تعالوا لنكيد لام مفيد..

ولا عمرها قالت عيدك سعيد..
ولا يحلو لها ان تبكي الا بالعيد..

واذا جلس معها احد تقول له انت مجنون مجنون .. وتعيد وتزيد

كان لها ابن اسمه سعيد

كان طالب في جامعة مدريد
كان معدله بالمدرسة يمكن 90 ويمكن يزيد
والغريب قبل لا يروح للجامعة قالت له امه مارح تنجح يا سعيد

وبعد 4 سنوات جاء عامل البريد..
خير..
رسالة من سعيد..
قرات الرسالة ام مفيد..ولما انتهت قالت مش قلت لكم
مارح ينجح سعيد

* * *
واذا سالتم عن جارات ام مفيد..
رح يقولون عنها انها مجنونه وما عندها راي سديد

وفراقها عيد وملم اجاويد...
وذات يوم اجتمعت جارات ام مفيد..
صاحت ام وليد وهي تقول.تعالوا انكيد لام مفيد

فوافقت ام وحيد لانها تكره الارض اللي تمشي عليها ام مفيد
فوعدت ان تقلق راحتها
وتسود عيشتها
بل وتوعدت بالمزيد

انا رح اقلب ليلها نهار ونهارها ليل..هكذا قالت ام عبد المجيد

يتبع
لا..لا.. يا بنت الحلال
مش لهذي الدرجة يا ام عيد
* * *
وسمع بهذه القصة ابن ام مفيد
فذهب الى بيت اخيه سعيد
وحكا له كل ما سمعه من تخطيطات ام وحيد التى تتوعد بالمزيد
واقتراحات ام عيد
وتحالف ام عبد المجيد مع ام وحيد
فوصل الموضوع الى مسامع ام مفيد
ويا ويلكم بالويل يا جارات ام مفيد ...
لكن سوت نفسها عندهن ان ما عندها علم بكل هالخرابيط
بل ودعتهن لحفلة بمناسبة عودة ابنها سعيد
فشربن المقلب جارات ام مفيد وجائوا على نفس الموعد بالتحديد
فكانت حفلة غاية بالروعة احيتها ام مفيد
فاخذت تبكي وتصيح ام وليد وهي تقول
لا .. لن نكيد مرة ثانية لام مفيد