فور روز
•
بنت الحبوبه :
عندي سؤال هذي نفس قصة ميار الي في بداية القصه ؟؟؟عندي سؤال هذي نفس قصة ميار الي في بداية القصه ؟؟؟
يسعدني ويشرفني والله وجودك معنا يالغاليه ان شاء الله 3 يالغلا
يا هلا والله ياقلبي حياك الله ان شاء الله يكون كلامك صح
هلا والله بريطانيه حياك الله ياعسل
من عيوني يالغلا ان شاء الله اكملها
نعم هي نفسها ..
يا هلا والله ياقلبي حياك الله ان شاء الله يكون كلامك صح
هلا والله بريطانيه حياك الله ياعسل
من عيوني يالغلا ان شاء الله اكملها
نعم هي نفسها ..
فور روز
•
فور روز :
الجده : هذا الشعور الغريب .. انه يراودني مره اخرى ... ام مازن : (وقد خافت ان تكشف الجده الأمر ) خاله اميره اطمئني قلت لك انها بخير لا تقلقي .. الجده: ولكني اشعر بأن شيئا سيئا سوف يحدث (امسكت بيدها على قلبها ) اللهم اجعله خيرا هذا الشعور راودني عندما سافر احمد .. اللهم انك تعلم انها كل ماتبقى لي من ولدي أحمد يارب احفظها لي ... مشت بخطوات مرتجفه حتى وصلت الى غرفه ميار .. فتحت الباب ورأت ميار على السرير الأبيض مستلقيه وقد لفت بضمادات .. الجده : ميار .. ميار ,, ابنتي حبيبتي هل تسمعينني ؟ ميار :( وقد انتبهت الى صوت جدتها الذي عرفته .. فهي منذ ان دخلت وهي لوحدها لم يدخل معها احد .. ) بدأت تتحرك والدموع تتدرحج من عينيها ... ميار : جده .. جده .. النور ..النور .. انا خائفه واخذت ميار تبكي ... اسرعت الجده اليها وحضنتها بيديها الدافئتين . . وكانت الجده تطلب من ميار ان تنظر اليها حتى تطمئن ولكن ميار لم تستجيب .. الجده : التفتت الى ام مازن .. ام مازن .. ما بها ميار ؟؟ لماذا لاتستطيع ان تراني ؟؟ لمذا هي خائفه هكذا حتى وانا معها ؟؟ لم تكن تنام الا معي لم هي الآن خائفه ؟؟ ام مازن : لم تكن تعلم بماذا ترد لكنها قالت .. لاتنسي يا خاله انها منذ وصولها الى هنا وهي لوحدها لم تر اباها او امها حولها لذلك هي خائفه الآن .. الجده : بعصبيه ام مازن لقد قلت انها بخير .. مابها الآن لماذا لا تستطيع ان تراني ؟؟ ام مازن : لم تجد بدا من ان تخبرها بما حدث .. خاله اميره . . ميار .. ميار .. الجده : ماذا هناك ؟ ام مازن : ميار تعرضت الى صدمه نفسيه حاده فقدت على اثرها القدره على الإبصار ... الجده : ..................... ام مازن :خاله اميـــ... الجده : ماذا قلت ؟ هل ميار الآن عمياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام مازن : للأسف نعم .. واطرقت برأسها .. الجده : وهي تبكي من هول الصدمه ... التفتت الى ميار طفله كالقمر صغيره في عمر الزهور؟؟ لقد رأت والديها في الحادث يموتان امامها واختها التي طالما قاسمتها كل شيء حتى بطن امها ... لم يحصل لنا كل هذا ؟؟؟؟ افقد ولدي وطفلته وزوجته .. ومن بعدها تفقد حفيدتي بصرها ؟؟؟ قالتها الجده .. ام مازن : استغفر الله العظيم لا يجوز قول هذا يا خاله اميره .. انها مشيئه الله تعالى .. لعل الله اراد اختبار صبرك فالله يبتلي عبده المؤمن حتى يعلم ان كان سيصبر ام لا ؟؟ الجده : وقد انتبهت لما قالته ,, استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم .. دفنت رأس ميار في حضنها الدافئ واخذتا بالبكاء حتى استسلمت الصغيره للنوم ... الجده : ام مازن وهل لحالتها علاج يا ابنتي ؟ ام مازن : الحقيقه ان الطبيب لم يستطع عمل شيء الى الآن فهو يقول ربما مع الأيام ستستعيد نظرها ؟؟ ولكنه لم يجزم بذلك والأمل الوحيد ان عينيها لم تتأذيا بشكل مباشر انما هي صدمه نفسيه تعرضت لها وكنوع من الهروب من الموقف فقدت قدرتها على الإبصار . .هكذا قال الطبيب .. الجده لم تفهم شيئا من كلام ام مازن غير ان حفيدتها لاامل من شفائها ... نهضت الجده ودخلت لتتوضأ .. ثم خرجت واستقبلت القبله وصلت صلاه دعت فيها الله تعالى ان يلهمها الصبر والسلوان وان يجبر مصابها في ولدها واسرته .. خرجت ميار مع جدتها من المشفى وهي لاتزال في الرابعه من العمر .. خرجت كي ترا النور لكنها لم ترا غير الظلام ... استمرت في العيش مع جدتها في بيتهم الذي اصبح خاليا من صراخها هي ومنار ومن تذمر ساره ومن برود احمد وضحكاته ... ضحكات أي ضحكات ؟؟؟ لم يعد هنا غير البكاء والألم ... ............................................ بعد 3 سنوات ..... ميار : جدتي اين لعبتي الحمراء ؟؟ الجده : وقد كانت تخيط ثوبا لميار انها هنا بجابنك .. ميار: ولكني لا اراها ؟؟ الجده : وقد نسيت امر عيناها .. دمعت عيناها كثيرا والتقطت اللعبه واعطتها لميار ,, ميار: شكرا يا جدتي ... جدتي ماذا تفعلين ؟؟ الجده : اخيط ثوبا لك .. ميار : حقا ؟؟ ومالونه ؟؟؟ الجده : لونه وردي .. ميار: وكيف هو اللون الوردي ؟ الجده : انه لون الزهور .. لون الحياه لون الـ ... ميار : جدتي لاتحاولي ان تذكريني به فأنا لا اذكر غير اللون الأحمر .. لون الدم .... الجده : وقد انصدمت من اجابه ميار وكأنها اجابه عجوز لم تذق طعم السعاده .... ارجوك ياعزيزتي انس كل ماحصل انت الآن معي هنا ولابد ان تتحسني حتى تستطيعي الرؤيه .. ميار : حقا ؟؟ ههه لابد انك تمزحين ؟؟ جدتي انا لم يعد يهمني ان كنت ارى ام لا .. الجده : لا ياعزيزتي ارجوك لاتقولي هذا لابد ان تري قريبا ان شاء الله ,, لابد الا نقنط من رحمه الله .. يجب ان نحاول ياعزيزتي ... ميار : جدتي .. مالون الضوء ؟؟ اني لا اجده .. الجده : وقد دمعت عيناها .. انه لونٌ أبيض .. لون السعاده .. هل شعرت بالسعاده يوما ما ؟؟ ميار: نعم عندما كنت مع ابي وامي ومنار .. لكن الآن قد نسيت السعاده .. الجده : هل هذا يعني انني لا اجلب السعاده لك ؟ ميار : لا بل انت هي سعادتي وحضنت جدتها بقوه ,,, اممممم جدتي ماهو لون السماء ؟ الجده : لون السماء هو الأزرق لون يريح النفس والنظر هو لون الحياه .. ميار : نعم انا اشعر به .. سعدت الجده كثيرا لما قالته ميار ... ماهو لون الخوف ؟؟ الجده : انه اللون الأسود انه الظلام ... ميار : انه اللون الوحيد الذي اراه ياجدتي لاتصفيه لي فأنا اعرفه جيدا ... الجده : وقد تضايقت كثيرا من كلام ميار .... ميار ياعزيزتي للحياه ألوان ايضا هناك الأحمر والأخضر والأزرق والوان اخرى جميله .. لكن ميار لم تجب استطردت الجده هل تودين الذهاب معي الى بيت ام مازن ؟؟ فولدها سيأتي بعد غد من الخارج وقد اصرت على حضورنا .. ميار : فرحت كثيرا بهذا الخبر فهي أخيرا ستخرج الى مكان تحبه غيرمدرسه الإحتياجات الخاصه .. حسنا يا جدتي وماذا سألبس ؟؟ الجده : هذا الثوب الذي صنعته لك .. ميار : الوردي ؟؟ صفيه لي يا جده ؟ الجده : حسنا .. امممم انه فستان قصيرالى نصف الساق وله اكمام طويله تنتهي بإسورة عليها شرائط من الدانتيل لونها ابيض وله رقبه قصيره محاطه بقطعه جميله من الدانتيل الأبيض تمتد الى الكتف وتتوسطه ورده ولفائف من شرائط حريريه بلون فستانك ... إنه كملابس الأميرات .. وستلبسين عليه شرابا ابيض اللون وحذاء ورديا .. ميار : يا إلهي ليتني استطيع رؤيته .. اظنه جميل جدا .. اشعر وكأنني سأكون اميره هههههه وقد وافقتها جدتها على ذلك .. ................. جاء يوم الذهاب الى بيت ام مازن .. ميار متوتره قليلا فهي لم تعتد الذهاب الى مكان به اطفال كثيرون ليسوا من حالتها فقد تعودت على اصدقائها ذوي الإحتياجات الخاصه .. الجده ميار هيا ياحبيبتي لا تتأخري .. ميار: حسنا .. دخلت ميار على جدتها وقد اعطتها علبه بها مشط وربطات لشعرها جدتي هل لك ان تسرحي لي شعري ؟ الجده : نعم يا عزيزتي ,, الخذت الجده تسرح شعر ميار الحريري وقد قسمته الى نصفين ووضعت على كل جزء منه ورده كالتي في فستان ميار وهذا كل بتوجيه من الآنسه الصغيره .. انتهت الجده وطبعت قبلتها على وجنتي أميرتها الصغيره التي حصنتها بنفسها ودعت الله ان يحفظها ... خرجت الجده وميار من المنزل وتوجهوا الى منزل ام مازن .. ولم تحضر المدعوات بعد ... رحبت بهم ام مازن كثيرا واستأذنت الخاله اميره ان تدعوا مازن ليسلم عليها فقد أوصاها ان تعلمه بخبر قدوم الخاله اميره .. فرحت الخاله اميره كثيرا بأن مازن لايزال يذكرها فهو تربى على يدها كولدها احمد ولكنه اصغر منه سنا .. اما ميار فكانت تنظر الى الأرض فهي على كل حال لن ترى شيئا .. دخل مازن وقد رأى الخاله اميره وسر برؤيتها كثيرا :كيف حالك ياخالتي اميره ؟؟؟ الجده : الحمدلله يابني انا في احسن حال .. وانت كيف حالك يا بني ؟ مازن : الحمدلله انا بخير .. ولكن من هذه الأميره الصغيره التي بجانبك ؟ مازن رأى ميار وقد احمرت وجنتاها من هذا الكلام رفع وجهها بيديه ووجد اميره صغيره قد تدلت خصلات شعرها الكستنائي على وجهها الجميل .. قبل رأسها ثم قال لها .. ما اسمك ؟ ميار : اسمي ميار .. انت مازن الولد الشقي اليس كذلك ؟ مازن : هههههه نعم ولكن من اخبرك بذلك ؟ ميار : والدتك ... نظر مازن الى امه التي كانت تضحك بشده عليه .. كانت ميار تريد ان تشير الى مكانها ولكنها لم تستطع .. مازن شعر بحزن شديد على حالتها .. فهي ابنه صديقه العزيز احمد .. ميار : امسكت بنظاره مازن وفحصتها بيديها جيدا .. وقالت : هذه مثل نظاره والدي ولكنها اصغر ولها اطار من المعدن اليس كذلك ؟ والدي أيضا له نظاره احتفظ بها حتى الآن وبعض الأحيان البسها ولكني لا أرى بها شيئا .. قالتها وارتدت نظاره مازن وهي لاتعلم كم قد كسرت في قلب مازن .. جدتي كيف ابدو ؟ الجده : هههههه انت جميله جدا ... انصدم مازن كثيرا فقد توقع انه سيرى طفله بائسه لاتتكلم كثيرا محبطه ضعيفه .. لكنها تتكلم بكل ثقه وقوه وذكاء .. انها تمزح ايضا .. انها احمد يجلس بجانبي .. احس مازن بالفرح عندما تذكر ان اصابتها نفسيه .. فجأه سأل مازن .... ماو سؤال مازن للجده ؟ وهل بعودته يطل النور على حياه طفلتنا الصغيره ؟ هذا ان شاء الله ما سنعرفه في الجزي القادم ... دمتم بخير ...الجده : هذا الشعور الغريب .. انه يراودني مره اخرى ... ام مازن : (وقد خافت ان تكشف الجده الأمر...
انصدم مازن كثيرا فقد توقع انه سيرى طفله بائسه لاتتكلم كثيرا محبطه ضعيفه ..
