أولا : أسأل الله أن يجبرك ويخلف لك بخير مما فقدت ذرية صالحة مصلحة مباركة من غير حول منك ولا أحد من خلقه، ويمطرك فرحة تخرين لها ساجدة ..
ثانيا: نحن دائما في الكربات نصلح طاعاتنا، ونغفل عن عقائدنا جهلا لا إعراضا ..
أخيتي الغالية ..
ما كانت الذرية والمال وسائر النعم دلالة نعمة مطلقا، وما كان الحرمان منها دلالة عقوبة ، وأشد الناس بلاء هم الأنبياء وهم الذين آمنوا وساعوا في الخيرات ، والله قالها صريحة في كتابة فتأمليها وتدبريها مليا: "أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون"
فالعطاء قد يكون استدراج وهوان ، والمنع اختبار ونعمة ، وكلنا في طريق الدنيا باختبار كبير سواء من رزق أو منع ، والعاقبة للصابرين : (أحسب الذين آمنوا أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون..)
أعلم بالوجع الذي تحسين به، وأدرك سطوة الخوف، وانكسار خيبة الأمل ، وأدرك أنه لا كلام مني يشفيه، وإنما هو "الصبر واليقين" الذي أمرنا الله به حتى يحدث الله بعد ذلك أمرا..
(أنصحك بمقطع في اليتويوب عنوانه: ماذا لو اعتصمت بك نملة .. تعين فيه كيف يكون عمق اليقين)
أما النصيحة التي وددت لو صرخت بكل الكون بأنها حل لكل مشكلة ..دينية ..صحية..اجتماعية .. سياسية..
تدبر القرآن ..
الزمي القرآن وهو يشحن إيمانك .. يحلق بك إلى السماء..يغسل جسدك من كل داء.. يمطرك السكينة والرضا.. وترتقين فيه في الدنيا حتى تبلغي الفردوس الأعلى من الجنة ..
قال أحد السلف: خذ من القرآن قدر ما تريد من السعادة..
وقال علماء التفسير: لزمنا القرآن فغمرتنا البركات ..
أنصحك بختمتين كل شهر، مع تفسير ابن سعدي، مع مطالعة هاشتاق #تدبر في تويتر ❤️
أولا : أسأل الله أن يجبرك ويخلف لك بخير مما فقدت ذرية صالحة مصلحة مباركة من غير حول منك ولا أحد...
سأفعل بعون الله ما نصحتني به فانا دخلت من مدة في حلقة لحفظ كتاب الله وبعون الله سأجتهد في حفظه وتدبره