بشرى للجميع حملات حج مخفضة لذوي الدخل المحدود بإشراف وزارة الحج
بسم الله الرحمن الرحيم
أعلنت وزارة الحج عن تفاصيل برنامج حج منخفض التكاليف لذوي الدخل المحدود من المواطنين والمقيمين في المملكة
الوزارة في موقعها الإلكتروني اعتمدت الأسعار للشركات و المؤسسات للفئات التالية
الفئة (أ1 ) بسعر 3900 ريال
و الفئة (أ2 ) بسعر 3700 ريال
و الفئة ( ب ) 3400 ريال
و الفئة (ج) 3200 ريال
و الفئة (د1 ) بسعر 2800 ريال
و الفئة (د2 ) بسعر 2400 ريال
و الفئة (هـ ) بسعر 1900 ريال
وهذا هو الرابط
http://www.localhajj.gov.sa/lh/LowPrice
*هبة
•
ماذا يحمل مريض السكر في حقيبته في الحج ؟
يعتبر مرض السكر من الأمراض واسعة الانتشار التي تصيب شريحة كبيرة من البشر. وفي مثل هذا الوقت من كل عام يكثر تساؤل مرضى السكر عن أفضل الطرق والوسائل التي تمكنهم من أداء مناسك الحج دون التعرض لمخاطر صحية، خصوصًا أن بعض هذه المناسك قد تحتاج إلى الكثير من الجهد البدني والنفسي، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاعات أو انخفاضات حادة في مستويات سكر الدم. وفيما يلي سوف نقوم باستعراض مبسط لها، قد يعتبر نصائح أو توجيهات عامة لمرضى السكر ممن ينوون الحج هذه السنة.
1) يبدأ التحضير والاستعداد قبل السفر إلى مكة المكرمة بفترة كافية، حيث يحرص المريض من خلال المتابعة مع طبيبه المعالج على تنظيم مستويات السكر، ومحاولة جعلها في المستوى الهدف قدر الإمكان، وذلك باتباع التغذية السليمة أو العقاقير الطبية أو حقن الإنسولين.
2) التأكد من أخذ كمية كافية من العلاج، وخصوصًا الإنسولين مع التأكد من حفظه في مكان بارد وبعيد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة، كما ينصح أيضًا بأخذ جهاز قياس السكر والأشرطة؛ وذلك لعمل التحاليل عند اللزوم، وعند الشعور بأعراض ارتفاع السكر أو انخفاضه.
3) من المهم أن يحمل المريض معه أينما ذهب ما يفيد بأنه مصاب بالسكر كبطاقة التعريف بالسكر، وذلك حتى يسهل تقديم الخدمات الإسعافية الضرورية والمناسبة له في حالة فقدان الوعي. ومن المهم أيضًا أن تحتوي الحافظة الشخصية للمريض على قطع من الحلوى أو العصير المحلَّى لاستخدامها عند الشعور بانخفاض السكر المفاجئ.
4) يستحسن أن يراعي المريض اختيار الغذاء المناسب قدر الإمكان في أثناء فترة الحج، ويفضل أن يكون غنيًا بالألياف والسوائل الكافية، مع الحرص على أن تكون كميات الوجبات الرئيسة والخفيفة وأوقاتها متماثلة ومتقاربة قدر الإمكان.
5) تقليل جرعة الإنسولين أو العقاقير الطبية إلى النصف أو الثلث قبل القيام بالمناسك التي تتطلب جهدًا بدنيًا مضاعفًا كالطواف والسعي والرجم. وذلك تحسبًا لانخفاض مستوى السكر وما قد يتبع ذلك من تأثيرات عكسية على صحة المريض.
6) التذكير بأن هناك بعض الحالات التي قد تحدث في أثناء أداء المناسك والتي قد تتطلب أخذ جرعات إضافية من الإنسولين أو زيادة جرعات العقاقير والإنسولين الأساسية، كالإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، أو النزلات المعوية أو غيرها من الأمراض المعدية، والتي يكثر انتشارها وقت الحج، حيث إن هذه الأمراض قد تزيد احتياج الجسم من الإنسولين للسيطرة على مستويات السكر.
