أختي زهرة الايمان
راااائع ما كتبته , وأشكرك على تشجيعنا بالمواصلة
*************
وبينما أنا أدور وأدور تعثرت بذيل الفستان , وسقطت على الأرض , وأثناء سقوطي إصطدمت يدي بحامل الشموع الموضوع فوق المنضدة الصغيرة , سمعت أمي تصرخ وتهرول نحوي لترفعني وتبعدني عن مكان الشموع الّتي بدأت تلتهب وتحدث حريقا في البساط , بينما أبي يرفع الشموع ويتناول أنبوب إطفاء الحريق ويعمد إلى إطفاء النيران .
كنت أبكي بشدّة , والحقيقة لم يكن السبب ألما أصابني من جرّاء السقوط على الارض , وإنما وعلى ما يبدو أنني تلقيت صفعة قوية من يد أمي , نظرت إلى أبي من بين دموعي وكان قد إنتهى من إخماد الحريق , وكأني أستنجد به , ولكنه كان يبدو عابسا مقطبا , شعرت بالذعر أكثر وأغمضت عيناي ودموعي تسكب بغزارة وصمت .
فتحت عيناي لاجد نفسي على سريري , شعرت بيد حانية تداعب شعري , وقبلة دافئة تطبع على جبيني , كانت أمي تجلس على مقربة مني , تذكرت على الفور ما حدث بالأمس , تنهدت بعمق وأشحت بوجهي بعيدا
سمعت أمي تهمس لي برقة :
- صباح الخير حبيبتي
- صباح النور
- هيا أيتها الكسولة إنهضي وأغسلي يديك ووجهك وإلحقي بي إلى المطبخ لتتناولي إفطارك
أذعنت لامرها بصمت , وعلى مائدة الإفطاروكان والدي وأختي قد غادرا المنزل , أفهمتني أن الصفعة كانت بسبب خوفها علي وليس من أجل البساط الّذي إحترق كما كنت أعتقد , ونبهتني إلى ضرورة إلتزام الهدوء دوما مذكرة إياي بأني بنتا ولست ولدا وعليّ أن أكون متزنة وعاقلة
سكارلت
•
احسست لوهله انني وحيده دخلت غرفتي كانت عرائسي مبعثره في كل مكان وقصصي المصوره كذلك :41:
اااااااه لماذا لا توجد معنا شغاله انني تعبت من ترتيب عرائسي والعابي
ومن بعيد لاحت لي سحابه قادمه رايتها من نافذه غرفتي اه انها تلوح لي ..... لا انها تبدو كعروس البحر ....لالا انها تتحول لقد اصبحت تشبه سندرلا
سمعت امي تدخل الى غرفتها لحقتها وانفاسي تتلاحق:o
امي امي اريد ان اريك شئ كانت امي في دوره المياه .........قرعت الباب عليها طويلا لماذا لا تفتح؟؟؟انها لا تريد ان تفتح ؟؟استمريت في قرع الباب سمعت امي تقول ان انتظر لانها لا تستطيع فتح الباب الان:44:
لماذا تغظب امي حينما اقرع الباب انني لا اطلب سوى ان تخرج الان من دوره المياه الان
فجأه سمعت اصواتا مخيفه انها اصوات اشياء تتحطم النجده يا امي:06:
كنت اصرخ فاذا امي تخرج مفزوعه تظمنى الى صدرها تحاول تهدئتي
لا تخافي يا صغيرتي انه المطر وهذه اصوات الرعد لا تخافي فقط تعالي لننظر معا من النافذه انظري:34:
ان المطر ينزل بغزاره اتريدين ان تقفي امام النافذه انظري الى قطرات الماء المنسابه انها مثل الجداول الصغيره
كنت خائفه كثير لا اريد ان انظر ولكنني بين الفينه والفينه اختلس النظر الى حيث النافذه نعم لقد شكلت حبات المطر جداول صغيره تنساب على زجاج النافذه
