ان مع الصبر فرج
•
الله يغفر لنا...اكثرو من سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله..باذن الله تتحقق الاماني ويغفر لنا الباري
استغفر الله وأتوب اليه، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين، ربي هب لي من لذنك ذرية طيبة صالحة انك سميع الدعاء وجميع المحرومات والمتاخرات عن الحمل يا رحمن يا رحيم اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد انك سميع الدعاء، وقراءة سورة البقرة يوميا والتذلل لرب العالمين في السجود والصدقة منيحة كتير والحمد لله رب العالمين
والله انا حيرانة فأمري
5محاولات حقن مجهري فاشلة والسادسة في الطريق انا اليوم ال12من الترجيع وجاتني الدورة والله بكيت
دعيت وصليت وترجيت وبكيت لكن قدر الله وما شاء فعل
ما أظن هذا عقاب من رب العالمين لاني الحمد لله انا وزوجي مواظبين على الصلاة والصدقة وفعل الخير
انا محتارة الاستخارة وش دورها إذا صليتها وتيسرت امورك وبعدين فشلت العملية
يارب لا تفتني في ديني
ادعولي أخواتي والله أكاد انهار فوضت أمري إلى الله لكني النفس ضعيفة والوساوس ما تفارقني
5محاولات حقن مجهري فاشلة والسادسة في الطريق انا اليوم ال12من الترجيع وجاتني الدورة والله بكيت
دعيت وصليت وترجيت وبكيت لكن قدر الله وما شاء فعل
ما أظن هذا عقاب من رب العالمين لاني الحمد لله انا وزوجي مواظبين على الصلاة والصدقة وفعل الخير
انا محتارة الاستخارة وش دورها إذا صليتها وتيسرت امورك وبعدين فشلت العملية
يارب لا تفتني في ديني
ادعولي أخواتي والله أكاد انهار فوضت أمري إلى الله لكني النفس ضعيفة والوساوس ما تفارقني
أولا : أسأل الله أن يجبرك ويخلف لك بخير مما فقدت ذرية صالحة مصلحة مباركة من غير حول منك ولا أحد من خلقه، ويمطرك فرحة تخرين لها ساجدة ..
ثانيا: نحن دائما في الكربات نصلح طاعاتنا، ونغفل عن عقائدنا جهلا لا إعراضا ..
أخيتي الغالية ..
ما كانت الذرية والمال وسائر النعم دلالة نعمة مطلقا، وما كان الحرمان منها دلالة عقوبة ، وأشد الناس بلاء هم الأنبياء وهم الذين آمنوا وساعوا في الخيرات ، والله قالها صريحة في كتابة فتأمليها وتدبريها مليا: "أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون"
فالعطاء قد يكون استدراج وهوان ، والمنع اختبار ونعمة ، وكلنا في طريق الدنيا باختبار كبير سواء من رزق أو منع ، والعاقبة للصابرين : (أحسب الذين آمنوا أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون..)
أعلم بالوجع الذي تحسين به، وأدرك سطوة الخوف، وانكسار خيبة الأمل ، وأدرك أنه لا كلام مني يشفيه، وإنما هو "الصبر واليقين" الذي أمرنا الله به حتى يحدث الله بعد ذلك أمرا..
(أنصحك بمقطع في اليتويوب عنوانه: ماذا لو اعتصمت بك نملة .. تعين فيه كيف يكون عمق اليقين)
أما النصيحة التي وددت لو صرخت بكل الكون بأنها حل لكل مشكلة ..دينية ..صحية..اجتماعية .. سياسية..
تدبر القرآن ..
الزمي القرآن وهو يشحن إيمانك .. يحلق بك إلى السماء..يغسل جسدك من كل داء.. يمطرك السكينة والرضا.. وترتقين فيه في الدنيا حتى تبلغي الفردوس الأعلى من الجنة ..
قال أحد السلف: خذ من القرآن قدر ما تريد من السعادة..
وقال علماء التفسير: لزمنا القرآن فغمرتنا البركات ..
أنصحك بختمتين كل شهر، مع تفسير ابن سعدي، مع مطالعة هاشتاق #تدبر في تويتر ❤️
ثانيا: نحن دائما في الكربات نصلح طاعاتنا، ونغفل عن عقائدنا جهلا لا إعراضا ..
أخيتي الغالية ..
ما كانت الذرية والمال وسائر النعم دلالة نعمة مطلقا، وما كان الحرمان منها دلالة عقوبة ، وأشد الناس بلاء هم الأنبياء وهم الذين آمنوا وساعوا في الخيرات ، والله قالها صريحة في كتابة فتأمليها وتدبريها مليا: "أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون"
فالعطاء قد يكون استدراج وهوان ، والمنع اختبار ونعمة ، وكلنا في طريق الدنيا باختبار كبير سواء من رزق أو منع ، والعاقبة للصابرين : (أحسب الذين آمنوا أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون..)
أعلم بالوجع الذي تحسين به، وأدرك سطوة الخوف، وانكسار خيبة الأمل ، وأدرك أنه لا كلام مني يشفيه، وإنما هو "الصبر واليقين" الذي أمرنا الله به حتى يحدث الله بعد ذلك أمرا..
(أنصحك بمقطع في اليتويوب عنوانه: ماذا لو اعتصمت بك نملة .. تعين فيه كيف يكون عمق اليقين)
أما النصيحة التي وددت لو صرخت بكل الكون بأنها حل لكل مشكلة ..دينية ..صحية..اجتماعية .. سياسية..
تدبر القرآن ..
الزمي القرآن وهو يشحن إيمانك .. يحلق بك إلى السماء..يغسل جسدك من كل داء.. يمطرك السكينة والرضا.. وترتقين فيه في الدنيا حتى تبلغي الفردوس الأعلى من الجنة ..
قال أحد السلف: خذ من القرآن قدر ما تريد من السعادة..
وقال علماء التفسير: لزمنا القرآن فغمرتنا البركات ..
أنصحك بختمتين كل شهر، مع تفسير ابن سعدي، مع مطالعة هاشتاق #تدبر في تويتر ❤️
الصفحة الأخيرة