مرحبا بالغوالي...
ديار
انهار الدموع
نسيم الود
اسماء
حياكن الله جميعا....ارجو ان تجلسن
فسنبدأ الانطلاق لتتفقدن الاحزمة...
(((((((المحطة الثانية...))))))))
(((بكاء القلب)))
قلبي يبكي دموعا كأنها انهارا...
يصيح وينادي صاحبة...
أريد ان اكون من القلوب التي أستثناها الله بالنجاة يوم القيامة من بين قلوب العباد....
أريد ان ان انطق بكلمة التوحيد مع اخر نبضة من نبضات عروقي...
اريد ان اتحرر من عبودية الاعداء..
اريد ان اتي يوم القيامة بقلب سليم...
اتق الله فيني وارحمني واعني فأنا صندوق تملئه كما تحب وتريد...
فأن ملئته خيرا سعدت وان ملئته شرا شقيت...
ويل لك ان لم تحافظ علي...
ويل لك ان لم تحرسني من الاعداء الذين يدخلون على من ابوابك...
ويل لك ان لم تتيقظ لي..
فأنت الخاسر الاول والاخير ..وانت الشقي البئيس...اسعدني لكي تُسعد والا!!!!!!!!!!!!!!
اخوتي الغاليات ان قلوبنا تستنجد افلا نهب لمساعدتها؟؟؟
نعم نهب يا غاليات
ولكن
كيف الوصول الى القلب السليم والقلب محارب من الخرج والداخل؟؟؟
هذا ما سنعرفة بمواصلتنا للرحلة ان شاء الله
ونواصل رحلتنا
حياة قلب
•
حياة قلب
•
إن شاااء الله تستطيعي يا غالية...
والان بعد ان استرحنا ساعات قليلة في هذه المحطة ....
نواصل الرحلة وهذه المحطة سنعرف من هم اعداء القلب فالنكن على حذر حتى لا يشعروا بأننا عرفناهم فيتيقضوا لنا....ا
ا
لمحطة الثالثة...
أعداء القلب...
للقلب يا غاليات أعداء كثر كثر...منهم من يحاربه من الخارج ومنهم من يحاربه من الداخل...
لنرى اعداء القلب من الخارج..
العدو الاول هو الشيطان الرجيم الذي يبث سمومه في كل ناحية...والذي لا يستطيع الدخول الى القلب الا من المداخل الخارجية التى يجب ان نحارب لحراستها وهذا واجبنا...
لذلك لابد ان نعرف الابواب التي يدخل الشيطان منها للقلب....ا
العدو الثاني الدنيا وزينتها وزخارفها الوهمية الكاذبة قال تعالى ((وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور))
قال مالك بن دينار:اتقوا السحارة,فأنها تسحر قلوب العلماء...والمقصود بالسحارة هي الدنيا...
وروى عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال:يؤتى بالدنيا يوم القياهة في صورة عجوز شمطاء زرقاء انيابها بادية,مشوه خلقها,فتشرف على الخلق ,فيقال: هل تعرفون هذه؟؟
فيقولون:نعوذ بالله من معرفة هذه..
فيقال:هذه الدنيا التي تشاجرتم عليها,وبها تقاطعتم الارحام,وبها تحاسدتم وتباغضتم واغتررتم,ثم تقذف في جهنم...
فتنادي: يا رب أتباعي واشياعي؟فيقول:ألحقوا بها اتباعها واشياعها...
اما العدو الثالث فهو الهوى..قال تعالى((أفرءيت من اتخذ اله هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون))
والعدو الاكبر والطامة الكبرى والذى سيستميت لمحاربتنا والذي لم ينجو منه الا فئة قليلة ونسأل الله ان نكون منهم هو..
(((((((النفس))))))
نفسي التي بين جنبي...وهي اصعب المراحل التي سنواجهها...
فالعدو من الداخل لذلك محاربتها سيكون صعبا...
