*هبة
*هبة


(3) منشطات إيمانية


في رجب



بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله
صل الله عليه وسلم ، وآله وصحبه أجمعين .
أحبتي في الله ...
كيف حالكم ؟؟؟ وكيف شهر رجب معكم ؟؟ اشعر
أنكم في مرحلة فتور ،
وأنكم تحتاجون إلى منشطات إيمانية ،
ولابد من توجيه سريع لكم ، وكنت آثرت ا
ن تكون المتابعة بشكل دوري لا يومي ،
لكن أراكم تحتاجون إلى وقفات تربوية وشحن إيماني أكثر .
فبداية :
(1) استمعوا اليوم لمحاضرة
" منشطات إيمانية "







منشطات إيمانية






واكتب ما استفدت منها هنا ، لأنظر كيف تتنشطون ؟؟ وبأي شيء تأتي قلوبكم ؟؟؟

(2) وقفة محاسبة ، واسترجاع ذاكرة الإيمان ،
فأين الأعمال التي اتفقنا عليها ؟؟
- الصدقة اليومية
( اللهم أعط منفقا خلفًا ) .
- حفظ ولو آيه من القرآن يوميا
( اقرأ وارق ورتل ).
- الصيام وأفضله صيام داوود
( عليك بالصوم فإنه لا مثل له ) .
- حفظ ذكر من الأذكار النبوية بشكل شبه يومي
( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ) .
- الدعاء والتضرع كثيرا
( لولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) .
- التبتل والخلوة بالله جل وعلا
( وتبتل إليه تبتيلا ) .
أين التغير في أخلاقنا لنثقل الموازين بحسن الخلق ؟؟
أحبتي ..
مضى زمن النعاس ، والوقت وقت جد ، فهلموا إلى ربكم ، ولا تنسوا أنّنا في زمان البذر .
(3) هل حفظتكم الدعاء الذهبي السالف في حديث شداد بن أوس ؟
اليوم عليكم بحفظ هذا الدعاء وعلموه لصغاركم من أخ أو ابن .
روى الإمام أحمد وصححه الألباني عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ، إلا أذهب الله عز وجل همه وأبدله مكان حزنه فرحا "
قالوا يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات قال أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن .
أحبتي ...
أشعروني بهمتكم ، وأجيبوا داعي الله إذا دعاكم لما يحييكم ، فلا - والله - لن ندع الفرصة تضيع منَّا هذا العام ، فأين أنتم ؟!! وأين الهمة المطلوبة من الجميع ؟؟
أريد طفرة إيمانية من الآن فصاعدا ، وثقوا أن همتكم هذه تؤثر بالتأكيد في اتمام الأمر على ما أفضل حال بفضل ذي الإكرام والإجلال .
أروا الله من أنفسكم خيرا .
*هبة
*هبة
بذرة ثانية :
في كم تختم القرآن ؟؟

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد ..
أحبتي في الله ..

معلوم أنَّ شهر رمضان له خصوصية بالقرآن، كما قال تعالى :
"شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِي أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ"

فيا ترى ما حلمك هذا العام بالنسبة لقراءة القرآن في رمضان ؟؟؟
كم ختمة تريد أن تختمها في هذا الشهر الفضيل ؟
لو أردت أن تكون من صفوة العبَّاد الذين يقرأون كتاب الله آناء الليل والنهار ، فلابد من بذور رجبية من الآن ؟
نريد أن نتدرج بمعنى أن نضاعف ورد القرآن في رجب وشعبان ، ونضاعفه ثانية في رمضان .
مثلا : أنت تختم كل شهر ، نريد أن تختم ختمين ( يعني تقرأ جزئين يوميا وتختم كل أسبوعين ) في رجب ، ثمَّ تزيد ختمة في شعبان فتختم كل عشر .
حتى يصل بك الأمر أن تختم كل أسبوع في رمضان ، وهو هدي أغلب السلف .
لا أنت كنت لا تختم القرآن إلا نادرا أو قليلا ، هيا اختم ختمة في رجب ، وختمة ونصف في شعبان ، وختمتين في رمضان .
أنت تريد المعالي : اختم كل عشر في رجب ، وكل أسبوع في شعبان ، وكل ثلاث في رمضان .

وفي هذا فليتنافس المتنافسون :

انظر لأحوالهم واشحذ همتك ، وقل : أيظن سلفنا الصالح أن يستأثروا بالخير دوننا ، كلا والله لنزاحمنهم في كل باب ، ووالله لنكونن إن شاء الله من السابقين بالخيرات ، فإذا كان السابقون ثلة من الأولين وقليلًا من الآخرين ، فإن شاء الله لن نرضى بالدنية وسنكون من أولئك القليل ، ولم لا ؟؟؟

من أحوال السلف في القراءة :

كان بعض السلف يختم في قيام رمضان كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها .

فكان قتادة يختم في كل سبع دائماً، وفي رمضان في كل ثلاث.
وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن.
وكان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ .
وكان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين.
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمة.
وكان الإمام البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.



وكان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف
وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق): وكان مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية.

