الحب القاتل
•
الله يجزاك الجته
بوركتن حلواتي
اعاذنا الله وإياكم من هذه التفاحة
واغنانا الله به عن من سواه
حفظكن ربي
:)
اعاذنا الله وإياكم من هذه التفاحة
واغنانا الله به عن من سواه
حفظكن ربي
:)
ان التعلق بالأشخاص والأشياء لا يزيد القلب إلا نكدا
وإنما التعلق برب الأشخاص هو النجاة و السبيل الوحيد للسعادة
فـ كوني سبباً في إسعاد نفسك بأن تقوديها إلى ما يرضى ربك
وأن تقوديها إلى ما يأخذها إلى المعالي من علم ديني وأخر دنيوي ييسر لك طريق الجنة .
من مساؤئ التعلق بالأشخاص
أنها تؤدي إلى مالا يحمد عقباهـ
فقوم نوح تعلقوا بالصالحين وأولياء الله
مما أدى ذلك إلى صناعة تماثيل لهم ( ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ) عبدوها أحفادهم مع الأيام
وكما نشاهد في الوقت الحاضر من تعلق البعض بالصالحين ودعاؤهم من دون الله والاستغاثة بهم وزيارته القبور والتوسل بها
:(
ويقولون نحن لا نعبدهم هم وسائط بيننا وبين الله ، وشفعاء لنا عنده .
اسمعي قوله تعالى :
" وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ } .
وقوله عز وجل
: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }
ان التعلق بالممثلين والمطربين
والهوس بكل مايطرحه سواء تمثيله او اغانيه
وجمع البوم كامل لـ صور ذلك الممثل او المطرب
والاسراع وراء كل مايكتب وينشر له
هو الهوى الذي ان تبعه الشخص خسر خسرانا كبيرا
و الطامه الكبرى عندما يجعله قدوة له ينساق لأفعاله وتصرفاته الا أخلاقية
هنا استشارة لـ الشبكة الاسلامية عن هذا النوع من الحب والاعجاب
فـ تابعي معنا الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحب أن أسرد إليكم مشكلتي والتي قد يظنها البعض هينة
ولكنها _ والله _ من أكبر أسباب بعدي عن الله!
وهي أنني شديد التعلق بأحد المطربين،
شديد التعلق لدرجة اقتناء جميع شرائطه وصوره وحفلاته
بل البحث عن طريقة حياته ومعيشته،
وأنا أكره جميع الأغاني ماعدا هذا المطرب،
وكلما حاولت التخلص من سماعه أعود مرة أخرى وأحس بداخلي بأنني منافق
وذلك لأنني أصلى الفرائض وأقرأ القرءان ومع ذلك لا أستطيع التخلص من سماعه.
نقطة أخيرة بقيت وهي أن ذلك المطرب ليس مسلما
كما أنه مشهور بالفجور وشرب الخمر وتعاطي المخدرات وأنا لا أحب أن أحشر مع ذاك الرجل.
أرشدوني إلى كيفية التخلص من هذا العشق الذي أعلم أنه محرم؟
الصفحة الأخيرة