فور روز
•
اهلا وسهلا بكم في الجزء الثالث ....
جاءت الطبيبه ووجها متغير لونه والحزن قد بدا عليها ..
قالت : الحقيقه ياجماعه ان هناك خبر قد يزعجكم ..
الجده وضعت يدها على قلبها وساره لم تكن بحال جيده فقد اغرورقت عيناها بالدمع
اما احمد فهو لم يكن احسن حالا منها ..
الطبيبه : على مهلكم يا جماعه لم هذا العبوس ؟؟
لقد كنت اصطنع الحزن فقط هههه السيده ساره حامل ..
.......................................
لم يجب أحد ..
بعد دقائق ..
الجده : ماذا قلت ؟
الطبيبه : قلت ان السيده ساره حامل ..
احمد : يعني ان ساره تستطيع الإنجاب ؟؟
الطبيبه : نعم اكيد ..
صرخ احمد بفرح في الممر بشده بينما الجده اخذت تبكي وتحمد الله
على تحقيق مرادها بينما ساره ظلت ساكته وكأنها لم تسمع شيئا ..
ساره : ماذا قالت الطبيبه ؟ خالتي ارجوك قولي لي انه ليس حلما ..
احمد ارجوك اعد ما قالته الطبيبه انا لم اعد استطع التفكير في أي شيء ؟
واخذت تبكي بشده والجده تمسح دموعها بيديها
وتقول لها : لقد كنت ادعو الله دائما ان يرزقك وابني اولادا وهذا اليوم قد اعطاني ربي ما سألته ..
مشاعر الفرح في البيت السعيد لا توصف كل ما مر بها تلك الأيام لم تستطع نسيانه...
ميار وهي على مائده الإفطار : جدتي هل سنذهب اليوم الى زفاف جمانه ؟
الجده : ( سكتت بحزن )
ميار: جدتي ؟ لما لاتردين ؟ هل هو العمر مره اخرى ؟
الجده : ههههههه يا شقيه .. لقد سمعتك .. وسأجيبك بـ .... لا
ميار : لماذا؟
الجده : ليس لدي رغبه في الذهاب ..
ميار : تركت ملعقتها .. جدتي هل تخشين علي من شيء ؟
الجده : لا يا عزيزتي .
ميار : بلى .. انت تخشين ان يضايقونني الأولاد مثل ما حصل في حفل تخرج لمياء اليس كذلك ؟
الجده : لا يا عزيزتي ليس كذلك ..
ميار: والدموع تنهمر من عينيها .. جدتي لماذا انا هكذا ؟؟ لماذا انا غير بقيه الأطفال ؟
لماذا لا استطيع رؤيه اي شيء ؟؟
الجده وقد خنقتها الدموع ولكنها تحاول ان لاتهزمها : هذه حكمه الله ياعزيزتي لا نستطيع عمل اي شيء ..
ميار : (تبكي ) اريد ان اقتلع عيناي فهما لايخدمانني كما كنت ..
مالفائده منهما ؟ لما هما هنا ؟ وكانت تضرب بيديها على عينيها ..
اخرجي هيا اخرجي انت لا فائده منك
واستمرت بالبكاء غير ان الجده امسكت بيديها بحنو وبدأت تحتضنها بشده وهي تبكي معها ...
بعدما هدأت ميار .. قالت لجدتها سوف اذهب الى غرفتي ..
الجده : لا لن تذهبي وتجلسي هناك لوحدك .. حتى انك لم تكملي افطارك ..
ميار : ولكن لم تعد لدي رغبه في الأكل .
الجده: لن تذهبي قبل ان تكملي صحنك ..
جلست ميار في ضيق وبدأت تأكل بسرعه وبشكل مضحك ..
كانت الجده تحدق بمياروهي تأكل .. ثم ضحكت ..
ميار: ماذا بك ؟ لم تضحكين ؟
الجده : اضحك عليك ..
ميار: بغضب (نعم ) ؟
الجده : ههههه انت تشبهين اباك كثيرا ..
عندما يغادر المائده دون أن يأكل جيدا كنت اجبره على البقاء .. فكان يأكل مثلما تأكلين ههههه
ميار : (تبتسم ) ابي يشبهني ؟
الجده : نعم .. وامك ايضا انت تشبهين امك ..
ميار : جدتي ارجوك تكلمي لي عن ابي وامي .. لم نتكلم عنهما منذ زمن ؟؟
الجده : مالذي تريدين معرفته ؟
ميار : كل شيء لبسهما اكلهما عاداتهما كل شيء اريد ان اعرفه عنهما ..
