ومضة خير
ومضة خير
أخيرا ..


قصيدة يالصغير مايكبرني لقب رااائعة جدا .. أحببتها ..


للشاعر الراحل طلال الرشيد رحمه الله ..


*************
عفوا تمنع المشاركة بغير الفصحى..
المشرفة..


أرجو أن أكون وفقت هذه المرة .. ولم أخرج عن النص ..

شكرا بحجم السماء .. يا أميرة الأدب والجمال ..

وأكيد سأعود هنا كثيرا ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد




.. وأرى هنا فصول تحمل رائحة المطر ..
وحلم السحائب .. وبياض النشوة ..
موهومة موضوع يثقب جبهة الوقت بحثاً
عن لحظة بوح رائعة الجمال ..
ما أجملك صديقتي ..

.. شكراً كـ غيث شفيف اللون على ( إستضافتكِ )
لـ وهج الحنين .. هو موضوع قديم ..
أخرجته من قرارة الشعور عله ينبس بـ بوح
يطوف بالآماد .. حين يستقر الإصغاء ..

وشكراً كـ نجم أزرق زهاه يتألق مزهوا بـصباه
لـكِ ومضة لـ ( إستضافتكِ ) لـ أريدكِ ..
فله الشوق يتجدد دوماً كـأنما يُنسى شوق في
صفيح الحياة يولد شوقاً مغسولاً من شروخها
ينبض بـ حب رمضان ..
أشكركما شكراً كثيراً ..
وشكراً لكِ موهومـه .. لي عودة بـكثير ( يُشبهني ..
بحول الله ..

ربا بنت خالد
ربا بنت خالد


عندما أهرب لليل من الليل ... من النهار ... من الفكر من الذكرى من كل شيء ...
أفكر ،، وأفكر كيف أنهي هذا التفكير...
أهرب منك إليك ... فالنجم ..وأنت .. والظن ..والحيرة ..والحنين منك ...لا غيبة عنه ,,
أثق أنك دائما مشرقة ووضاءة بذاتي ..
وبالمساء تكون الذكرى أشد أسراً.. وأعظم أثراً,,
يكون طيفك نهاراً... خيالاً بومضات لا تنقطع
أما بالمساء حيث السكون ...تشرقين كما هي النجوم،، بقوة وثقة وكأنني أشتم رائحتك،،، وكأنني ألمس طيفك...
أخشى أن تخف زيارتك لي ...وذكراك لخيالي فتصبح شحيحة،، ونورها خفيا,,
إن لم أبصرك وإن لم أسمعك
فأنا أحتويك بداخلي،، وبأعماق وجداني
ليلاً أم نهاراً,,
صبحاً أو مساءً,,
أنت النجمة لي بنورها الساطع أو الخافت ...
فلا تزيدي همي وأقتربي لأبوح لكِ ... وأنثر تحت لمعات البرق ،، والقمر،، والنجم شوقي لكِ ... وأساي بعدك









.. كأنني من عانق القلم هنا .. ونثر الإحساس
الصادق في أرض بيت وبوح ..
هذه لك موهومـه أحببتها بعمق .. وبـ وعد بإن تظل
أحدى الروائع مصونة في ذاكرتي للأبد ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد




مــوجـوعة ٌ !!


بجرح ٍ لا يزال منهمرآ ...


على هامة البدر !!


وبين أمداااء النجوم ...



مثقلة بهم ٍ !!

ملازم !!

وتفكرٍ لما هو آت ٍ..

دااائم !!


محملة برذاذ ٍ ..

متقطع من أناااات الحنين المتباكي !!


على حافة النهر ...



آآآآه .......


مــوجــوعه !!












.. وآه ما أروعها .. تسللت هذه القطعة إلى قلبي ..
كأنها منه .. تشبه ملامحه .. ولها من تفاصيله الكثير ..


هذه لكِ ومضـــة الخير .. أحببتها بعمق .. وبـ وعد
بأن تظل أحدى الروائع مصونة في ذاكرتي للأبد ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد


من أين أبدأ الحديث عنها وقد ذبحوا أشواقي


وفارقتها وما شبعت من احتضانها..











.. وهنا سطرين من بهاء .. كأنني من لف القلم
هنا بحرير ونسج من ضياءه فضة هذين السطرين ..
ما شاء الله تبارك الله ..

هذه لك صمت الحب من مدينة الحبيب عليه الصلاة والسلام ..
أحببتها بعمق .. وبـ وعد بأن تظل أحدى الروائع
المصونة في ذاكرتي للأبد ..