زائرة
•
#قال_تعالى :
(( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ))
ربما تجلس اليوم حزيناً
منشغلاً بأمور لا تجلب لقلبك إلا المزيد من الهم !
لكن لا يلهينك القلق عن الطاعة
فليكن هدفك أن يكون غدك في الجنة .
🌿 اللهم اجعلنا من اهلها
ـــــــــــــــــــ 💎 ــــــــــــــــــ
(( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ))
ربما تجلس اليوم حزيناً
منشغلاً بأمور لا تجلب لقلبك إلا المزيد من الهم !
لكن لا يلهينك القلق عن الطاعة
فليكن هدفك أن يكون غدك في الجنة .
🌿 اللهم اجعلنا من اهلها
ـــــــــــــــــــ 💎 ــــــــــــــــــ
زائرة
•
{وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ}
عامل الناس بطبعك لا بطبعهم ،
مهما تعددت تصرفاتهم الجارحة
ولا تتخلى عن صفاتك الحسنة لمجرد
أن الآخرين لا يستحقون تصرفك النبيل ....
ـــــــــــــــــــ 💎 ــــــــــــــــــ
عامل الناس بطبعك لا بطبعهم ،
مهما تعددت تصرفاتهم الجارحة
ولا تتخلى عن صفاتك الحسنة لمجرد
أن الآخرين لا يستحقون تصرفك النبيل ....
ـــــــــــــــــــ 💎 ــــــــــــــــــ
زائرة
•
لا يمنعك عن وردك من القرآن عذر حتى الموت ليس عذر بل إن كنت فى سكرات موتك فلا تترك مُصحفك و لِنمُت و نحن نقرء القرآن و يا لها من موتة و يا لها من حسن خاتمة ..
فـاللهم ..
#ورد_القرآن
ـــــــــــــــــــ 💎 ــــــــــــــــــ
فـاللهم ..
#ورد_القرآن
ـــــــــــــــــــ 💎 ــــــــــــــــــ
الصفحة الأخيرة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
• وأما اليقين ، فهو طمأنينة القلب ، واستقرار العلم فيه ، وهو معنى ما يقولون :" ماء يقن" ، إذا استقر عن الحركة. وضد اليقين الريب، وهو نوع من الحركة والاضطراب ، يقال : رابني يريبني ، ومنه في الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بظبي حاقف ، فقال : "لا يريبه أحد".
•ثم اليقين ينتظم منه أمران : علم القلب، وعمل القلب.
↲فإن العبد قد يعلم علماً جازماً بأمر ، ومع هذا فيكون في قلبه حركة واختلاج من العمل الذى يقتضيه ذلك العلم ، كعلم العبد أن الله رب كل شيء ومليكه ، ولا خالق غيره ؛ وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن؛ فهذا قد تصحبه الطمأنينة إلى الله والتوكل عليه، وقد لا يصحبه العمل بذلك ، إما لغفلة القلب عن هذا العلم ، والغفلة هي ضد العلم التام، وإن لم تكن ضدا لأصل العلم ، وإما للخواطر التي تسنح في القلب من الالتفات إلى الأسباب ، وإما لغير ذلك.
•وفي الحديث المشهور الذى رواه أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "سلوا الله اليقين و العافية فما أعطي أحد بعد اليقين شيئا خیرا من العافية فسلوهما الله ".
• فأهل اليقين إذا ابتلوا ثبتوا ؛ بخلاف غيرهم فإن الإبتلاء قد يذهب إيمانه أو ينقصه. قال تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بآياتِنَا يُوقِنُونَ).
📚 مجموع الفتاوى (٣ / ٣٢٩-٣٣٠).