7) بعض المرضى ممن يعانون عدم الانتظام في مستويات السكر كحدوث ارتفاعات أو انخفاضات شديدة ومفاجئة، وهو ما يسمى بالسكر الهش، فهؤلاء ينصح لهم بأخذ الرخصة، فالحج هو لمن استطاع إليه سبيلاً، حتى لا يعرضوا أنفسهم لمتاعب صحية خطرة.
8) قد يكون من المفيد، متى ما أمكن، الاتصال بالطبيب المعالج أو مرشدة السكري لأخذ الرأي والمشورة.
وفي الختام،
لا بد من التذكير بأن كل ما سبق يعتبر بمثابة توجيهات عامة، فالأهم هو أن يتعرف مريض السكر بحكمة وكياسة نتيجة ما اكتسبه من خبرات في مجال السكر حتى يقي نفسه.
يعتبر مرض السكر من الأمراض واسعة الانتشار التي تصيب شريحة كبيرة من البشر. وفي مثل هذا الوقت من كل عام يكثر تساؤل مرضى السكر عن أفضل الطرق والوسائل التي تمكنهم من أداء مناسك الحج دون التعرض لمخاطر صحية، خصوصًا أن بعض هذه المناسك قد تحتاج إلى الكثير من الجهد البدني والنفسي، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاعات أو انخفاضات حادة في مستويات سكر الدم. وفيما يلي سوف نقوم باستعراض مبسط لها، قد يعتبر نصائح أو توجيهات عامة لمرضى السكر ممن ينوون الحج هذه السنة.
1) يبدأ التحضير والاستعداد قبل السفر إلى مكة المكرمة بفترة كافية، حيث يحرص المريض من خلال المتابعة مع طبيبه المعالج على تنظيم مستويات السكر، ومحاولة جعلها في المستوى الهدف قدر الإمكان، وذلك باتباع التغذية السليمة أو العقاقير الطبية أو حقن الإنسولين.
2) التأكد من أخذ كمية كافية من العلاج، وخصوصًا الإنسولين مع التأكد من حفظه في مكان بارد وبعيد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة، كما ينصح أيضًا بأخذ جهاز قياس السكر والأشرطة؛ وذلك لعمل التحاليل عند اللزوم، وعند الشعور بأعراض ارتفاع السكر أو انخفاضه.
3) من المهم أن يحمل المريض معه أينما ذهب ما يفيد بأنه مصاب بالسكر كبطاقة التعريف بالسكر، وذلك حتى يسهل تقديم الخدمات الإسعافية الضرورية والمناسبة له في حالة فقدان الوعي. ومن المهم أيضًا أن تحتوي الحافظة الشخصية للمريض على قطع من الحلوى أو العصير المحلَّى لاستخدامها عند الشعور بانخفاض السكر المفاجئ.
4) يستحسن أن يراعي المريض اختيار الغذاء المناسب قدر الإمكان في أثناء فترة الحج، ويفضل أن يكون غنيًا بالألياف والسوائل الكافية، مع الحرص على أن تكون كميات الوجبات الرئيسة والخفيفة وأوقاتها متماثلة ومتقاربة قدر الإمكان.
5) تقليل جرعة الإنسولين أو العقاقير الطبية إلى النصف أو الثلث قبل القيام بالمناسك التي تتطلب جهدًا بدنيًا مضاعفًا كالطواف والسعي والرجم. وذلك تحسبًا لانخفاض مستوى السكر وما قد يتبع ذلك من تأثيرات عكسية على صحة المريض.
6) التذكير بأن هناك بعض الحالات التي قد تحدث في أثناء أداء المناسك والتي قد تتطلب أخذ جرعات إضافية من الإنسولين أو زيادة جرعات العقاقير والإنسولين الأساسية، كالإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، أو النزلات المعوية أو غيرها من الأمراض المعدية، والتي يكثر انتشارها وقت الحج، حيث إن هذه الأمراض قد تزيد احتياج الجسم من الإنسولين للسيطرة على مستويات السكر.