انتهى كل شي ومشيت انا بثقه من يعرف كل شئ الى المطبخ كنت اعلم اين تخبئ امي قطع الحلوي والشيكولاته
الان استطيع ان اكل ما اشاء امي تشاهد التلفزيون وهي مندمجه :30:
مشيت بهدؤ وقد اخذت قطعه كبيره من الشيكولاته اكلتها كلها وبسرعه قبل ان تشعر امي صحيح ان يداي وفمي وملابسي قد امتلأت بالشوكلاته الذائبه ولكن لا يهم المهم على بالخروج من المطبخ وفي اقرب فرصه:11:
سمعت امي تناديني وتبحث عني خرجت من وراء خزانه الالعاب وما ان شاهدتني امي حتى اخذت بالصراخ
كيف علمت انني اكلت الشيكولا لا ادري يبدو ان الامهات يعلمن كل شي:29:
اخذتني امي الى الحمام كانت متضايقه ولكنها لم تقل شئ
كنت احس بالتعب والارهاق وكانت الصور تدور امام عيني تثاءبت واستسلمت للنوم بينما كانت اصابع امي تعبث بشعري
اااااااه لماذا لا توجد معنا شغاله انني تعبت من ترتيب عرائسي والعابي
ومن بعيد لاحت لي سحابه قادمه رايتها من نافذه غرفتي اه انها تلوح لي ..... لا انها تبدو كعروس البحر ....لالا انها تتحول لقد اصبحت تشبه سندرلا
سمعت امي تدخل الى غرفتها لحقتها وانفاسي تتلاحق:o
امي امي اريد ان اريك شئ كانت امي في دوره المياه .........قرعت الباب عليها طويلا لماذا لا تفتح؟؟؟انها لا تريد ان تفتح ؟؟استمريت في قرع الباب سمعت امي تقول ان انتظر لانها لا تستطيع فتح الباب الان:44:
لماذا تغظب امي حينما اقرع الباب انني لا اطلب سوى ان تخرج الان من دوره المياه الان
فجأه سمعت اصواتا مخيفه انها اصوات اشياء تتحطم النجده يا امي:06:
كنت اصرخ فاذا امي تخرج مفزوعه تظمنى الى صدرها تحاول تهدئتي
لا تخافي يا صغيرتي انه المطر وهذه اصوات الرعد لا تخافي فقط تعالي لننظر معا من النافذه انظري:34:
ان المطر ينزل بغزاره اتريدين ان تقفي امام النافذه انظري الى قطرات الماء المنسابه انها مثل الجداول الصغيره
كنت خائفه كثير لا اريد ان انظر ولكنني بين الفينه والفينه اختلس النظر الى حيث النافذه نعم لقد شكلت حبات المطر جداول صغيره تنساب على زجاج النافذه
انتهى كل شي ومشيت انا بثقه من يعرف كل شئ الى المطبخ كنت اعلم اين تخبئ امي قطع الحلوي والشيكولاته
الان استطيع ان اكل ما اشاء امي تشاهد التلفزيون وهي مندمجه :30:
مشيت بهدؤ وقد اخذت قطعه كبيره من الشيكولاته اكلتها كلها وبسرعه قبل ان تشعر امي صحيح ان يداي وفمي وملابسي قد امتلأت بالشوكلاته الذائبه ولكن لا يهم المهم على بالخروج من المطبخ وفي اقرب فرصه:11:
سمعت امي تناديني وتبحث عني خرجت من وراء خزانه الالعاب وما ان شاهدتني امي حتى اخذت بالصراخ
كيف علمت انني اكلت الشيكولا لا ادري يبدو ان الامهات يعلمن كل شي:29:
اخذتني امي الى الحمام كانت متضايقه ولكنها لم تقل شئ
كنت احس بالتعب والارهاق وكانت الصور تدور امام عيني تثاءبت واستسلمت للنوم بينما كانت اصابع امي تعبث بشعري
من الغرب
•
