بـنـت أمـها
بـنـت أمـها
مـآشآء الله اسلوب حلو و ممتع

‘‘مــعـآكـ للجزء الـثآني ,,
فور روز
فور روز
دعيني أنحي قلمي قليلا أقف أحتراما لكِ ولقلمك وأشد على يديك لهذا الابداع الذي هز أركان المكان
دعيني أنحي قلمي قليلا أقف أحتراما لكِ ولقلمك وأشد على يديك لهذا الابداع الذي هز أركان المكان
عزيزتي اميره الكون ..
اشكرك على كلماتك الرقيقه
وعلى اسلوبك الرائع ..
وعلى مشاعرك الطيبه يا عزيزتي ...
جزاك الله خير على هذا الرد الكريم الذي زادني شرفا ...
فور روز
فور روز
مـآشآء الله اسلوب حلو و ممتع ‘‘مــعـآكـ للجزء الـثآني ,,
مـآشآء الله اسلوب حلو و ممتع ‘‘مــعـآكـ للجزء الـثآني ,,
العفو ياعسل ..
نورتي موضوعي يالغلا ..
القادم افضل ان شاء الله ...



هلا والله مهووووووووووووووووورة القموووووورة ..
الأروع مرورك وتشرفيك هنا يالغلا ..
ان شاء الله الخير قادم ...



يا بعد قلبي ما يوحشكيش وحش يالغاليه ..
والله حتى انتي وحشتيني والحمدلله اللي طليتي ونورتي هنا يالغلا ..
يشرفني وجودك ياعسل .




الأرررررررررررررررروع هو وجووووووودك يالغلا ..
الله لايحرمني منك ومن كلامك الطيب ...




الحلوه عيونك يا عسل ...
يشرفني وجودك يالغلا معي ....
فور روز
فور روز
مرحبا بالجميع الآن سأنزل الجزء الثاني ...

اتمنى للجميع الإستمتاع بالقراءه ...
فور روز
فور روز

الجزء الثاني من القصه ....


 


بعد سبع سنين

احمد وساره ذهبا للتسوق ... دخلت ساره الى احدى المحلات التجاريه الكبيره
وقد كانت تنتظر احمد على احد المقاعد ..

ياخاله هل يمكنني ان آخذ الكره ؟؟ ... قالها طفل صغير ..

التفتت ساره الى الطفل وكان طفلا جميلا جدا ..

قد رمى كرته فدخلت تحت مقعد ساره ,,

ساره : حسنا يا عزيزي .. ولكن ما اسمك ؟

الصغير : اسمي طلال ..

ساره : طلال ؟ كم عمرك ؟

طلال : 5 سنين ..

ساره : في نفسها .. يا الهي ما اجمله ..

لو كنت قد حملت منذ زواجي لكان ولدي اكبر منه ب3 سنوات ..

اصرت ساره على ان تشتري له شيئا يحبه .. فوقع اختياره على حلوى حمراء اللون ..

وقد شكرها كثيرا على ذلك .. بعد قليل سمعت صوت امرأه فزعه ..

طلال يابني .. الحمدلله لقد وجدتك ..

كانت تحتضنه كثيرا وتبكي كثيرا ..

وساره تبكي معها ..

ساره في نفسها : يا الهي هل هو هذا طعم الأمومه ؟

بكت ساره كثيرا لهذا المنظر فالأم كانت قلقه

وهي كانت تتسلى مع الطفل وتمارس امومتها المزيفه عليه ...

اعتذرت ساره من ام طلال والتي عذرتها

وشكرتها على اعتنائها بولدها فلو لم تكن هنا لكان قد ضاع ولدها ..

ذهب طلال وامه وهما فرحين ..

اما ساره كانت تنظر اليهما طلال يقفز ويجري حول امه

وامه تحاول ان تعلمه قواعد الأدب

والا يترك يدها في الأماكن العامه ..

أما ساره .....

فقد كانت الدموع تتدفق من عينيها بغزاره

فهي عزائها الوحيد ..

عزيزتي ما رأيك بهذا البنطال انـ ... ؟ قالها احمد ..

ساره لم تجب فدموعها لم تعطها الفرصه لذلك ..

فزع احمد من منظرها كثيرا ..

وقرر ان يأخذها للمشفى ولكنها رفضت ..

ومالذي ستقوله للطبيبه ؟

هل ستقول كنت ابكي لأنني لم استطع ان اكون اما ؟


في المنزل ..

دخل احمد ومعه ساره و قد بدت عليها علامات التعب ..


احمد : (ينادي) امي ... امي ..


الجده : نعم يا بني انا هنا ... ذهلت الجده من منظر ساره وذهبت اليها مسرعه ...


الجده : ساره با ابنتي ماذا بك ؟ احمد ؟؟ مالذي جرى لساره ؟


احمد : لا اعلم يا امي لقد كنا نتسوق

واذا بها تشعر بدوار شديد وبحمى اخبرتها بأن علينا التوجه للطبيب

ولكنها رفضت بشده وقالت اننا ان تأخرنا اكثر فسوف تشعرين بالقلق علينا ..


