ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
من أين أبدأ الحديث عنها وقد ذبحوا أشواقي وفارقتها وما شبعت من احتضانها.. .. وهنا سطرين من بهاء .. كأنني من لف القلم هنا بحرير ونسج من ضياءه فضة هذين السطرين .. ما شاء الله تبارك الله .. هذه لك صمت الحب من مدينة الحبيب عليه الصلاة والسلام .. أحببتها بعمق .. وبـ وعد بأن تظل أحدى الروائع المصونة في ذاكرتي للأبد ..
من أين أبدأ الحديث عنها وقد ذبحوا أشواقي وفارقتها وما شبعت من احتضانها.. .. وهنا...
أوسعهم حباً ويوسعونني ألما..



وروحي تتطاير شررا لقسوة طرقاتهم ..


كشراع يجرف مركبه لارتياد شواطئ الألم؟؟








.. وكلمات تخترق الأجساد .. وتغوص إلى الأعماق ..
تمنيتها لي .. تلك السطور الموغلة في الوجع المتوهج بنشوة الذكريات ..

كـانت لـ ( عذرا أيها الفرح ) .. وكم أتمنى أن تعود يوماً ما ..
صمت الحب**
صمت الحب**
أوسعهم حباً ويوسعونني ألما.. وروحي تتطاير شررا لقسوة طرقاتهم .. كشراع يجرف مركبه لارتياد شواطئ الألم؟؟ .. وكلمات تخترق الأجساد .. وتغوص إلى الأعماق .. تمنيتها لي .. تلك السطور الموغلة في الوجع المتوهج بنشوة الذكريات .. كـانت لـ ( عذرا أيها الفرح ) .. وكم أتمنى أن تعود يوماً ما ..
أوسعهم حباً ويوسعونني ألما.. وروحي تتطاير شررا لقسوة طرقاتهم .. كشراع يجرف مركبه...
تلك النسمات حملت في طياتها الحياة من جديد

فانتعشت القلوب وانتفضت الأفئدة لتنثر عنها غبار ليلة طويلة حجبت الغيوم نور بدرها الحاني
تماما كما تنثر الدوحة الغناء أوراقها المهترئةُ الميتة

تلك اللحظات تحفّز داخلك رغبة قوية لاحتساء مشروب دافئ

تسكن مع أولى رشفاتهِ رعشةَ جسدكَ المنهك

حتى لتكاد تؤمن أن هناك إكسيراً للحياة يعيد الأنفاس إلى صدرك بعد أن كدتَ تختنق

عندها تُنسيك سحر اللحظات الأولى للصباح لحظات ألمك المرير وانتظارك الطويل


^^
سطور من ذهب للغالية أم اليزيد في خاطرتها( إكسير الحياة)

تشبهني كثيراً ..وليتها لي
حفظها الله وأسعد قلبها أينما كانت..
كم أتمنى لو تعود للواحة وتنشر الدفء بأرجائها...




ربا بنت خالد
ربا بنت خالد


أبتلع غصتي .. وأشرق بدمعتي
أرى أني أقوى بتماسكي ... لأن أول الأشياء يكون خفيفاً ... حتى إذا ابتدأ لم يقف ....
بتماسكي ... أعصي الحزن ... والأسى
بتحملي ... أذيق الهم هماً ... قبل أن يغمني
بداية الغيث قطرة\
وأول الدموع دمعة\
ومنبع الآهات أنة \
ولا أفعل ذلك ترائياً ... أو تجلداً
إنما هو محاولة للتصبر
صبري قليل نعم ... إلا في إيضاح تألمي ...
صبري قليل نعم ... إلا في لحظات ضعفي ...
هنا دائماً أكون رافعة لرأسي ... شاخصة بعيني
لمن هو أرحم مني بي ...
المهم ألا تنزل دمعتي\
عيني غالية ... وبدون شك دمعتي نفيسة ... وغالية
فلا تنزل إلا لمن استحقها ... ووقتها يكون الصبر مني قد غاب
لا يأمرني هوى... ولا نوى ... ولا جوى
لا ينهاني حب ... أو قرب ... أو عتاب
ومع ذلك\
ومن شدة عصيان نزول دمعي ...
أراه أحياناً كشلالات حارقة ...
لذكرى عاطرة ... ولكلمة ناعمة
ولليلة سرمدية .... آآآآسرة












.. أحبها .. أحب هذة القطعة من قلبي .. أحب لغة
هبوب النسيم فيها .. و شموخ الحزن وإدثار الدمع بين
خصلات نبضها .. أحب تسامي الآمال بها وتناسي المواجد ..
أرى فيها عالم من حبات لؤلؤ على أرض أمل ..


هذه لكِ موهومه أحببتها بعـمق .. وبـصدق ..
وبـوعد بأن تظل أحدى الروائع المصونة في ذاكرتي
للأبد بحول الله ..
ولا أنسى أن أقول ماشاء الله تبارك الله ..

ربا بنت خالد
ربا بنت خالد


رحليني من عيونِ الكون ..
سافريني ..
ناشديني الفرار ..
من ذكرى التهالك ..
من فوق ذاك الجدار ..
و رائحة الغبار ..
اخرجيني ..
انبتي الـنسيــان حقلاً ..
بل افرشي الحاضر بياضاً ..
سرمدياً ناصعاً ..
و توهي ..
بين أوهام السعادة ..
و اغرقيني زيادة ..
و قيسي .. غطاء الأرضِ ..
بـ حبلِ الطول و العرضِ ..
و لا تقفي ..
بل لفي حبال الودِ ..
و شُدي ..
لـ قلبكِ صنوف الوردِ ..
و لا تَعُدي ..
خُطى الدربِ ..
بل سيري و لا تقفي ..
و انثري بياضكِ في الأفق ..












رحليني من عيون الكون .. رائعة غروب شمسك ..
أحببتها وأحببت تلك اللغة العميقة الأخذة في توهج المعاني ..
وسمو الفكرة ..طرازها بسيط يلهم العيون مُطالعة الأنوار ..
تمنيت أنني من كتب هذه الرائعة .. لكني عشت أحساسها وهذا يكفيني ..
مـــوهـــومـــه*
اممممم فكرة مشهية .. جميلة .. رائعة .. ستضفي الكثير من الانتعاش على واحتنا الغناء .. أول ماتبادر الى ذهني عند قراءة عنوان يشبهني .. فما يشبهك .. قبل أن أقرأ كلماتك عن الأدب والأدباء .. يشبهني الصدق وأشبهه .. يشبهني في نيتي ..قلبي ..مشاعري .. وحبي الخير للغير .. صمتا ونطقا ..حبا وبغضا .. قربا وبعدا .. وانني لأتشرف بأنني أشبهه .. وأسأل الله أن أكون من أهل الصدق .. ومن أحب وان يحشرنا في زمرة الصديقين .. عذرا ياأميرتي .. ان خرجت عن النص .. لكنها مشاعر أبت الا أن تخرج .. وتعبر بنفسها عن نفسها .. >> مصافحة أولى .. واكيد لي عودة محملة بمايسرك .. شكرا ياموهومه ..
اممممم فكرة مشهية .. جميلة .. رائعة .. ستضفي الكثير من الانتعاش على واحتنا الغناء .. ...
على العكس
كان تعبيرا عفويا شفافا
دعيها تخرج لاملام وما العبرة بكبح مانريد قوله
إن كان ليس بحرام
مالعبرة بالمقاييس بالمتر والنقطة لنقول شيئا
هذا ومافعلته هو الصحيح
ونرحب وأرحب بعودتك مرارا وتكرار
فأنت من أهل الدار
واللهم آآمين
ومنحك الله سرورا دائم
بارك الله فيك
والعفو فلاشكر على واجب الشكر لكن فأنتن من تثرينه
دمت بود وحفظ الرحمن