لكنها تتكلم بكل ثقه وقوه وذكاء .. انها تمزح ايضا .. انها احمد يجلس بجانبي ..
احس مازن بالفرح عندما تذكر ان اصابتها نفسيه ..
فقال: خاله اميره هل لي بسؤال ؟؟
الجده : تفضل يابني ..
مازن : هل توجد لديكم التقارير الخاصه بميار حتى الآن ؟
الجده : نعم يا بني .. ولكن لماذا تسأل عنها ؟
مازن : انا اعرف طبيبا نفسيا ماهرا تعرفت عليه هناك عندما كنت في الخارج
وكنت احدثه عن ميار مثل ماكانت تخبرني امي وقد تحمس لرؤيه حالتها كثيرا
فهلا اعطيتني التقارير حتى اسلمها الى صديقي ؟؟
الجده : ولكن الطبيب في الخارج ولا نستطيع الذهاب اليه ..
مازن : انه سيأتي في غضون اسبوع ان شاء الله الى هنا وسأريه التقارير .. مارأيك ؟
الجده : وقد شعرت بفرح عامر .. وهل هذا الكلام بحاجه الى رأي نعم انا موافقه
وسآتي لك بالتقارير ان شاء الله ... رن جرس المنزل معلنا
عن وصول المدعوات فأستأذن مازن وخرج ..
الجده وميار في فرح شديد لايوصف فأخيرا هناك امل ان ترى ميار ..
انتهت الحفله وودعت ام مازن الحضور ..
دخلت ام احمد للمنزل كما لم تدخله من قبل دخلته وهي فرحه جدا
: ميار ياعزيزتي ان شاء الله سترين قريبا بإذن الله
وستستطيعين ان تلعبي وتركضي وتقفزي كما تشائين ..
ميار : انه شعور جميل اريد ان ارى من جديد ياجدتي
هل معقول انني سأرى ؟ اصبح مثل بقيه الأطفال ؟
الجده : ان شاء الله ياعزيزتي ...
ومر الأسبوع على الجده وميار وهم على احرمن الجمر في انتظار الطبيب ..
وفي يوم من الأيام .. طرق الباب ...
ذهبت الجده تفتح الباب واذا به مازن ومعه صديقه رجل ..
مازن والرجل : السلام عليكم .
الجده : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
مازن : كيف الحال يا خاله اميره ؟؟
الجده : الحمدلله بخير يابني ..
مازن : لقد اتيت وبصحبتي الطبيب ماجد .. انه الطبيب النفسي الذي اخبرتك عنه ..
الجده : وقد تهلل وجهها فرحا .. اهلا بكما يا ابنائي تفضلوا ..
دخل الجميع الى المنزل وخرجت اليهم ميار وتحدثت اليهم ..
كان يسألها الطبيب وهي تجيب بذكاء ومرح ..
تفاجأ الطبيب من اجاباتها ولكن مازن اخبره بأن هذا طبيعي
فهي ابنه صديقه والذكاء متوارث بينه وبين صديقه ...
ضحك الجميع من قول مازن ..
بدأت الأيام تجري والطبيب يتحدث الى ميار وميار تتجاوب
احيانا تبكي واحيانا تضحك واحيانا تحزن بشده فقد تذكرت
مواقف صعبه قد نسيتها بصعوبه ..
وفي يوم من الأيام في احدى جلسات العلاج ..
اخذت تتذكر ميارذكرياتها وتبكي بشده حاولت الجده ان تتدخل حتى تنقذ ميار
لكن الطبيب اقنعها وبصعوبه ان هذا جزء من علاجها ..
تحدثت ميار ذلك اليوم بطلاقه كما لم تتحدث من قبل عن همومها واحزانها
ومواقفها اشياء لم تعرفها جدتها عنها من قبل ..
هنا عرف الطبيب ماجد ان ذاكره ميار قويه جدا
فبدأ يوجه لها أسئله عن كل شيء مؤلم لها ..
عن الدم الذي رأته عن والديها عن اختها وهي تصرخ بشده
وهو يحاول ان يعالجها ولكنه في النهايه ترك الأسئله حتى لايزداد الضغط وتنهار ميار ..
خرج الطبيب وهو يحاول ان يتذكر كل ما قالته ميار ..
واستعان بشريط المسجل الذي جلبه معه .. وقد اثارت انتباهه نقطه ...
ان ميار كانت تتهرب من تذكر الموضوع وكل ماهناك انها تتذكر مواضيع جانبيه
وعندما يحاول احمد ان يتطرق الى الحادث نفسه كانت
تتهرب من الإجابه احس ماجد ان هناك نقطه لابد من اثارتها
اتصل على مازن واخبره ان هناك خطه ويجب ان ينفذها ..
