فور روز
•
دنيآ الاملْ~ :
اباب
الأروع مرورك يا عسل ..
الله يسعدك يارب وان شاء الله اليوم أنزل جزء جديد ..
هلا بك يالغلا وان شاء الله تعجبكم القصه ..
الله يسعدك على كلامك الحلو ومشاعرك الطيبه الحين تشوفين التكمله ..
يا بعد قلبي ان شاء الله تشوفي التكمله اشكرك على حماسك ياغلاتي
لا لا لا تبكي ... ابكي بقوه خخخخ وش رايك ؟ هلا بك يالغلا
الله يسعدك يارب انت والبنات ..
لا انا كتبتها وهي كامله عندي وانزلها على أجزاء ..
الله يسعدك يارب ان شاء الله تعجبك لاتسبقين الأحداث ..
ميار لما صار لهم الحادث عمرها 4 سنين اما بدايه اقصه فبعد الحادث ب3 سنين يعني عمرها 7 سنين
الله يسعدك يارب ويجزاك خير يالغلا
الله يرفع قدركم يالغاليااااااااااااااااااااااااااااات على قلبي
الله يسعدك يارب وان شاء الله اليوم أنزل جزء جديد ..
هلا بك يالغلا وان شاء الله تعجبكم القصه ..
الله يسعدك على كلامك الحلو ومشاعرك الطيبه الحين تشوفين التكمله ..
يا بعد قلبي ان شاء الله تشوفي التكمله اشكرك على حماسك ياغلاتي
لا لا لا تبكي ... ابكي بقوه خخخخ وش رايك ؟ هلا بك يالغلا
الله يسعدك يارب انت والبنات ..
لا انا كتبتها وهي كامله عندي وانزلها على أجزاء ..
الله يسعدك يارب ان شاء الله تعجبك لاتسبقين الأحداث ..
ميار لما صار لهم الحادث عمرها 4 سنين اما بدايه اقصه فبعد الحادث ب3 سنين يعني عمرها 7 سنين
الله يسعدك يارب ويجزاك خير يالغلا
الله يرفع قدركم يالغاليااااااااااااااااااااااااااااات على قلبي
فور روز
•
فور روز :
اهلا وسهلا بكم في الجزء الثالث .... جاءت الطبيبه ووجها متغير لونه والحزن قد بدا عليها .. قالت : الحقيقه ياجماعه ان هناك خبر قد يزعجكم .. الجده وضعت يدها على قلبها وساره لم تكن بحال جيده فقد اغرورقت عيناها بالدمع اما احمد فهو لم يكن احسن حالا منها .. الطبيبه : على مهلكم يا جماعه لم هذا العبوس ؟؟ لقد كنت اصطنع الحزن فقط هههه السيده ساره حامل .. ....................................... لم يجب أحد .. بعد دقائق .. الجده : ماذا قلت ؟ الطبيبه : قلت ان السيده ساره حامل .. احمد : يعني ان ساره تستطيع الإنجاب ؟؟ الطبيبه : نعم اكيد .. صرخ احمد بفرح في الممر بشده بينما الجده اخذت تبكي وتحمد الله على تحقيق مرادها بينما ساره ظلت ساكته وكأنها لم تسمع شيئا .. ساره : ماذا قالت الطبيبه ؟ خالتي ارجوك قولي لي انه ليس حلما .. احمد ارجوك اعد ما قالته الطبيبه انا لم اعد استطع التفكير في أي شيء ؟ واخذت تبكي بشده والجده تمسح دموعها بيديها وتقول لها : لقد كنت ادعو الله دائما ان يرزقك وابني اولادا وهذا اليوم قد اعطاني ربي ما سألته .. مشاعر الفرح في البيت السعيد لا توصف كل ما مر بها تلك الأيام لم تستطع نسيانه... ميار وهي على مائده الإفطار : جدتي هل سنذهب اليوم الى زفاف جمانه ؟ الجده : ( سكتت بحزن ) ميار: جدتي ؟ لما لاتردين ؟ هل هو العمر مره اخرى ؟ الجده : ههههههه يا شقيه .. لقد سمعتك .. وسأجيبك بـ .... لا ميار : لماذا؟ الجده : ليس لدي رغبه في الذهاب .. ميار : تركت ملعقتها .. جدتي هل تخشين علي من شيء ؟ الجده : لا يا عزيزتي . ميار : بلى .. انت تخشين ان يضايقونني الأولاد مثل ما حصل في حفل تخرج لمياء اليس كذلك ؟ الجده : لا يا عزيزتي ليس كذلك .. ميار: والدموع تنهمر من عينيها .. جدتي لماذا انا هكذا ؟؟ لماذا انا غير بقيه الأطفال ؟ لماذا لا استطيع رؤيه اي شيء ؟؟ الجده وقد خنقتها الدموع ولكنها تحاول ان لاتهزمها : هذه حكمه الله ياعزيزتي لا نستطيع عمل اي شيء .. ميار : (تبكي ) اريد ان اقتلع عيناي فهما لايخدمانني كما كنت .. مالفائده منهما ؟ لما هما هنا ؟ وكانت تضرب بيديها على عينيها .. اخرجي هيا اخرجي انت لا فائده منك واستمرت بالبكاء غير ان الجده امسكت بيديها بحنو وبدأت تحتضنها بشده وهي تبكي معها ... بعدما هدأت ميار .. قالت لجدتها سوف اذهب الى غرفتي .. الجده : لا لن تذهبي وتجلسي هناك لوحدك .. حتى انك لم تكملي افطارك .. ميار : ولكن لم تعد لدي رغبه في الأكل . الجده: لن تذهبي قبل ان تكملي صحنك .. جلست ميار في ضيق وبدأت تأكل بسرعه وبشكل مضحك .. كانت الجده تحدق بمياروهي تأكل .. ثم ضحكت .. ميار: ماذا بك ؟ لم تضحكين ؟ الجده : اضحك عليك .. ميار: بغضب (نعم ) ؟ الجده : ههههه انت تشبهين اباك كثيرا .. عندما يغادر المائده دون أن يأكل جيدا كنت اجبره على البقاء .. فكان يأكل مثلما تأكلين ههههه ميار : (تبتسم ) ابي يشبهني ؟ الجده : نعم .. وامك ايضا انت تشبهين امك .. ميار : جدتي ارجوك تكلمي لي عن ابي وامي .. لم نتكلم عنهما منذ زمن ؟؟ الجده : مالذي تريدين معرفته ؟ ميار : كل شيء لبسهما اكلهما عاداتهما كل شيء اريد ان اعرفه عنهما .. الجده : حسنا ...... وبدأت الجده تحكي لها عن ابويها وميار مبتسمه لاتجدهما لكنها تحس بهما حتى قالت الجده ..والداك يحبانك كثيرا انت واختك منار .. ميار وقد تغيرت ابتسامتها .. جدتي .. اين هي ؟؟لم تركتني وغادرت ؟؟ الجده : يالي من بلهاء كيف ذكرت اسم اختها امامها ؟؟ حسنا يا عزيزتي انها مشيئه الله .. ميار : اريد ان اغادر كما غادرت هي ووالداي .. صاحت الجده : لا يا ابنتي ارجوك لاتقولي هذا مره ثانيه انا لاطعم لحياتي من دونك واخذتا في البكاء حتى غلب ميار النعاس .. حملتها الجده الى غرفتها وضعتها في السرير وهي تمسح بقايا دموعها على خدها واخذت تدعو الله لها ان يشفيها.. خرجت واغلقت الباب .. ثم تدفقت عليها الذكريات مره اخرى .. الجده : يارب يارب هون على ساره .. احمد : امي ارجوك ادخلي معها . الجده : لا استطيع يابني .. انها عمليه .. اصبر يا عزيزي سوف تكو ن بخير ان شاء الله .. احمد : ان شاء الله . بعد مرور وقت طويل .... الطبيبه خرجت من غرفه العمليات .. احمد : هاهي طبيبه ساره .. الطبيبه : سيد احمد .. الف مبروك السيده ساره اتت بأجمل قمرين في الدنيا .. لقد ولدت بنتين جميلتين جدا .. احمد : وهو في غايه الفرح والقلق ,, وساره هل هي بخير ؟ الطبيبه : نعم انها بخي الآن ولكنها تحتاج الى الراحه .. اخذ احمد يحمد الله تعالى على هذه الهبه العظيمه والجده تبكي في فرح عامر .. بعد اسبوع خرجت ساره من المشفى ومعها وليدتاها الصغيراتان والتي اتفقت هي واحمد على تسميتهما ميار ومنار .. كان احمد يحب اللعب مع ابنتيه حتى انه كان يزعج والدته وزوجته في البيت بسبب صراخه وركضه خلف ابنتيه ,, لكن لا احد يستطيع لومه فهما حلم كان يحلم به وهما الآن حقيقه امام عينيه .. لا أحد يستطيع منع اب من ممارسه ابوته .. ساره : احمد ارجوك اسمعني عمل البيت مرهق جدا كلما مسحت الأرض اتسخت ,, انا امسح الأرض وانت وصغيراتك تلعبون عليها هذ بدلا من ان تعلمهم كيف يحافظون على النظافه .. احمد لم يهتم لكلامها فقد رأى ميار وهي مقبله عليه ستمسك به انه لم يهرب .. فهرب وترك ساره تحدث نفسها .. فصرخت بغيظ احمممممممممد الجده : هههههه هوني عليك ياساره ساره : الوضع هكذا لايحمتل ياخالتي ابدا هذا شيء طبيعي انهمها قطعتان من كبده تجريان على الأرض .. هيا ياعزيزتي دعينا نكمل ما بدأنا به وفي يوم من الأيام وبينما الجده تطبخ .. اذا بأحمد يأتي ويغطي عيناها من الخلف قائلا: من انا ؟ الجده : ومن غير ابني حبيبي ؟؟ احمد : ههههه لم اتوقع انك ستعرفينني بسهوله ( مازحا ) الجده : احمددددددددددددددد ؟ احمد : هههههه كنت امزح امي اين ساره ؟ الجده : ذهبت مع ميار ومنار حتى تنامان لقد تعبت كثير في الركض خلفهما احمد : هههههه ساره لاتحسن اللعب معهما مثلي .. ماذا قلت ؟ هل ستنامان ؟ لا فأنا اريد اللعب معهما مياااااااااااار مناااااااااااار ساره ايقظيهما ارجوووووووو ك الجده : ههههههه يا الهي لقد لعب معهما البارحه ولم ينم الا متأخرا والآن يأتي مشتاقا اليهما .. اللهم احفظهما له .. احمد : ساره ارجوك ايقظي البنات .. ساره : مستحيل لم تناما مثل هذه النومه لن اوقظهما .. احمد : ارجوك ... وسأقول لك خبرا مفرحا .. ساره: ماذا ؟ احمد : وهل ستوقظينهما ؟ ساره : لا طبعا .. احمد : حسنا سأخبرك .. فأخبرها بصوت مرتفع جدا .. سأذهب انا وانتي وامي والصغيرتان الى رحله هل تسمعانني الى رحله ... خرجت ميار ومنار وهما تصرخان من الرعب وساره وتحاول ان تسكتهما لكنهما رأى والدهما وذهبا اليه فقد اشتاقا الى رؤيته ... ذهبت ساره الى المطبخ والجده تضحك من منظرها .. ساره: آآآآآآآه يا رأسي هل رأتي مالذي فعله احمد ؟ لقد ضاع جهدي سدى الجده : هههههههه نعم رأيت وسمعت أيضا ... دخل احمد وقال : مارأيك يا امي ؟؟ الجده : في ماذا ؟ احمد : فيما قلته بأننا سنذهب سويه في رحله الى الجبال .. والطفلتان من حوله فرحتان جدا بالذهاب ويقفزان من شده الفرح الجده : لا يا ولدي لن اذهب معكم .. سكت الجميع .. احمد : لماذا ؟ الجده : انت تعلم اني مصابه بالضغط والأماكن المرتفعه تزيد من ضغطي لذا اذهبوا انتم لوحدكم وانا سأبقى هنا .. صرخت الطفلتان تعالي معنا نريدك نريدك .. وساره ايضا : لن نذهب من دونك ياخالتي فالذهاب من دونك الى اجمل مكان لايعني لي شيئا .. احمد : حسنا سأغير الوجهه وسنذهب الى .... قاطعته الجده .. الجده : احمد ياولدي انا لن اذهب الى اي مكان اذهب انت وزوجتك وطفلتاك فهم منذ زمن لم يخرجوا برفقتك .. احمد و ساره : لكن ... الجده : انا قلت مالدي ولن اغير قولي ... بعد ثلاثه ايام كان موعد الرحله .. احمد : امي هل انت مصره ؟ ارجوك فكري قليلا .. ساره : نعم يا خالتي ارجوك .. انا سأذهب لأحضر لك حقيبتك ولكن وافقي .. الجده : لا لن اذهب وهيا اذهبا حتى لاتتأخرا على الوصول واذا وصلتم الى الجبال اتصلوا بي كي اطمئن .. احمد : حسنا يا امي انتبهي على نفسك .. مع السلامه .. كانت الجده تودع ساره واحمد والصغيرات بألم لاتبديه .. لأول مره يذهبون الى مكان بلا خاله اميره .. وهي تشعر بالألم لكنها لاتعبر عنه ... وصل احمد الى الجبال واوقف سيارته ثم ذهب ليبحث عن مكان يستطيع فيه مكالمه والدته ... اتصل احمد على والدته واخبرها انهم قد وصلوا الى الجبال والبرد فيها شديد .. اوصته والدته ان ينتبه على نفسه وعلى اطفاله .. ودعها احمد ثم ذهب الى عائلته في السياره .. منار: ماما احمليني في حضنك .. ساره : لكن ستغضب ميار منك ان علمت بذلك .. منار : لا لن اخبرها فهي نائمه الآن .. ساره : ههههه يالك من شقيه .. تعالي الى هنا .. اقبل اليهم احمد ودخل السياره .. يخبرهم عن والدته .. كانت السيره على مرتفع جبلي .. كانت هناك سياره قادمه باتجاههم بسرعه مجنونه حاول احمد ان يحيد عن الطريق ولكنه لم يستطع فإن تراجع الآن الى الخلف فقد يسقط لكنه استمر بالصعود ثم التف بسرعه شديده واصطدمت به السياره الأخرى ... رن جرس المنزل .... من المتصل ومالذي يريده ؟ هذا ما سنعرفه في الجزء القادم ان شاء الله ... اتمنى ان هذا الجزء قد حاز على اعجابكم ...اهلا وسهلا بكم في الجزء الثالث .... جاءت الطبيبه ووجها متغير لونه والحزن قد بدا عليها...
كانت الجده تصلي فقلبها لم يرتاح منذ ان غادر احمد المنزل ..
اكملت صلاتها و ذهبت لتفتح الباب فإذا به ابو مازن جارهم ..
ابو مازن : السلام عليكم يا خاله اميره ..
الجده : وعليكم السلام اهلا بك يا ابا مازن ..
ابو مازن : اهلا بك لقد اتيتك انا وام مازن ايضا ..
رحبت بهما الجده واستقبلتهما ..
ام مازن : كانت تنظر الى ابو مازن وهو يبادلها النظره ..
وبعد تردد خاله اميره انت امرأه مؤمنه وصابره وتعلمين ان كل شيء محسوب ومكتوب عند الله تعالى ..
الجده : وضعت يدها على قلبها ..
وبصوت مبحوح ام مازن مالذي حصل ؟ هل ابني احمد بخير ؟
ام مازن ........ لقد ..... لقد .....
ابو مازن : يا خاله اميره لابد ان نقول لك الحقيقه فأنت امرأه قويه ومؤمنه ....
في الحقيقه ان احمد تعرض الى حادث في الجبال .. لكنه بخير الآن ..
الجده : ماذا ؟ ماذا قلت ؟؟؟ ولدي ؟؟ حادث ؟؟ ثم اغمي عليها ...
لم تستيقظ الجده الا في المشفى وكانت ام مازن بجانبها تبكي ...
وتذكرها بالله تعالى وان هذه اقدار .....
ولكن الجده لم تكن معها فهي الآن جسد بلا روح روحها هناك ....
هناااااك عند احمد ...