الجده : لماذا يا ساره ؟ كان عليك الذهاب معه الى المشفى ..


ساره : لا عليك يا خاله سأنام قليلا وبعدها سأكون بخير ...


رفضت ساره الذهاب الى المشفى رفضا باتا .. وذهبت لتستريح ..


الجده : المسكينه لقد خافت ان يخبرها الطبيب بشيء سيء ..

أحمد : لا يا أمي لا اظنها بهذا الجبن .. انها قويه ..

الجده : يا عزيزي ...............

النساء كلهم سواء .. كلهن يدعين القوه ,,

لكن اذا وضعن في الظروف الصعبه فهن في الحقيقه ضعيفات جدا ..
ويحتجن الى وقوف ازواجهن معهن ..

..


بعد نصف ساعه ذهبت الجده الى ساره حتى تطمئن عليها ..

ولكنها رأت ساره ترتجف في فراشها بشده ..


الجده :( تنادي ) أحمد ... أحمد ...


تعال الى هنا يا بني اسرع ارجوك ..


احمد : خيرا يا امي ماذا بك ؟


الجده :
ساره يا ولدي ..
ساره ..

انظر اليها انها ترتجف من الحمى

ارجوك يابني استدع الإسعاف .


احمد : امي ؟؟

الإسعاف لايأتون لهذه الحالات انا سآخدها الى المشفى ..


استيقظت ساره وهي تسمع مايقولون

قالت : لا لا اريد لا اريد ارجوكم لاتجبروني على الذهاب ..


الجده : ساره حبيبتي لابد من ان تذهبي حتى نطمئن عليك ..


ساره : ولكني اكره المستشفيات ..


احمد : اذا انت تريدين منا ان نقلق عليك ؟؟


ساره : إطلاقا .. انا اريدكم ان تطمئنوا فقط ..

وبعد عده محاولات من احمد والجده..

حسنا سأذهب .. ولكن لامزيد من التحاليل لقد سئمت من المستشفيات ..


الجده : حسنا يا حبيبتي لن تكون هناك تحاليل ..


احمد : امي ماذا تقولين ؟

قد يطلب الطبيب منا ذلك ؟؟ كيف نعدها ونحن لانعلم مابها ؟


الجده: بهمس .. اطمئن ياولدي ساره امرأه عاقله

عندما يطلب الطبيب منا ذلك لن تتردد ولكنها تقول ذلك لأنها خائفه فقط ..


حمل احمد ساره وأراد ان يغادر بها لكن والدته ابت الا ان تذهب معهما ..


دخل احمد الى الطبيبة وطلب منها ان تطمئنه على ساره

الطبيبه : ماذا حل بها ؟
احمد : لااعلم لقد كانت تتسوق وفجأه شعرت بالتعب

عدنا الى المنزل وقد حل بها ماحل .. ..


الطبيبه : حسنا سأفحصها الآن ..


خرجت الطبيبه ومعها بعض الأوراق


الطبيبه : سيد أحمد ..


احمد : نعم ..


الطبيبه : في الحقيقه لابد من عمل بعض التحاليل حتى ننمكن من معرفه حاله ساره ..


احمد : ولكن ..


الجده : احمد ياولدي أنا سأدخل واقنعها ... فهي لاترد لي طلب ...


وافق أحمد ودخلت الجده الى ساره وماهي الا دقائق وخرجت معها ساره لعمل التحاليل ..


احمد : بهذه السرعه ؟ كيف اقتنعت ؟


الجده: ههههه هذه اسرار بيننا لاينبغى لك ان تعرفها ..


احمد : في ذهول ..

لقد رفضت الذهاب الى المشفى اولا ..

وقد وافقت عندما تحدثتي معها ...

ثم رفضت التحاليل ...

ووافقت ايضا بعد أن تحدثتي اليها ..

امي ارجوك دليني على طريقتك التي استطعت اقناعها بها أنا أحتاجها .

الجده : ههههه انها طريقه للنساء فقط ..

أحمد : مسكين ياوالدي لقد كان تحت ضغط سياسي كبير ..

الجده : ههههه حتى في هذه الظروف تضحك ؟

هيا ياولدي لابد ان نطمئن على ساره ..
احمد : ههه حسنا هيا بنا ..


وبعد نصف ساعه من اخذ التحاليل ..


جاءت الطبيبه ووجها متغير لونه والحزن قد بدا عليها ..

قالت : الحقيقه ياجماعه ان هناك خبر قد يزعجكم ..

ولا اعلم كيف يمكنني أن أبدأ به ؟؟؟

الجده وضعت يدها على قلبها وساره لم تكن بحال جيده فقد اغرورقت عيناها
بالدمع اما احمد فهو لم يكن احسن حالا منهما ..

ترى مالخبر الذي قد يزعج هؤلاء الثلاثه ؟
ما هو مرض ساره ؟


هذا ان شاء الله ما سنعرفه الجزء القادم ...