أخواتي الغاليات
لن أناقش ما تكتبون كرد
فهو اجمل إن بقي محاطأ بأقواسكن الجميلة
لذا سأقول لكل واحدة منكن
عطاء
إنك عندما تقرأين لي هنا فأنا ومن على مكتبي ألمح هذه اليد الكريمة تمتد معانقة القلم فأعلم أن الذي يكتب تلك الكلمات المتزنة الموجزة الدقيقة
بوركت ودمت أختا راقية التوجه
بحور
سألت مرة وأنا أمشي على شط من شطآن هذه الدنيا وأطل منه على بحر واسع هل يمكن أن نرى بحرا يمشي على الأرض وموجه يحملنا ويسلمنا لأحلى الرؤى , فأجبت ,
نعم
في مكان ما هناك
بحر
اسمه بحور 217
فاذهبي إليه
ففعلت
وأنا الآن أعيش الرؤى
إحلام
000000000
اوصلي النقاط
كلمة سر
أتعلمين
ما
السر الذي أريد قوله
أنت
دائما رائعة
تيمة
أشراقاتك هي التي ليس لها مثيل
وأنت من يمسك باليراع ليتحول شذرات جميلة على صفحاتك الوردية
دمت يا غالية
غربة الإسلام
أحس بالحنين عندما أرى اسمك ولا أدري لم ؟؟
ربما لأنك عندما تطلين أرى ما أحب في قلمك
جزاك الله خيرا
بشائر الفجر
هذا الاسم الجميل يوحي للشعراء والسارحين في ملكوت الله بالشيء الكثير
فمعك ننطلق لنضيء العالم حبا وخيرا
ببوركت ومرورك الكريم أسعدني
فتاة اللغة العربية
فتاة اللغة الجميلة
أقترب من أقول لا بل أقول
أنني أنتظر دائما أن أرى اسمك على صفحاتي
لأمسك بلغة الضاد أرفعها عاليا وعندما ترتفع أرى أقمارا وشموسا ونجوما تهلل
ولم لا فقد مرت من هنا
اللغة الجميلة وفتاتها
بنيتي الحبيبة
غاليتي
نور
كلمات بسيطة
واطلالة
من نور لا يغيب أبدا
سكن الحرف
واحتواها الصميم
فلا فكاك فقد أشرق به الكيان
وكيف وهو شمس الشموس
لك من أمك كل الحب
قطر الغمام
يا بنيتي الحبيبة
يا غالية
تمتد يدي تمسك حرفي حتى لا يسبق النبض
فأنا هنا أريد أن أكتب
بنبضي
وستقرأيه شكرا لك
وحبا
من أمك المحبة دوما
الصفحة الأخيرة
رد سريع
وشكر كبير
وحتى استعيد الثواني الضائعة من زمني أفرد لكل حبيبة ردا منفردا