غاليتي ..روح الفن ..ألمك ِخط لنا كلمات كان مصدرها قلبك
الذي فاض من الألم بما يحصل في غزه كيانك إهتزعلى ماتشاهدينه
من ظلم وإستبداد لهذا الشعب المسلم فكانت كلماتك نابعة من قلبك
فوصلت للقلوب فحركتها وانسابت من العيون فابكتها
غاليتي أنتِ فعلا روح الفن الذي يشعر بكل جوارحه
بإخوته ومايحصل لهم
فيكتب بكل إبداع وفن غاليتي روح الفن احييكِ
على فانتِ ذواقة للفن دمتِ بخير
غاليتي ..روح الفن ..ألمك ِخط لنا كلمات كان مصدرها قلبك
الذي فاض من الألم بما يحصل في غزه كيانك إهتزعلى ماتشاهدينه
من ظلم وإستبداد لهذا الشعب المسلم فكانت كلماتك نابعة من قلبك
فوصلت للقلوب فحركتها وانسابت من العيون فابكتها
غاليتي أنتِ فعلا روح الفن الذي يشعر بكل جوارحه
بإخوته ومايحصل لهم
فيكتب بكل إبداع وفن غاليتي روح الفن احييكِ
فانتِ ذواقة للفن دمتِ بخير
الذي فاض من الألم بما يحصل في غزه كيانك إهتزعلى ماتشاهدينه
من ظلم وإستبداد لهذا الشعب المسلم فكانت كلماتك نابعة من قلبك
فوصلت للقلوب فحركتها وانسابت من العيون فابكتها
غاليتي أنتِ فعلا روح الفن الذي يشعر بكل جوارحه
بإخوته ومايحصل لهم
فيكتب بكل إبداع وفن غاليتي روح الفن احييكِ
فانتِ ذواقة للفن دمتِ بخير
و ستبقى غزة رمز العزة ..!
وَ جرح ثائر لنْ يندمل ..
أبكيتني و خالقي ..
قرأتكِ مرة , واثنان , وثلاث ..
علي أتصيد من بين سطورك عذرا يشفع لي و لكن ...!
كان حرفكِ أليمًا جدًا ..
مؤثرا للدرجة التي تُشعر الروح كم هي خرساء , عاجزة , متخاذلة ..
تلعثم أبجدياتها و ما وجدت سوا آهات خجلى تتصاعد , و أنفاس مختنقة تتلاحق ,
و دعوات لهم تترى ..!
اللهم كن معهم و انصرهم على من عاداهم و ارحم شهداءهم و فك أسراهم ..
فعلا ... النصر قدم ... وهاهي غزة تنتصر
برغم ما تعانيه ...
ولا يمكن أن ننسى أي دولة إسلامية
تعاني ... فهي في قلوبنا مهما حدث ...
نص يقـطــر إحساس ومشاعر بهمّ الأمـّـة...
تحياتي لك أختي الغالية ...
وأسأل الله النصر والعزة والسيادة للأمة الإسلامية ...
الصفحة الأخيرة
زمهرير وحروب...وانسانية شعوب ماتت قبل أن تفور!!
خيبة ظنون،وطبول العدوان تقرع في المأذن بدون قيود!!
أقصىنا!!
ثغر محروم...ودمعة جفت بصفعة الظلم،ومدفع الجنود!!
دماء بالمسك والعنبر...اغرقت القبور،وملأت بالإيمان النفوس.
المبدعة روح الفن...فيض نبضكِ هائج!!وغيرتكِ غاضبة!!
ومعها أدمعنا فاضت،وحناجرنا باللوعة احتضنت الأسى والحزن الثائر.
عملاق قلمكِ!!بالغيرة والصدق فائر!!
حماكِ البارئ.