مازن : ماجد هل جننت ؟
ماجد : ولم لا نحاول ان نجرب هذه الطريقه ؟
مازن : اليس من الجنون ان تفعل هذا ؟
ماجد : مازن ارجوك انا اريدك ان تساعدني في عمل هذا وليس ان تحبطني ؟؟
مازن : ولكن الخاله اميره لن توافق ابدا .
ماجد : لهذا الأمر طلبت مساعدتك لابد ان توافق فهذا الحل الوحيد .
مازن :حسنا ..
اتفق ماجد ومازن على الخطه وذهبا الى بيت ميار وهناك
رفضت الجده بشكل صارم الخطه ..
الجده : لايمكن لن افعل ذلك لن اسمح لها بالذهاب هناك هل تريدانني ان افقدها ؟
ماجد : ولكن ياخاله هذه هي الطريقه الوحيده لأعاده بصرها .. مازن قل شيئا ..
الجده : ماذا سيقول ؟ (وبحزم ) ... اذا لم يكن هناك طريقه اخرى فلندعها كما هي ..
مازن : ياخاله ارجوك دعي ماجد يتصرف فهو طبيب نفسي ماهر وهذه الحاله من اختصاصه ..
مر وقت طويل حتى استطاعوا ان يقنعوا الجده بخطتهم ..
الجده : حسنا سأوافق
ماجد : جيد فلنبدأ غدا التنفيذ ..
الجده : انت طبيبها وانا لا استطيع ان اقول شيئا حسنا ولكن اذا صار لحفيدتي شيئا فسوف ا ...
ماجد : اطمئني هي مثل ابنتي ...
وجاء اليوم الذي ستنفذ فيه الخطه ...
ترى ماهي خطه الطبيب وهل سنتجح ؟ ام انها سوف تزيد الوضع سوءً ؟؟
هذا ما سنعرفه ان شاء الله في الجزء القادم فانتظروني
لكنها تتكلم بكل ثقه وقوه وذكاء .. انها تمزح ايضا .. انها احمد يجلس بجانبي ..
احس مازن بالفرح عندما تذكر ان اصابتها نفسيه ..
فقال: خاله اميره هل لي بسؤال ؟؟
الجده : تفضل يابني ..
مازن : هل توجد لديكم التقارير الخاصه بميار حتى الآن ؟
الجده : نعم يا بني .. ولكن لماذا تسأل عنها ؟
مازن : انا اعرف طبيبا نفسيا ماهرا تعرفت عليه هناك عندما كنت في الخارج
وكنت احدثه عن ميار مثل ماكانت تخبرني امي وقد تحمس لرؤيه حالتها كثيرا
فهلا اعطيتني التقارير حتى اسلمها الى صديقي ؟؟
الجده : ولكن الطبيب في الخارج ولا نستطيع الذهاب اليه ..
مازن : انه سيأتي في غضون اسبوع ان شاء الله الى هنا وسأريه التقارير .. مارأيك ؟
الجده : وقد شعرت بفرح عامر .. وهل هذا الكلام بحاجه الى رأي نعم انا موافقه
وسآتي لك بالتقارير ان شاء الله ... رن جرس المنزل معلنا
عن وصول المدعوات فأستأذن مازن وخرج ..
الجده وميار في فرح شديد لايوصف فأخيرا هناك امل ان ترى ميار ..
انتهت الحفله وودعت ام مازن الحضور ..
دخلت ام احمد للمنزل كما لم تدخله من قبل دخلته وهي فرحه جدا
: ميار ياعزيزتي ان شاء الله سترين قريبا بإذن الله
وستستطيعين ان تلعبي وتركضي وتقفزي كما تشائين ..
ميار : انه شعور جميل اريد ان ارى من جديد ياجدتي
هل معقول انني سأرى ؟ اصبح مثل بقيه الأطفال ؟
الجده : ان شاء الله ياعزيزتي ...
ومر الأسبوع على الجده وميار وهم على احرمن الجمر في انتظار الطبيب ..
وفي يوم من الأيام .. طرق الباب ...
ذهبت الجده تفتح الباب واذا به مازن ومعه صديقه رجل ..
مازن والرجل : السلام عليكم .
الجده : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
مازن : كيف الحال يا خاله اميره ؟؟
الجده : الحمدلله بخير يابني ..
