بحور 217
بحور 217
التشويق يتصاعد في القصة

تابعي بارك الله فيك .
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
أرجو ألا أعود من دوامي

إلا وقد وضعت ِ حلقة أخرى

لا تتأخري أرجوووووك
محبه الاسلام
محبه الاسلام
رااااااااااااائعه ..
لقد شوقينا اليها ..
ارجوك اكمليها ..
نــــور
نــــور
أرجو أن لا أخيب آمالكم ....


رن الهاتف مبكرآ هذا الصباح - على غير العادة - في بيت الصبية ،، و شعرت تجاه هذا الرنين بشعور غريب يساورها ...
- من الذي سوف يتصل بي في مثل هذا الوقت المبكر ؟؟
سارعت إلى سماعة الهاتف ... و إذا بصوت العجوز الهاديء .... تسلم عليها بحنانها المعتاد ..
رحبت الفتاة كعادتها بهذا الصوت بسعادة و اشتياق .. و سألتها عاتبة : لماذا لم تتصلي بي منذ يومين .. لقد اشتقت غليك ...هل نخرج اليوم سوية في نزهة قصيرة أم تفضلين أن تأتي إلى منزلي ؟
ردت العجوز بصوت ضعيف لا يخلو من الحزن ..
- لا أستطيع أن أذهب إلى أي مكان .. فأنا الآن في المستشفى .. أصبت في الليلة الماضية بنوبة قلبية ..
وكان عندي أحد أقاربي يزورني ... فنقلني إلى المستشفى .
- لماذا لم تخبريني ؟ لماذا لم تتصلي بي ؟ ألست كما تقولين ابنتك ؟؟
- نعم و لكنني لم أرد إزعاجك .. فأنا لا أحب أن أتسبب في إزعاج الآخرين ....
- ولكنني صديقتك و ابنتك و... و..
- أعلم هذا و لذلك وضعت مفتاح بيتي عندك كأمانة و لم أضعه عند غيرك ..
... أريد منك أن تعطيه لأقارب لي سوف يطلبونه منك ليحضروا لي بعض الحاجيات ... و أريدكم أن تسقوا لي الياسمينة ..
- حسنآ .. حسنآ .. لا تقلقي ... و سأزورك في أقرب وقت تسمح لي الفرصة فيه أن آتي إليك .. والآن وداعآ ..
- أرجوك ... لا تنسي اليــــــــــاسمـــــــــــــــــــينة !!!.....................................
عطاء
عطاء
نحن نتابع وبشوق

فلا تتأخري