الجده : حسنا ...... وبدأت الجده تحكي لها عن ابويها وميار مبتسمه لاتجدهما لكنها تحس بهما
حتى قالت الجده ..والداك يحبانك كثيرا انت واختك منار ..
ميار وقد تغيرت ابتسامتها .. جدتي .. اين هي ؟؟لم تركتني وغادرت ؟؟
الجده : يالي من بلهاء كيف ذكرت اسم اختها امامها ؟؟
حسنا يا عزيزتي انها مشيئه الله ..
ميار : اريد ان اغادر كما غادرت هي ووالداي ..
صاحت الجده : لا يا ابنتي ارجوك لاتقولي هذا مره ثانيه انا لاطعم لحياتي من دونك
واخذتا في البكاء حتى غلب ميار النعاس ..
حملتها الجده الى غرفتها وضعتها في السرير وهي تمسح بقايا دموعها على خدها واخذت تدعو الله لها ان يشفيها..
خرجت واغلقت الباب ..
ثم تدفقت عليها الذكريات مره اخرى ..
الجده : يارب يارب هون على ساره ..
احمد : امي ارجوك ادخلي معها .
الجده : لا استطيع يابني .. انها عمليه .. اصبر يا عزيزي سوف تكو ن بخير ان شاء الله ..
احمد : ان شاء الله .
بعد مرور وقت طويل ....
الطبيبه خرجت من غرفه العمليات ..
احمد : هاهي طبيبه ساره ..
الطبيبه : سيد احمد .. الف مبروك السيده ساره اتت بأجمل قمرين في الدنيا ..
لقد ولدت بنتين جميلتين جدا ..
احمد : وهو في غايه الفرح والقلق ,, وساره هل هي بخير ؟
الطبيبه : نعم انها بخي الآن ولكنها تحتاج الى الراحه ..
اخذ احمد يحمد الله تعالى على هذه الهبه العظيمه والجده تبكي في فرح عامر ..
بعد اسبوع خرجت ساره من المشفى ومعها وليدتاها الصغيراتان
والتي اتفقت هي واحمد على تسميتهما ميار ومنار ..
كان احمد يحب اللعب مع ابنتيه حتى انه كان يزعج والدته وزوجته في البيت بسبب صراخه وركضه خلف ابنتيه ,,
لكن لا احد يستطيع لومه فهما حلم كان يحلم به وهما الآن حقيقه امام عينيه ..
لا أحد يستطيع منع اب من ممارسه ابوته ..
ساره : احمد ارجوك اسمعني عمل البيت مرهق جدا كلما مسحت الأرض اتسخت ,,
انا امسح الأرض وانت وصغيراتك تلعبون عليها هذ بدلا من ان تعلمهم كيف يحافظون على النظافه ..
احمد لم يهتم لكلامها فقد رأى ميار وهي مقبله عليه ستمسك به انه لم يهرب ..
فهرب وترك ساره تحدث نفسها .. فصرخت بغيظ احمممممممممد
الجده : هههههه هوني عليك ياساره
ساره : الوضع هكذا لايحمتل ياخالتي ابدا
هذا شيء طبيعي انهمها قطعتان من كبده تجريان على الأرض ..
هيا ياعزيزتي دعينا نكمل ما بدأنا به
وفي يوم من الأيام وبينما الجده تطبخ .. اذا بأحمد يأتي ويغطي عيناها من الخلف قائلا: من انا ؟
الجده : ومن غير ابني حبيبي ؟؟
احمد : ههههه لم اتوقع انك ستعرفينني بسهوله ( مازحا )
الجده : احمددددددددددددددد ؟
احمد : هههههه كنت امزح امي اين ساره ؟
الجده : ذهبت مع ميار ومنار حتى تنامان لقد تعبت كثير في الركض خلفهما
احمد : هههههه ساره لاتحسن اللعب معهما مثلي .. ماذا قلت ؟
هل ستنامان ؟ لا فأنا اريد اللعب معهما مياااااااااااار مناااااااااااار ساره ايقظيهما ارجوووووووو ك
الجده : ههههههه يا الهي لقد لعب معهما البارحه ولم ينم الا متأخرا والآن يأتي مشتاقا اليهما ..
اللهم احفظهما له ..
احمد : ساره ارجوك ايقظي البنات ..
ساره : مستحيل لم تناما مثل هذه النومه لن اوقظهما ..
احمد : ارجوك ... وسأقول لك خبرا مفرحا ..
ساره: ماذا ؟
احمد : وهل ستوقظينهما ؟
ساره : لا طبعا ..
احمد : حسنا سأخبرك .. فأخبرها بصوت مرتفع جدا ..