7) بعض المرضى ممن يعانون عدم الانتظام في مستويات السكر كحدوث ارتفاعات أو انخفاضات شديدة ومفاجئة، وهو ما يسمى بالسكر الهش، فهؤلاء ينصح لهم بأخذ الرخصة، فالحج هو لمن استطاع إليه سبيلاً، حتى لا يعرضوا أنفسهم لمتاعب صحية خطرة.
8) قد يكون من المفيد، متى ما أمكن، الاتصال بالطبيب المعالج أو مرشدة السكري لأخذ الرأي والمشورة.
وفي الختام،
لا بد من التذكير بأن كل ما سبق يعتبر بمثابة توجيهات عامة، فالأهم هو أن يتعرف مريض السكر بحكمة وكياسة نتيجة ما اكتسبه من خبرات في مجال السكر حتى يقي نفسه.
*هبة
•
نصائح صحية للحجاج و المعتمرين
التطعيم :
- التطعيم ضد السحايا ضروري لمن لم يأخذه من قبل, و يُأخذ كل 3 سنوات و يُفضل كل سنتين للذين يذهبون للحج سنوياً مثل مسئولي و مُقدمي الخدمات في حملات الحج.
- تلقيح الأنفلونزا و يؤخذ سنوياً للعاملين في حملات الحج و كذلك ينصح به لكبار السن و ذوي الأمراض المزمنة مثل الربو و إلتهاب القصبات الهوائية المزمن و أمراض القلب.
ذوو الأمراض المُزمنة :
- أن يُخبروا طبيب الحملة بمرضهم و الأدوية التي يتناولونها, و هذا يُسهل على طبيب الحملة إتخاذ الإجراء اللازم و بسرعة حين يحدث أي طارئ صحي للمريض.
- أن يأخذوا معهم أدويتهم كاملة و بكميات كافية و لا يعتمدوا على الحملة لتوفيرها لهم هناك.
- أن يُراجعوا طبيبهم المُتابع لحالتهم (طبيب العائلة أو غيره) قبل الذهاب للحج لإحتمال تغيير جرعة الدواء, مثال على ذلك المرضى الذين يشتكون من ربو مزمن شديد يمكن أن يحتاجوا إلى زيادة جرعة الأدوية الوقائية للربو لتجنب حدوث نوبة ربو حادة لشدة الزحام و التعب الجسدي في الحج.
- بالنسبة لمرضى السكر, مناسك الحج تتطلب المشي لمسافات طويلة فيجب عليهم أن يفحصوا أقدامهم كل ليلة للتأكد من عدم وجود جروح أو فقاعات يمكن أن تلتهب و تُسبب مُضاعفات خطرة. و كذلك يأخذوا معهم أحذية مُريحة و واسعة للمشي.
- من المهم جداً أن يعرف المُصاب بمرض السُكري أعراض هبوط السكر في الدم و ذلك لتفادي فقد الوعي أو السقوط مما يزيد المشكلة بخلق مشاكل أخرى و كذلك خطر هبوط السكر يكمن في أنه لو استمر لفترة طويلة يؤدي إلى تلف في المخ. و أعراض هبوط السكر هي :
رفع الحيض (الطمث) للنساء :
- تستطيع أن تبدأ المرأة بأخذ حبوب منع الحمل في اليوم الأول أو الخامس للدورة الشهرية و تستمر حتى تنتهي من أعمال مناسك الحج. أي إذا انتهت علبة تواصل مُباشرة أخذ العلبة الثانية دون توقف.
- ممن لديها دورة شهرية مُنتظمة, تستطيع أن تأخذ حبوب بروجيستيرون قبل موعد نزول الحيض ب 3 أيام (حسب مُصنعي الدواء) و لكن مُعظم الأطباء يُوصون ب 5 أيام قبل موعد نزول الحيض للتأكد و تستمر حتى تنتهي من أعمالها و تتوقف و في الغالب سوف ينزل الدم بعد 3 - 5 أيام.
