسلمين وعبادهم ومجاهديهم، وظل هكذا حتى وفاة الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان وتولى ابنه يزيد، فلما طلب يزيد البيعة من أهل المدينة لم يبايعه وغادر المدينة إلى مكة حيث أعلن العصيان، وطلب البيعة لنفسه.
فأمر يزيد واليه على المدينة عمرو بن سعيد الأشدق بتجهيز جيش لمحاربته، فأرسل الأشدق جيشاً تصدى له ابن الزبير وأنصاره وهزموه، ودان الحجاز لابن الزبير فبويع بالخلافة سنة 64هـ في الحجاز واليمن ومصر والعراق وخراسان وأكثر الشام، وبعث عماله إلى هذه البلاد، وبقي مركز الخلافة في دمشق وبعض بلاد الشام تحت سيطرة الأمويين، ولما آلت الخلافة الأموية إلى عبد الملك بن مروان جهز له جيشاً بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي فحاصره وضيق عليه واستمال عدداً كبيراً من رجاله، فاعتصم ابن الزبير بالمسجد الحرام ولكن الحجاج ضربه بالمنجنيق وأصاب الكعبة وهدم بعض أطرافها ثم اقتحم المسجد وقتل ابن الزبير وكان ذلك في شهر جمادى الأولى سنة 73هـ وعمره بضع وسبعون سنة. ودانت بموته البلاد الإسلامية لحكم الأمويين.
المصدر:
عبدالله بن الزبير بن العوام
(2 ـ 73هـ)
هو عبدالله بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، وأبوه الصحابي الزبير بن العوام فارس الإسلام، وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أسماء بنت الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وكنيته أبو بكر وأبو خبيب ولد في المدينة المنورة في السنة الثانية من الهجرة وهو أول مولود من المهاجرين في المدينة، كان له صحبة ويعد من صغار الصحابة، وله ذكر في كتب الحديث الشريف، حيث روى في مسنده ثلاثة وثلاثين حديثاً.
وكان ممن روى عنهم والده وجده لأمه وخالته السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ووالدته وغيرهم، وروى عنه أبناؤه وأحفاده وجماعة من التابعين.
معلومات اضافية:
كان عالماً زاهداً روي عنه أنه قسم الدهر إلى ثلاث ليال: ليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح، وعن مجاهد: أن عبدالله بن العباس رضي الله عنهما قال عنه: ((قارئ لكتاب الله عفيف في الإسلام، وجده أبو بكر، وعمته خديجة، وخالته عائشة وجدته صفية، والله إني لأحاسب نفسي محاسبة لم أحاسب به لأبي بكر وعمر )) وقال عنه مجاهد: ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكفله ابن الزبير وكان يسمى حمامة المسجد، وعائذ بيت الله.
كان فارس قريش في زمانه، شهد فتح اليرموك وهو مراهق، كما شهد فتح إفريقية والمغرب وغزو القسطنطينية، ويوم الجمل مع خالته السيدة عائشة وكان يضرب المثل بشجاعته، وكانت السيدة عائشة تكنى به فيقال لها أم عبدالله، وقيل عنه أنه لم يكن أحد أحب إليها بعد رسول الله من أبيها أبي بكر وبعده ابن الزبير.
كانت نشأته وإقامته في المدينة المنورة كواحد من أعيان المسلمين وعبادهم ومجاهديهم، وظل هكذا حتى وفاة الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان وتولى ابنه يزيد، فلما طلب يزيد البيعة من أهل المدينة لم يبايعه وغادر المدينة إلى مكة حيث أعلن العصيان، وطلب البيعة لنفسه.