ملاحظة :
وقال ابن رجب: إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان والأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم، كما سبق. .

ابتدأ سباق : اقرأ وارق ورتل ، فمن سيقول : لن يسبقني إلى الله أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟

ولا تنسوا واجبات الجمعة
غفر الله لي ولكم ، وفتح لنا أبواب رحمته وحفظنا من كل سوء ، وجعلنا من عباده الصالحين .
*هبة
*هبة
بذرة ثالثة :


تحصيل ثمرة التقوى


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .
أما بعد .. أحبتي في الله ...
لا شك أن من أعظم أعمال شهر رمضان : الصيام ، وهو يثمر تقوى الرحمن .
قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "

والتقوى إذا رزقها العبد فقد فازا فوزا عظيمًا .



(1) فأهلها مبشرون بكل خير :
قال تعالى :
" الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى"
.



(2) والله معهم يعينهم وينصرهم ويتولاهم :
قال تعالى : " إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ"
.



(3) ويرزقهم البصيرة فيسددهم .
قال تعالى : " يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً "
.



(4) ويكفر سيئاتهم :
قال تعالى : " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا "
.



(5) وييسر أمورهم .
قال تعالى : " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا"
.



(6) ويجعل الفوز والفلاح حليفهم .
قال تعالى : " وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "
.



(7) ويفرج عنهم الكربات ويخرجهم من الغمّ والمحن .
قال تعالى : " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا "



(8) يرزقهم رزقًا واسعًا من غير كدٍ .
قال تعالى : " وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ "
.



(9) وينجيهم من العذاب والعقوبة .
قال الله تعالى : " ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا "
.



(10) ويصطفيهم بالكرامة والأفضلية .
قال تعالى : " إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ "
.



(11) وبعز الفوقية على الخلق :
قال تعالى : "وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
.



(12) وأعظم بشاراتهم أنَّهم من أهل محبته سبحانه .
قال تعالى : " إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ"



(13) ويخلص قلوبهم من الدرن والقسوة .
قال تعالى : " فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ "
.



(14) ولا يتقبل الله العمل إلا منهم .
قال تعالى : " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ "
.



(15) وهم الآمنون من البليَّة العظمى يوم القيامة .
قال تعالى : " إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ "
.



(16) وهم الفائزون بالنعيم :
قال تعالى : "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ "
.



أرأيت شأن التقوى ، فكيف بعد ذلك تغفل عن إصلاح وتجويد صيامك ، والله لو صحَّ قصدك ، وكنت تبغي ما عند الله ، لصابرت واصطبرت ، ولأخذت نفسك بالحزم حتى لا تضيع تلك المنحة العظيمة .


من اليوم من ينافس ؟؟؟


الصيام عندنا على دربين :
(1) صيام الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر ( ستبدا من بعد غدٍ إن شاءالله ) .
(2) أفضل الصيام : صيام داود ، كان يصوم يومًا ويفطر يوم .



فإذا ما أتى شعبان فسيتغير الحال ، وإن شاء الله سيكون هناك معسكر استعداد مكثف في شعبان .
فمن اصبح منكم اليوم صائمًا ؟؟ وما أخبار القرآن ؟؟ والاستغفار ؟؟



لا تنسوا : من لم يبذر لم يحصد .


شعارنا المتجدد :
، لن يسبقني إلى الله أحد . والله المستعان





*هبة
*هبة
تتمة للبذرة الثالثة :
كيف تكون من المتقين ؟


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين .


فقد أعجبني تجاوبكم مع تحقيق ثمرة التقوى ، وأردت أن أضع بين أيديكم نقاطًا عملية لنحقق بها هذه الثمرة المرجوة في رمضان إن شاء الله تعالى ، ويكون صيامنا صيامًا مثمرًا .


كيف تكون تقيًا ؟


(1) ترك بعض المباحات خوفًا من الوقوع في المكروهات أو المحرمات .
روى الترمذي وقال : حديث حسن أنَّ رسول الله صل الله عليه وسلم قال : " لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس " .




قال أبو الدرداء رضي الله عنه : تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة وحتى يترك ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراماً
وقال الحسن رحمه الله : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.
وقال الثوري: إنما سمّوا متقين لأنهم اتقوا ما لا يُتقى" ما لا يُتقى عادة أو ما لا يتقيه أكثر الناس".
وقال بعضهم:"إذا كنت لا تحسن تتقي ؛ أكلت الربا، وإذا كنت لا تحسن تتقي؛ لقيتك امرأة ولم تغض بصرك، وإذا كنت لا تحسن تتقي ؛ وضعت سيفك على عاتقك" ، أي تدخل في الفتن بالجهل .