- المرأة التي ليس لديها دورة شهرية مُنتظمة, قبل موعد الحج بفترة, تستطيع أن تأخذ حبوب بروجيستيرون لمدة 5 أيام ثم تتوقف و عند نزول الدم تبدأ بأخذ حبوب منع الحمل و تستمر كما ذكرنا سابقاً. يجب التأكد من عدم وجود حمل للمُتزوجات قبل البدء بأخذ البروجيستيرون.
ضربة الحرارة (الشمس) :
حالياً الجو بارد في عرفات و المُزدلفة و يجب أخذ شيء يقي البرد خاصة لكبار السن و كذلك في المدينة المنورة فجراً. و لكن عموماً الطقس حار في مكة المُكرمة و حار جداً أثناء موسم الصيف فعليه يجب تجنب التعرض الغير ضروري للشمس , مع شرب كميات كافية من السوائل (الماء) و في حالات التعرق الشديد أو الإصابة بالإسهال يجب إضافة بودرة الأملاح التعويضية للماء.
التسلخات ما بين الأفخاذ :
يُصاب الكثير من الحجاج بالتسلخات المُزعجة حتى في موسم الشتاء, يجب المُحافظة على منطقة ما بين الفخذين نظيفة و غسلها و تنشيفها عند الذهاب للحمام لقضاء الحاجة. و كذلك تنشيف العرق الزائد و استعمال البودرة (ليس أثناء الإحرام) و الكريمات التي تقضي على التسلخات. و مُراجعة الطبيب لأنها أحياناً تكون فطريات لأخذ العلاج المُناسب.
لا تأكل طعاما من الباعة المتجولين أو تشرب ماء أو مشروب لا تعرف مصدره. و عليك بغسل الفاكهة و الخضار جيداً.
قبل الرجوع لبلدك :
عادة توزع بعثات الحج الطبية على الحملات دواء وقائي يأخذه الحاج قبل الرجوع, و هو عبارة عن مضاد حيوي يقضي على البكتيريا المُسببة لإلتهاب السحايا التي يُمكن أن تحملها معك في أنفك و ترجع و تُعدي بها أقاربك و أصدقائك. فلا تنسى أن تأخذه!
بعد الرجوع :
إذا كنت مُصاباً بالرشح أو السعال , حاول أن لا تُخالط الأطفال أو كبار السن و ذلك لعدم نقل العدوى لهم, خاصة أنك راجع من مكان مُكتظ بالناس من مُختلف البلدان و يُمكن أن تكون حاملاً لفيروس مُختلف أو بكتيريا مُقاومة للمضادات الحيوية
التطعيم :
- التطعيم ضد السحايا ضروري لمن لم يأخذه من قبل, و يُأخذ كل 3 سنوات و يُفضل كل سنتين للذين يذهبون للحج سنوياً مثل مسئولي و مُقدمي الخدمات في حملات الحج.
- تلقيح الأنفلونزا و يؤخذ سنوياً للعاملين في حملات الحج و كذلك ينصح به لكبار السن و ذوي الأمراض المزمنة مثل الربو و إلتهاب القصبات الهوائية المزمن و أمراض القلب.
ذوو الأمراض المُزمنة :
- أن يُخبروا طبيب الحملة بمرضهم و الأدوية التي يتناولونها, و هذا يُسهل على طبيب الحملة إتخاذ الإجراء اللازم و بسرعة حين يحدث أي طارئ صحي للمريض.
- أن يأخذوا معهم أدويتهم كاملة و بكميات كافية و لا يعتمدوا على الحملة لتوفيرها لهم هناك.
- أن يُراجعوا طبيبهم المُتابع لحالتهم (طبيب العائلة أو غيره) قبل الذهاب للحج لإحتمال تغيير جرعة الدواء, مثال على ذلك المرضى الذين يشتكون من ربو مزمن شديد يمكن أن يحتاجوا إلى زيادة جرعة الأدوية الوقائية للربو لتجنب حدوث نوبة ربو حادة لشدة الزحام و التعب الجسدي في الحج.