لان اللص عندما يكون من أهل البيت كان الاحتراز منه صعبا واليقضة له اكبر ....
لذلك نجد اعداء الخارج يبثوا سمومهم للنفس لانهم لن يستطيعوا ان يحاربوا القلي الضعيف الا بالنفس....
لذلك ستكون المعركة شرسة جدا عند تلاقي القلب والنفس كلا يريد ان يكون هو السيد ولا ترضى النفس الا ان تجعل هذا القلب الا عبدا لها تسيره كيف شاءت تأمرة بما تريد وتهوى فلا يكون لهذا القلب اي سلطان فيصبح عبدا مسجونا داخل قضبان هذه النفس...
لذلك لابد ان نتزود بجميع الاسلحة المشروعة في هذه الرحلة فأعداءنا لن يتركونا ندخل لمساعدة القلب الا بعد معركة شرسة نسأل الله ان نكون جميعا من المنتصرين....
ولنضرب مثال على ...
يريد هذا القلب ان يصوم كل اثنين وخميس...
يريد ان يكون عمله خالصا ليطبق قول المولى ((وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين))
فيفاجأ هذا القلب بهجوم شرس من جميع الجهات....
لماذا ليضعفوا ارادة هذا القلب ويضعفوا الارادة الخالصة لله بل ربما ليميتوها ويجعلوا الارادة الصادرة من القلب للجوارح لا لله ولكن لحظ النفس ان لم يكن كلها فيكفيها بعضها....
فلن تقبل هذه النفس ان لا يكون لها حظ من هذه الاعمال.....
ومن هنا تبدأ المعركة...
قال ابن القيم(ألقى الله سبحانه العداوة بين القلب وبين النفس وابتلى العبد بذلك وايد كل حزب بجنود واعوان فلا يزال الحرب سجالا ودولا بين الفريقين الى ان يستولي احدهما على الاخر)
حبيباتي اطلت عليكن في هذه المحطة...
وهنا نستريح الى ان نتزود بزاد التوكل والمحبة والاستعانة والاستغاثة الى ان نعود لاكمال الرحلة ان شاء الله...
والان بعد ان استرحنا ساعات قليلة في هذه المحطة ....
نواصل الرحلة وهذه المحطة سنعرف من هم اعداء القلب فالنكن على حذر حتى لا يشعروا بأننا عرفناهم فيتيقضوا لنا....ا
ا
لمحطة الثالثة...
أعداء القلب...
للقلب يا غاليات أعداء كثر كثر...منهم من يحاربه من الخارج ومنهم من يحاربه من الداخل...
لنرى اعداء القلب من الخارج..
العدو الاول هو الشيطان الرجيم الذي يبث سمومه في كل ناحية...والذي لا يستطيع الدخول الى القلب الا من المداخل الخارجية التى يجب ان نحارب لحراستها وهذا واجبنا...
لذلك لابد ان نعرف الابواب التي يدخل الشيطان منها للقلب....ا
العدو الثاني الدنيا وزينتها وزخارفها الوهمية الكاذبة قال تعالى ((وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور))
قال مالك بن دينار:اتقوا السحارة,فأنها تسحر قلوب العلماء...والمقصود بالسحارة هي الدنيا...
وروى عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال:يؤتى بالدنيا يوم القياهة في صورة عجوز شمطاء زرقاء انيابها بادية,مشوه خلقها,فتشرف على الخلق ,فيقال: هل تعرفون هذه؟؟
فيقولون:نعوذ بالله من معرفة هذه..
فيقال:هذه الدنيا التي تشاجرتم عليها,وبها تقاطعتم الارحام,وبها تحاسدتم وتباغضتم واغتررتم,ثم تقذف في جهنم...
فتنادي: يا رب أتباعي واشياعي؟فيقول:ألحقوا بها اتباعها واشياعها...