: علينا أن ندع بعض المباحات أو المشتبهات تورعًا لننال منزلة التقوى.
مثلاً: قد يكون وجودك في يعض الأماكن للتنزه أو التسوق مباحًا ، لكن تترك فعله أحيانا حذرا من الوقوع في الخطأ .
قد يكون لبسك لبعض الملابس مباحًأ ، لكن تترك هذا لا لشيء إلا امتثال السنة ولتحقيق



(2) المراقبة :
ووصى النبي صل الله عليه وسلم معاذاً لما بعثه إلى اليمن فقال :
" يا معاذ اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن "..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في حديث (( اتقِ الله حيثما كنت)): " ما أعلم وصية أنفع من وصية الله ورسوله لمن عقلها واتبعها قال تعالى: { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله }".
فلابد من أعمال سر خبيئة بينك وبين الله لتنال منزلة التقوى




(3) التزام الدعاء بذلك :
والنبي صل الله عليه وسلم كان يقول : (( اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكّاه أنت وليها ومولاها)).
والنبي صل الله عليه وسلم كان يسألها في دعائه فيقول :
(( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى))،
وفي دعاء السفر يقول:
(( اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى)).
فهم لا يقترفون الكبائر ولا يصرون على الصغائر، وإذا وقعوا في ذنب سارعوا إلى التوبة منه { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} سارعوا مباشرة إلى التوبة والإنابة إذا أصابتهم صغيرة ، أن لا تستريح حتى تعود إلى الله طالباً الصفح والمغفرة مما ألمّ به .



(4) العفو والصفح .
قال تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى}.
فالمتقون أهل سلامة الصدر ، وهم يعفون عن الناس لأنهم يعامون ربًا عفوا يحب العفو فهم ربانيون


(5) تحري الصّدق في الأقوال والأعمال .
قال تعالى : { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون}، الذي جاء بالصدق هو محمد صل الله عليه وسلم ، والذي صدق به قيل هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه .
{ أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون}، هذا بيان أن المتقي يصدق ، ولا يتلونون ، ولا يعرفون الكذب في الأقوال ولا الأحوال ، بل الصدق شعارهم في كل شيء .



(6) تعظيم شعائر الله :
قال تعالى : { ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} .
فعظم شأن العبادات ، الصلاة على أول وقتها ، الصيام صيام جوارح وقلب لا طعام وشراب وشهوة فقط ، وهكذا يعظمون شأن العبادة فيرزقهم الله التقوى .



(7) العدل والإنصاف
قال تعالى : { ولا يجرمنّكم شنآن قوم ٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} .
فلا يعرفون الظلم ، ولا تأخذهم في الله شفاعة شافع أو قرابة قريب ، فلا يعرفون إلا العدل في كل شيء ، لأنهم يتخلقون بصفة ربهم الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرمًا .



(8) رفقة الصالحين أهل الصدق المتقين .
قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} .
فلابد من صحبة الخير والأخوة الإيمانية ليحقق الإنسان هذه المنزلة ويثبت عليها .
فتعالوا بنا نتعاون على البر والتقوى ، قال تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى }



هلموا عباد الله ، فقد دنا الضيف الجليل ، ولم نُعد العُدة التي تليق بحسن ضيافته . والله المستعان

*هبة
*هبة
البذرة الرابعة :


الذاكرون الله كثيرا





بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .


أما بعد ..


أحبتي في الله ..

ففي زمن الغفلة والفتور ، تحصنوا بالذكر ، فلا ريب أن النَّاس اليوم في غفلة عارمة ، زمن فتن ، الشهوات والشبهات تطل عليك من كل جانب ، والموفق من اعتزل الفتن ، وعلم أنه كادح إلى ربه كدحا فملاقيه في النهاية .
أحبتي في الله ..











من اليوم سنبدأ مجموعة من الخطوات مع الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات ، ونفتح باب المنافسة في الطاعة ، وشعارنا من اليوم سيكون ( ولذكر الله أكبر ) سنتعلم كل يوم ذكرًا نبويًا ، لنقاوم غفلة جوارحنا وقلوبنا


فدعونا نتشبث بشيء ننجو به من هذه الفتن .


روى الترمذي وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْر ٍأَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ شَرَائِعَ الإسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ؟ قَالَ: « لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ»

دعونا نطمئن ونستريح في زمن القلق والآفات النفسية الرهيبة :
قال عز وجل : ]
الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ












ذكر اليوم :


( انفض خطاياك )






روى الإمام أحمد وحسنه الألباني أنَّ النبي صل الله عليه وسلم قال : " إن سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها "





فنافسوا هذا العبد الصالح في تسبيحه :




في صفة الصفوة أنَّ سليمان التيمي كان عامة زمانه يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد وليس في وقت صلاة إلا وهو يصلى ، وكان يسبح بعد العصر إلى المغرب . ( يعني الآن قرابة ثلاث ساعات ونصف تقريبا يمضيها هذا العبد في التسبيح )



فمن سيكون هذا وصفه : ]


الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ


ومن سيباهي الله اليوم به ملائكته : فقد قال عز وجل : ]
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ












اللهم اكتبنا في هذا اليوم عندك من عبادك الذاكرين كثيرا .




ولذكر الله أكبر










لا تنسوا : الصيام ،
فقد قال صل الله عليه وسلم :



" صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر "



وأذكركم بالاستغفار وورد القرآن . والله المستعان