- بالنسبة لمرضى السكر, مناسك الحج تتطلب المشي لمسافات طويلة فيجب عليهم أن يفحصوا أقدامهم كل ليلة للتأكد من عدم وجود جروح أو فقاعات يمكن أن تلتهب و تُسبب مُضاعفات خطرة. و كذلك يأخذوا معهم أحذية مُريحة و واسعة للمشي.
- من المهم جداً أن يعرف المُصاب بمرض السُكري أعراض هبوط السكر في الدم و ذلك لتفادي فقد الوعي أو السقوط مما يزيد المشكلة بخلق مشاكل أخرى و كذلك خطر هبوط السكر يكمن في أنه لو استمر لفترة طويلة يؤدي إلى تلف في المخ. و أعراض هبوط السكر هي :
- التعرق (كثرة العرق).
- الرُعاش (رجفة في الجسم).
- تسرع دقات القلب.
- الشعور بالتوتر و القلق.
- الشعور بالجوع.
- دوخة (دوار , دُوام).
- صداع.
- عدم وضوح الرؤية (غشاوة على العين).
- قلة الإستيعاب و التخليط.
- الإختلاج (نوبة صرع).
- فقدان الوعي و السقوط.
رفع الحيض (الطمث) للنساء :
- تستطيع أن تبدأ المرأة بأخذ حبوب منع الحمل في اليوم الأول أو الخامس للدورة الشهرية و تستمر حتى تنتهي من أعمال مناسك الحج. أي إذا انتهت علبة تواصل مُباشرة أخذ العلبة الثانية دون توقف.
- ممن لديها دورة شهرية مُنتظمة, تستطيع أن تأخذ حبوب بروجيستيرون قبل موعد نزول الحيض ب 3 أيام (حسب مُصنعي الدواء) و لكن مُعظم الأطباء يُوصون ب 5 أيام قبل موعد نزول الحيض للتأكد و تستمر حتى تنتهي من أعمالها و تتوقف و في الغالب سوف ينزل الدم بعد 3 - 5 أيام.
- المرأة التي ليس لديها دورة شهرية مُنتظمة, قبل موعد الحج بفترة, تستطيع أن تأخذ حبوب بروجيستيرون لمدة 5 أيام ثم تتوقف و عند نزول الدم تبدأ بأخذ حبوب منع الحمل و تستمر كما ذكرنا سابقاً. يجب التأكد من عدم وجود حمل للمُتزوجات قبل البدء بأخذ البروجيستيرون.
ضربة الحرارة (الشمس) :
حالياً الجو بارد في عرفات و المُزدلفة و يجب أخذ شيء يقي البرد خاصة لكبار السن و كذلك في المدينة المنورة فجراً. و لكن عموماً الطقس حار في مكة المُكرمة و حار جداً أثناء موسم الصيف فعليه يجب تجنب التعرض الغير ضروري للشمس , مع شرب كميات كافية من السوائل (الماء) و في حالات التعرق الشديد أو الإصابة بالإسهال يجب إضافة بودرة الأملاح التعويضية للماء.
التسلخات ما بين الأفخاذ :
يُصاب الكثير من الحجاج بالتسلخات المُزعجة حتى في موسم الشتاء, يجب المُحافظة على منطقة ما بين الفخذين نظيفة و غسلها و تنشيفها عند الذهاب للحمام لقضاء الحاجة. و كذلك تنشيف العرق الزائد و استعمال البودرة (ليس أثناء الإحرام) و الكريمات التي تقضي على التسلخات. و مُراجعة الطبيب لأنها أحياناً تكون فطريات لأخذ العلاج المُناسب.
لا تأكل طعاما من الباعة المتجولين أو تشرب ماء أو مشروب لا تعرف مصدره. و عليك بغسل الفاكهة و الخضار جيداً.