اما العدو الثالث فهو الهوى..قال تعالى((أفرءيت من اتخذ اله هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون))
والعدو الاكبر والطامة الكبرى والذى سيستميت لمحاربتنا والذي لم ينجو منه الا فئة قليلة ونسأل الله ان نكون منهم هو..
(((((((النفس))))))
نفسي التي بين جنبي...وهي اصعب المراحل التي سنواجهها...
فالعدو من الداخل لذلك محاربتها سيكون صعبا...
لان اللص عندما يكون من أهل البيت كان الاحتراز منه صعبا واليقضة له اكبر ....
لذلك نجد اعداء الخارج يبثوا سمومهم للنفس لانهم لن يستطيعوا ان يحاربوا القلي الضعيف الا بالنفس....
لذلك ستكون المعركة شرسة جدا عند تلاقي القلب والنفس كلا يريد ان يكون هو السيد ولا ترضى النفس الا ان تجعل هذا القلب الا عبدا لها تسيره كيف شاءت تأمرة بما تريد وتهوى فلا يكون لهذا القلب اي سلطان فيصبح عبدا مسجونا داخل قضبان هذه النفس...
لذلك لابد ان نتزود بجميع الاسلحة المشروعة في هذه الرحلة فأعداءنا لن يتركونا ندخل لمساعدة القلب الا بعد معركة شرسة نسأل الله ان نكون جميعا من المنتصرين....
ولنضرب مثال على ...
يريد هذا القلب ان يصوم كل اثنين وخميس...
يريد ان يكون عمله خالصا ليطبق قول المولى ((وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين))
فيفاجأ هذا القلب بهجوم شرس من جميع الجهات....
لماذا ليضعفوا ارادة هذا القلب ويضعفوا الارادة الخالصة لله بل ربما ليميتوها ويجعلوا الارادة الصادرة من القلب للجوارح لا لله ولكن لحظ النفس ان لم يكن كلها فيكفيها بعضها....
فلن تقبل هذه النفس ان لا يكون لها حظ من هذه الاعمال.....
ومن هنا تبدأ المعركة...
قال ابن القيم(ألقى الله سبحانه العداوة بين القلب وبين النفس وابتلى العبد بذلك وايد كل حزب بجنود واعوان فلا يزال الحرب سجالا ودولا بين الفريقين الى ان يستولي احدهما على الاخر)
حبيباتي اطلت عليكن في هذه المحطة...
وهنا نستريح الى ان نتزود بزاد التوكل والمحبة والاستعانة والاستغاثة الى ان نعود لاكمال الرحلة ان شاء الله...
حياة قلب
•
رفيقات الرحلة...كيف قلوبكن؟؟؟
أحبكن يا رفيقات الحياة....
هل نكمل الرحلة ام نستريح!!!!!!
ارى ان نواصل هذه المحطة ثم نستريح بعدها فترة....
المحطة الخامسة...
ساحة المعركة...تفقدن الاحزمة وافتحن عيونكن وكن منتبهات فساحة المعركة تريد اليقظة والحذر....
معركة القلب مع النفس...
قال ابن القيم عن ابي مدين((فقد تستولي النفس على العمل الصالح,لان العمل الصالح له صولة فتصيره جندا لها فتصول به وتطغى,فتجد الرجل ازهد ما يكون,اطوع ما يكون وهو ابعد عن الله ما يكون))
الان سنأخذ أمثلة يا غاليات ترينا كيف تسرق النفس العمل الصالح فالنكن متيقضات...
المثال الاول:أريد ان أتصدق واريد ان يكون العمل خالصا لوجهه الكريم...فتعظم النفس هذا العمل وتريد ان تأخذ اجرها فكيف لا يكون لها في هذا العمل حظ ولا تصيب ولا كلمة مدح ولا ثناء!!!!
