نــــور
نــــور
أم أحــــــلام :

بنيتي أحلام قلقة ..
لم تأكل جيدا هذا اليوم
نفذت إلى عينيها
فوجدت دمعة محتبسة
قلبي غير مطمئن
أعرف أنها لن تخبرني
فهي كتومة جدا
لعلها تحتاج مالا ..
فأنا أعرف أنها تكافح بعد وفاة والدها لتنهي دراستها وتتوظف
ولذلك بعت سواري الوحيد
نعم ..
هو ليس أغلى منها
سأقدمه لها
ولكن ..
كيف أفاتحها ؟؟
ومن أين أبدأ الحديث ؟؟؟


أحلام ..
أمي الحبيبة ..
كم أنت مسكينة
لقد ازددت نحولا بعد وفاة والدي
بت كخيال شاحب أو كظل غريب
معالم وجهك الجميل قد غارت بسبب الأحزان والدموع
وهمومك التي مزقتك
وهمومي !!!!!!
أعلم أنك بحاجة ماسة للمال
وأنك توفرين من احتياجات البيت لتعطيني مصروفي الجامعي
ولذلك
آسفة أمي
اعذريني
لقد كنت أعمل في المكتبة المجاورة للجامعة
خارج أوقات الدوام
وتجمع لدي مبلغ مناسب
كيف أعطيه لك
ومن أين أبدأ الحديث !!!
أمونة المصونة
رائع جدا ً ما كتبتوه ..

استمتعت كثيراً بالقراءة ..

بوركتن ..

وبوركت أقالمكن الذهبية ..
عصفورة الربيع
في ذلك الصباح المشرق .. كنت منهمكة برسم إحدى اللوحات في كراستي وقد وقفت أمام الهاتف الذي شدني شكله فبدأت أنقله أحاول رسمه ..
فجأة ارتفع رنينه فأسرعت أمي ترد عليه ..
بقيت في مكاني وسمعتها تقول :

ـ السلام عليكم .. هلا ( أم علي ) منذ زمن لم نسمع صوتك ..

وكنت أعلم أن هذه العبارة مقدمة لحديث طويل طويل ..!
وقفت في استياء أنتظر أمي كي تنهي مكالمتها .. وبينما أنا كذلك إذ بي أسمع طرفاً من حديثها وهي تقول :

ـ تعلمين أنها طويلة اللسان .. لا تسمع بشيء إلا وتعرف الحارة عنه في الساعة التالية .. نعم .. نعم .. هذا صحيح ....

كنت أعلم أنها تتكلم عن جارتنا .. إنها تزورنا كثيراً ولا أدري لماذا لا تحبها أمي ...
لكن ما تقوله يبدو غريباً !!

أنهت أمي المكالمة .. وانصرفت إلى شغلها .. فقررت أن أتابع رسمي .. ولم أكد أمسك بقلمي ثانية حتى ارتفع الرنين المزعج ..
في هذه المرة رددت أنا .. وفاجأني سماعي صوت جارتنا ( طويلة اللسان ) .. سألتني عن أمي .. فناديت عليها .. ثم استرسلت في الحديث معها ..
ـ أنت التي تقول أمي عن لسانها طويل ؟؟ أحقاً هو كذلك .. لم أكن أ ..
وهوت على خدي صفعة أذابت بقية العبارة في الفضاء الذي حدقت فيه بعينين يملؤهما الدموع ..

عجباً !!
لماذا تضربني أمي إن كنت أسأل عن شيء لم أفهمه ..
ا\لم تقل هي لي بأن السؤال هو مفتاح التعلم ؟؟؟

الصغيرة الحائرة .. لينة

**************


سمعت رنين الهاتف في ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم ..
هرعت لأرد عليه ووجدت صغيرتي ( لينة ) تقف بالقرب منه وقد أمسكت بكراسة الرسم خاصتها ..
رددت على الهاتف .. وكم سررت حين سمعت صوت صديقتي التي غابت لفترة طويلة ..
استغرقت في الحديث معها ولم ألحظ أن ابنتي تلتقط كل كلمة تسمعها ..
أنهيت المكالمة وعدت إلى عملي .. غير أني سمعت صوت الهاتف من جديد .. ثم سمعت صوت ( لينة ) تناديني .. تلكأت قليلا حتى تركت ما بيدي وبعدها ذهبت .. ويا للكارثة ..!!!!!
ابنتي ( لينة ) الشقية الماكرة .. تتحدث في الهاتف مع جارتنا وتسألها عن لسانها الطويل ..!!
استشطت غضباً .. ولم أشعر إلا ويدي تهوي بصفعة قوية على خد ( لينة ) المذهولة ..
كم مرة قلت لها ألا تتحدث بكلام بذيء مع الناس .. أم أن أطفال هذا الزمن أصبحوا لا يعرفون الأدب ؟؟

أم لينة الشقية




بحوري الحبيبة ..
هذه مشاركتي .. لقد أبيت إلا أن أشارك كي تحسوا بوجودي رغم غيابي المتكرر ..
صدقيني لاأطيق صبراً عند البعد عن واحتي .. ثقي بأنني دائما هنا .. إن لم أكن هنا بقلمي فبقلبي ..

بورك في جميع الزهرات
ريــآالسنين
ريــآالسنين
أستمتعت كثيرااااً بما كتب الأخوات ...

قصص جميلة ...ووجهات نظر مختلفة ...

فالكل يفكر بحدود عالمه ويفسر الأمور بما يراها عقله ...

*****
أحببت ان أرد حتى تستمرو في طرح مالديكم فنحن نتابعكم ..

رياء
بحور 217
بحور 217
غاليتي أثباج

مهما توحدت البيئة والتأثيرات داخل المنزل لايمكن أبدا أن تتماثل الشخصيات ..

وتبقى دائما وجهات النظر مختلفة ..

أما الموضوع الذي أثرتيه ... فيستحق إفراد صفحة خاصة له

شكرا لك :27:



غاليتي إشراق

تسعدني متابعتك .. ويسعدني تشريفك للواحة :27:



يا أغلى عطاء

.. اختلاف وجهات النظر ليس دوما إساءة ظن ..

أحيانا يكون سوء فهم ... هوة عميقة بين الأطراف تمنعهم من احتواء وجهة النظر الأخرى ..

ولو عدت لبداية موضوعي لوجدت أنني اشترطت النوايا الطيبة

هذا الموضوع للخلافات التي تحدث فقط بسبب اختلاف وجهات النظر وصعوبة التفاهم

أنتظرك دوما



حمرة الورد

نحن نعذرك .. لكننا نتمنى تواجدك معنا دوما




تيمة الغالية

لا أدري لمَ أشعر أنك تصورين الأب دائما بصورة قاسية :23:

مشاركتك جميلة .. وليت البنات يتعلمن كيف يذبن الجليد بينهن وبين الآباء ..

للأسف لا تتعلم الفتاة ذلك إلا بعد الزواج :30:



نوووووووووور

مشاركتك أدمعت عيني

هذا ليس اختلاف وجهات نظر

إنه توحد شعور وامتزاج عواطف

رائعة يا نور كما أنت دوما



أمونة المصونة

شكرا لحضورك وتشجيعك



عصفورة الربيع

أنت حاضرة معنا رغم غيابك

مشاركتك أضحكتني كثيرا

هذا ما نربي عليه أطفالنا ثم نسأل من أين يتعلمون سوء الأدب

شكرا لك



ريا السنين

ردك ومتابعتك تهمنا بالطبع

شكرا لك .