سأذهب انا وانتي وامي والصغيرتان الى رحله هل تسمعانني الى رحله ...
خرجت ميار ومنار وهما تصرخان من الرعب وساره وتحاول ان تسكتهما
لكنهما رأى والدهما وذهبا اليه فقد اشتاقا الى رؤيته ...
ذهبت ساره الى المطبخ والجده تضحك من منظرها ..
ساره: آآآآآآآه يا رأسي هل رأتي مالذي فعله احمد ؟ لقد ضاع جهدي سدى
الجده : هههههههه نعم رأيت وسمعت أيضا ...
دخل احمد وقال : مارأيك يا امي ؟؟
الجده : في ماذا ؟
احمد : فيما قلته بأننا سنذهب سويه في رحله الى الجبال ..
والطفلتان من حوله فرحتان جدا بالذهاب ويقفزان من شده الفرح
الجده : لا يا ولدي لن اذهب معكم .. سكت الجميع ..
احمد : لماذا ؟
الجده : انت تعلم اني مصابه بالضغط والأماكن المرتفعه تزيد من ضغطي
لذا اذهبوا انتم لوحدكم وانا سأبقى هنا .. صرخت الطفلتان تعالي معنا نريدك نريدك ..
وساره ايضا : لن نذهب من دونك ياخالتي فالذهاب من دونك الى اجمل مكان لايعني لي شيئا ..
احمد : حسنا سأغير الوجهه وسنذهب الى .... قاطعته الجده ..
الجده : احمد ياولدي انا لن اذهب الى اي مكان اذهب انت وزوجتك وطفلتاك فهم منذ زمن لم يخرجوا برفقتك ..
احمد و ساره : لكن ...
الجده : انا قلت مالدي ولن اغير قولي ...
بعد ثلاثه ايام كان موعد الرحله ..
احمد : امي هل انت مصره ؟ ارجوك فكري قليلا ..
ساره : نعم يا خالتي ارجوك .. انا سأذهب لأحضر لك حقيبتك ولكن وافقي ..
الجده : لا لن اذهب وهيا اذهبا حتى لاتتأخرا على الوصول
واذا وصلتم الى الجبال اتصلوا بي كي اطمئن ..
احمد : حسنا يا امي انتبهي على نفسك .. مع السلامه ..
كانت الجده تودع ساره واحمد والصغيرات بألم لاتبديه ..
لأول مره يذهبون الى مكان بلا خاله اميره .. وهي تشعر بالألم لكنها لاتعبر عنه ...
وصل احمد الى الجبال واوقف سيارته ثم ذهب ليبحث عن مكان يستطيع فيه مكالمه والدته ...
اتصل احمد على والدته واخبرها انهم قد وصلوا الى الجبال والبرد فيها شديد ..
اوصته والدته ان ينتبه على نفسه وعلى اطفاله .. ودعها احمد ثم ذهب الى عائلته في السياره ..
منار: ماما احمليني في حضنك ..
ساره : لكن ستغضب ميار منك ان علمت بذلك ..
منار : لا لن اخبرها فهي نائمه الآن ..
ساره : ههههه يالك من شقيه .. تعالي الى هنا ..
اقبل اليهم احمد ودخل السياره .. يخبرهم عن والدته ..
كانت السيره على مرتفع جبلي .. كانت هناك سياره قادمه باتجاههم بسرعه مجنونه
حاول احمد ان يحيد عن الطريق ولكنه لم يستطع
فإن تراجع الآن الى الخلف فقد يسقط لكنه استمر بالصعود ثم التف بسرعه شديده
واصطدمت به السياره الأخرى ...
رن جرس المنزل ....
من المتصل ومالذي يريده ؟
هذا ما سنعرفه في الجزء القادم ان شاء الله ...
اتمنى ان هذا الجزء قد حاز على اعجابكم ...
الماهرات
•
ياقلبي ياميار مسكينه والله حزنت عليها اكيد زي ماقالت قلايد ماتوا مسكينه ممداني افرح يوم طلعت حامل تذكرت
يوم كنت حامل في بنتي كنت ابكي اقول متى احمل
وطلعت حامل وانا مدري < قصت قصت حياتها
تسلم اناملك صراحه رووووووووووووووعه ياروعه الله يحفظك
ننتظر التكمله ياقلبي 000000الماهرات
يوم كنت حامل في بنتي كنت ابكي اقول متى احمل
وطلعت حامل وانا مدري < قصت قصت حياتها
تسلم اناملك صراحه رووووووووووووووعه ياروعه الله يحفظك
ننتظر التكمله ياقلبي 000000الماهرات
الصفحة الأخيرة
ههههه