قبل الرجوع لبلدك :
عادة توزع بعثات الحج الطبية على الحملات دواء وقائي يأخذه الحاج قبل الرجوع, و هو عبارة عن مضاد حيوي يقضي على البكتيريا المُسببة لإلتهاب السحايا التي يُمكن أن تحملها معك في أنفك و ترجع و تُعدي بها أقاربك و أصدقائك. فلا تنسى أن تأخذه!
بعد الرجوع :
إذا كنت مُصاباً بالرشح أو السعال , حاول أن لا تُخالط الأطفال أو كبار السن و ذلك لعدم نقل العدوى لهم, خاصة أنك راجع من مكان مُكتظ بالناس من مُختلف البلدان و يُمكن أن تكون حاملاً لفيروس مُختلف أو بكتيريا مُقاومة للمضادات الحيوية
السلام عليكم ورحمة الله
جزاكي الله خير يا هبة الغاليه
والله يسعدك ويفرح قلبك
سؤالي
متى سيبدأ الحجز في حملات الحج
جزاكم الله خير
جزاكي الله خير يا هبة الغاليه
والله يسعدك ويفرح قلبك
سؤالي
متى سيبدأ الحجز في حملات الحج
جزاكم الله خير
الصفحة الأخيرة
الذكر في الحج عظيم ، ومنـزلته عالية في الدين ، فما تقرب المتقربون بمثله ، ولا شرعت العبادات إلا لأجله .
قال الله تعالى : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ )
(البقرة: من الآية152) ،
وقال : ( فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)
(طـه: من الآية14).
فما أجلَّ فوائد الذكر ! وما أعظم عوائده ! وما أشد حاجة العباد إليه !
وهذه العبادة العظيمة تظهر غاية الظهور في الحج ؛ ذلك أن الذكر هو المقصود الأعظم للحج ، فما شرع الطواف بالبيت العتيق ، ولا السعي بين الصفا والمروة ، ولا رمي الجمار وإراقة الدماء إلا لإقامة ذكر الله تعالى .
قال تعالى :
( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(199) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُـمْ آبَاءَكُـمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
(200). سورة البقرة
وقال تعالى : (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ )
(البقرة: من الآية203) .
وقال : ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)
لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ
عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ( 28) )
(الحج) .
( لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى
مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى
مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)
(الحج:37) .
وهكذا يتجلى شأن الذكر في الحج ،
ويستبين عظم منـزلته ورفيع مكانته .
ثم إن الله تعالى أثنى على الذاكرين له ،
وأمر بالإكثار من ذكره ، لشدة الحاجة إلى الذكر ، وعدم استغناء العبد عنه طرفة عين ،
فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله كانت عليه لا له ، وكانت خسارته أعظم مما ربح في غفلته عن الله .
قال تعالى: ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ)
(الأحزاب: من الآية35) .
وقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنـُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكـْرَةً وَأَصِيلاً(42)
(الأحزاب)
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جُمْدان فقال :
(( سيروا هذا جمدان ، سبق المفرودن )) قيل : وما المفردون ؟ قال : (( الذاكرون الله كثيراً والذاكرات )) .
فحري بالحاج أن يعمر
وقته بذكر الله صلى الله عليه وسلم وأن يكثر منه في سائر أحواله ، سواء كان في طريقه إلى الحج ،
أو كان في حال إحرامه ، أو كان في الطواف ،
أو السعي ، أو كان في عرفة ، أو المزدلفة ،
أو في رمي الجمار ، أو كان يسير في شعاب مكة ،
أو كان في فراشه، أو كان جالساً ، أو راكباً ،
أو خالياً ، أو يسير في زحام ؛
ليحقق العبودية بإقامة ذكر الله ، وليستعين بالذكر على أداء النسك ، فإن الذكر من أعظم ما يعين
على القوة وبعث النشا .
ومن فضائل الذكر :
ومما يعين على الإكثار من ذكر الله
أن يستحضر الإنسان فضائل الذكر ،
وثمراته العديـدة ، وفوائده المتنوعة ،
وقد مضى شيء من ذلك ،
وفيما يلي نبذة من تلك الفضائل والثمرات
والفوائد المترتبة على الذكر على سبيل الإجمال:
1- الذكر يطرد الشيطان
2- يرضي الرحمن .