مازن : لقد اتيت وبصحبتي الطبيب ماجد .. انه الطبيب النفسي الذي اخبرتك عنه ..
الجده : وقد تهلل وجهها فرحا .. اهلا بكما يا ابنائي تفضلوا ..
دخل الجميع الى المنزل وخرجت اليهم ميار وتحدثت اليهم ..
كان يسألها الطبيب وهي تجيب بذكاء ومرح ..
تفاجأ الطبيب من اجاباتها ولكن مازن اخبره بأن هذا طبيعي
فهي ابنه صديقه والذكاء متوارث بينه وبين صديقه ...
ضحك الجميع من قول مازن ..
بدأت الأيام تجري والطبيب يتحدث الى ميار وميار تتجاوب
احيانا تبكي واحيانا تضحك واحيانا تحزن بشده فقد تذكرت
مواقف صعبه قد نسيتها بصعوبه ..
وفي يوم من الأيام في احدى جلسات العلاج ..
اخذت تتذكر ميارذكرياتها وتبكي بشده حاولت الجده ان تتدخل حتى تنقذ ميار
لكن الطبيب اقنعها وبصعوبه ان هذا جزء من علاجها ..
تحدثت ميار ذلك اليوم بطلاقه كما لم تتحدث من قبل عن همومها واحزانها
ومواقفها اشياء لم تعرفها جدتها عنها من قبل ..
هنا عرف الطبيب ماجد ان ذاكره ميار قويه جدا
فبدأ يوجه لها أسئله عن كل شيء مؤلم لها ..
عن الدم الذي رأته عن والديها عن اختها وهي تصرخ بشده
وهو يحاول ان يعالجها ولكنه في النهايه ترك الأسئله حتى لايزداد الضغط وتنهار ميار ..
خرج الطبيب وهو يحاول ان يتذكر كل ما قالته ميار ..
واستعان بشريط المسجل الذي جلبه معه .. وقد اثارت انتباهه نقطه ...
ان ميار كانت تتهرب من تذكر الموضوع وكل ماهناك انها تتذكر مواضيع جانبيه
وعندما يحاول احمد ان يتطرق الى الحادث نفسه كانت
تتهرب من الإجابه احس ماجد ان هناك نقطه لابد من اثارتها
اتصل على مازن واخبره ان هناك خطه ويجب ان ينفذها ..
مازن : ماجد هل جننت ؟
ماجد : ولم لا نحاول ان نجرب هذه الطريقه ؟
مازن : اليس من الجنون ان تفعل هذا ؟
ماجد : مازن ارجوك انا اريدك ان تساعدني في عمل هذا وليس ان تحبطني ؟؟
مازن : ولكن الخاله اميره لن توافق ابدا .
ماجد : لهذا الأمر طلبت مساعدتك لابد ان توافق فهذا الحل الوحيد .
مازن :حسنا ..
اتفق ماجد ومازن على الخطه وذهبا الى بيت ميار وهناك
رفضت الجده بشكل صارم الخطه ..
الجده : لايمكن لن افعل ذلك لن اسمح لها بالذهاب هناك هل تريدانني ان افقدها ؟
ماجد : ولكن ياخاله هذه هي الطريقه الوحيده لأعاده بصرها .. مازن قل شيئا ..
الجده : ماذا سيقول ؟ (وبحزم ) ... اذا لم يكن هناك طريقه اخرى فلندعها كما هي ..
مازن : ياخاله ارجوك دعي ماجد يتصرف فهو طبيب نفسي ماهر وهذه الحاله من اختصاصه ..
مر وقت طويل حتى استطاعوا ان يقنعوا الجده بخطتهم ..
الجده : حسنا سأوافق
ماجد : جيد فلنبدأ غدا التنفيذ ..
الجده : انت طبيبها وانا لا استطيع ان اقول شيئا حسنا ولكن اذا صار لحفيدتي شيئا فسوف ا ...
ماجد : اطمئني هي مثل ابنتي ...
وجاء اليوم الذي ستنفذ فيه الخطه ...
ترى ماهي خطه الطبيب وهل سنتجح ؟ ام انها سوف تزيد الوضع سوءً ؟؟
هذا ما سنعرفه ان شاء الله في الجزء القادم فانتظروني
الماهرات
•
مسكينه ميار صحيح بيكون صعب عليها لكن كله عشان مصلحتها اتمنى انهاتفتح احنا في انتظارك ياعسل وفي انتظار التكمله على احر من الجمر 000الماهرات
الصفحة الأخيرة
................................