فتبدأ النفس تظهر هذ العمل...مثل ان أقول لاختي الحبيبة (سبحان الله قلوب الناس صارت حجرا أفي هذه المواقف والضروف لا يتصدقن!!!ونحن النساء في امس الحاجة للصدقة...وان تصدقن يا غالية يتصدقن بالقليل))ماذا تفهم الصديقة من كلامي...انني من المتصدقات والباذلات الاموال....هنا اين الاخلاص؟؟؟
المثال الثاني:اقوم الليل ولا يراني احد الا الله...لكن النفس تظل وراءي حتى اخبر الناس بعملي كي تأخذ نصيبها
مثل ان اقول((لا اله الا الله ما اعظم واجمل قيام الليل يجعل الانسان في علم غير العالم الذي هو فيه اسأل الله ان يحبب لكل الناس قيام الليل ويكون قرة عيونهم ويشعروا بهذه اللذه العظيمة))
ماذا تفهمي من كلامي يا اخية...
المثال الثالث..اريد ان اواضب على صيام الاثنين والخميس ولي فترة اصوم...وفي يوم كنت عند صديقتي فقدمت لي كوب شاي فأقول لها(جزيت خيرا اليوم خميس!!!!!!!!!!!!!!
المثال الرابع...
احب الصدقات وابحث عن اماكن الخير للتوزيع الخيري...
فهل تقبل النفس ان لا يكون لها حظ؟؟؟
عندما ارى ان بعض الاخوات اشتركن في عمل خيري ولم يخبرنني اقول لهن(( اتقين الله لماذا لم تخبرنني ام تردن الخير لنفسكن!!!الا تعلمن انني دائما ابحث عن ابواب الخير لاعمله...وانتن حرمتنني هذا الخير..))
المثال الخامس...
اريد الصدقة وعملت جهدي ان اخفي ذلك وعندما هممت بوضعها رأيت انها ستذهب لاناس لم اعرفهم...فتقول لي نفسي((وما ادراكِ ان تصل اليهم ؟؟؟ دعيها لاناس تتيقني من وصولها لمن يحتاجها....
فتكون بذلك حرمتكِ اجرا عظيما...
المثال السادس...
اصلي ولكنني مبتلاة ببعض المعاصي وعندما ارى منكرا اهم بتغييرة فتقول نفسي ((اتريدين ان تأمري بالمعروف وتنهي عن المنكر وانت اول من تُأمري بالمعروف وتُنهي عن النكر...اهتمي بأصلاح نفسك ثم اصلحي غيركِ))
لنحرص اخواتي ان يكون لنا خبيئة بيننا وبين الله لا يعلمه احدا ابدا...
قال الشعبي:كل شيئ ظهر من عملي لا اعتد به,فقلوبنا اضعف من ان تخلص والناس ينظرون...
هنا يعلم القلب ان الحرب بينه وبين النفس شرسة جدا....
لذلك يقرر ان يجمع معلومات عن هذا العدو اللدود حتى يستطيع ان يحاربه وينتصر عليه...
ما هي النفس..وما اسلحتها..وما العقبات المتولدة منها...وما جنودها....
اسئلة سنجاوب عليها في رحلتنا القادمة ان شاء الله تعالى....
رفيقات الرحلة اريد منكن المشاركة لا اريد ان اقود الرحلة لوحدي بل اريد ان تدلو كل واحدة بما تعرف عن القلب وخفاياه..
أحبكن يا رفيقات الحياة....
هل نكمل الرحلة ام نستريح!!!!!!
ارى ان نواصل هذه المحطة ثم نستريح بعدها فترة....
المحطة الخامسة...
ساحة المعركة...تفقدن الاحزمة وافتحن عيونكن وكن منتبهات فساحة المعركة تريد اليقظة والحذر....
معركة القلب مع النفس...
قال ابن القيم عن ابي مدين((فقد تستولي النفس على العمل الصالح,لان العمل الصالح له صولة فتصيره جندا لها فتصول به وتطغى,فتجد الرجل ازهد ما يكون,اطوع ما يكون وهو ابعد عن الله ما يكون))
الان سنأخذ أمثلة يا غاليات ترينا كيف تسرق النفس العمل الصالح فالنكن متيقضات...
المثال الاول:أريد ان أتصدق واريد ان يكون العمل خالصا لوجهه الكريم...فتعظم النفس هذا العمل وتريد ان تأخذ اجرها فكيف لا يكون لها في هذا العمل حظ ولا تصيب ولا كلمة مدح ولا ثناء!!!!
فتبدأ النفس تظهر هذ العمل...مثل ان أقول لاختي الحبيبة (سبحان الله قلوب الناس صارت حجرا أفي هذه المواقف والضروف لا يتصدقن!!!ونحن النساء في امس الحاجة للصدقة...وان تصدقن يا غالية يتصدقن بالقليل))ماذا تفهم الصديقة من كلامي...انني من المتصدقات والباذلات الاموال....هنا اين الاخلاص؟؟؟
المثال الثاني:اقوم الليل ولا يراني احد الا الله...لكن النفس تظل وراءي حتى اخبر الناس بعملي كي تأخذ نصيبها
مثل ان اقول((لا اله الا الله ما اعظم واجمل قيام الليل يجعل الانسان في علم غير العالم الذي هو فيه اسأل الله ان يحبب لكل الناس قيام الليل ويكون قرة عيونهم ويشعروا بهذه اللذه العظيمة))
ماذا تفهمي من كلامي يا اخية...
المثال الثالث..اريد ان اواضب على صيام الاثنين والخميس ولي فترة اصوم...وفي يوم كنت عند صديقتي فقدمت لي كوب شاي فأقول لها(جزيت خيرا اليوم خميس!!!!!!!!!!!!!!
المثال الرابع...
احب الصدقات وابحث عن اماكن الخير للتوزيع الخيري...
فهل تقبل النفس ان لا يكون لها حظ؟؟؟
عندما ارى ان بعض الاخوات اشتركن في عمل خيري ولم يخبرنني اقول لهن(( اتقين الله لماذا لم تخبرنني ام تردن الخير لنفسكن!!!الا تعلمن انني دائما ابحث عن ابواب الخير لاعمله...وانتن حرمتنني هذا الخير..))
المثال الخامس...
اريد الصدقة وعملت جهدي ان اخفي ذلك وعندما هممت بوضعها رأيت انها ستذهب لاناس لم اعرفهم...فتقول لي نفسي((وما ادراكِ ان تصل اليهم ؟؟؟ دعيها لاناس تتيقني من وصولها لمن يحتاجها....
فتكون بذلك حرمتكِ اجرا عظيما...
المثال السادس...
اصلي ولكنني مبتلاة ببعض المعاصي وعندما ارى منكرا اهم بتغييرة فتقول نفسي ((اتريدين ان تأمري بالمعروف وتنهي عن المنكر وانت اول من تُأمري بالمعروف وتُنهي عن النكر...اهتمي بأصلاح نفسك ثم اصلحي غيركِ))
لنحرص اخواتي ان يكون لنا خبيئة بيننا وبين الله لا يعلمه احدا ابدا...
قال الشعبي:كل شيئ ظهر من عملي لا اعتد به,فقلوبنا اضعف من ان تخلص والناس ينظرون...
هنا يعلم القلب ان الحرب بينه وبين النفس شرسة جدا....
لذلك يقرر ان يجمع معلومات عن هذا العدو اللدود حتى يستطيع ان يحاربه وينتصر عليه...
ما هي النفس..وما اسلحتها..وما العقبات المتولدة منها...وما جنودها....
اسئلة سنجاوب عليها في رحلتنا القادمة ان شاء الله تعالى....
رفيقات الرحلة اريد منكن المشاركة لا اريد ان اقود الرحلة لوحدي بل اريد ان تدلو كل واحدة بما تعرف عن القلب وخفاياه..
الصفحة الأخيرة
الله يعينا