نــــور
نــــور
ما أروع هذا الحب يا دونا
إنه العشق المتبادل مع كائن جميل صغير
لا يعي من الحياة سوى حنان أمه
وهي .. لا تعرف لم تحبه
كل ما تعرفه
هو هذا الدفق اللانهائي من الحب الذي ينسكب من قلبها
كلما غمرته .. كلما هدهدته .. وكلما عانقته ..
نعم .. هذه هي مشاعر الأمومة التي عبرت عنها بمنتهى الروعة يا دونا
حيث ربطتها منذ الولادة بالعقيدة الصحيحة الخالصة
ليت كل أم ترسم مخطط حياة ابنها مثلك
وليتها ترضعه الإيمان ممزوجا بالفطرة السليمة لله
بورك يراعك غاليتي
ودمت لواحتي صديقة عزيزة .
نــــور
نــــور
إن الحب يحول المر حلوا

و التراب تبرا

و الكدر صفاء

و الألم شفاء

والسجن روضة

و السقم نعمة

و القهر رحمة

و هو الذي يلين الحديد

و يذيب الحجر

ويسود العبد


جلال الدين الرومي
أنهار الجنة
أنهار الجنة
في لحظة حب أحببت السجود لك ، أحببته حبا أنساني طوله فلم أشعر بالزمان لا المكان .على الأرض ؛ سجد الجبين ، وفى السماء ؛ حلقت الروح في عالم من جمال وروح وريحان ، وشعرت بنعمة الإسلام لك .... مساكين هؤلاء الذي لا يعرفون الاستسلام لك ، مساكين هؤلاء الذين لا يتلذذون بالسجود لك ... مساكين هؤلاء الذين يمرغون وجوههم في التراب لغير وجهك ... مساكين هؤلاء الذين لا يعرفون قيمة الحرية في الخضوع لك وحدك و السجود لجلال عظمتك .... لقد شعرت بسجودي هذا أنني أعلى من كل القيود ، وكيف لا وأنا أسجد لك ، وشعرت أنها سجدة الحرية الحقة التي تعتق النفس فيها من أغلال الأرض وقيودها وأحقادها ، فتحررت نفسي وروحي وعقلي وكل كياني وصرت بها حرا حرا .



وفى تلك اللحظة ... لحظة حب وخضوع ، فهمت قول الحبيب محمدا : " أرحنا بها يا بلال " كم كنت مرتاحا فى حضرتك .... كم كنت مرتاحا فى سجودى لك .... فى تلك اللحظة الغالية ... لحظة حب . وفى لحظة حب شعرت كم أنت منى قريب قريب ، وأحسست بك تسمع كلامى وترى مكانى وتعلم حالى ، ففاضت عبراتى ، وارتعد القلب نشوة وحبا هاتفا بصوت كادت تتكسر منه الضلوع .... يا حبيبى يا الله ... يا الله يا حبيبى أمد بها الصوت مدا ... فى نغم ساحر ، و نداء خاشع ، سكن به الجسد واطمأن به القلب وهدأت به الجوارح .. فى لحظة قدسية تمنيت لو كانت كل الحياة ... و كل الزمن.

عندما يكبر حب الله فى القلب تصغر كل الأشياء ، ويسمو ذاك القلب وتسمو الروح والأحاسيس والمشاعر ... يسمون جميعا فوق الدنيا ... ويرفرفون بأجنحة فضية فى أفق عال وسماء ، وتنزاح إكتئابات الدنيا وظلام الليل الدامس ، ويعود الفجر حثيثا يشرق فى القلب ويضئ الدنيا ؛ عملا وجهادا ... فى لحظة حب حرة من ضغط الأرض ، وقيد الأرض ، وفكر الأرض ، وشر الأرض ، وظلم الأرض ... تتفتح أزهار ، تورق أشجار ، وتخضر الأرض الموغلة فى البعد عن الله ... فيا كل الناس .... لحظة حب حرة تسرى فى القلوب ... تحييها من مواتها وتبعث فيها من جديد .... حياتها .

منقول من البريد
نــــور
نــــور
أنهار الجنة

سافرت بنا إلى هناك

إلى الجنة و نعيمها

وجمالها و أنهارها

من لحظة حب ابتدأنا

وفي الجنة ننتهي

من لحظة سجود لعظمته

وذل لكبريائه

ما أروعها من لحظة

و ما أجمله من حب


لقد تدفقت أنهار الجنة بماءها العذب الزلال و بلبنها و عسلها وروعتها

فشكرا لما حملته لنا من لحظات حب توصلنا حيث الحب الأبدي

وبورك ما نقلت يا وردتنا الزاهية
نــــور
نــــور
قالوا في الحب :


إن جميع المرضى يتمنون البرء من سقمهم إلا مرضى الحب يستزيدون المرض

ويحبون أن يضاعف ألمهم وحنينهم

لم أر شرابا أحلى من هذا السم

ولم أر صحة أفضل من هذه العلة

إنها علة و لكنها تخلص من كل علة

فإذا أصيب بها إنسان لم يصب بمرض قط

إنها صحة الروح ..

بل إنها روح الصحة ...

يتمنى أصحاب النعيم لو يشتروها بنعيمهم و خائهم ...