3- يزيل الهم والغم .
4- يجلب البسط والسرور.
5- ينور الوجه .
6- يجلب الرزق .
7- يورث محبه الله للعبد.
8- يورث محبة العبد لله وربه.
9- يحط السيئات .
10- ينفع صاحبه عند الشدائد .
11- سبب لتنـزّل السكينة ، وغشيان الرحمة ، وحفوف الملائكة .
12- أن فيه شغلاً عن القيل والقال , والغيبة والنميمة ، والفحش من القول .
13- يؤمن من الحسرة يوم القيامة .
14- أنه مع ا لبكاء من خشية الله في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه تعالى .
15 – الذكر أمان من النفاق .
16- أمان من نسيان الله .
17- أنه أيسر العبادات .
18- أنه أقلها كلفة .
19- يعدل عتق الرقاب .
20- يُرتَّبُ عليه من الجزاء ما لا يرتب على غيره .
21- أنه غراس الجنة .
22- أنه يغني القلب ويسد حاجته وفاقته .
23- يجمع على القلب ما تفرق من إراداته وعزومه .
24- يفرق عليه ما اجتمع من الهموم ، والغموم ، والأحزان ، والأنكاد ، والحسرات ، وما اجتمع على حربه من جند الشيطان .
25- يقرب من الآخرة .
26- يباعد من الدنيا .
27- يذيب قسوة القلب .
28- يوجب صلاة الله وملائكته .
29- الذكر رأس الشكر ، فما شكر الله من لم يذكره .
30- أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله .
31- أن الله يباهي بالذاكر ملائكته .
32- الذكر يسهل الصعاب .
33- يخفف المشاق .
34- ييسر الأمور .
35- يجلب بركة الوقت .
36- للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن ،
فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر .
37- الذكر سبب للنصر على الأعداء .
38- سبب لقوة القلب .
39- الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها .
40- أن دوام الذكر في الطريق والبيت ، والحضر ، والسفر ، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة .
41- للذكر من بين الأعمال لذةٌ لا تعد لها لذة .
أفضل الذكر :
أفضل الذكر: لا إله إلا الله ، والحمد لله ،
وسبحان الله ، والله أكبر .
فهذه الكلمات أفضل الكلام بعد القرآن ، وهي من القرآن.
ومن الأذكار العظيمة:
الاستغفار ، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم .
ومنها: سبحان الله وبحمده ، فمن قالها في اليوم مائة مرة غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر .
ومن الأذكار العظيمة:
سبحان وبحمده ، وسبحان الله العظيم ، فهما كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان للرحمن .
ومن الأذكار العظيمة:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، فمن قالها في اليوم عشر مرات ؛ فكأنما أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل ، ومن قالها مائة ؛ فكأنما أعتق عشرة أنفس ، وكتبت له مائة حسنة ، وحطت عنه مائة خطيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك .
وأما أعظم الأذكار في الحج:
فهو التلبية ، فهي عنوان الحج ، وشعار الحاج
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( الحجُّ : العجُّ والثجُّ )) رواه الترمذي وابن ماجه .
فالعج التكبير والتلبية ، والثج الذبح .
ومن الأذكار العظيمة :
لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ فهي كنـز من كنوز الجنة ، ولها تأثير عجيب في حمل الأثقال ،
ومكابدة الأهوال ، ونيل رفيع الأحوال .
وخلاصة القول :
فإن الذكر مقصود العبادة الأعظم ، وإن بركاته وفوائده تحصل بالمداومة عليه ، والإكثار منه ، واستحضار ما يقال فيه ، وبالمحافظة على أذكار طرفي النهار ، والأذكار المطلقة ، والمقيدة ، وبالحذر من الابتداع فيه ، ومخالفة المشروع .
أعاننا الله على ذكره ، وشكره ، وحسن عبادته .
المصدر شبكة الإسلام اليوم