دخل ابو مازن والحزن باد على وجهه ... :ام مازن تعالي الى هنا قليلا ....
خرجت ام مازن ولحقت بها الجده ولكنها لم تستطع الوصول للخارج ...
توقفت عندما سمعت كلمه مات ...
ماااااااااااااااااااااااااااااااااااات
مااااااااااااااااااااااااااااااااااات
مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
ام مازن : مات ؟ لقد كان بخير .. يا الهي وعائلته ؟
ابو مازن : لقد تعرض لنزيف شديد توفي بعد ان اخبرهم ان يتصلوا بي
وتوفيت زوجته وطفله واحده فورا في الحادث...
يا إلهي وماذا سأقل لهذه المسكينه ؟ قالتها ام مازن ...
الجده : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا .....
صرخت الجده وغابت عن الوعي من شده وقع الخبر عليها ....
ولم تفق الا وهي في غرفتها في المشفى ..
ام مازن الحمدلله على سلامتك ياعزيزتي ..
الجدة لم تنبس ببنت شفه ..
اكتفت فقط بالدموع التي كانت تجري على وجنتيها حارقه كحرقه الموت ..
موت احمد ..
استطردت ام مازن ارجوك يا خاله اميره تماسكي ,,
بل يجب عليك ان تتماسكي ان لم يكن لأجلك فهو لأجل ميار ..
نظرت اليها الجده وبصوت مبحوح فقط جمعت كل طاقتها في تلك الصرخه التي انهكتها : ميار ؟؟؟
ام مازن : نعم ميار لقد وجدوا الطفله هناك في الحادث
وقد كانت تجلس في المقعد الخلفي بطريقه سليمه ولم تتعرض الى الحادث ..
الجده : هل هذا صحيح ؟ ارجوك قولي لي الحقيقه هل ميار بخير ؟
ام مازن : نعم يا خاله اميره ميار بخير ولاتزال على قيد الحياه ..
تعرضت لإصابات طفيفه ولكن لطف الله بها جعلها تجلس في المقعد الخلفي في مقعد الأمان ..
بكت الجده كثيرا وبكت وبكت حتى اجهشت بالبكاء ...
: الحمدلله الحمدلله على اقداره الحمدلله على كل حال ..
الحمدلله اخذ مني احمد ورد لي ميار وواصلت البكاء حتى نامت من شده التعب ..
في الصباح استيقظت ام مازن على صوت الحركه بجانبها فقد كانت تلازم ام احمد طوال الليل ..
وجدت الخاله اميره تستعد وترتدي عبائتها للخروج ..
امسكت ام مازن بها :الى اين تذهبين يا خاله اميره ؟ انت في حاجه الى الراحه ..
ا
لجده : راحه ؟ اي راحه ؟ منذ ان مات ولدي وفلذه كبدي وانا لم اذق طعم الراحه ...
وابنته الآن ذات الأربع سنوات ترقد في المشفى لوحدها ليس معها احد ..
وتقولين لي ارتاح ؟
أم مازن : وماذا تنوين أن تفعلي الآن ؟؟
الجده : سأذهب الى الجبال .. وسأرى حفيدتي ..
أم مازن : ارجوك ابقي هنا انا سأذهب صحتك لاتسمح بذلك ..
الجده : قلت لا يعني لا .. أنا سأذهب الى هناك ..
تركت الجده المشفى سريعا واتجهت الى الجبال مع ابو مازن وام مازن فلم يستطيعا تركها لوحدها هناك ..
دخلت الجده الى اروقه المشفى اللا متناهيه ..
تنبعث من جنباتها رائحه المعقمات ..وانين المرضى ..
المكان بارد هنا .. يا الهي !!
كانت تنظر يمنه ويسره .. هنا مات فلذه كبدها ..
منذ سويعات فقط كان يكلمها .. ويتردد في اذنها صوته
: امي هل انت مصره ؟ ارجوك فكري قليلا ..
أرجوك فكري قليلا ...
أرجوك فكري قليلا ...
الجده : آآآه ليتني ذهبت معه .. ليتني مت بجانبه .. ليتني لم اتركه وحيدا ,,
واخذت تبكي في الممر حتى ان قدماها خذلتاها لم تستطع الوقوف وبدأت بالإنهيار شيئا فشيئا ..
