نــــور
نــــور
عطائي الرائعة
تمتماتك في الحب قرعت طبول السعادة في قلبي
وأعطت الموضوع روحا لا تعطيه سوى كلماتك
أرجوك يا رياح الأنس هبي على العطاء كي يبوح لنا بأروع الأسرار
وحتى تعودي لنا بطلتك البهية أسأل العلي القدير أن يرزقنا حبه وحب من يحبه و حب عمل يقربنا إلى حبه
:24: :24: :24:
كلمة سر
كلمة سر
رائـــــــــــــــــــعة كالعادة يانورنا ..
ألقي التحية .. و لي عودة بإذن الله و إن تأخرت ..

:27:
نــــور
نــــور
وأنا أنتظر عودتك بفارغ الصبر

وإن تأخرت

فسأظل أنتظر
نــــور
نــــور
لغة الحب ..
وهل للحب غير لغة واحدة ؟
وكيف يكون للحب أكثر من لغة ، و الحب في حقيقته واحد لا يتعدد ؟
قد يتعدد المحبوب ، و قد يتنوع . ولكن الحب يظل على كل حال واحدا في جوهره و دوافعه و آثاره .
وأقصى ما يمكن أن يعرف الحب به ، أنه تعلق القلب بالمحبوب ، على وجه الاستئناس بقربه و الاستيحاش من بعده . على أن الحب قد يتفاوت قوة و ضعفا مع تفاوت درجة الاستئناس و الاستيحاش .
أما الدوافع إليه ، فلا تخلو من أن تكون جمالا وإحسانا يحرك في المحب عواطفه الدافعة ، أو أن تكون كمالا و سموا يهيج فيه عواطفه الممجدة ، أو أن تكون جميع هذه الصفات مجتمعة .
ولا ريب أن هذا الكون يفيض بصور الجمال ، متمثلة في مظاهر الأشخاص الحية ، وفي أشكال الطبيعة الجامدة . كما أنه يعج بمعاني الإحسان وصفات العظمة و السمو ، متجلية في أخلاق و صفات كثير من الناس وكثير من مظاهر الطبيعة .
غير أن هذه الصور و المظاهر كلها ، إنما تفيض عليها تلك الصفات من أصل ومعين واحد . فهي كالفروع والأغصان التي تراها كثيرة متفرقة في منظورها السطحي ، و متحدة و متجمعة في جذعها الواحد المستقر
فالجمال جمال الله وحده و الكمال كماله و الإحسان إحسانه ..
والعالم كله ليس إلا منفعلا بمظهر الجمال و الجلال و الفاعل له و المتصف به إنما هو الخالق الواحد الأحد .




مقطوفة بتصرف
ل د . محمد سعيد رمضان البوطي
دونا
دونا
:24:
رغم أنه لقاؤنا الأول..إلا أنني أحببته..
تلقفته بين ذراعي...
إنها المرة الأولى التي أنظر فيها إلى عينيه..
حضنت أنامله بين كفي...
ياه..كم هي صغيرة..
شعرت أنني أحمل برعماً تفتح للتو..
قبلته..
همست في أذنه:ألا تعرفني..أنا أمك..
عدت أقبله..
شيء ما يسبح في داخلي..
شعور لا يوصف..
أشعر أن قلبي يتراقص فرحاً..
و ابتسامتي تزداد اتساعاً كلما نظرت إليه..
حملته بين جوانحي..
إنه قطعة مني..
إنه حبي الذي ولد للتو..
لا ...بل ولد منذ تسعة أشهر...
و ربما قبل ذلك بكثير..
كنت أخاف عليه..و مازلت..
تسعة أشهر أحمله بين أحشائي..
متى تألمت ..اضطربت دقات قلبي في عجل وهي تقول..
إنه يتحرك..أتراه يلعب..أو يتألم..
أتناسى ألامي و انشغل به...
لقد بات عالمي بأسره..
و عند ولادتي امتصصت ألامي ليغالبني الحنين و الشوق..
قريباً سأراه..
قريباً سأروي ظمأ الأيام..
سأرضعه حناني..
و عشقي...
سألفه بدعائي..
سأدثره بقلبي..
سأعلمه...
سأكون بجواره..
أهدهده..و أحكي له عن ربه...عن رسوله..
سأعده ليكون سنداً لي ..و فخراً لدينه..
إنه حبي..
و عمري..
و مستقبلي...
و أخيراً ها هو أمامي..
قبلته..و تحسست شعره..
و همست له :أحبك يا أميري..
ربما لم يفقه ما أقول..
لكنه ابتسم بدوره مخاطباً قلبي و عيني..
و فهمت على عجل...
إنه يحبني..
:24: