زائرة •
- قال تعالي: ﴿ذَ ٰ⁠لِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾
- قال الرسول ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ﴾.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
☆ العيد مظهرٌ من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره العظيمة.

☆ إظهار السرور في العيد من شعائر الدِّين وسبيل لتقوى القلب، فوجب إظهار السرور وإن كانت بك أعظم الهموم.

☆ الظاهر يؤثر على الباطن.

☆ تعظيم شعائر الله تعظيم لله.

☆ عادات أهل اليقظة عبادات.

☆ من عظيم رحمة أن أبدلنا ما هو خير لنا لنسعد ونتعبد به معاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عيـــدكم مبــــارك ....
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

...
زائرة •
زائرة •
ـــــــــــــــــــ

‏اذهب إلى مصحفك، فبين دفتيه
روح من أمر الله..
وإنها لكفيلة بأن تحي ما مات فينا،
وتنضر ما ذبل،
وتبهج ما أُريد له الحزن..!
زائرة •
ورد القرآن هو سقيا الروح
هو حوض الماء العذب الذي ترده روح ابن آدم فتنهل حتى الرواء!
واعجبا لمن يطعم فاه ويذر روحه عطشى صادية!
زائرة •
‏﴿وأنَّ إلى رَبِّك المُنتَهى﴾

يقول ابن القيِّم:

«فليس وراءه سُبحانه غاية تطلب، وليس دونه غاية إليها المُنتهى، وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد؛ وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إِليه».