ام مازن : خاله أميره .. خاله اميره .. ارجوك استيقظي ..
الجده : ام مازن ؟؟ اين انا ؟
ام مازن : انت هنا في المشفى لقد فقدت وعيك منذ قليل واحضرناك الى هنا ..
خاله اميره لم تصرين على تعذيب نفسك ؟؟ قلت لك انني استطيع ان اقوم بهذا لوحدي انا وابـ ...
قاطعتها الجده : ارجوك ياام مازن .. انت تعلمين ان الحال هنا
لن يخلتف عن الحال هناك كثيرا .. انا الآن جسد بلا روح ..
ام مازن : ........
الجده : ام مازن .. ماذا حل بولدي وعائلته ؟
ام مازن : لقد ذهب ابو مازن ومعه رجال من مدنيتنا واستلموا ....ثم اطرقت برأسها ..
الجده : استلموا جثه ولدي .... من دون ان أراه ؟؟ هل دفنوه ؟؟
ام مازن : ............. خاله اميره لقد حرصنا على الاتتعبي
ففضلنا ان نعمل ذلك من دون ان تشعري ..
الجده : سالت قطرات الدموع على خدها الطاهر .. لم تعلم ماذا تقول ؟؟
لقد حرمت من ولدي حبيبي طول عمري .. لن أراه مره أخرى ...
أم مازن : خاله اميره يجب ان تكوني اقوى من ذلك .. انت من علمتني الصبر ..
اتذكرين عندما سافر مازن للدراسه في الخارج ؟ لم اكن اطيق بعده وكنت تصبرينني
حتى استطعت ان اتعود على بعده ..
الجده : ولكن مازن سيعود بإذن الله قريبا لأحضانك .. اما أحمد ..
فقد كان في احضاني منذ سويعات ولن يعود كذلك ..
ام مازن شعرت بتفاهة مقارنتها مع حال ام احمد ..
حاولت الجده النهوض وام مازن تحاول منعها ...
الجده : ام مازن ارجوك ابتعدي عن طريقي لابد ي أن أرى ميار ..
اظنها في حال لاتحسد عليها ..
أم مازن : ارجوك انت توقفي عن هذا انت في حال اصعب من ميار ..
لقد كنت عندها منذ قليل وهي بخير الآن ..
الجده : هل هذا صحيح ؟؟ ام مازن ارجوك قولي لي انها بخير ..
لاتكذبي علي ارجوك ..
ام مازن : صدقيني انها بخير الآن .. كانت تقولها بمراره ..
الجده : لكن لماذا تقولينها هكذا ؟؟
ام مازن : هاه ؟ لاشيء البته ..
الجده : حسنا اريد ان اذهب اليها ..
ام مازن : (لم ترد ان تخبر الجده بحقيق ما اصاب ميار حتى لاتزيد من همومها )
حسنا مادمت مصره سوف آخذك اليها ...
ساعدت ام مازن الجده على النهوض وخرجت بها حتى تطمئن على ميار ...
وفي الطريق ...
الجده : هذا الشعور الغريب .. انه يراودني مره اخرى ..
ام مازن : (وقد خافت ان تكشف الجده الأمر )
خاله اميره اطمئني قلت لك انها بخير لا تقلقي ..
الجده: ولكني اشعر بأن شيئا سيئا سوف يحدث (امسكت بيدها على قلبها )
اللهم اجعله خيرا هذا الشعور راودني عندما سافر احمد ..
اللهم انك تعلم انها كل ماتبقى لي من ولدي أحمد يارب احفظها لي ...
مشت بخطوات مرتجفه حتى وصلت الى غرفه ميار ..
ترى مالذي كانت تخاف منه ام مازن ؟؟؟
ومالذي رأته الجده عند ميار حبيبتها ..
هذا ما سنعرفه ان شاء الله الجزء القادم ودمتم بخير ان شاء الله ..
الصفحة الأخيرة
بس تكفين لاتقولين ماتوا غيري عن باقي القصص قولي سافروا أي شي
الا انهم يموتون طيب الحين ميار كم عمرها؟سؤال سئيل