$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
الخطوه العمليه الأولي هي ان لا يري أحد منا نفسه
فلا تري نفسك بطاعتلك اللتي كنت عليها شيء وانت تتبرأ من نفسل وحولك وقولك وقوتك ومددك وأن تصدق أن تبرأت في كل هذا في طلب العون من الله
فأن اعانك الله فانت الموفق وان لم يعنك فستخذل
أذ لا حول ولا قوه الا بالله
الا تعلم ان حبيبنا المصطفي نفسه في حاجه الي تثبيبت من الله عزوجل ؟
فأنا لا شيء وانت لا شيء فلا تسطيع ان تخرج من فمك كلمه او تقيم لله ركعه او تصوم لله يوما او تقرا لله أي الا ان وفقك ربك عز وجل
((اياك نعبد واياك نستعين ))
هذا الدعاء تدعو به في كل صلاه قل من ينتبه اليه إياك نعبد اي لا عون لنا علي هذه العباده الا ان اعتنا ولا قدره لنا الا ان علي العباده الا اذا مكنتنافنحن لا شيء علي الأطلاق ولا نملك اي شيء ولا نستطيع فعل شيء
فعبادتك فضل الله عليك طاعتك محض فضل الله عليك اذ لا حول ولا قوه الا بالله
اي لا حول لنا ولا قوه لنا علي فعل طاعه او ترك معصيه الا بفضل الله وعونه وتسديده جل تعالي
قال الله تعالي مخاطب المصطفي صلي الله عليه وسلم
((وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً))
فكلنا نحتاج الي تثبيت ولو تدبرت هذه المعاني لورثتك مزيدا من الزل والأنكسار للعزيز الغفار ومزيد من الرحمه بالخلق
فقلبي وقلبك كالريشه تقلبها الريح ظهرا لبطن في الساعه الواحده مئات المرات
فالخطوه الأولي ان نصدق في طلب العون من الله
قال المصطفي صلي الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه
((يا معاذا والله أني لأحبك
فقال معاذ بأبي أنت وأمي يارسول الله و والله أني لأحبك
فقال المصطفي صلي الله عليه وسلم فلا تدعن دبر كل صلاه ان يعنيك علي ذكره وشكره وحسن عبادته ))
وهنا يأمر المصطفي معاذ رضي الله عنه ان يدعوا الله دبر كل صلاه ان يعينه علي ذكره وشكره وحسن عبادته
الخطوه الثانيه والعمليه علي الطريق هي القصد والاعتدال
بمعني لا أفراط ولا تفريط ولا تشدد ولا غلو
لأن النفس تسأم وتجمح فلا يمكن ان تثبت نفسك علي طريق واحد
فتحتاج النفس الي شيء من الترفيه والترويح المباح
وليس كما يقول الخلق ساعه وساعه
اي يقصدون ساعه للطاعه واخري للمعصيه
لا هذا خطأ
روي مسلم في صحيحه من حديث حنظله الأسيدي وكان من كتاب الوحي للنبي صلي الله عليه وسلم
قال حنظله
لقيني أبو بكر وقال: "كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله، ما تقول؟ قلت: نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا – لاعبنا وخالطنا - الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا! فقال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. قال حنظلة: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ساعه وساعه ساعه وساعه ))
بنص الحديث ساعه وساعه
أي ساعه ابكي من خشيه الله عز وجل وساعه عافس فيها الزوجه والأولا وانشغل بالتجاره
هذا هو الحديث ومعني ساعه وساعه
فالنفس جموح وتحتاج الي ترويح مباح كما قلنا وليس في أول صبح من شهر شوال ننطلق بالمعاصي والذنوب دون خجل وحياء من رب الأرض والسماء كما نري