فأمر يزيد واليه على المدينة عمرو بن سعيد الأشدق بتجهيز جيش لمحاربته، فأرسل الأشدق جيشاً تصدى له ابن الزبير وأنصاره وهزموه، ودان الحجاز لابن الزبير فبويع بالخلافة سنة 64هـ في الحجاز واليمن ومصر والعراق وخراسان وأكثر الشام، وبعث عماله إلى هذه البلاد، وبقي مركز الخلافة في دمشق وبعض بلاد الشام تحت سيطرة الأمويين، ولما آلت الخلافة الأموية إلى عبد الملك بن مروان جهز له جيشاً بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي فحاصره وضيق عليه واستمال عدداً كبيراً من رجاله، فاعتصم ابن الزبير بالمسجد الحرام ولكن الحجاج ضربه بالمنجنيق وأصاب الكعبة وهدم بعض أطرافها ثم اقتحم المسجد وقتل ابن الزبير وكان ذلك في شهر جمادى الأولى سنة 73هـ وعمره بضع وسبعون سنة. ودانت بموته البلاد الإسلامية لحكم الأمويين.
المصدر:
عبدالله بن الزبير بن العوام
بن صخر الأنصاري
(32 ق. هـ ـ 30 هـ)
هو جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان من بني سلمة الخزرجي الأنصاري، وأمه سعاد بنت سلمة من الخزرج وكنيته أبو عبد الله.
ولد في يثرب سنة 32 قبل الهجرة، ولما سمع بالإسلام أسلم مبكراً وشهد بيعة العقبة الأخيرة مع (70) رجلاً من قومه الأنصار، وشهد معركة بدر وأحد وباقي المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى الرسول عليه السلام بينه وبين المقداد بن الأسود، وصحبه الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره.
وكان يعمل حاسباً لأهل المدينة وخارصاً (يقدر التمر على النخل) وكان يخرص نخل خيبر بعد استشهاد عبد الله بن رواحة في معركة مؤتة.
روى عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها أنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت على يساره، فأخذني وجعلني عن يمينه، وقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّا نهينا أن نرى عوراتنا).
وتوفي في المدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 30 هـ وعمره (62) سنة، ودفن في البقيع رحمه الله.
-----------------------------للتوسع:
http://www.al-madinah.org/sahaba/s40.php
(32 ق. هـ ـ 30 هـ)
هو جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان من بني سلمة الخزرجي الأنصاري، وأمه سعاد بنت سلمة من الخزرج وكنيته أبو عبد الله.
ولد في يثرب سنة 32 قبل الهجرة، ولما سمع بالإسلام أسلم مبكراً وشهد بيعة العقبة الأخيرة مع (70) رجلاً من قومه الأنصار، وشهد معركة بدر وأحد وباقي المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى الرسول عليه السلام بينه وبين المقداد بن الأسود، وصحبه الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره.
وكان يعمل حاسباً لأهل المدينة وخارصاً (يقدر التمر على النخل) وكان يخرص نخل خيبر بعد استشهاد عبد الله بن رواحة في معركة مؤتة.
روى عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها أنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت على يساره، فأخذني وجعلني عن يمينه، وقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّا نهينا أن نرى عوراتنا).
وتوفي في المدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 30 هـ وعمره (62) سنة، ودفن في البقيع رحمه الله.
-----------------------------للتوسع:
http://www.al-madinah.org/sahaba/s40.php
الصفحة الأخيرة
النتائج الحالية
حـلـى
3+5+4=12
الجوررري
2
ولدي الغااالي
5
أم حمادي
2+4+2+5=13
The Mountain Princess
2+2+2+2+2+3+5+3+5+4+4+5+5+4+4+4+4+4+4+4+5+4+4+4+4+4+4+4+5+3=113
حنيني
3+5=8
hawaa2002
2+2+3+3+3+3+3+4+4+4+4+4+4+4+4+4+4+4+5=68
عقد ألماس
2+2+3=7
س في بلاد العجائب
2+2+2+2+3+4+3+3+3=24
جودالحزن
2
**بشايـــــــر**
2+5+4+4+4+4+5+3+2+4+4+4+5+4=54
بنت آدم
5+4+4+4+1+3+4+4+8+4+5+5+6+5+6+2=70
Sugar
3
شام
2
عائشه
4+4+4+4=16
Alreemeyes
2+2+2+1=7
مشتاقةللديره
3
اي ملاحظات او اقتراحات انا حاضرة
اختكم // الصـــدى