وانا ايظا اشارك معكم .. كنت طفله جميله وذكيه لكني جبانه:06: اخاف العناكب ذاك اليوم لدينا معازيم في البيت امي تحظر الطعام للضيوف وانا اركض هنا وهناك سعيده بأهلي الذين اشتقت لهم كثيرا انتهى الطعام نادت امي اخي ليحمله للضيوف جاء احد من الاهل الصغار من هو بسني ويعرف نقطة ضعفي وأتى بعنكبوة كبيره حملها بيده حيه وقال لي سأرميها بوجهكي الجميل صرخت وركضت بدون تفكير اين اتجه واخي بيده الطعام وانا اركض امامه فصرخ بوجهي انتبهي لكن.... بعد فوات الاوان اندفع الاكل بجسمي ووجهي وصرت من جميله للقبيحه تشوهت امي تبكي وتحاول انزاع ملابسي التي دخلت بجسمي واحترقت وتوجهنا للمستشفى والحمد الله بعد مرور شهر او اكثر بقليل عودت الى ما انا عليه سابقا ولم احمل معي من تشوه الا الشي البسيط جدا ظل معي للابد. والحمد الله على كل حال :27:
الصفحة الأخيرة
ولكنها لم تستجب لي( ولاأخفيكم سراً أنني أستطيع أن أسكت عن كل المغريات إلا الدمى فكلما رأيت واحدة طلبت شراءها وأتعلل بأن من عندي وحيدات وهذه ستصبح الأخت الكبرى أو الصغرى لهن حتى ملكت عدداً لابأس به منهن ومادمت أتوق للمزيد )
رأيت في يد والدتي أكياساً كثيرة فأسرعت لحمل بعضها لأريح يديها ثم بدأت في التنقيب أوه هذا جميل لأختي وتلك لأمي وهذا وهذا0000أين ثوبي إذاً أيعقل أن تكون نسيت شراءه لالا لا يمكن فلأبحث في الكيس الأخير يالسعادتي إن ذلك الكيس خاص بي
إنه ثوب أبيض كثوب العرائس ومعه حذاء خاص به وقبعة رائعة يالجماله
أسرعت بارتدائهم لأبدو كعروسة صغيرة أوه كم أنا فرحة أنا من سأحمل الوررود وأنثرهاأمام خالتي أمل
في عرسها لقد تبقى له عدة أيام متى ستنقضي ؟ أود أن أحضره بفارغ الصبر فهذه أول مرة أحضر فيها عرساً
ولوهلة ساد المكان ظلام دامس لم أعد أتبين معه شيئاً 00000
ياإلهي أنا خائفة أمي أرجوك تعالي بسرعة ولم أر إلا ضوءاً خفيفاً ينبعث من ركن ما
إنها أمي منقذتي الشجاعة أتت في الوقت المناسب بشمعة قبل أن تهجم علي قطط الظلام
إستدرت نحو زاوية الضوء وإذا بعروسة كبيرة تقف على الحائط بجانبي
صرخت بفزع أماه ماهذه من أين ظهرت ؟
ضحكت بحنان وقالت : لاتخافي ياحبيبتي فهذا ظلك مرسوماً على الحائط أمعنت فيها نعم إنها أنا
بنفس الثوب والحذاء والقبعة لقد أصبحت كبيرة ياأمي أنا الآن بحجم خالتي أمل هل سأصبح عروساً مكانها ؟
قهقه الجميع من حولي ورأيت السخرية في عين أختي لابد أنني قد تفوهت بأمر غير لائق
دفنت رأسي في حضن والدتي وبدأت الموع بالانهمار من عينيّ لتعلن عن سخطي
لم يسخرون مني ؟ سألقنهم درساً لن ينسونه لن أحضر الحفل ولن أحمل شيئاً
شعرت بيد حانية تربت على كتفي وسمعت والدي يقول : تعالي ياحبيبتي أنت عروسة رائعة
والدليل أنك الآن ترتدين ثياب عروس
ابتسمت بفرح وقلت وسأبدو أجمل من كل العرائس في الحفل وأخذت أدور حول نفسي
وأنا متأكدة من ذلك